شقة إبراهيم إبراهيم: تمام…. تمام…. هبلغُه أشوفك بعدين. أسامة طلع من التواليت بيجفف شعره وقاله: معلش يا إبراهيم هقعد معاك يومين كمان، استحملني يا صاحبي الحليوة. إبراهيم: عارف مين اللي بتكلمني على التليفون؟ أسامة: مين؟ إبراهيم: دي مديرتنا، عايزك تبدأ شغلك في الشركة. أسامة: ده أنا قلت قبلت استقالتي وأخذت مجراها. إبراهيم ابتسم له: ده كان عقد للشغل اللي وكلتك بيه، بس دلوقتي أنت اتعينت بشكل رسمي، بس مالك كده كأنك مش فرحان؟
أسامة: سمعت إن الشركة خسرت صفقة كبيرة والظروف المالية اتأثرت. إبراهيم اتنهد بحزن وقاله: نعمل إيه، معانا خصم بيشتغل في الضلمة، خالد مندور صعب جداً. أسامة باستفهام: هو إيه سبب العداء اللي بينه وبين شركة بسملة؟ إبراهيم بهدوء: أنا سمعت إنها رفضته لما اتقدملها، وطبعاً أخدها على كرامته وبدأ يحاربها. أسامة: يعني هو كان بيحبها؟ إبراهيم: هو ده يعرف يحب؟ هو بس مقهور إنه اترفض وبدأ ينتقم. *** يوم جديد خبط على بابها ودخل،
الابتسامة مالية وشه: أنا جيت وهبدأ شغلي كمدير مساعد لفريق حورس رسمياً، ومتشكر إنك عطيتني فرصة تانية. بسملة مكشرة في وشه وقالت: متشكرنيش من هنا ورايح، لأننا في أسوأ وضع. أسامة ببرود: يعني أمشي وأرجع لك وقت تاني تكوني رايقة؟ بسملة: أنا مش هروق لك أبداً يا أسامة. أسامة ابتسم: وبعدين هتفضلي تتعاملي معايا كده؟ بسملة: كده إزاي؟ أسامة: تعالي ناكل سوا ونتكلم. بسملة رجعت ضهرها لورا وربعت إيدها وبصت له أوي: أنا وأنت ونتكلم؟
أسامة: بصراحة جعان ونفسي ناكل أنا وأنت سوا بعيد عن جو المكاتب. بسملة رسمت الجدية: أستاذ أسامة. أسامة: قولي. بسملة: أنا مديرة الشركة اللي أنت شغال عندها. أسامة: عارف. بسملة: واضح إنك مش عارف إن المدير التنفيذي لا يمكن يجي أبداً مكتب المديرة ويسألها إذا حابة تاكل. أسامة: وأنا في الحالة دي هفهم إنك رافضة تاكلي، وهاكل لوحدي. بسملة قامت بغيظ: أستاذ أسامة. أسامة: نعم، بسملة هانم عايزة مني أي حاجة أعملهالك؟ بسملة
قعدت بنفس الغيظ وقالت: مش عايزة حاجة، تقدر تمشي. *** في الشارع قاعد منتظر كتير. مؤمن: اتأخرت كده ليه؟ شيكا: أظن قلت لك أنا مشغول، فـ أنجز وادخل في الموضوع على طول. مؤمن: شيكا، هو أنت لسه بتتجسس لحساب خالد المندور؟ شيكا: أظن هو سبوبة فيها لقمة عيش حلوة، بس أنا مش بعتمد على شغله لوحده. مؤمن داس على أسنانه بغضب: يعني شغال لسه لحسابه، أه ولا لأ؟ شيكا: أنت مالك بقيت عصبي عن آخر مرة شوفتك فيها؟ أيوه بشوفه من وقت للتاني.
مؤمن: أنا شاكك إنه سبب في طلاق أختي. شيكا: أنا عارف إنها كانت بتشتغل عنده جليسة، بس سابت الشغل من مدة. مؤمن: واسامة اتصرف بناءً على اللي عرفه عنه إنه واحد فلاتي وبتاع ستات، وبدأ يتخانق مع زينب لما اشتغلت عنده، ولما رفضت طلقها لأنه مقدرش يتحمل، أكيد شك فيها. شيكا: لو ده حصل أكيد هيطلقها. مؤمن: لو اتطلقوا إحنا لازم نرجعهم لبعض. شيكا: ده إزاي؟ لو طلع فعلاً بسبب خالد ووساختهم.
مؤمن: أنا وأنت علينا نثبت براءة أختي، ووقتها يرجعوا لبعض. شيكا: مؤمن، أنا محترف إني أكشف أوقات الخيانة والغش، لكن من المستحيل ألاقي دليل يثبت عدم الخيانة. مؤمن بنفعال ونبرة قوية: وأنت لازم تحاول. شيكا: حتى لو لقيته، أسامة مش هيرجع لأختك، مش هيحصل. مؤمن: وليه لأ؟ شيكا: لأن يمكن سبب الطلاق مش خالد، وجايز الخيانة منه هو في حق أختك. *** في العيادة وقت الاستراحة. ماشية بتشرب كوباية شاي، تليفونها رن برقمُه. زينب ردت: الو.
خالد: مدام زينب، هو مش إجازتك بكرة؟ وبصراحة إجازة كمان الأولاد، وقررنا نخرج في جنينة لأنهم حاسين بالملل، مش عايزة تيجي؟ من زمان مشفتيش هادي. زينب: خالد بيه، هو أنت مسمعتش كلامي؟ خالد: أكيد سمعته، وفاكر لما قولتلي هتاخدي الطريق الصعب وتقدري تعملي اللي تعمليه؟ بس أنا هاخد الطريق السهل. زينب: أنا هاخد مكان زميلتي عشان حصلها ظروف. خالد: ده خبر وحش، كنا بنخطط نعمل حفلة شواء، اعتذرلي.
زينب بإيجاز: آسفة جداً، مش هقدر. سلملي على هادي بالنيابة عني. *** في النادي أسامة رحلها وجري معاها في التراك وقالها: حلو الجري في التراك منعش، يساعد يصفي عقلك. بسملة كملت جري لوحدها، وهو وقف ونده عليها: بسملة. بسملة وقفت مكانها ولفت بصتله بغيظ. أسامة جري وسابقها وهو بيقول بضحكة مستفزة: خلاص أخدت إجابتي. بسملة راحت قعدت جنبه وبصتله بصه كلها غيظ: تعرف تبعد خالص عني بدل ما أعمل معاك الجلاشة.
أسامة بضحكة: ده أنت لسه زعلانة أوي مني. بسملة: وهي هتفرق؟ أسامة: طبعاً تفرق. بسملة: طيب. أسامة ضربها في كتفها: ما خلاص بقى، والله العظيم بحبك أوي، أنتِ متعرفيش أنتِ بالنسبة لي إيه، أنتِ حياتي. بسملة: ولما أنا حياتك، إزاي قدرت تبعد تاني عني بعد ما اتقابلنا؟ أسامة: هو أنتِ مفكراها سهلة عليا؟
وقبل ما تصدري حكمك بحرماني منك، اسمعي دفاعي الأول. أنا كنت في انهيار كامل، بس وعد مش هبعد عنك تاني وهكون قريب باستمرار ومش هفرط فيكي مهما حصل، لأني بحبك حب صافي وربنا يعلم قد إيه. بسملة: أسامة، وأنت بعيد أنا كنت في مشاكل وكنت أتمنى تكون جنبي، لأني محتاجالك فيها أكتر من وقت تاني، على الأقل أقولك اللي بعاني منه، لأن ده من حقي عليك، ولا أنت شايف عكس كده؟
أسامة: ليكي كامل الحق بسملة، وصدقيني أنا نفسي نكمل باقي حياتنا مع بعض وتكوني أم عيالي، نفسي لما أصحى من النوم ألاقي ابتسامتك الجميلة قدامي، نفسي في كل حاجة فيكي، عشان كده هتجرأ وأقولك نفسي فيكي. بسملة: وأنا أكتر منك، وأظن عارف. أسامة: عارف، فـ ارجوكي متزعليش مني، وفهميني خالد عمل معاكي إيه.
بسملة: خالد أعلن عليا الحرب، ومعملش كده عشان الشغل وبس، هو بينتقم عشان رفضته، ومش بس كده، لما خسرناه أنا وأنت الفندق، وهو متعودش يخسر قدام حد، خصوصاً قدامي. أسامة: هو على فكرة بيشبهك شوية، يعني في شغلك بتقفي قصاده بكل أسلحتك. بسملة بعصبية خفيفة: هو اللي بدأ مش أنا، وأنا طبيعي أعمل كل جهدي للدفاع عن حقي. أسامة: مفيش داعي تنفعلي وتتعصبي، أنتِ معاكي حصانتك لمنافسة أي حد.
بسملة: ولو قوينا سوقنا التجاري ده هيكون بمثابة حصانة أقوى. أسامة: لأ، ده كده هتبقي متسلحة بقبضان حديد، ومش عايزك تقلقي، إحنا هنكسب طول ما إحنا مع بعض، وأيدينا واحدة وقلوبنا واحدة. بسملة: هو فيه سبب تاني للحرب دي؟ بسبب زينب؟ هو قرر يهزمني عشان يدوسك لأنك معايا. أسامة بص لها وضحك بصوت خفيف. بسملة بغيظ: بتضحك ليه؟ عشان توريني إنك مش مهتم بخصوصها؟
أسامة بصدق نابع من قلبه: لأ، مهتم وبتمنى لها الأفضل، وحقيقي عايزها مبسوطة في حياتها. بسملة بنظرات استغراب: وليه كأنك بتتكلم عن واحدة غريبة؟ أسامة مسك إيدها بلطف: وهي بقت غريبة عني دلوقتي، وأنتِ اللي قريبة. بسملة مدت شفايفها لقدام: آه، وأنا بقى المفروض أقع من كلامك الحلو ده؟ أسامة شد شفايفها وابتسم لها: اعترفي إنك هتقعي من كلامي الحلو، وبعدين إحنا ممكن ناخد قرض وأنتم في الحفلة.
بسملة: أسامة، هو أنت سرقت موبايلي من ورايا؟ أسامة ضحك: لأ، سمعت من أختك إن فيه حفلة وكلها رجال أعمال تقال، لو أخدنا قرض هيطلعنا من الورطة اللي فيها الشركة. بسملة: سيبك، أنا مش رايحة الحفلة دي. أسامة: لأ، روحي. ليه مترددة؟ كأنها مسألة معقدة، فكري وأنا هساعدك. بسملة بصت في الأرض: لأنها حفلة لثنائي، وكل واحدة هتجيب حبيبها أو جوزها، وأنا مش عايزة أروح لوحدي وحد يضايقني. أسامة مسك دقنها بلطف: وليه تروحي لوحدك؟
أنا أروحها معاك. بسملة بمرح: ونلكم خالد؟ أسامة: تعرفي إني متوتر وأنا بقولك كده. بسملة: وأنا بقولك كده عشان أسحب منك التوتر. أسامة: تمام، نروحها سوا. بسملة: بس كلهم من عائلات غنية، وكل واحد فيهم يفتخر هو من عيلة مين، وأنت ممكن متحسش براحة لو روحت. أسامة: هو بصراحة فعلاً لو ده الوضع 50% مش هبقى مرتاح، أصل أنا مش من عيلة غنية، بس بفتخر أكون مين، وتقدر ترفضي لو حبيت. بسملة: هو أنت مش ناوي ترجع أبداً الإمارات؟
أسامة وهو بيقوم بخبث: لو لقيت لي واسطة هسيبك وأسافر. (رش عليها ميه وهي اتغاظت وقامت تجري بغيظ وراه) *** في المكتب خالد: تقصدي إيه من كلامك؟ هو مش المحامي خلص كل حاجة وخلصنا؟ أنغام: وأنت لازم تحافظ على وضع العائلة واسمها اللي مرتبط على كلمة منك. خالد: اعملي اللي تعمليه واتحملي النتيجة. أنغام: وده اللي أنا عايزه. خالد بنرفزة: هو أنتِ عايزة مني إيه؟ أنغام: تديني شقة ومول أشغله، ومش هبقى طماعة وأطلب فيلا كبيرة.
خالد: عايزة تكسب مني لآخر لحظة وأوقع. أنغام برفعة حاجب: أنت عارف إني جشعة وطماعة، وأنا مش هقدر ألبي طلباتك، لأنك بتحب الستات بكل أنواعها. خالد: انغام، ممكن توقفي كلامك واتهامك. أنغام: وأنت ليه المرة دي واخد كلامي على صدرك؟ ولا فيه واحدة رفضتك؟ خالد: بتقولي إيه أنتِ؟ أنا خالد مترفضش. أنغام: يمكن طلعت مش سهلة زي ما توقعت، لازم تحاول توصلها أكتر وتلين دماغها. خالد: يبقى أنتِ اللي شاورتي عليها لأميان.
أنغام: بالظبط، ماهي لازم تفتح عينيها على ابنها اللي ساب بنت بياع اللحمة، وتشوف هيرتبط بمين. خالد: موافق على طلباتك، فيه أي أوامر تانية؟ أنغام: ميرسي يا خلودي. خالد: تمام، يبقى مشوفش وشك تاني، لأن وقتها هتزعلي مني أوي. أنغام ابتسمت وأخذت توقيعيه وقامت رمت له بوسة في الهواء وشاورت له أي وغمزته. *** واقفة تغسل المواعين، سمعت الباب بيخبط. زينب من ورا الباب: مين؟ الصوت: أنا من مكتب خالد بيه.
زينب فتحت وشافت معاه كياس كتير، سألته: إيه كل ده؟ الراجل: ده من فوقية هانم. زينب: أنا مش محتاجالهم، أرجوك خدهم. الراجل: هتحطيني في مشكلة لو رجعتهم، أنا آسف. زينب لبست واخدت الأكياس في تاكسي وطلعت على فيلا خالد، وفي السكة اتصلت بيه. خالد: أهلاً يا مدام زينب، عاملة إيه؟ زينب: الحمد لله. خالد: زينب، أنا عايز أعتذرلك عن أي حاجة وحشة ليا في دماغك. زينب: أنا قريبة من بيتك، ممكن تيجي؟ خالد: آه تمام، مسافة السكة.
زينب دخلت وحطت الحاجة لفوقية وقعدت بعد تصميم منها. فوقية: ليه رجعتي الهدية؟ أنا بعتتهم كاعتذار، مفيش داعي ترجعيهم. زينب: وده اعتذار كتير عليا، ولا يمكن أقبله. فوقية: ومكنش المفروض تجبيهم بنفسك. زينب: بصراحة عملتها حجة أشوف هادي، ولقيته سبب. فوقية بإحراج: أنا كنت مزوداها معاكي، أنا آسفة، بس أنا مسؤولة عن العائلة وبخاف عليها جداً، عشان كده كبرت وكبرت أنا كمان معاها. زينب: ربنا يديكي الصحة.
فوقية: استني دقيقة، هادي زمانه راجع مع إخواته من المدرسة. هادي دخل وهو بيلعب مع أخته الصغيرة وشافها جري عليها: زينب. زينب ضمته أوي: عامل إيه يا هادي؟ واضح إنك طولت شوية. هادي: كنت باكل كتير. زينب قرصته من خده وضحكت: شاطر، أيوه اهتم بصحتك. زينب أخدت هادي وقعدت بيه في الجنينة وفضلت تعلمه يرسم ويلون لحد ما خالد وصل. هادي جري عليه: بابا. خالد ضمه: حبيب بابا، قضيت وقت جميل مع زينب. هادي: أيوه، ورسمنا ولونا.
خالد بص لها: أنتِ مليانة بالمفاجآت يا مدام زينب. زينب: لأن الاعتذار كان كتير عليا، وعشان كده رفضت آخدها، وطبعاً عارفة إنه عيب نرجع هدية، عشان كده جيت بنفسي. خالد: ويُاترى أمي رضيتك وقدمت لك اعتذار؟ زينب هزت له دماغها: أيوه. خالد: أنا شايف إنها بتحبك، لأنها نادراً لما تعتذر للناس، وعارف إنه شيء غريب إني أقول قلبي دق لما شوفتك قدامي، حسيت إني بقالي ياما مشفتكيش، وحسيت كمان إنك هادية ومرتاحة وطبيعية، وده بيخليني متوتر.
زينب: متوتر ليه؟ خالد: لما خلتيني كملت كلامي، ومتعصبتيش وكررتي أنا مش هبقى لقمة سهلة، ولا عملتي اللي عملتيه. زينب بابتسامة واسعة: يعني لازم أتعصب وأزعق؟ خالد ضحك: مش ده اللي عودتيني عليه. زينب: بس المرة دي أنا كنت فعلاً مشتاقة أشوف هادي، وبصراحة عرفت مش أنا الشخص اللي يهتم بهادي، كان هو اللي بيهتم بيا ويهون كتير عليا. خالد: هو ممكن أتكلم معاكي شوية؟ زينب: آه اتفضل.
خالد: فيه حفلة ولازم أحضرها، وكنت بفكر أعتذر المرة دي، ممكن تحضريها معايا ولا تضايقي بسبب أسامة لأنه رجع من الإمارات؟ شكلك متعرفيش. زينب كشرت بضيق وقالت: إحنا مفيش بينا سبب عشان يتكلم معايا، خلاص انتهينا. خالد: أنتِ فعلاً مش ناوية ترجعيله؟
زينب: أنا اللي طلبت الطلاق، وهو بصراحة حاول معايا لحد النهاية، بس أنا لا بفكر أرجعله ولا أبص ورايا، أو حتى أزعل عشان مع حبيبته اللي أتمناها من سنين، عشان كده عمري ما هسامحها، ونفسي انتقم منها على عجرفتها ووقاحتها، بس اللي أكيد لا أنا ولا هي هنقابل تاني، وهفضل أكرهها وأدعي عليها لحد ما أموت. *** يوم الحفلة
أسامة لبس بدلة شيك جداً وطالع قمر أربعتاشر، ووقف بالعربية، وبسملة نزلت لابسة فستان طويل لونه موف وكات، ولمت شعرها ديل حصان، وكانت فاتنتها. أسامة بص لها بانبهار ومد لها يده: يلا بينا. بسملة ابتسمت وركبت العربية، وهو مال بجسمه عليها، ربطلها الحزام وبصلها شوية، وراحت عيونه على شفايفها ونفسه يقطفها، بس اتمالك نفسه واتعدل مكانه. بسملة مسكت إيده: استني البس دي الأول.
أسامة أخد منها العلبة وفتحها، لقاها ساعة رجالي ماركة غالية جداً، اتردد شوية. بسملة بكذب: كنت اشتريتها لبابا، بس هو مش عايزها لأنها صغيرة شوية، ومش عايزة أرجعها، ومش ضروري تلبسها لو مش عاجباك أو محبتهاش أو مش عايزها، براحتك. أسامة فهم نيتها وابتسم وقال: لأ، عايزها وبحبها وعاجباني. بسملة: متفهمنيش غلط، اعتبرها هدية قصاد الورد. أسامة: تعرفي كنت هبقى أهبل أوي لو سبت حد غيري يحبك.
بسملة: وأنت حبي وقدري، وهفضل أحبك لحد ما تفارق روحي جسمي. أسامة مسك إيدها وباسهم وقال: بعيد الشر يا روحي. *** في الحفلة خالد دخل ومعاه زينب، ووقف وقالها: استحملي ساعة عشاني أو أقل. زينب: معاك. خالد: تعرفي حياتي كانت تصعب على الكافر، وأنتِ عارفة. زينب: لأ، معرفش. (ضحكت) بهزر. زميل خالد: أهلاً يا خالد، عامل إيه؟ خالد: أنا زي الفل، أقدم لك مدام زينب. زميله مد لها كف إيده: أهلاً يا مدام زينب، اشرفت بمقابلتك.
زينب حطت إيدها في إيده: أهلاً وسهلا. زميله: فيه إشاعة بتقول إنه لعيب، بس ده مش صحيح. خالد: لأ، أنا لعيب ومحترف ومعروف عالمياً، وبلاش، ولا عايزني أبدأ بفضايحك. زميله ضحك: لأ، وع إيه؟ خالي الطابق مستور. في الخارج. بسملة: أسامة، فيه ناس احتمال متحبهمش جوه، يعني بطبيعتك اللي أنا عرفاها. أسامة: إحنا هنا عشان القرض اللي عايزينه، مش نحكم على الناس، ثم خليكي حذرة لما تناديني تقولي يا أستاذ أسامة. بسملة: أنادي عليك دلوقتي؟
أسامة: مش عايز حد يعرف علاقتنا، وياخدوها واحدة عليكي، يلا بينا يا بسملة هانم. أسامة علق إيدها في دراعه ودخلوا، وبيلف شاف نظرات زينب اللي كلها غل وحقد عليه، وبسملة بتلف تشوفه عيونه على مين، لقت زينب بصت لها بحتقار، وطلعت تجري على الشارع. بسملة بصت لـ أسامة: أنت كويس؟ أسامة: إحنا هنا عشان مهمتنا. أما خالد طلع يجري وراها ومسكها: زينب. زينب بانفعال عليه: ليه مقولتليش إن الست الحقيرة دي جاية مع أسامة؟ انطق، ليه مقولتليش؟
خالد: أهدي يا زينب. زينب نزلت إيده عنها بعصبية: سبني. خالد: متجريش بعيد، مش أنتِ اللي المفروض تهربي؟ الست الوقحة اللي شايفه نفسها أحلى واحدة في الكون جوه مع الراجل اللي سابك عشانها، تقدري تقفي وتلعنيهم، مش تهربي؟ اقفي وواجهي وافضحيهم. معقول هتفضلي تهربي وتكرهي بس من بعيد طول حياتك؟ زينب بعدم فهم: عايزني أعمل إيه؟ خالد: الفرصة جاتلك، انتقمي منها وأنا معاك وهساعدك، ورجاءً سيبيني أساعدك، بس الأول لازم تبقي هادية.
زينب: أنا هنزل وأسلم عليهم وألعنهم، بس بطريقتي. استوب ومنتظرة رأيكم، واترى زينب هتعمل إيه في بسملة وأسامة؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!