اسامه اخذ زينب واشتروا ملابس جديدة وراحوا حجزوا في نفس الفندق اللي فيه بسمله. دخلوا المطعم وهو وقف يتأملها بفستانها الماركة. "متبصش لمراتك كده، الناس يفكرونا ماشين مع بعض." قالت زينب بانكسار. "هو ممكن المصرية تشارك في مسابقة ملكة الجمال؟ " قال أسامة بمغازلة. زينب ضحكت وراحوا يتعشوا. وهما بيتعشوا سمعوا صوت زعيق جامد ودربكة في المكان. ومرة واحدة قالوا إن فيه راجل وقع من طوله. أغمي عليه. طلع أسامة وزينب للمكان.
"ده جاتله سكتة قلبية، مش بيتنفس." مالت زينب على الرجل. "أسامة حاول تساعدني نعمله إنعاش." "آه يلا." "اسألهم لو عندهم جهاز لإنعاش القلب." بسمله كل ده عيونها على أسامة، وهو كمان فضل يبصلها شوية. لحد ما سألتهم عندهم جهاز إنعاش القلب وهما قالوا لها لأ. "لاء، بيقولوا ما فيش." قالت بسمله تنظر إليه. "أسامة لازم ندلك قلبه بأيدينا." "آه يلا." انتبه أسامة. "بسرعة يا أسامة، اضغط أكتر. لحظة مش بيتنفس."
أسامة بدأ يضغط أكتر وقال: "الحمد لله، بدأ يتنفس." "يلا، احنا نمشي." أخذت بسمله نفس عميق وقالت للسكرتير. في غرفتهم الخاصة. زينب واقفة قدام الفراندة: "اللي احنا فيه صعب وبجد مش قادرة أتحملها." "خليكي متماسكة لحد ما ترجعي." ضمها أسامة. "هو أنا فعلاً هرجع القاهرة لوحدي؟ "آه، أنا هفضل هنا. دي الطريقة الوحيدة للنجاة." "بس حياتي من غيرك هتبقى ملهاش أي معنى." قالت زينب بدموع.
"وأنا مقدميش غير الحل ده. اشتغل وأكافح وأحاول، ولما أستقر هبعتلك. ده اللي أقدر أعمله حالياً. وعارف إنك هتتعبي كتير. وبجد أسف إني خليتك تعاني بدل ما أعوضك، بس غصب عني." "حبيبي، انسي. أنت مالكش ذنب." "سامحيني." "أنا مبسوطة ومحظوظة إني مراتك وهتكون في قلبي لآخر العمر. والليلة عايزة أشبع من حضنك."
ضمها أسامة. وبعد وقت لطيف بينهم، أسامة راح في نوم عميق. وهي لبست وأخذت بعضها وطلعت لشط البحر ترمي فيه نفسها بكل إحباطها ويأسها. وبدون شعور فضلت تدخل لحد جوه وتقول: "أنا آسفة." في نفس اللحظة بسمله بتتمشى على الشاطئ وبتفتكر كل ذكرياتها مع أسامة. لحد ما لمحت شوز، وفضلت تبص شمال ويمين. لحد ما شافت شخص ما بيغرق. "اطلعي من عندك، أنتِ سامعاني؟ " صرخت بسمله.
زينب مكملة دخول. وبسمله بدون أدنى تفكير جريت ورمت نفسها في الميه ودخلت. لكن زينب بتتعمق أكتر. لكن بسمله قدرت تسحبها وبالعذاب قدرت تطلعها على الشط. "أنتِ مسلمة صح؟ ليه تعملي في نفسك كده وتموتي كافرة؟ "وأنتِ مالك؟ ليه خرجتيني؟ " قامت زينب تجري للبحر تاني. "استني عندك." جرتها بسمله من دراعها. ضربتها بالقلم عشان تفوق. "لو سمحتي سبيني أموت." قالت زينب ببكاء.
بسمله بعد ما هديتها أخدتها لحد السويت وخلتها تاخد دش دافئ ولبستها. "شويه وهدومك هتنشف. طلبت من خدمة الغرف تنظفها." قالت بسمله وهي بتجفف شعرها. "ألف شكر. ممكن أروح أوضتي لأن جوزي زمانه قلق عليا بعد الرسالة اللي سبتهاله." "اشربي الأول الشاي دافي." "ألف شكر." أخذته زينب منها. بسمله راحت قعدت قصاد المرايا تمشط شعرها. "شكراً على الشاي. هرجع أوضتي دلوقتي." حطت زينب الفنجان.
"خليكي هنا استني جوزك لما يرجع. مش فكرة كويسة تبقي لوحدك بما إن عندك أفكار مجنونة بالشكل ده." بصتلها بسمله في المرايا. "مش هعملها تاني لأنه غباء. بس أنتِ ليه مسألتنيش عن أي حاجة، ولا ليه قررت أموت نفسي؟ وإيه السبب؟ " قالت زينب ببكاء وندم. "أنتِ صغيرة وجميلة. فيه سببين، يا إما جوزك خسر شغله، يا إما بيخونك. بس معتقدتش إن أسامة من الرجالة اللي تخون، يبقى أكيد السبب الأول." بتدهن بسمله كريم على بشرتها.
"وإنتِ تعرفي جوزي منين؟ " قالت زينب متعجبة. "ممكن تسمعي منه الإجابة على سؤالك. برغم مش هتكون ذكرى مبهجة." أثناء كلامهم جرس السويت رن. وبسمله قامت وفتحت لأسامة. وهي شاورت له بدماغها إن مراته جوه عندها. "زينب، أنتِ كويسة؟ جرى لك حاجة؟ " دخل أسامة مفزوعاً. "أنا آسفة، كنت غلطانة." قالت زينب بعياط. "متعتذريش، بس متعمليش الجنان ده تاني." ضمها أسامة بقوة. (لف بسمله) "أنا مش عارف أشكرك إزاي."
"أنا مجهدة، منمتش. وبما إنكم لقيتوا بعض، اسمحوا لي أرتاح." ضاقت بسمله وعيونها دمعت. أسامة شاف دموعها وبسرعة قال: "يلا بينا يا زينب." زينب وهي خارجة بصت لبسمله وشكرتها. وبسمله قعدت على السرير ونزلت دموعها لما افتكرت حبهم الكبير لبعض. *** في الكلية قاعدة وسرحانة لبعيد. وهو جه ضربها بالكتاب على دماغها: "بتفكري في إيه يا أفيونتي؟ "قاعدة بفكر فيك." بصت له بسمله بابتسامة. قعد أسامة على الكرسي ورفع حاجبه: "بجد والله؟
بتفكري في إيه يعني بالظبط؟ "في ملمحك اللي زي القمر." "وإيه كمان؟ "وعيونك اللي زي البحر الصافي." "بس كده؟ "تعرف أنا عايزة أقولك كلام كتير أوي." "ما تقولي، حد حاشك؟ " ضربها أسامة في كتفها بمرح. "أنا بحبك وبموت فيك. بحب كل حاجة فيك. ضحكتك وحنيتك ونظرة عينك وخوفك وطيبة قلبك." قالت بسمله بنظرات عاشقة. "أنا بقى بحبك كلك على بعضك، بجنانك، بلمضتك، ورخمتك. وبحب أيامي معاكي. بحبك لدرجة مش مفهومة."
"وأنا كمان بقيت بحبك لدرجة مش مفهومة." قلدته بسمله. "يعني مفيش راجل أجمل مني؟ سكتت بسمله وبعدين قالت: "معرفش." "طيب أفضل مني؟ "معرفش دي كمان." "طيب أرق مني؟ "قلت لك معرفش." "إزاي يعني متعرفيش؟ " اتعصب منها أسامة. "قولي إزاي أبص لغيرك وأنت معايا؟ إزاي أبص لفيرك وأنت حبك عماني؟ أنا عشقتك لحد الإدمان."
"وأنا بصحى من النوم ببقى عايز أكلمك. وأنا في شغلي ببقى عايز أكلمك. أي دقيقة بكون فاضي ببعت لك وأكلمك. حتى وأنا مع أصحابي ببقى عايز أكلمك وأطمن عليكي. بقيتي مسيطرة على قلبي وعقلي حرفياً. مسجلك على تليفوني نور عيني." "أسامة، أنا مش هتحمل بعدك عني. هموت أو أدخل العناية." "بطلي تقولي كلام فارغ، ممكن؟ "تمام. قوم اعزمني على شوب عصير قصب." قالت بسمله بدلع ترفرف بعيونها. "هو أنتِ مش عندك بيت؟ "آه عندي ليها."
"امال ليه سيباه وقاعدة في قلبي؟ "بقولك إيه." "إيه؟ "وشربني فخفاخينها." "أسامة هيطفش منك ومن طلباتك الكتير." قام أسامة. "اقعد واتهدى بقى." شدته بسمله جنبها. "أنا مش هتهدى إلا بمشوار واحد." "إيه هو؟ "آخدك عند المأذون وتتأكدي وقتها إنك حتة مني ومقدرش أستغني عنك." ابتسمت بسمله بفرحة: "وأنا مش هسيبك أبداً." "حتى لو كنت هعيشك في غير مستواك؟ "وأنا بقولك حياتي هكملها معاك أنت على أي وضع."
ابتسم أسامة وقال لها: "هتستحملي كل ظروفي؟ حطت بسمله دماغه على كتفه وقالت: "آه هستحملك." *** بسمله مسحت دموعها الكتير ومسكت الموبايل واتصلت بمدير أعمالها يعمل لها تحقيق دقيق عن وجود أسامة ويبلغها فوراً. زينب ببكاء وندم: "أنا آسفة يا أسامة. وعارفة قد إيه متعصب، بس غصب عني. أنا كنت محبطة ومش عارفة أعمل إيه. ومفكرتش غير بالطريقة دي. أنا بجد خفت من اللي هيحصلي في القاهرة ومش هقدر أقول لبابا حاجة."
"زينب، تعالي نفكر إن اللي حصلنا مجرد حلم. لأن لو معملناش كده أنا وأنت هنتجنن." لف أسامة وبصلها. وشها محمر من الإحراج: "أنا بجد آسفة." "أنا بجد تعبان من اللف عليكي طول الليل. ننام شوية ونقوم نحضر شنطنا." مسك أسامة إيدها. "انت قررت ترجع معايا؟ " استغربت زينب. "آه، مش هسيبك تواجهي المشاكل لوحدك ويحصل اللي يحصل. مبقتش فارقة معايا." "بس قولي، أنت تعرف الست دي منين؟ " قالت زينب باستفسار. "هي أنقذت حياتك رغم عدوتي."
"أنا مش فاهمة أي حاجة." بصت له زينب مستغربة. أسامة لسه هيرد سمع موبايل الغرفة بيرن. رد: "آلو." "أستاذ أسامة." "آه، أنا. مين معايا؟ " ضم أسامة حواجبه. "أنا بسمله." "أفندم؟ عايزة إيه؟ " قال أسامة بحده. "مراتك سابت هدومها عندي هنا. ممكن تيجوا تاخدوها." "تمام، جايلك حالا." بالفعل أسامة أخذ بعضه ورحلها السويت وأخذ منها الهدوم وماشي في اتجاه الباب. "أنا عرفت مشكلتك ومستعدة أحلهالك. بس خليك معايا." وقفته بسمله بكلامها.
"إيه اللي قلتيه دلوقتي؟ " لف أسامة بصلها. "مليون جنيه في مقابل تقعد معايا أربع أيام. وأنا هدفعك مقابل أخد أربع أيام من حياتك. أنت هنا لأنك متهم بعملية اختلاس. أي نعم مش أنت اللي عملتها ومنصور هو اللي سرق الفلوس وهرب على اليونان. وأنا واثقة بل متأكدة ملكش أي علاقة. ولما عرفت الدين مليون، قلت أكيد ده سبب إن مراتك قررت تموت نفسها." "أنتِ بتلعبي معايا؟ " قال أسامة بنرفزة.
"أنا مش بهزر ولا بلعب مع الناس اللي هيدخلوا السجن بسبب اختلاس أموال عامة. واللي أعرفه إن مليون هيخرجوك من معاناتك. مراتك كانت على وشك الانتحار عشان الفلوس، مش كده؟ " قالت بسمله ببرود. "بسمله هانم، متلعبيش بأوجاع الناس. لأن بس عندك شوية فلوس ده مش لايق عليكِ." قال أسامة وهو يحدف الهدوم على أخره بغضب. "هو أنا عشان صاحبة أخلاق وعندي كبرياء وجاية أخرجك من الورطة اللي أنت فيها؟
ولا أنت عندك حل تاني ويبقى معاك مليون جنيه وتقدر ترجع بلدك من غير أي خوف؟ "أنا قادر أحل مشاكلي لوحدي." "وأنا بحاول أعرض عليك حل." "من فضلك، وقفي كلامك الفارغ." قال أسامة بانفعال. "دي الدفعة الأولى، ربع مليون. والباقي تاخدهم بعد أربع أيام. لو فعلاً مش حابب العرض، تقدر ترجع الشيك." حطت بسمله شيك قدامه. "ليه بتعملي كده؟ أنتِ إيه؟ ولا عايزة مني إيه؟ " صرخ فيها أسامة بصوت عالي مستفز.
"بصراحة مش عارفة أحدد. جايز لأني أنقذت روح من الموت. أو لأنها صعبت عليا تخسر حياتها عشان شوية فلوس. ورغم إني بحاول أكون لطيفة، إلا إنك بتحاول تخرجني عن شعوري. وأظن عارفني، أنا معنديش صبر ولا طوله بال. هسيبك تفكر ساعة في العرض. الساعة دلوقتي 12. لو جات 1 هتظاهر إننا متكلمناش أبداً." مدت بسمله شفتيها لقدام. *** في المطار فضلت تتصل كذا مرة، الموبايل مغلق. "ده مجنون، هو ناوي يعمل إيه؟ " قالت زينب لنفسها.
هادي ولد اتعرفت عليه زينب لما كان بيعيط وهي فضلت تهدي فيه. "أبلة زينب." قرب عليها بسعادة. خالد نقل نظراته عليهم: "هو أنتم اتقابلتم قبل كده؟ أنتِ وابني؟ "آه، من يومين كان عمال يعيط." "شكلك أنت وهو علاقتكم قوية ومميزة. لأنه كلمني كتير عنك أنتِ، زينب، مش كده؟ "آه، أنا زينب. وفعلاً ارتبطنا بعض." "أنتِ مسافرة؟ "آه، كنت منتظرة جوزي وشكله مش جاي." "ليه مش مرتبين سوا؟ " سأل خالد باستفهام.
"آه، بس يظهر طلع عنده شغل أهم بيعمله وهيرجع بعدي." قالت زينب بقهر. "آه، يعني أنتم في شغل مش رحلة ترفيه؟ "هادي، أنت مبسوط إنك راجع بيتك؟ " غيرت زينب الموضوع ومسحت على دماغ الولد. "ده مش بيتي." "أنتِ طالعة نفس طيارة القاهرة؟ "آه." "بس شكلك جاية من بدري. هادي، ممكن تطلب من مدام زينب إنها تسافر معانا على دراجتنا؟ "يا ريت! " صفق هادي بسعادة. "لا، متشكره. أنا حابة مكاني." هزت زينب دماغها برفض.
"لو رفضتي مش هبقى أب كويس في عين هادي بصراحة. أنا بطلب منك معروف. دي أول مرة أسافر أنا وابني ومش عارف إزاي ممكن أتعامل معاه. أصل فات يومين على وفاة والدته وأنا لسه يا دوب بتعرف عليه. أنتِ معايا هتهوني المسألة." ميل خالد عليها بهمس. "عشان كده لما قابلته من يومين كان بيعيط وعايز يمشي. مكنتش أعرف إنه فقد أمه."
"أنا عرفت بس إنها اتوفت من يومين. وبصراحة، رغم مرضها هي استحملت مسؤوليته بحكم إن أنا عايش في القاهرة مع والدتي اللي متعرفش بوجود ابني ليا." اكتسى وجه خالد بالحزن الشديد. "آه، يعني حضرتك مش ناوي تعرفها بوجوده؟ "أنا محتاج شوية وقت. أمي مش هتتقبل وجوده بسهولة. أصل إحنا عندنا مشاكل معقدة في العيلة." "هي مشاكل الكبار حرام تظلم طفل وتدخله فيها. وأنا آسفة لو كنت اتجاوزت حدودي."
"أنتِ مش غلطانة. بس أنا هبذل كل جهدي عشان أكون أفضل أب بالنسبة له من هنا ورايح. وهو اتكلم معايا بفضلك وشيف إنك ممتازة في معاملة الأطفال. تعرفي مربية تهتم بيه؟ "بصراحة أنا ممرضة، بس واخدة إجازة لظروف شخصية." "ممرضة؟ آه، مكنتش أتخيل تطلعي ممرضة. طيب جوزك على كده بيشتغل إيه في اليونان؟ "ممكن أدخل الحمام ثواني." "طبعاً، اتفضلي." *** أسامة بعد ما رص هدومه وغير لتي شيرت أبيض وبنطلون خفيف سمع صوت ناس كتير. "إيه كل الناس دي؟
" فتح أسامة الباب وقرب عليها باستفسار. "أبداً، بحط لك مكتبي." "ليه؟ " كلمها أسامة بدون نفس. "مدير أعمالي رجع القاهرة. أي نعم أنت مش في كفاءته، بس واثقة إنك تقدر تساعدني في شغلي. وأظن أخدت في كليتك درجات عالية في اختبار الكتابة." بمكر قالت بسمله. "يعني ده كل المطلوب أعمله؟ "امال إيه اللي تخيلته؟ فكرت هعمل معاك علاقة غرامية مثلاً؟
دي لوائح شركات بمستشاريها ورؤسائها. بص في تخصصاتهم وأرباحهم، وبعد كده خرج أفضل خمس شركات، آه، وأبعد أي شركة عمرها أقل من ثلاث سنوات. تقدر تخلص ده على الساعة عشرة." بضحكة رقيقة قالت بسمله. "اتفضلي راجعي وشوفي." "أنا راضية بالنتائج دي. رغم خلصتها بسرعة، بس برافو. ما عدا شيئ واحد." "إيه هو؟ " ضم أسامة حواجبه. "فيه شركة مش موجودة على اللايحة، رغم معروفة وأرباحها ممتازة. ليه مذكرتهاش؟
"آه، مفيش غلطة في الشركة. ما عدا صاحبها عنده عيوب." هز أسامة دماغه بهدوء. "بس أنا مش شايفة أي عيوب فيه مكتوبة في التقرير." "الراجل ده شغله في الخفاء مش مضبوط ومتورط مع عصابة في غسيل الأموال." "وايه يعني؟ " قالت بسمله بعدم اكتراث. "معقول هتشتغلي معاه بأخلاقه دي؟ " قال أسامة بغيظ. "أستاذ أسامة، فيه مثل بيقول إن لون القط مش مهم طالما يقدر يمسك الفار." ابتسمت بسمله.
"آه طبعاً مش مهم لو القط أبيض ولا أسود، المهم عندك يمسك الفار. بس الراجل ده عينه زاغغة، ده برضه ميهمشك؟ " قال أسامة بنبرة كلها استهزاء. "إكسكيوزمي. المال ملوش قائد ومش مهم لو هو عينه زاغغة ولا محترم." "اتغيرتي كتير ومبقاش عندك مبادئ." "مش هزعل وهاخد كلامك على إنه مدح. وهختار أبو عين زاغغة وننهي هنا اليوم." ابتسمت بسمله بعناد.
"طبعاً ما أنتِ اشتريتيني وأنا المفروض أقفل بؤي وأعمل بس اللي بتطلبيه مني. تحطي قوانين وأنا أنفذ." قال أسامة بغيرة. "بعت لك 100 ألف بره الاتفاق عشان عجبني شغلك اليوم. أشوفك بكرة الصبح. باي." تابع أسامة طيفها وهي ماشية وقد إيه كل خلية فيه بتطالب برجوعه له هو وبس. في بعدها كرهت ثلاثة أشياء: غيابها.. وبعدها.. وفراقها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!