الفصل 29 | من 32 فصل

رواية اللقاء الثاني الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم منة محمد

المشاهدات
20
كلمة
3,400
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

بسمله بصتله: أنا مش هرب لأي مكان. ممكن توقف تراقبني وتنام لك شوية يا جناب الحارس. أسامه ابتسم: لما تنامي أنتِ الأول، هنام أنا بعدك. بسمله: أنا مش عايزة أنام، أصل أنا لما بنام بؤي بيفضل مفتوح. أسامه ضحك خفيف: أظن شفت المنظر ده كتير. بسمله برقت: بجد؟ أسامه: هو أنتِ خايفة من العملية بكرة؟ بسمله: شوية. أسامه بيلعب في خصل شعرها: كله هينتهي بعد ما تقومي من نوم عميق كأنك كنتِ في حلم جميل. بسمله: حلم جميل. أسامه:

آه. افتكري الوقت لما كنا بنلعب مع الأطفال في الترعة ونمسك الفراشات. فكري في الحاجات الحلوة. بسمله: فعلاً عشنا أوقات جميلة وذكريات حلوة. أسامه ضمها أوي: وأوعدك إننا هنجمع ذكريات كتير، بس اتحسني الأول. وأول ما تطلعي من هنا هاخدك كل يوم أعزمك على كباب وكفتة زي أيام الجامعة. بسمله بتحمس: طيب ما تاخدني بكرة. أسامه: بكرة بس خايف يجيلي عسر هضم لو أكلتي معايا. بسمله: هاخد بالي منك. أسامه: في حالتك دي، بزمتك هتقدري؟

بسمله ضربته على خده: خليني أشوف بشرتك لسه طخينها. أسامه: يابت أوعي إيدك، أنتِ لسه عقلك صغير. بسمله ابتسمت وقالت: عارف. لسه فاكرة لما كنا في الجامعة؟ كنا كل يوم نخرج ناكل سوي وأوصلك، بس بيتك كان بعيد. أسامه: لأ، هو مكنش بعيد. أنتِ اللي سواقتك كانت بطيئة. تعرفي لما كنتِ بتوصليني وتيجي عشان تمشي، كنت بفكر أخطفك وأخدك تعيشي معايا. بسمله: وأنا كان نفسي أوي أعيش معاك. أسامه:

بس العيشة معايا كانت هتبقى صعبة عليكي بعد القصر اللي كنتِ عايشة فيه. بسمله: العيشة هي اللي من غيرك صعبة يا أسامة. أنا مقدرتش أعيش من غيرك، أنت كل حياتي. أسامه: وأنتِ ما عندكيش أي فكرة أنا بحبك قد إيه. لما سبتيني كنت عامل زي المجنون، وقلت انتهت علاقتي بأجمل واحدة عرفتها في حياتي. بسمله: كلامك بيخليني أحب الدنيا واللي عليها. أسامه: وإنتِ للروح حياة. بعشقك. بس هو مفيش حاجة نفسك تدوقيها لي؟ بسمله: حاجة زي إيه؟

أسامه بوقاحة: طعم شفايفك الرمان. بسمله: ابعد يا مجنون. أسامه فضل يدغدغها ويضحك: هدقها ده مش بمزاجك يا حلوة. خالد نزل وبصلها بملل: أنتِ إيه اللي جابك في الوقت البدري ده؟ مش خايفة من أمي؟ أنغام بثقة: هي اللي طلبت مني أجي لحد هنا. خالد بتعجب: هى؟ أنغام هزت دماغها: أيوه. أصل الموضوع متعلق ببنتنا الكبيرة، عندها حفلة في المدرسة والمدرسة قالت أنا وجدتها نروح نحضرها سوي. خالد:

إيه الخدعة اللي بتلعبيها المرة دي عشان أمي تجاريكي؟ حاسة إنك كده هتوصلّي لغرضك. أنغام: أيوه. بعد ما سمعت إنك بطلت تشرب ومكرّس كل وقتك لشغلك، إيه الستات بقت مملة فعشق الشغل. خالد بستياء: أنتِ مش هتتغيري، ومش هينفعك اللي بتخططيه مع أمي إنّي أرجعك وتعيشي معايا. أنغام: أنت مش عارف ابدأ إيه اللي ممكن يحصل. الدنيا بتتغير في ثانية. خالد: أنغام! البنت نزلت بهيصة: ماما! أنغام ضمتها: أميرتي الحلوة. أنتِ أجمل من كل مرة.

يوم العملية، أسامة ماسك إيدها وهي في طريقها لغرفة العمليات. أسامه: بسمله، مش عايزك تخافي. بسمله: أنت متقلقش، أنا كويسة. إسراء طبطبت عليها: أهدي. أكبر الجراحين هيكون موجود في عمليتك، وده أشهر جراح متخصص بعمليات الرحم. بسمله: ألف شكر على وقفتك معايا. إسراء بصتله: على فكرة، كان نفسي أقابلك. أسامه: يا ريت تهتمي بحبيبتي كويس جداً. إسراء: أنا اللي المفروض أطلب منك ده. هي شخصية صعبة في الحقيقة. أسامه:

فعلاً، شخصية عنيدة ومش سهلة أبداً. بسمله كشرت فيهم: يعني بتتكلموا عليا؟ أنا لسه مأخدتش حقنة البنج، على فكرة. إسراء ابتسمتلها: يلا نتحرك. أسامه ماشي معاها ومثبت على إيدها: متشغليش بالك بأي حاجة. خدي تسهيلة لطيفة وكأنك بتحلمي بأمور حلوة. اتفقنا؟ بسمله: أنت هتستنى؟ أسامه: أنا هفضل واقف هنا ومش متحرك غير لما تخرجي بالسلامة. اتفقنا؟ بسمله: اتفقنا. أسامه حس كأنهم خدوا روحه منه لما سحبوها وقفلوا الباب بينه وبينها.

كادي داخلة بتجري: أختي دخلت العمليات! أسامه: من خمس دقايق. كادي: أنا سبت شغلي وحصلت في الشركة فوضى. أسامه: خير؟ إيه اللي حصل؟ كادي: أنا معرفش بالظبط، بس سمعت إن الموضوع متعلق بشركة الإنشاءات بتاعتنا. بعد العملية، إسراء خرجت: العملية تمت بشكل كويس جداً. كان فيه نزيف بسيط ولحقناه، وحالياً مفيش أي حاجة تانية تخوف. كادي: أختي هتكون كويسة، مش كده؟ إسراء: متقلقيش، كله تمام. أسامه: متشكر يا دكتورة على شغلك القاسي. إسراء:

مفيش داعي تشكرني. بسمله أختك. كادي: وايه اللي هيحصل بعد كده؟ إسراء: هنشخص حالتها ونتابع. مفيش داعي تقلقوا خالص. بسمله أثناء كلامهم طلعت من الغرفة على السرير، وكادي اطمنت عليها وقعدت معاها ساعات وروحت. أما أسامة قعد قدامها يمسح عرقها ويكلمها: أنتِ فين دلوقتي؟ قادرة تسمعي صوتي؟ إزاي قدرتي تنامي طول الوقت ده؟

حتى لو أنا اللي طلبت منك كده، أرجوكي قومي يا حبيبتي، إحنا عندنا أحلام لازم نحققها سوي. مش كان نفسك تفتحي فرع تاني لفندق الجوهرة وتشوفي الشجرة اللي شبهك في الإمارات؟ (ضم إيدها لحضنه) أرجوكي خليكي معايا، وأنا هكمل اللي باقي من عمري معاكي، يا روح قلبي. أسامه قام وراح اقتحم مكتبها: هي مراتي هتفوق إمتى من ده؟ هو مش المفروض تفوق من الساعة دي؟ إسراء بهدوء:

أنا مراقباها في الكاميرا باستمرار، لكن حالياً مفيش في إيدي أي حاجة أعملها. أسامه بنرفزة: يعني المفروض اللي نعمله نقعد ونستنى؟ دي اسمها لامبالاة. إسراء بشوية حدة: أسامة، أنا صاحبة بسمله وحقيقي عايزة أشوفها متعافية أكتر من أي حد تاني. أسامه أخد نفس: أنا آسف. اعذريني، غصب عني. إسراء: بسمله هتفوق. أسامه بخنقة: عارف، بس أنا متوتر لأن مفيش في إيدي أي حاجة أعملها. على الطبلية، خليل:

سمعت إنك بتدوري على شغل. ليه مترتاحيش شوية؟ ليه مستعجلة على التعب والشقي؟ زينب: لو اشتغلت مش هفضل أفكر في حاجات مفيش منها فايدة. غير كده، مقضية يومي كله نوم. والشغل هيساعدني أخرج من الحالة دي بالتأكيد. وكمان مؤمن يتجوز عشان أعرف أعيش معاك على طول. خليل: أكيد. أنا مش هسيبك تتجوزي من واحد مريض نفسي. مسكين، لازم أحطك في جيبي. زينب ضحكت: فعلاً. مؤمن بستياء: بجد، ده واد غبي بين الأب وابنته. خليل: إيه ده؟ مؤمن:

زينب، أنتِ اللي واحدة مسكينة من وجهة نظري. زينب: ليه بتقول كده؟ مؤمن: أصلك لو ناويّة تشتغلي، على الأقل اشتري لك شقة ولا أي حاجة. أصل إزاي تسيب عيلة ثرية وتطلع إيدك فاضية؟ ودلوقتي بتدوري على شغل. زينب بغضب: مؤمن، اسكت. مؤمن: أنا أخ فاشل، وأنا عارف إنك بتعاني من جواكي وهو عايش حياته ولا اتأثر. خليل: يابني، الناس طبيعي يعيشوا حياتهم. واختك هتعيش حياتها زي ما هي عايزة، ده قدرها. زينب بطاعة: فعلاً. خليل:

يلا ناكل، بسم الله. في الشركة، أسامة: في إيه يا إبراهيم؟ بيحصل في الشركة؟ إبراهيم بضجر: الشركة هتعلن إفلاسها، وبيوتنا هتتخرب يا أسامة. أسامة: اهدي وفهمني إيه اللي حصل. إبراهيم: المستثمرين متوترين من اللي بيحصل. أسامه: يعني عايز تقول إن الشركات التانية هتنهي عقودها وتعاملاتها بالتسلسل؟ إبراهيم بقهر: مش بس كده. شركة خالد بتخطط لحاجز. أسامه: هو لسه ابن الأفعى ده لسه بيحوم حوالين بسمله؟ إبراهيم:

أيوه، أنا متأكد. هيشن حملة كبيرة ضدها ويحرض الشركات تسحب شغلها. أصلي سمعت إشاعة بتقول إنه هيشتري أسهم الشركة. أسامه: هو عايز يدمرها. بس أنت راقب اتجاهات الأسهم. إبراهيم: ماشي. بس إحنا بجد محتاجين المديرة بسمله، هي اللي هتحل كل ده. بس مش عارفين نوصلها، وده مجنني. أسامه توه الموضوع وقاله: هو أنت مش كنت عايز تقولي حاجة؟ إبراهيم:

آه. المديرة سابت لك الظرف ده معايا قبل ما تمشي، وطلبت مني أديهولك في حالة إن الشركة تتعرض لأي خطأ. أسامه فتح الظرف وفتح الرسالة:

لو كنت بتقرأ الرسالة دي، معناه أمر من اتنين بأن أمر طارئ حصل للشركة وأنا في وضع ميسمحليش أتولى الأمر. أرجوك متزعلش من كلامي، أنا مش عارفة العملية هتنجح وأقوم منها ولا لأ. وعشان كده هطلب منك خدمة، ومفيش غيرك قدها. احمي الشركة بأي طريقة ممكنة. وبالنسبة لصلاحيتك وسلطتك، أنا سبت أوامر لإبراهيم في رسالة مع رسالتك. أنا آسفة حبيبي، أنا عارفة إن الطلب ده كبير، بس أنت قدها. تحمي شركتي بالنيابة عني.

أسامه فتح الموبايل وجاب صورتها وكلمها وقال بدموع تسيل من عينه: أنا عارف إيه اللي بتفكري فيه، بس أوعدك أعمل كل جهدي وأحمي شركتك. في المقابل، عايزك توعديني بحاجة واحدة بس. ارجعي لي من المكان اللي رحتي فيه، وارجعي لوعيك. أرجوكي حبيبتي، أنا محتاج لك. أنغام: أنا هبعت لوحات هدايا لبيت وكيل النيابة ومراته، على أنه اهتم ووقف مع خالد في التحقيق. فوقية: بنت حلال، ده أنا كنت محتارة أختار هدية نوعها إيه. بس شلتي الحمل عني.

أنغام: أصل أنا شاطرة أوي في اختيار الهدايا. فوقية: تمام، ابعتيها وتأكدي إنها وصل. أنغام: طبعاً. أنا أعرف معرض بيبيع لوحات، إنما إيه تحفة. تعالي نروح وتنقي منه براحتك، وكلها لوحات غالية، متقلقيش. فوقية: خلاص، نروح. وتعرفي أنتِ أكتر واحدة تليق لخالد ابني، لأنك مهتمة بيه. أنتِ مش شبه زينب اللي كانت هتجنني بتصرفاتها. خالد دخل وبصلهم: حلوين أوي أنتِ مع بعض. ومين اللي قالها إنها المناسبة ليا؟ فوقية:

أيوه، هي أم بناتك، وهي ست عظيمة. خالد بسخرية: وهي العظيمة بتزور بيت طليقها وهي بترسم تفرض نفسها عليه؟ فوقية بعصبية: هي أحسن من واحدة باعت أمها. أنغام بتحاول بشتى الطرق تقف جنبك وتساعدك. خالد: ماما، من فضلك. أنغام بصتله بغيظ جامد: لأ، متتخانقيش معاه. هي مش أول مرة أشوفه يتكلم معايا بالشكل ده. خلاص اتعودت. خالد بصلها بغيظ وسابها وطلع غرفته. وهي زقت الباب ودخلت وراه وحطت إيدها على الجرافته. خالد مسك إيدها:

أنتِ عايزة تلعبي معايا؟ أنغام لفت بعيونها: كل حاجة في أوضتنا اتغيرت، بس هي أمك اللي اختارت ذوق العفش. خالد بتريقة: ليه؟ عايزة تيجي هنا؟ لأنك معجبة بالديكور؟ أنغام ضحكت: هو ممكن؟ خالد: أنغام، متعيطيش بعد ما تكبي اللبن. أنغام: ليه؟ بتحاول ترجعها وتعيش معاك؟ خالد شاور على نفسه: أنا. أنغام: متحاولش تستعبط. أصل هيبقى عيب أوي في حق خالد الدنجوان اللي مقطع السمكة وديلها، يتوسل لواحدة ست هجرت قلبه وسابت بيته. خالد:

إيه اللي بتخططيه مع أمي؟ أنغام: أنا عندي أسبابي. أنا أم بناتك. خالد: تمام. اهتمي بيهم وبطلي تزعجيني. أنغام اتكت على أسنانها لما سابها ودخل الحمام وقالت: طيب يا خالد، أنا وأنتِ والزمن طويل. في غرفة الاجتماع، إبراهيم:

المدير أسامة هو الشخص اللي هياخد مكان المديرة بسمله مؤقتاً. وهو الشخص اللي دعمها في نجاحها، وأخد فندق الجوهرة ودخل الأسواق عندنا، الأكلات الإيطالية. وهو اللي اشتراها أرض المنتج. والمديرة سابت الإدارة تحت مسؤليته لحل المشكلة اللي إحنا فيها. وطالب من كل مستثمر المساندة مع المدير أسامة وفريقه ننقذ الشركة. شخص: وأنت عايز مننا توكيل نسلم بيه رقبتنا للشخص ده؟ عشان سابت رسالة؟ شخص تاني:

هي فين المديرة بسمله عشان تبعت لنا بديلها في الوقت الصعب ده؟ أسامة قام وقف وقال: أنا عارف ومتفهم سبب قلقكم. أي كان، أنا كمان قلقان جداً بخصوص الشركة بالظبط زيكم. بس أوعدكم هبذل كل جهدي وأحل الأزمة. بما إن المديرة بسمله سابت لي القرار للمهمة دي، رجاء ثقوا في. شخص: مش أنت نفس الراجل اللي كان متورط في الإشاعة مع المديرة بسمله؟ راجل بتريقة: شركتنا مش مكان للحب والرومانسية. أسامة بجدية:

الاجتماع معمول مش عشان نناقش فيه علاقتي بالمديرة. واللي المفروض تشوفوه دلوقتي هو الخطر اللي بيتعرض ليه شغلكم. وشركة خالد المندور بتسعى تسيطر بعدائية، وإحنا لازم ننقذ وضعنا الحالي. رؤوف دخل ووراه البودي جارد وقرب وشاور عليه: أنت. أسامة بصله باهتمام: نعم يا رؤوف بيه؟ رؤوف: فعلاً شركة خالد بتلاحقنا. أسامة: أيوه، هو كده ولازم نلاقي حل للوضع ده بأسرع ما يمكن. رؤوف حط إيده على كتفه بحنان وقاله بدموع بتلمع في عينه:

لو كان ده طلب بنتي، أظن كلنا لازم ننفذ أوامرها. احمي شركتنا واحمي مراتك بأي طريقة ممكنة. أسامه: وأنا هعمل كل استطاعتي. رؤوف: وخلي بالك من مراتك وحطها في عينيك يا أسامة. زينب: أنت جاي ورايا هنا ليه؟ خالد بصلها: أرجوكي اقعدي. زينب: أنا مش سبتك وخلصنا يا خالد. خالد: طيب اقعدي بس الأول. أنا هنا عشان أسمعك الأخبار الجديدة. زينب: وأنا مش مهتمة. خالد: ده عشانك يا زينب. لو سمحتي اقعدي. زينب قعدت وقالت بضيق:

بصراحة، أنا مش مرتاحة أقابلك فجأة وبالطريقة دي. ارجوك متتصرفش معايا بالطريقة دي تاني، ممكن؟ خالد: وأنا جيت هنا عشان أبلغك أمنيتك على وشك تتحقق. زينب عقدت حواجبها: أمنيتي؟ خالد: هو أنتِ نسيتي ولا إيه؟ أنا بتكلم عن أمنيتك ووعدي ليكي اللي قطعته على نفسي. بسمله وشركتها هتعلن إفلاسها قريب، وأسامة هيقع معاها. أسامة رجع يدير الشركة بأمر من بسمله، وطبعاً هو وهي مش مبسوطين زي ما أنا مبسوط. زينب: ممكن تبعد عنهم وكفاية لحد هنا؟

ورجاء متأذيش أي حد ولا تأذي نفسك. اقف هنا. خالد: أنتِ اللي طلبتي أبدأ اللعبة، ودلوقت بتحاولي تباني ملاك. ليه محسساني إني شيطان رجيم؟ زينب: أنا آسفة، غلطت وجريتك تعمل فوضى وندمانة عليها طول حياتي. خالد: يعني هتنسي اللي عملوه فيكي؟ هما الاتنين؟ زينب: أنا عمري ما هسامحها أبداً. بس خلاص، هي اللي كسبت واكتشفت ده متأخر. خالد: كل ده عشان لسه ليكي مشاعر ناحية أسامة؟ بتحبيه، مش كده؟ زينب: اطلاقاً. الموضوع مش كده. خالد:

يعني أنتِ مش مهتمة حتى لو دمرت حياته؟ وهرجع أسألك. لسه بتحبيه؟ زينب: أظن وضحت وجهة نظري كذا مرة في الموضوع ده، وأنت فكر زي ما تفكر. خالد: أنتِ كدابة. زينب قامت وطلعت تجري على بره، وهو جري ووقف قدامها. زينب: لو سمحت، خد لك جنب. خالد: هو أنتِ مفكرة نفسك العالم كله بيلف ويدور حواليكي؟ هو أنا خلصت كلامي؟ زينب بانفعال: أنت عايز مني إيه؟ خالد: ترجعي لي، ولما أزهق منك وأمل وأطلب منك تمشي، أبقى امشي وقتها. زينب: أنت اتجننت؟

خالد: أنا مستعد أقدملك أي حاجة وكل حاجة. فلوس، مجوهرات، واستمتعي بالحياة. أنتِ مش هتخسري حاجة أبداً. هعيشك ملكة. زينب: وأنا قلت لك أنا مش بحب الفلوس. خالد: حبيني بدالها. زينب بحتقار: أنت واحد مسكين. خالد: لأ، أنتِ المسكينة. وأنا بعرض عليكي فرصة لأني بشفق عليكي. زينب زقته من قدامها ومشت، وهو مسك دراعها. صرخت فيه: أنت جرالك إيه؟ خالد اتك على دراعها بحقد: مسمعتيش اللي قلته؟ أنا اللي هقرر امتى ينتهي اللي بينا.

مؤمن جري شد إيده من عليها: سيب إيد أختي. ليه مصمم تزعجها؟ خالد ابتسم ببرود: أهلاً. وحشتني يا نسيبى. مؤمن بحتقار: مين هو اللي نسيبك؟ يله بينا يا زينب، أنا جعان. خالد: إحنا لسه مخلصناش كلامنا. مؤمن: وأنا بقول لك، مضايقش أختي تاني. الفقيرة القبيحة. روح العب مع ملكات الجمال. محدش هيحوشك. خالد ابتسم بسخرية لازعة: مبقوش نوعي المفضل. ماتروح أنتم. مؤمن بتهديد: خلينا منتـقابلش تاني أبداً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...