الفصل 22 | من 32 فصل

رواية اللقاء الثاني الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم منة محمد

المشاهدات
22
كلمة
3,360
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

كادي جريت عليه وحضنته: مؤمن. مؤمن نزل إيدها من على رقبته: إنتي بتعملي إيه؟ إحنا في الشارع والناس بتبص عليكي. كادي كشرت: هو إنت مكسوف مني؟ وحشتني. إنطقي. مؤمن بغيظ: يعني هعبرلك عن مشاعري وإنتي سايبة أبوكي تعبان لوحده. كادي ابتسمت: لأ، الدادة معاه وإختي رجعت له. ها، إيه رأيك ناكل حاجة حلوة؟ مؤمن: حاجة حاجة، ده إنتي العشم قاتلك. كادي: وحياتي يا مؤمن، أنا زهقت من أكل المستشفى.

مؤمن: طلعتي بت حنينة، مكنش أعرف عنك كده. قاعدة مع أبوكي طول الوقت. كادي ابتسمت بخبث وقالت وهي بتضحك: أصلي بخطط أقنع باباتي يسيب الوردية اللي حطاها عليا. إضافي. مؤمن: أما طلعتي بت بتاعة مصلحتك. كادي أخدت إيده حطتها على كتفها: يالا نروح. مؤمن أخدها على مطعم شعبي وشيكا منتظرهم هناك، وهي دخلت الحمام وهو راح قعد. شيكا: مالك؟ بتفكر في إيه؟ مؤمن

دفع جسمه لقدام وبصوت واطي: لو فيه حد مهم وعندك سر يخصه، ولا يمكن تقوله عليه. بس الشخص ده لو عرف هيزعل، ولو عرف بعد كده.. بس لو قولته دلوقتي مش هيبقى فيه فرق. تعمل إيه؟ تروح تقوله. شيكا بص له بستياء: أنا شايف بوقك يفضل مقفول أحسن، ومتتقلش. مؤمن: هو إيه ده؟ ما تصحى معايا. شيكا: صحيت. كادي جات قعدت وبمرح: هاي يا شباب. بتعملوا إيه يا حلوين؟ بتلعبوا الصراحة ولا الجرأة؟ مؤمن ضربها على دماغها: هو إحنا أطفال عشان نلعب؟

كادي: أمال ليه وشك اتخطف واصفر؟ إيه اللي بتتكلموا فيه؟ ولا عن أسراركم مع حركات البنات؟ شيكا: أنا لأ، بس عيب تتكلمي قدامي كده بكل وقاحة. متعلمتيش الأدب في المدرسة؟ كادي لعبت له حواجبه: لأ، اتعلمت يا شيكا بيه، ودخلت الجيش كمان. مؤمن ضحك: آه، وطلعلها شنب. شيكا بص لهم بقرف: إيه اللي بيضحك؟ مش فاهم. أنا كمان دخلت الجيش وحلقت شنب. مؤمن: يا بني البنت بتهزر. كادي: أيوه بهزر يا عديم الهزار.

مؤمن: يالا يا روحي نمشي ونسيبه ياكل لوحده ويدفع الحساب. كادي: خلص الأكل لوحدك. شيكا: هدفع، بس هتروحوا مني فين؟ مسيري هشوفكم يا إندال، والحساب يجمع. دوسي عليا يا دنيا. *** الدادة: اعمل كوباية عصير يا بنت. بسملة: ميرسي يا دادة، أنا هطمن على بابا وأمشي على طول. رؤف بص لها: ليه رايحة تقابلي حبيبك؟ بسملة ابتسمت: مش قولتلك خلاص انفصلنا. رؤف: وطبعًا بتكرهيني مش كده؟ بعد ما سبتيه. بسملة بمشاغبة: إنت إيه رأيك؟ المفروض أحبك.

رؤف: عارف إن ده صعب. إنك تبعدي عنه. ما أنا لو جبتلك عربية مليانة رجالة مش هيعجبك حد إلا هو. بس ده أحسن قرار. تسيبيه ومتكرهينيش أكتر بسببه. وأظن قلت لك متسيبيلوش قلبك لراجل همه طموحه. وبعدين مش هو ده أسامة اللي سابك لما أنا رفضته وراح اتجوز ولف وعطالك ضهره؟ بسملة: بابا، هو إحنا مش نهينا الموضوع ده ليه بتتكلم فيه؟

رؤف: عشان أنا زعلان منك. اتحديتيني وإنتصرتي عليا وزعلتيني. يبقى الصح تشوطيه من طريقك بكل قوتك لو حاول يرجعلك مرة تانية. إنتي بنت رؤف، مش أي واحدة. بس مش هنكر يا بنتي حقك تعيشي. أنا مش هعيشك العمر كله. محدش بيفضل على حاله. بسملة بحزن: أنا معنديش الوقت حتى أندم على اللي فاتني من سنين عمري. وأسامة تفهم الخلاف اللي بينك وبينه ومشي من غير ما يقول ولا كلمة. رؤف بص لها بشفقة وقرر يفكر تاني في حياتها اللي بتضيع بسببه. ***

في التليفون. قاعد بيشتغل على اللابتوب، لقاه اللي بعت له إيموشن بيغمز وجنبه قلب. أسامة ابتسم وفتح الكام وقال: لسه منمتيش يا بسملتي؟ بسملة: ممكن متقوليش يا بسملتي؟ ناديني حبيبتي. أسامة ضحك بستمتاع: حبيبتي وحياتي كمان. وهنديكي كده للابد. حبيبتي. بسملة بدلع: يا نحلة. أسامة: إنتي جميلة أوي، فيكي رقة غزال وهيبة أسد. بسملة: يعني عشان كده وقعت في حبك؟ أسامة بمداعبة: وقعت إيه؟ ده أنا خدتها زحليقة.

بسملة ضحكت أوي: تعرف أنا عايزة أقولك كلام كتير أوي. أسامة: قولي يا حبيبتي. بتفكري في إيه؟ بسملة: فيك. في ملامحك. في ضحكتك. أسامة، أنا بحبك أوي. أسامة: أنا كمان بحبك أوي، وبموت فيكي. وبحب كل حاجة فيكي. ضحكتك وحنيتك ونظرة عينك ورخامتك. بسملة كشرت أوي: أنا رخمة كده؟ متتكلمش معايا تاني. أسامة ضحك بصوت عالي: ياختي عسل. إنتي زعلتي يا بيضة؟ بسملة بشخط: اسكت عشان زعلت أوي منك وشكلي هعملك بلوك. وأخليك في يوم تشتاق لرخامتي.

أسامة ضحك: طيب، والله وحشاني القعدة معاك. بسملة: وأنا كمان. يالا هسيبك بقي عشان عارفة إنك مشغول ومضغوط في الشغل جامد. أسامة: ياستي الشغل يستنى. ولا عايزة تنامي؟ بسملة: أها. أسامة حب يغيظها: أه صحيح يا بسملة، كنت عايز أسألك سؤال. هو إنتي بتحطي رجل على رجل ليه وإنتي نايمة؟ بسملة: كده بنام بشياكة. أسامة: حبيبتي، اطمني. كل شيء بنعيشه أنا وإنتي فترة مؤقتة. بسملة: ولما ترجعي؟

همسك فيك بإيدي وسناني. عارف لو في يوم بعدت عني، هقتلك. أسامة: إزاي قلبي يقدر يبعد؟ طيب فيه حد يبعد عن روحه؟ يا هبلة. بسملة: بحبك أوي يا قلب الهبلة. أسامة: افهمي. أنا عمري ما هسيبك وهفضل متمسك بالعهد اللي بينا لحد ما أموت. يلا روحي نامي. ورايا شغل مهم. بسملة: تمام. هروح أهو، بس اعمل حسابك. هصحيك أول ما أصحى على طول بكرة. لازم نتقابل في النادي نفطر سوي ونتكلم. أوعي تتأخر عشان مزعلش منك. ماشي يا روحي.

أسامة: حاضر يا حتة من روحي. يلا بقي روحي نامي. بسملة: طيب ما تيجي نتكلم شوية. أسامة: يابت عندي شغل مهم بعمله عشان نرجع لبعض بسرعة. بسملة: إن كده ماشي. هسيبك يا قلبي رغم هتوحشيني. أسامة: وإنتي كمان يا عمري. هتوحشيني أوي. يلا نتكلم بكرة. *** في الحفلة. دخلت ووراها البودي جارد. شاورت لهم يقفوا بره، وهي دخلت بكل وقار. مدير بسملة السابق شافها راح عليها بترحاب شديد: أهلاً يا حضرة المديرة. مبسوط أوي إني شوفتك.

بسملة سلمت عليه مبتسمة: أنا كمان مبسوطة إني شوفتك. بقالنا ياما متقابلناش. خالد قرب وسلم عليها: إزيك يا بسملة هانم؟ بسملة: مبروك يا خالد بيه على الصفقة الجديدة. خالد ابتسم لها: آسف على اللي حصل وإني أخدت الأرض منك. وبشكرك جداً على حضورك الميمون. بسملة: بابا بيسلم عليك. زينب قربت: إزيك؟ بسملة: كويسة. سلسلتك جميلة. زينب بابتسامة صفراء: وإنتي كمان جميلة. خالد لمحها داخلة بص لهم: عن إذنكم. (راحلها وهو بيضغط على أسنانه)

ليه إنتي هنا؟ أنغام: يوه، مش دي حفلة بمناسبة صفقتك الجديدة؟ إزاي أفوتها يا أبو بناتي. خالد جز على فكه: ممكن تمشي يا أنغام. أنغام عدت من جنبه وراحت بضحكة: أهلاً يا مدام بسملة. مبسوطة خالص إني شوفتك. (بصت لزينب بقرف) حتى إنتي مبسوطة إني قابلتك. بسملة: مدام أنغام، إنتي بجد مدهشة وقوية إنك بتتعاملي مع شخص مش طايقة تشوفيه. أنغام: لا، ماهو مش عشان طلاقنا هنبقى أعداء. ولا ده وضع مش مرتاحة له يا مدام زينب.

زينب: بصراحة مش طايقة أرد عليك. أنغام: أخص عليكي. كدا تدبيها في وشي. خالد مسك دراع زينب: يالا نروح نسلم على الناس. بسملة: المسكينة متعرفش إن السلسلة اللي في رقبتها بتاعتها. أنغام بحقد: خطتك إيه عشان ننزل خالد راكع على الأرض؟ بسملة بتلف شافت أسامة اللي وقف في مكانه يبصلها بنظرة واحد باشتياق كتير، هو أصلاً حضر عشان بس يشوفها. خالد: إيه ده؟ جيت بجد. أسامة: الشكر ليك. عاملة إيه يا مدام زينب؟ زينب: بخير، وأهلاً وسهلاً.

خالد: حتى بسملة هانم هنا. أسامة: عن إذنكم. زينب فضلت متابعة أسامة وهو رايح ناحية بسملة. وخالد شايف نظراتها عليه. بسملة أول ما جه وقف جنبها، قلبها فضل يدق كتير، وأقسمت إنه أكيد سامع دقاتها. أسامة سلم: أنا أسامة. أنغام: وأنا أنغام، طليقة خالد. أسامة: آه، أهلاً وسهلاً بحضرتك. أنغام: هو ده حبيبك؟ بسملة بصت له: أيوه. أسامة. أنغام بإعجاب: بس بجد لايقين أوي على بعض. يلا أشوفكم بعدين، هروح أسلم على الناس. بسملة: عامل إيه؟

أسامة بص لها: كويس. وأبوكي عامل إيه دلوقتي؟ بسملة: خرج ورجع البيت. أسامة: وأنا مبسوط إنه اتعافى. عن إذنك. زينب وقفت في طريقه: ده أنا قلت مش هتيجي الحفلة عشان بعتك اللي سبتني عشانها. قولي فعلاً سبتها نهائي؟ أسامة: وخسرت كل حاجة. الحب والطموح. ها، حاسة بأيه وإنتي بتدمريني؟ يا ترى سعيدة بإنجازاتك؟ زينب: تفتكر إنت حاسس بإيه؟ أسامة: أنا معرفش. لكن اللي هيوجعني لو أمورك إنتي مشت بطريقة عكسية معاك.

زينب بحقد: إنت نسيت. إنت الراجل اللي دمر حياتي. أسامة: عشان كده عايزة تكوني أسعد بكتير عن لما كنتي معايا. ومتفكريش فيا. بسملة شافتهم واقفين يتكلموا مع بعض ونار الغيرة أكلتها وتعبت جداً. وراحت بعيد. فتحت الشنطة وأخدت برشام وقعدت مش على بعضها. *** خالد: هو إنتي ماشية؟ أنغام: المكان ممل هنا أوي وهمشي بقي بعد ما الناس كلها عرفت إني كنت هنا. خالد: فكرة حلوة. امشي بسرعة قبل ما تزعجي زينب. أنغام همست بدلال: 1205.

خالد: إيه ده؟ أنغام: حجزت أوضة في الفندق هنا. بس إيه حلوة أوي. أبرحلق في السما بالليل وأفرد جسمي وأشرب ويسكي لوحدي. وهيكون النوع اللي بتحبه. هشرب إزازة كبيرة كلها لوحدي. خالد: هو إنتي مجنونة عشان أجلك وأشرب معاكي؟ أنغام: براحتك يا خلودي. بس مترجعش تلومني لو شربت لوحدي وسكرت وبهدلت الدنيا. خالد وقف وفي سره: هي قالت رقمها كام؟ 1250 ولا 1205؟ وليه عبيطة؟ ***

أسامة قاعد عينه عليها. ولما هي قامت قلق لأن حس إنها مش طبيعية. وراح وراها. لقاها دخلت مكان. وقف يستناها لحد ما فتحت الباب وخرجت. أسامة بلهفة وقلق: بسملة، كنتي فين؟ بسملة: دخلت الحمام. أسامة سحبها من إيدها ووقف بيها في الجنينة: مالك يا قلبي؟ إنتي تعبانة؟ بسملة: لأ، أنا كويسة. بس حسيت بدوخة. أسامة حط إيده على رأسها: قوليلي لو كنتي تعبانة. ليه تعاني لوحدك؟

بسملة ابتسمت: عارف. أنا مبسوطة إني شوفتك. وحشتني وهموت من غير حضنك. أسامة: وإنتي كمان وحشتيني. بسملة: وبتعمل إيه لما بوحشك؟ أسامة: بقعد أفكر فيكي وبقاوم الوقت من غيرك بشكل يهلك قلبي. بسملة: وأنا بقي يجيلي كوابيس غريبة كل ليلة. وإنتي بتظهر شخص مختلف جداً في أحلامي. بشوف زينب في حضنك وإنتوا الاتنين عاملين زي عصافير الحب وتقفوا تغظوني. أسامة مسك وشها بين

إيديه وهو بيقولها ويأكد: يا حبيبتي، دي مجرد أحلام. مفيش وراها أي معنى. بسملة كشرت بحزن: ولما بصحى بفضل أفكر فيك لحد الصبح وبقولك أعمل إيه لو انفصلنا بجد؟ مش هيبقى عندي حبيب أتكلم عنه. وزينب أحلوت أوي. أسامة مسك

إيدها بصدق نابع من وجدانه: وأنا هفضل شايفك إنك أحلى حاجة حصلتلي في حياتي. ومش هشوف أحلى منك. ومعنديش أي مشاعر فاضلة لزينب. كل مشاعري وروحي معاكي إنتي. عشان كده، إياكي تحسي بانعدام الأمان وتجيبي سيرة الانفصال. لأن انفصلنا لوقت مؤقت. بسملة رجعت ابتسمت: هو أنا غبية مش كده، لأني عارفة حبك ليا ومش عارفة هو أنا بجيب منين انعدام الأمان ده؟

أسامة حط إيده على خدها: فكري بده على إنه حلم. ولما تفوقي منه، هنكون دايماً مع بعض لآخر نفس فينا. يا حب عمري. اتفاقنا؟ بسملة: اتفاقنا. أنا هقف هنا شوية وهروح. أسامة: تمام. أنا هدخل قبل ما حد يحس بوجودنا. بس أول ما تروحي ابعتيلي مسج طمنيني عليكي أول ما توصلي. خالد بيلف عليهم شافه داخل الحفلة: شوفت بسملة، سمعت إنها تعبت. أسامة: هي بره بتشم هوا نقي. خالد: لسه بتطمن عليها حتى بعد ما انفصلتوا عن بعض.

أسامة: إنت عايز تقول إيه؟ خالد: أنا حاسس بالحزن عليكم إنتوا الاتنين. أسامة: لأ، متزعلش. خالد: إيه رأيك نسهر مع بعض في يوم؟ أسامة: سيبها لوقتها. عن إذنك. *** خالد طلع راح لها: مالك يا حضرة المديرة؟ بسملة واضح على وشها الضيق: عايز إيه؟ عندك كلمة جاية تقولها؟ خالد: ليه انفصلتي عن أسامة حبيب قلبك؟ رغم لسه بتحبيه ولكي مشاعر جامدة ناحيته.

بسملة: ممكن متتدخلش في حياة الناس الخاصة. روح سوي أمورك مع حريمك اللي كل ما يتقابلوا في أماكن عامة يلقحوا على بعض. هتتفضحي. خالد: منا كنت عايزك وإنتي اللي رفضتيني. بسملة: لأني عمري ما حبيتك. حتى لو كنت آخر راجل في الدنيا. خالد: عارفة مشكلتي إيه؟ إني عارف حبك ليا زي الحبال الدايبة. والمشكلة لسه متعلق بيها رغم إني راجل مترفضش. بسملة: خليك فخور كده بنفسك زي ما تحب. وهمشي وأسيبك.

خالد وقف قدامها وقال: إنتي بجد صعبة عليا جداً. لو جبتي صفر في الامتحان الأول، ربما تحلي في الامتحان الجاي كويس. بسملة بغرور: وأنا عمري ما خدت صفر. لأني بذاكر كويس جداً. عمري ما خدت علامة سلبية. حاسس بحالة أفضل دلوقتي. خالد بص لها وهي ماشية وقال: بحبك وبحب التحدي معاكي. *** أسامة قعد شوية. والأهم إنه شاف حبيبته واطمن عليها. وقام يخرج من الحفلة. زينب راحت وراه: إنت ماشي. أسامة لف وبصلها: أيوه.

زينب: هي بسملة لسه هنا ولا مشت قبلك؟ أسامة بص لها ورافض يرد على سؤالها. خالد قرب منهم: إنت ليه ماشي؟ خليك شوية معايا نقعد ونتكلم. أسامة: خليها المرة الجاية. خالد: بسملة مش بتبص وراها بعد ما تاخد قرارها. وده هيكون أفضل لصحتك إنك تسيبها. أسامة: هو ممكن تخليك في حالك؟ خالد: دي مجرد نصيحة غالية ليك. أسامة: وأنا مش بحب آخد نصايح من حد. بمشي حياتي زي ما أنا عايز. بس إنتي خلتني أفكر فيك كتير.

خالد: لأ، التفكير مضر بالصحة. خد الأمور ببساطة. أسامة بحدة: ببساطة مش كده. أنا هرد عليك مقابل الفوضى اللي عملتهالي. إيه رأيك؟ زينب خافت لأمر يكبر: خلاص اسكت وامشي. أسامة: متأسف يا مدام خالد. بس أنا ناوي أقلب شركة جوزك على دماغه وأتخلص منه. وهلاقي اللي يوقعه. خالد بضحكة مستفزة: دور من هنا لسنة. شركتي نضيفة. وأراهن تلاقي حاجة. أسامة بثقة: إنت متأكد؟ خلينا نستنى ونشوف. خالد بص لها نظرة نارية وقال: وإنتي اهدي وارتاحي.

زينب بربشت بعيونها: أرتاح من إيه؟ خالد: أنا عارف الصنف اللي زيك بيسلموا بعد محاولات كتير. زينب: أسامة مختلف. هو مش بيسلم بسهولة. خالد: زينب، جوزك مزاجه مش متظبط دلوقتي. رأي أرجع انتي البيت الأول. زينب: وإنت رايح فين؟ خالد: عندنا بعد الحفلة اجتماع. زينب: تمام. متشربش كتير. خالد: يلا اركبي. خالد بعد ما اطمن إن زينب مشت، طلع الغرفة عند أنغام ودخل وخبط على الباب.

أنغام فتحت له وهي لابسة قميص نوم صارخ ومثير وبصت له وابتسمت. خالد: متفهمنيش غلط. أنا جيت عشان أشرب معاكي كأس واحد وأمشي على طول. أنغام قربت منه أوي وسحبته من الجرافته وبسته من شفايفه ودخلته جوه. شيكا برق عيونه: لأ، مش معقول. (تليفونه رن برقمها ارتبك وقال) زينب المسكينة. اعمل إيه؟ يالهوي. دي بتتصل. شيكا: ألو يا زينب. زينب: إنت فين؟ شيكا حمحم: أنا مع جوزك. اطمني، متقلقيش.

زينب: قالي إن فيه اجتماع بعد الحفلة. لكن شامم ريحة وحشة. ريحة ده. شيكا: سيب الموضوع على أخوكي. متقلقيش. إنتي بس استريحي وارفهي عن نفسك. زينب: قولي إنت فين دلوقتي؟ شيكا: هقولك. بس بلاش تتصدمي في الوقت الحالي. تمام؟ زينب: أنا تمام. جاية عندك. (زينب للسواق) لف وراجع لو سمحت. السواق: ليه يا فندم؟ زينب: بقولك ارجع للحفلة تاني وهات موبايلك. السواق: ليه يا هانم؟ زينب: هرجعهولك بعد ما أخلص اللي هعمله. هاتيه لو سمحت.

زينب أخدت الموبيل وطلعت وقفت قدام الغرفة ورنت الجرس. وخالد فتح لها. أنغام جات من وراه: مين يا خلودي؟ خدمة الغرف؟ خالد بعصبية: إزاي عرفتي إني هنا؟ زينب: ده اللي يهمك. ها. خالد: إنتي مشغلة حد يراقبني؟ زينب: هنقف نتكلم في ده ونسيب خيانتك. خالد: هنتكلم عن ده بس في البيت. خالد دخل يلبس الجاكت. وأنغام قربت عليها: أظن وعيتك وحذرتك مين هو خالد، بس مسمعتنيش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...