الشركة إبراهيم: أسامة تعال. أسامة: في إيه؟ إبراهيم بحزن: فيه اجتماع عاجل لمجلس الإدارة. أسامة: عاجل ليه؟ في إيه؟ إبراهيم: سمعت إنهم قرروا إقالة بسملة، إنت متعرفش؟ أسامة سابه وراح بسرعة، دخل مكتبها لقاها بتلم حاجاتها في شنطتها. أسامة: ليه مقولتيش ليّ يا بسملة؟ بسملة بهدوء: أقولك على إيه؟ أسامة: إنك عارفة إن فيه اجتماع عاجل بخصوص إقالتك، ليه مقولتيش قبل كده؟ بسملة: أبويا بيحاول يخوفني، ودي مش أول مرة.
أسامة: أيوه بس هيحضر، وأكيد هيزول تأثيرك. بسملة: وأنا مشتغلتش طول السنين دي عشان ولا حاجة، فيه مديرين هيقفوا في صفي. أسامة: يعني هتدخلي الخناقة وإنتي ونصيبك؟ وإيه السبب؟ وبعدين هنعمل إيه في مشاريعنا اللي حددنا معاد دخولها؟ إيه السبب كده فجأة؟ بسملة بصتله وسكتت. أسامة بقهر: السبب هو أنا. بسملة مسكت كف إيده: لأ مش إنت، ده موضوع عائلي. تعال نروح نتعشى في مطعم الفندق، نتأخر. أسامة مسك دراعها وهي
بتتحرك ناحية الباب وقالها: بصي في عيني يا بسملة وقوليلي الحقيقة.
بسملة هربت بعيونها وقالت: أبويا كان بيقوله دايماً محتاجين مدراء محترفين، وأنا هاخد استراحة سنة اتنين ويمكن سنين أكتر، وأهي فرصة أعمل دراسات عليا عشان لما أرجع أبقى مؤهلة. يعني الموضوع ملوش علاقة أبداً بيك، بنت مدمنة شغل، اختلفت مع أبوها القلقان، وهو راجل كبر في السن ومزاجه زي السفينة الدوارة ليل ونهار، وجايز يلغي الاجتماع. سيبك، أنا ههتم بنفسي، وإنت متقلقش بخصوص الأمر ده. أسامة اتك على إيدها: إنتي متأكدة إنك كويسة؟
بسملة: آه. بالحق، اخترت فيلم وعايزة أشوفه معاك، إيه رأيك نروح يوم الجمعة؟ في كافيه الفندق قاعدة بلبس الشغل، عفريتة برتقالي وطاقية سودة وشعرها ضفيرة على جنب. كادي: سمعت من مؤمن إنك اعز صاحب له، صحيح؟ سيكا بياكل كوباية آيس كريم وقالها: طبعاً، إحنا كمان إخوات، ربيته وهو صغير وكنت بشحت اللقمة عشان آكله. بس إنتي أكيد مش جايباني هنا عشان تعزميني على جيلاتي. من الآخر، عايزة إيه؟
كادي: مؤمن اختفى أكتر من أسبوع، حتى مش بيرد على مكالمات. سيكا: مش عشان يعني هو صاحبي هراقبه لمدة 24 ساعة في اليوم، الأيام قصيرة. كادي اتعصبت من أسلوبه: يعني إنت عارف هو فين؟ آه ولا لأ، وعايش فين؟ سيكا بصّلها: من نظرتي ليكي أقدر أقولك إنك بنت، بس إنتي مش التيم بتاعه، مؤمن بيحب البنت النعمة اللي كلها أنوثة. كادي حطت فلوس قدامه: امسك، وخلينا نتكلم كزبونة. جيب لي مؤمن من تحت الأرض. سيكا
أخد الفلوس بفرحة وقالها: بصراحة كده، أنا غيرت فيكي رأيي وبقولك إنتي ذوقه المفضل، إنتي فتاة أحلامه. هو قالي إنه بيحب البنات المسترجلة زيك. كادي بصتله وبرقتله وهو خاف: شفتي؟ رغيت كتير وساحت الجيلاتي وأنا بمدح فيكي. الفوقية: هشوفك تاني يا فوقية هانم. فوقية: شكراً، وأشوفك بعدين. زينب قعدت وفوقية سألتها: الخياطة دي كويسة وهتفصلك فستان جميل ياخد العقل. زينب: كنا ممكن نشتري واحد بسعر أرخص، ده غالي أوي.
فوقي بحدة: حتى لو مكنش عندنا معازيم، فيه أقاربنا هيحضروا. فكري في وضع الباشمهندس ابني خالد إنك تشرفيه. آه، كنت هنسى. اقرئي ده. زينب فتحت الملف وقرأت واتصدمت، وتعابير وشها كلها اتغيرت. فوقيه: متزعليش مني، بس أنا بحافظ على ثروة ابني وشفتها حكمة بكده. لا هيبقي فيه بينكم مشاكل ولا خلفات على الفلوس. وأنا عايزة أبقى واضحة معاكي، لو قرتيه اتفضلي امضي. زينب رمت الورقة قدامها وقالت بعصبية: آسفة، لا يمكن أمضي على حاجة زي كده.
فوقيه: وليه آسفة؟ مش قولتيلي إنك مش طمعانة في ثروة ابني؟ قلتي ده ولا مقلتيش؟ زينب: وأنا لسه عند كلمتي، بس أنا عندي كبرياء لنفسي وعايزة أحتفظ بيه. فوقيه بأسلوب ساخر: وعشان كبريائك حاسة إنه هيتخدش لما توافقي على اتفاقية زي دي؟ ولا إنتي في دماغك حاجة ومش عايزة تمضي؟ زينب: وأنا قلت آسفة.
فوقيه بشخط وصوت عالي: متفضليش تتأسفي. جوازك أنا مكنتش موافقة أبداً عليه، بس خالد هو اللي أصر، وأنا عشان رغبته وافقت بعد طلاقه من أنغام اللي أنا اخترتهاله وفرضتها عليه. عشان كده المرة دي اتنازلت وسيبته يختار اللي هو عايزها، وإنتي مش قادرة توقعي بجرة قلم على شئ صغير. زينب قامت: هشُوفك بعدين. فوقيه بأمر صاخب: اقعدي.
زينب أخدت شنطتها وطلعت تجري. في دخول خالد مبتسم ومعاه بوكيه ورد. نداها عليها، رفضت ترد. وفوقيه لمّت الأوراق بسرعة وبتخبيها في الدرج. خالد شافها ومسك منها الورق وبص فيه وزعق: إيه ده يا أمي؟ إيه ده؟ فوقيه بتريقة: فكرتها غلبانة، طلعت طمعانة يا حبيب أمك. خالد حدف الورق وطلع يجري ومسكها من دراعها وهو بينهج: زينب، لو سمحتي متمشيش بالطريقة دي. زينب بانفعال: أمال المفروض أعمل إيه؟ أقعد وأتعامل أقل من الزبالة؟
ولا أحلف وأقول مش عايزة أتزوجك عشان فلوسك؟ اسمع، أنا مش بستعر إني واحدة فقيرة، أنا فخورة بفقر أبويا وبحب أخويا العاطل، لكن عايشة أحسن من أي حد عنده فلوس. (بكت بصوت) إزاي قدرت تحقرني كده؟ بأي حق عندها تعمل فيا كده؟ خالد من غير ولا كلمة ضمها لحضنه ومسح على شعرها: أنا آسف. معرفش إنها هتعمل كده. دي غلطتي. آسف يا زينب. زينب ضمته وبكاء: أنا تعبت أوي من حياتي والله تعبت يا خالد.
أسامة دخل المكتب لقاه همهمة بتحصل بين الموظفين، وأول ما شافه اتفرقوا. إبراهيم: أسامة، تعال معايا لازم نتكلّم. أسامة طلع معاه في جنب بعيد وقاله: جري إيه للموظفين؟ إبراهيم: ليه إنت مش شفت الإعلان في جروب الشركة؟ أسامة: أنا مش بقرا الحاجات دي كلها نميمة وإشاعات. إبراهيم: بس فيه منها بيطلع حقيقي. أسامة: زي إيه؟ اتكلم.
إبراهيم: استخدموا الحروف الأولى اللي تدل على إنها بسملة رؤوف، وإنها على علاقة غير شرعية مع راجل متجوز، وأجبرته يطلق مراته. والإشاعة انتشرت في الشركة وبره الشركة. أسامة بدون أدنى تفكير طلع عشان يقتحم الاجتماع ويقول الحقيقة، لكن اتفاجئ إنها طالعة قدامه وعيونها مرغرغة بالدموع. بسملة ابتسمتله بدموع: مش عارفة أقولك إيه، أنا انطردت ببساطة. أسامة: ليه مقولتيش الحقيقة إننا متجوزين وبنحب بعض يجي أكتر من 14 سنة؟
بسملة: وبابا يعرف يأذيك؟ مستحيل يا أسامة. أسامة: هيعمل إيه يعني؟ هيطردني؟ مش مهم. أنا مستحيل أقعد في مكان إنتي مش فيه. بسملة، اجمدي، إحنا هنتجاوز المحنة دي سوي. بسملة: أنا مطمئنة أساساً وأنا معاك. أسامة مسكها من كتافها: إنتي قوية وقدها. بصي لقدام، إنتي معملتيش أي حاجة غلط. خدي خطوة واحدة في نفس واحد، هنكمل اللي خسرتيه ونبنيه مع بعض، لأن دي مش نهاية العالم.
بسملة لفت وبصتله: أنا مستعدة أخسر كل حاجة إلا إنت. إنت كل حياتي يا أسامة. أنا اتعلقت بيك زي المسكن لكل همومي وأوجاعي. أسامة: وأنا هفضل معاكي وأحميكي لحد آخر نفس فيا. في غرفة نومهم الخاصة بعد ما تم الفرح. خالد قام وبصلها وابتسم: أنا لو قلت إنك ملاك هبقى معرفتش أعبر، إنتي أحلى من الملاك يا حبيبتي. زينب: يمكن عندك حق، أصلي مت مرة. خالد: ولازم تاخدي هدية جوازك. الاتنين غاروا في داهية امبارح واحنا في ليلة فرحنا.
زينب بصتله بحماس: احكيلي بسرعة إيه اللي حصل. خالد: بسملة انطردت بفضيحة زي ما طلبتي. زينب: نفسي أشوفها بتتألم عن اللي عملته فيا. خالد ضحك: وأنا كنت خايف أصحى ملقكيش جنبي وبتركبي الأتوبيس وسبتيني. زينب: اطمني، إحنا خلاص اتجوزنا وبقينا مع بعض، لا يمكن يكون حلم. خالد ضمها وباس جبينها: وإنتي جوه حضني أنا مبسوط وحاسس بالدفء. زينب: ودلوقتي إيه اللي هيحصل؟ خالد: ولا حاجة. هتروحي تسلمي على أبوكي ونسافر على شهر عسلنا.
زينب: مش ده عن بسملة؟ معقول ترجع تشتغل بعد ما انفصلت؟ خالد: مش هيكون كده بسهولة، لأن القرار طلع من مجلس الإدارة. حتى سمعت إن أسامة هو كمان استقال. زينب بشماتة: يعني الاتنين بقوا عاطلين؟ نفسي أشوفهم. خالد: سيبك، هما مناسبين لبعض، وإنتي طلعتي نفسك من مستنقع. زينب: في دي عندك حق. أسامة كان مستنقع ونضفت منه. أسامة وصل تحت منتظرها تنزل، ودي مش بتنزل، قلق جداً وقرر يطلع لها. وفتح الباب.
بسملة شافته جريت عليه: آسفة جداً يا أسامة، صحيت متأخر. أسامة وزع عيونه على الورق المحطوط على الكنبة وبسؤال: هو إنتي سهرتي طول الليل؟ بسملة: شوية اتلهيت في دراسة مشروع بما إني عاطلة عن العمل. هو ممكن تستني أغير بس هدومي؟ أسامة مسكها: لأ، مش هتجري بنومك. خلينا نقعد أحسن مع بعض وندخل ننام لحد ما نموت. بسملة ضحكت: لا يمكن نعمل كده. أسامة: ليه؟ إنتي وحشاني؟
بسملة: إنت كمان وحشني، بس لازم بعد ساعة أقابل صاحب الشركة أسلمه ورق يخصه، ومعايا معاد معاها. أسامة ضمها من وسطها: بسملة، هو ممكن تاخدي راحة من الشغل؟ بسملة: والشغل بمثابة راحة ليا. أسامة: حبيبتي، عارف إنك زعلانة ونفسك ترجعي للشغل تاني، بس إنتي إنسانة من حقك تاخدي شوية راحة، على الأقل تلقطي أنفاسك عشان تقدري تجري مسافة طويلة، فهماني حبيبة قلبي. بسملة
لفت واتعلقت في رقبته: فهماك وعارف. حسيت بالغيرة، وأتمنى أكون زيك. روح اعملنا قهوة على ما ألبس قميص نوم مريح. أسامة بس جبينها بحب: تمام حبي. بسملة داعبت أنفه بمرح وقالت: هلبس وأجيلك بسرعة. أسامة وهو رايح لماكينة القهوة شاف علبة دواء، أخدها وقرأ اللي مكتوب عليه. بسملة: يعني مش شامة ريحة قهوة؟ أسامة: ممكن أعرف إيه ده؟ من امتى بتاخدي البرشام ده؟ بسملة بلعت ريقها وخطفته منه وقالت: ده عشان الصداع.
أسامة: لأ، مش للصداع. ده علاج هرمونات، ومعنى كده دكتور نسا هي اللي وصفته. بسملة: وإنت ليه واخد الموضوع بجدية كده؟ وبعدين عادي يعني تاخده واحدة في سني. وبعدين قرأت روشتته بيعالج كمان من هشاشة العظام. أسامة بغضب: هو إنتي بتهزري؟
إنتي مش مهتمة بصحتك ومش مدركة حجم الكارثة اللي وقعتي نفسك فيها. اسمعي، البرشام ده ممنوع تاخديه، إنتي سامعة. لأن الوضع مش عاجبني، فالحة بس تشتغلي ليل مع نهار، وجسمك محتاج راحة طبيعية مش برشام ممكن يقلب لا قدر الله بسرطان. إنتي مهملة ليه كده؟ بسملة: أوعدك أهتم بصحتي. أسامة حط إيده في وسطه: وهو ده بقي السبب إنك روحتي المستشفى قبل كده؟ بسملة ضمت حواجبها باستغراب: في إيه يا أسامة؟
أسامة: في إن أنا معنديش استعداد أخسرك، في إن وضعك مش عاجبني. تولع كل حاجة إلا صحتك، واسمعي الكلام. أنا دماغي صغيرة. (لم الورق كله في الفايل) وسيبك من الشغل، أنا اللي هشتغل ليل مع نهار، وملكيش غير إنك تقعدي في البيت وتخلفيلي ولاد وتربيهم. بسملة ابتسمتله وضمته بحب: إنت هتبدأ بقي تتصرف زي أي زوج وتتحكم وتخنقني؟ أسامة: أيوه، إنتي مش عايزة تتعاملي غير كده؟
بسملة: حبيبي، أنا اخترت الإقالة وده مش ذنبك. مفيش داعي تحس بالمسؤولية. أسامة بقهر: إنتي غلطانة. أنا مسؤول وحاسس بالعجز لما منعتيني أقول للناس إننا متجوزين، ووقفت أتفرج عليكي وإنتي بتقعي واحنا مش بنعمل حاجة حرام، إحنا أخدنا حقنا. بسملة: طيب متزعلش، تمام؟ هسمع كلامك وهعيش معاك بأوامرك من هنا ورايح. آسفة. أسامة: اوعديني. بسملة: أوعدك، بس تفضل بس جنبي.
أسامة: وأنا عايز أفضل عمري كله معاكي. مهما حصل، مهما تعبت، إنتي تستاهلي أتعب لك العمر كله. أي نعم موعدكيش أعيشك نفس الأول إنك تسافري وتعملي شوبنج. بسملة ضمته: وإيه علاقة ده بكلامنا؟ أسامة: خايف قدام تبصي للماضي وتخافي من المستقبل. بسملة: إزاي يعني؟ أسامة: قصدي في الأول هنعيش حياة صعبة، أعمل إيه لو فيه أحلام أنا معرفتش أحققها لك؟
بسملة: ده مستحيل يحصل أبداً. إحنا مع بعض هنعدي الصعب، وده أحلى حلم. صدقني، أنا مبسوطة وبحبك أوي، والأمور اللي ذكرتها ولا تهمني، ولو رجع بيا الزمن تاني هختارك تاني وأنا مغمضة. إنت عالمي، وأنا مستحيل أتسلى عن عالمي. أسامة: وبكرة لك تاني، الأزمة اللي أنا وإنتي فيها هتعدي وتبقي صغيرة. بسملة: طيب يلا تعالي أحط دماغي على صدرك للحظة أستريح من هموم الدنيا. أسامة: آه تعالي، عشان أعرف أشفي غليلي منك. بعد شهر من الأحداث.
فوقيه: البيت نور، زينب إنتي أكيد تعبتي، عارفة السفر متعب. زينب بهدوء: لا، أنا كويسة. فوقيه: خالد الجواز مرتين مش أمر محرج، بس كمان مش أمر تفتخر بيه. اتصرف بطريقة حكيمة، إنت كبير كفاية، متعملش أفعالك القديمة زي زمان. خالد: أمي، عملت إيه بس؟ فوقيه: اسمع كلامي ونفذه وبس. خالد بضحكة: حاضر.
فوقيه: زينب، بما إنك بقيتي فرد في العيلة، واجب عليكي تتصرفي كأنك من الطبقة الاستقراطية. يعني نقي كلامك وحافظي على تصرفاتك في كل الأوقات، وخذي الأمر كأنك مراقبة باستمرار، خليكي حذرة. زينب بضيق: هحاول بكل جهدي. فوقيه: إنتي كمان ممكن تخلفي حتة عيل، بلاش تاخدي احتياطك. خالد بصّلها بتحذير: ماما، إيه الكلام ده بس؟ فوقيه: هادي ابنك، بس مش ابنها. يكون أحسن لو خلفتلها حتة عيل منها.
خالد اتك على أسنانه: إيه اللي بتقوليه ده يا أمي؟ فوقيه: هو أنا قلت إيه غلط؟ مش فاهمة. زينب: أنا مقدرش أخلف. فوقيه بصدمة: قلتي إيه؟ زينب بصت في الأرض بإحراج وقالت: عندي مشاكل في الرحم، وده سبب إني مخلفش من جوزي الأولاني بسبب صحتي أنا. فوقيه: وإنت كنت عارف؟ خالد: أيوه عارف. فوقيه بصت لخالد وقامت من المكان وهي متعصبة. خالد أخدها لغرفة نومهم وبصلها: ليه مقولتيش؟ كان ممكن تقوليلي إنك مبتخلفيش.
زينب: مجتش فرصة أقولك، والموضوع حساس بالنسبة لي، وأكيد إنت مش عايز أطفال مني. خالد: مين قالك كده؟ مش يمكن عايز. زينب، مش معني إننا بنام في سرير واحد بقينا متجوزين، المفروض نشارك بعض في كل حاجة، حتى لو صغيرة. الصراحة وحسم الأمور أهم الأشياء في حياتنا. زينب حطت وشها لتحت: حقك عليا، أنا غلطانة. آسفة. خالد ابتسم لها وهو بيمسك دقنها: بلاش نتأسف لبعض كتير، إحنا بقينا واحد. نشارك بعض في أتفه الأمور ونهتم ببعض اهتمام كامل.
زينب: ممكن أقولك على حاجة واحدة؟ خالد: آه طبعاً. اتفضلي. زينب: إن أوضتنا غريبة عليا. خالد ضحك وهو بيضمها: هتتعودي عليها قريب. زينب رفضت تضمه لأن إحساسها كله لسه مع أسامة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!