الفصل 26 | من 32 فصل

رواية اللقاء الثاني الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم منة محمد

المشاهدات
20
كلمة
2,952
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

المستشفى إسراء: أنا مبسوطة إنك مهربتيش، كنت خايفة تغيري رأيك وتهربي. بسمة: أنا حافظت على وعدي، عشان كده اطلعي جدعة وحافظي على وعدك معايا، احترام خصوصية المريض حتى عن عيلتي. إسراء: أنا عايزة أعرف إنتي ليه مدارية؟ دي مجرد عملية بسيطة إزالة الكيس من على الرحم. بسمة: أهو عملية بسيطة، ليه أوترهم وأقلقهم معايا؟ أعملها وأخرج لمن شاف ولا من دري. إسراء: تمام، بس أنا محتاجة موافقة على إجراء العملية.

بسمة ابتسمتلها: مش ممكن توقعي إنتي. إسراء: إزاي يعني؟ دكتورة توقع على إجراء عملية طالما مش عايزة تبيني لعيلتك؟ على الأقل اتصلي بجوزك يوقع. بسمة برفض قطعي: لأ. إسراء بتعجب: ليه يا بسمة؟ هو مش جوزك وحبيبك المفروض يعرف؟ بسمة: أسامة بالذات لا يمكن يعرف أي حاجة. إسراء: طيب لو كده مين اللي هيوقع؟ بسمة: هبعت أجيب الدادة، أنا عارفة هي مش هتقول لأي حد. إسراء: تمام، أنا هطلع أشوف المرضى على ما تتصلي ونشوف هنعمل إيه.

بسمة: تمام، اتكلي. إسراء ابتسمت وطلعت بره. لقيتها واقفة تسأل عنها. قربت عليها: إسراء: مدام انغام، مش حضرتك كشفتي عندي قبل كده؟ انغام: أيوه، بس أنا جايه عايزة أعمل أشعة. إسراء: آه، اتفضلي. انغام طلعت على السرير وإسراء خلصت السونار وسابتها تلبس هدومها وراحت على مكتبها. إسراء: إنتي حامل في شهر ونص، وزي ما قلت لك الحمل خطر عليكي، اتكلمي مع الأب تاني. انغام: أنا متأكدة إنه عايزها.

إسراء: بس ده مش قرارك لوحدك، إنتي كده بتعرضي حياتك للخطر، الأفضل الجنين ينزل قبل ما يتكون. انغام: هاخد بالي كويس، حتى لو هنام في السرير طول فترة الحمل، أنا معنديش أي اعتراض، لازم الطفل ده يتولد. قوليلي إيه المفروض أعمله عشان أحافظ عليها. إسراء: كدكتورة واجبي أنصحك إنك متأمليش كتير، إنتي ما شاء الله عندك بنتين جمال، ليه عايزة طفل تاني؟ انغام: محتاجاله كتير وعايزة أرجعه بيه. *********** في المكتب

انغام: يعني هو عارف إني هروح أقولك وعمل كل حاجة عن قصد. خالد: إنتي حاولتِ تتصرفي بذكاء بس فرطت منك وطلعتي غبية وكنتِ ضحية كمان بفضلك. انغام: هو خبيث وأنا ما كنتش أعرف. خالد: إزاي عرفتي إن أسامة كان زوج زينب؟ انغام: إيه الفهلوة؟ إني أعرف أفتش ورا الست اللي أخدت مكاني. خالد: بس إنتي حاولتِ توجهي التهمة ناحيتها وكنتِ عارفة. انغام: خالد، الموضوع مش زي ما مفكر.

خالد: لأ، استني استني، إنتي مجرد واحدة كدابة، مفيش حقيقية واحدة إلا إنك بتتنفسي وأنا كنت غبي ووقفت في فخ. انغام: وبعدين يا خالد، في أم الكآبة بتاعتك دي. خالد: أنا واحد كئيب وممل، دوري لك على الفرفوش المرح وعيشي لوحدك ومتتكلميش معايا تاني، وكل واحد يعيش حياته، اتفاقنا. انغام: مش همشي. خالد: إيه يا بت التناحة اللي فيكي دي؟ انغام: مش تناحة، عندي خبر لازم أقولهولك. خالد رفع حاجب: إيه؟ فكرتي في كدبة جديدة؟ أشجيني.

انغام: أنا حامل وعندي إحساس إن المرة دي ولد. خالد: بس ده خطر عليكي إنك تحملي تاني. انغام: عارفة، بس أنا مصممة أولد ابنك. خالد: هو إنتي بتتكلمي جد إنك حامل؟ انغام: مش هكدب في حاجة زي دي أبداً. خالد: تمام، بتقولي إنك حامل، بس أنا إيه عرفني إن الولد ده منك؟ انغام: مش واثق فيا؟ خالد: مش متأكد بالمرة، ما إنتي ليكي سابقة مذهلة مع الرجالة. انغام شدت على قبضة إيدها بقهر: بس أنا بقى واثقة ومأكدة إنه ابنك.

خالد: خلينا نتأكد بده لما تولديه ونعمل تحليل ونتأكد إني أبوه، وبعدها ربنا يسهل بالباقي يا انغام. *********** في غرفة نومهم الخاصة خالد مسك إيدها وباسها: خالد: زينب، أنا عايز أعتذر لك، ممكن تسامحيني؟ زينب: أسامحك على إيه؟ خالد: إني شكيت فيكي، أنا غصب عني دماغي راحت للحتة دي، ممكن تحاولي تفهميني؟ زينب: سبق وقلت لك مش عايزة جوزي التاني يفشل. خالد: ممكن أسأل سؤال واحد من غير ما تضايقي أو تتعصبي؟

زينب اتنهدت بصوت عالي: اتفضل اسأل. خالد بشك: إنتي متأكدة مالكيش أي شعور ناحية أسامة؟ زينب: إيه اللي محتاجاه إني أقولهولك عشان أكسب ثقتك فيا؟ خالد: قولي كل حاجة بصراحة. زينب: أيوه، أنا حبيبته، يعني أعيش قد ما أذاني، ودلوقتي ما تملكش حتى الحق ناحيته. الراجل الوحيد اللي بحبه وعايزاه منه كل حاجة هو إنت يا خالد. خالد ابتسم بسخرية وقال: وأنا النغمة اللي بسمعها حلوة وعايز أصدقها. زينب عيونها دمعت: دي مشاعري الحقيقية.

*********** في فيلا خالد انغام: اتفضلي، دي هدية بسيطة مني عشانك. فوقية بتكشيرة في وشها: معقول؟ وليه مخلتيهاش لنفسك؟ انغام: دي معموله مخصوص عشانك بالطلب والله، من فضلك خديها. فوقية أخدتها بقرف: شكراً عليها. انغام: متزعليش مني، أنا كنت مش عاقلة كفاية وجاهلة. فوقية بستغراب: مش مصدقة إن الكلام ده يطلع منك إنتي يا انغام؟ هي الشمس طلعت من المغرب النهارده؟

انغام: أنا عارفة آذيت خالد كتير ومكنتش بحترمك وبرد عليكي، وبصراحة زعلانة أوي من نفسي، أنا بعتذر لك. فوقية: مفيش فايدة من الاعتذار، لما الجاموسة حرقت الزريبة وهربت وصاحبها لقاه بقرة غيرها. انغام: أنا ندمانة على إني دمرت وخربت بيتي. فوقية: عشان كنتي غبية لما طلبتي منه الطلاق، إنتي اللي نغصتي عيشتك وخربتي بيتك بإيدك، مفيش داعي، هيفيد بإيه بقى؟ انغام

فتحت الشنطة وطلعت الأشعة: دي صورة بالأشعة، عمره شهر ونص، مش هيكون واضح أوي، بس ده ابن خالد. فوقية بصدمة: يعني إيه؟ ده ابن خالد؟ إزاي يعني؟ انغام: أنا وخالد علاقة مع بعض من مدة. فوقية بنرفزة وانفعال: خلاص مش عايزة أسمع أي توضيحات، هو الواد ده مش هيبطل رمرمة بقى؟ انغام بغيظ: أنا مش رمرمة، أنا كنت مراته، والمرة دي حاسة إنه ولد. من فضلك ساعديني إن خالد يرجعلي ويكتب عليا وأرجع أعيش معاكم.

فوقية بانفعال على الوضع: وأنا مش هشارك في وجود حلول في المصيبة اللي جايباها لي. *********** في البنك نائب المدير: يعني عايز تنهي كل تعاملاتك البنكية وتروح بنك تاني. خالد ابتسم بمكر وقال: بالظبط، أنا هتعامل مع غيركم، وكثير عارضين علي. نائب المدير: يعني أسامة هو هدفك؟ خالد ضحك: إنت ذكي جداً، ما روحتش المدارس الغالية على الفاضي. نائب مدير البنك: إيه اللي مخوفك منه بالظبط؟ هو خطر عليك للدرجة؟

خالد: لأ، مفيش حاجة منه تقلقني. ها، إيه اللي هتعمله؟ أنا ماشي دلوقتي ومستني قرارك. نائب المدير فكر شوية وعمل اتصالات، وبعدها اتحرك على مكتب أسامة كان خارج. نائب البنك: فاضي نتكلم شوية؟ أسامة: في إيه؟ نائب البنك قعد وقاله: خالد كان هنا وقرر ينهي تعاملاته البنكية. أسامة: وطلبه؟ نائب مدير البنك: إنك تمشي، ومفيش أي اختيار قدامنا لو خالد هيبدأ يتصرف التصرفات دي. أسامة بهدوء: وأنا لا يمكن أضر البنك، همشي.

نائب مدير البنك: إحنا بنستثمر مليارات مع خالد، بس مش معني كده نبقى عرايس في إيده. إحنا هنتجنب الهجوم الفوري وهنسفرك في فرعنا في أمريكا لمدة سنة. ورغم معرفش إيه سبب الحرب اللي بينكم، لكن على الأقل مش هتشوفوا بعض ومش هيبقى فيه مشاكل بالطريقة دي. هيكون عندي عذر أقدمه لخالد. أسامة ملامحه اتحولت للضيق والغضب. نائب المدير: إيه؟ مش عايز تشتغل في أمريكا؟ أسامة: هو أنا محتاج وقت قد إيه عشان أفكر؟ نائب المدير: أقل المستطاع.

*********** في المكتب قاعدة مترددة تتصل بيه، خايفة جداً من رد فعله، لكن لازم. وبعدين رجعت في كلامها على فتح الباب عليها. كادي دخلت بمرح: بسمة، اختي. بسمة بضحكة: كادي؟ بجد مفاجأة حلوة، تعالي. كادي بعد ما سلمت: ها، أمورك كانت إيه في فرنسا؟ بسمة بتعجب: أي فرنسا؟ كادي: مش إنتي بتسافري فرنسا لما تكوني بتفكري في مشروع جديد؟ إنتي دايماً بتعملي كده لما يكون عقلك مشغول. بسمة: آه فعلاً، سافرت رحلة لفرنسا.

كادي: يعني كل الأمور على ما يرام؟ بسمة: أيوه. كادي: أمال ليه نحيفة كده وبقيتي أسوأ عن كل مرة؟ بسمة بابتسامة: متختريش حاجات جديدة. كادي: بسملتي، ممكن أجي أشتغل معاكي هنا؟ بسمة: ليه؟ كادي: إنتي على طول شايلة الحمل والمسؤولية لوحدك لما بيحصل مشاكل. لو اشتغلت معاكي ممكن أتعلم وأتمتع بشكوتك. بسمة: آه يا شقية. كادي كتبت رسالة لأسامة إن بسمة وصلت الشركة. ***********

بسمة نازلة تركب العربية مع السواق، لمحته واقف بعيد منتظرها. قربت منه لقيته بيبصلها نظرة غريبة وسحبها من إيدها وأخدها في الفندق وقعدوا وطلب قهوة لنفسه وهي عصير. بسمة استهبلت وفضلت تشرب في العصير وأسامة منطقش ولا كلمة. بصصلها. بسمة ابتسمت: إنت بتخوفني بالنظرة دي. أسامة: إنتي اللي بتخوفيني أكتر، أكيد عارفة أنا قلقلت عليكي إزاي وفضلت أتخيل إيه اللي كنتي بتعمليه ومش عارف أوصلك ولا أتصل بيكي.

بسمة: بعتذر، حاجات كتير كانت في دماغي وكنت محتاجة راحة، أقعد وأفكر وأرتب في هدوء. هتفضل زعلان مني؟ أسامة بجمود: أنا مقرر أعمل كده. بسمة مسكت إيده: قلت لك أنا آسفة، وانسى. أسامة سحب إيده من إيدها بهدوء: أنسي كده ببساطة؟ لأ يا هانم، أظن من حقي أزعل منك وأعاقبك كمان، لأن مفيش لا عقل ولا منطق بيقول تسيبي جوزك اللي المفروض بتحبيه ياكل في نفسه. بسمة: حبيبي، أنا آسفة. أسامة بعصبية مكتومة: آسفة؟

طيب حطي نفسك مكاني، أغيب عنك وأعاملك على إنك مالكيش أي قيمة في حياتي وأرجع أقولك، سوري حبيبتي. بسمة: وأنا عمري ما كان قصدي أزعلك يا أسامة، وإنت عارف أنا مش بحبك تزعل مني. أسامة نبرة كلها استهزاء: آه، ما هو واضح. بسمة: وبعدين دول 3 أيام اللي غبتهم عنك. أسامة: ما هي دي المصيبة، لأن مستحيل حد يحب حد يقدر يعيش بعيد عنه 3 ساعات. إزاي هنت عليكي تسيبني قلقان؟ أنا كنت هتجنن.

بسمة: عارفة، مفيش حد بيسيب روح وقلبه وعقله، وإنت كل دول. وعايزة أكمل مشواري معاك للنهاية. أسامة اتنهد بصوت عالي: وليه عاملة كده؟ بسمة بتبص لنفسها: عاملة إيه؟ أسامة: وشك أصفر ودبلان، زي ما يكون عيانة. إنتي بتاخدي علاج؟ بسمة: باخده وبنتظام. أسامة: مش قادر أثق في كلامك. فيه حاجة خلتك تتعبي؟ بسمة بابتسامة جميلة: بعدك عني. أسامة رفع السبابة في وشها بغيظ: اسكتي أحسن يا بسمة، لأن أنا مفقوع وع أخري منك.

بسمة بضحكة: ولما شوفتك بقيت بخير مبسوطة؟ أسامة: لأ، مش مبسوط، عشان لما اختفيتي قلت أكيد مضايقة زي من الظروف اللي بنعيشها، لا عارفين نبقى مع بعض ولا نتقابل قدام الناس بشكل طبيعي. بسمة: خلاص بقى، كانوا يومين، إنت ليه مأفور الموضوع أكتر من اللازم؟ أنا استنيتك عشر سنين. أسامة: يعني ناوية تختفي تاني؟ عرفيني. بسمة: إيه رأيك نروح شرم على آخر الأسبوع؟ خلينا نبلبط في البحر شوية وتركبني عوامة على هيئة وزة.

أسامة ابتسم: والله أنا متجوز طفلة. بسمة: نروح، ماشي؟ وعشان خاطري متزعلش مني، إنت عارف غلاوتك عندي وهكره نفسي بشكل فظيع لو فضلت زعلان مني. أسامة: للأسف مقدرش أزعل منك، عشان فعلاً بحبك ومش عايز ده يحصل منك تاني. بسمة بصت في عيونه وكملت: أنا بحبك أوي أوي وبلاش نتخانق. أسامة: لأ، ماهو بتصرفاتك دي هنتخانق، مستعجليش. *********** في شرم نايمة وحاطة دماغها على رجله وبيأكله بالشوكة. أسامة: يابنتي قومي اتعدلي، هو أنا مخدة؟

بسمة: لأ، أنا مبسوطة كده، أنا مرتاحة كدة. أسامة ابتسم ولعب في شعرها: تمام، طالما مبسوطة خليكي. بسمة: سمسم، كلمني عن الإمارات. أسامة: حر جداً، الشمس في كل مكان، ولازم تعيشي على حسب أوامرها. تقول لك أنا مش أشرقت، لازم تشتغلي، فلازم تشتغلي. وإن قالت لك أنا في إجازة، إنتي كمان تاخدي إجازة. كده شغل اليوم انتهى. بسمة ضحكت: بحب الجو ده على فكرة. أسامة: تحبي تسافري معايا؟ بسمة وشها اتغير: أسافر؟

أسامة: مش فيه حد حل مكانك، نسافر يومين ونرجع. بسمة اتعدلت: وإنت وشغلك؟ أسامة: ياستي آخد يومين إجازة. بسمة: إنت بتتكلم جد؟ أسامة: إيه يوقفنا؟ كل اللي محتاجينه تذكرتين ونركب الطيارة وناخد تعسيلة لحد ما نوصل هناك. بسمة: إنت عفوي جداً، لو قلت لك اشتغل هتشتغل؟ أسامة ضم وشها وخبطها بدماغه في جبينها: وقلت لك ارتاحي، فلازم تسمعي الكلام وترتاحي. بسمة: عينك رايحة فين؟ أقوم أخزئملها. أسامة: هي مين؟

بسمة بغيظ: واحدة قاعدة هناك وعينها هتتخلع عليك. أسامة: آه، من أم الغيرة المجنونة بتاعتك. بسمة: أعمل إيه؟ بغير عليك من كل حاجة، غصب عني. أسامة: يعني عيونك دي مش هتشوف غيري أبداً؟ بسمة بصتله وهي مبتسمة: إنت وبس. أسامة: يعني مش ممكن تتوزع على غيري؟ بسمة: ده مستحيل، ولا هيجي يوم وأبص لراجل غيرك وإنت... أسامة هرش في دماغه: هشوف. بسمة بصتله بغيظ: ده أنا وقتها أموتك فيها. أسامة ضمها لحضنه

وباس خدها بوسة رقيقة: وأنا هقول لهم ابعدوا حبيبتي مجنونة بتغير. بسمة كشرت فيه: لأ، أنا بعرف أعمل مشاكل حلو أوي. أسامة ضحك أوي: من غير خناق ولا مشاكل، أنا قلبي مخلص لك إنتي وبس. أسامة ابتسم ومدلها إيده شدها عليه ضم وسطها وأخدها يتمشوا سوا على الشط، لكن مايعرفش إن منتظرهم عاصفة قوية هتدمرهم الاتنين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...