التفتت سيلين وقالت بخوف: عاصم! ليل حس بارتباكها ورعشتها بين إيده، شدها لحضنه أكتر وهمس: متخفيش، متخفيش. خالتها بعصبية: مقولتيش إن عامر مات وأنا سكت، وكمان في حضن راجل غريب عننا! عاصم بعصبية: سيبيه يا بت انت، سيبيه. سيلين بخوف: لا.. لا مش.. مش هسيبه. خالتها بعصبية: خلاص اللي كان حميكي ومخليني طيبة معاكي مات، تعاليلي بقى يا زفتة. ليل بعصبية: إيه يا ولية انت، أنا مش مالي عينك! ده أنا ممكن أبيتك في التخشيبة.
عاصم بعصبية: ليل اللطيم! هو انت طالع لي في البخت! ليل بعصبية ومتجاهل عاصم: انت يا ست، البنت دي في حمايتي، ولو روحت معاكي ولمست شعرة منها، أنا مش هعديها. ارتعشت سيلين في حضنه واتشبست فيه أكتر وقالت: أبيه والنبي ما تخليني أروح معاها. ليل بقلق على حالتها: طيب، فيه إيه؟ اهدي طيب، اهدي. عاصم بعصبية: أنا الرائد عاصم الحميمي، إيه اللي يعيبني عشان ترفضي تبقي مراتي؟؟؟
سيلين بعصبية: أنا أصغر منك بـ 10 سنين، وبعدين أنا مبحبكش وبحب واحد تاني، إيه مبتفهمش!! جيه يشدها ليل، أخدها ورا ضهره وقال بعصبية: لا، ده انت ناقص تربية، وأنا بقى هربيك، انت نسيت إني ليل الداخلية، يالا! ضربه ليل لحد ما نذف. بدأت خالتها تصوت على ابنها اللي بيتضرب، وليـل مكمل ضرب فيه لحد ما سحبته سيلين وقالت: كفاية يا أبيه، كفاية، ده زميلك في الشغل وممكن تتأذي كده. ليل بعصبية: ده حتة رائد، أما أنا مقدم، ده أقل مني رتبة.
سيلين بخوف من عصبيته: طيب كفاية والنبي، أنا تعبانة، تعبانة أوي، ممكن توديني أي أوتيل أبات فيه. ليل بسخرية: أوتيل؟ يلا يا لوزة على بيتي يلا. سيلين باعتراض: بس مي.. عاااااا يا أبيه! شالها ليل وقال: مفيش نقاش، مش هتيجي بمزاجك، هتيجي غصب. سيلين بحزن: هتفرق عن عاصم وخالتو إيه وأنت بتغصبني؟ بص بحزن عليها ونزلها بفقدان أمل وقال: اللي تحبيه، يلا بينا على الأوتيل.. جيه يتقدم خطوة،
فمسكت إيده وقالت: عندكم تكيف في بيتكم ولا هبقى زي الكتكوت في عز الحر؟ ابتسم وقال: عندنا يا لوزة، ده بيت ليل الداخلية، مش أي حد برده. سيلين برفعة حاجب: ده غرور؟ ليل بثقة: تؤ تؤ، ثقة بالنفس، يلا يا لوزة. في بيت هالة وحسام. هالة كانت حاضنة حسام وبتعيط. هالة بعياط: ك.. كنت.. هتبقى معاهم! كنت هتموت وتسيبني يا حسام، حسام كنت هبقى لوحدي، يا ربنا يا ربنااا.
حسام بحزن على زمايله: اهدي يا حبيبتي، أنا سليم وحي أرزق قدامك أهو وبين إيديكي، ده قضاء وقدر. هالة بعصبية: لا، ده مش قضاء وقدر، شغلكم ده خطر، وأنا ببقى متوغوشة عليك، يرضيك حمزة يتيم زيي أنا وليـل؟ يرضيك أبقى أرملة ولـوحدي! حسام بعصبية: يوووه بقى، مش وقت كلام في المو.. قاطعته بعصبية: لا، ده وقته يا حسام، مش هستنى لما تبقى في خطر، أنا. طلعت جدتها من أوضة حمزة وقالت بعصبية: الولد منهار من خناقكم ليل نهار وتوتركم ده!
وأنت يا حسام، متعيطش على زمايلك قدام ابنك عشان الولد بيخاف لما بتعيطوا، مكنش قادر ياخد نفسه. هالة بخضة: حمزة كويس يا تيته دلوقتي ولا لأ؟؟؟ جدتها: آه يا بنتي كويس، أنت الأيام دي شكلك مش مظبوط، مالك.. بلعت ريقها وقالت: لا والله مفيش، دوخة مش أكتر. جدتها: مش ممكن حمل يا هالة؟ هالة بتوتر: لا حمل إيه بس، بعد الشر. حسام بصدمة: هو إننا نخاوي ابننا ونجبله أخ أو أخت يبقى شر؟؟؟
أنا سايبلك البيت وماشي، دي عيشة تقصر العمر يا شيخة. جدتها: يا حسام يا ابني استنى طيب، حسام، يا حسام يا ابني. قام حسام بعصبية ورزع باب الشقة ومسك فونه واتصل بشخص ما وقال: جوزك الرخم ده عندك؟ لا خلاص، مش هاجي يا رحمة، مشكلة مع الزفتة هالة. رحمة بعصبية: حسام، هالة خايفة عليك وعلى ابنها حمزة، ده طبيعي، أنا أختك و ببقى مرعوبة عليك، ما بالك مراتك أم ابنك وحبيبتك تبقى عاملة إزاي؟؟؟
حسام بعصبية: يعني أسيب الخدمة كلها عشان خاطر عيونكم يعني، ولا أعمل إيه!! كتكم القرف، محدش فيكم حاسس بيا. قفل السكة في وش رحمة أخته، فقالت بحزن: يا الله عليك يا حسام، تاعبني وحارق قلبي دايماً عليك كده. دخل أحمد وحضن رحمة من ضهرها وقال: حبيبي، مش قولتلك إن العصبية وأنت حامل غلط؟ فيه إيه؟ رحمة بحزن: حسام يا حبيبي، دماغه ناشفة وعندي، يا ريته بيفكر في نفسه حتى، يا أحمد، ده بيرمي نفسه في التهلكة.
أحمد بحب: متزعليش نفسك يا روحي، إن شاء الله ربنا يحفظه. رحمة: صحيح، فيه حاجة مهمة. أحمد: خير؟ رحمة بتوتر: بابي يا حبيبي عازمنا على الغداء بكرة. أحمد بعصبية: أنت عارفة إن مفيش عمار بيني وبينه ونتخانق بدون سبب، فتجمعنا ببعض على سفرة واحدة يا رحمة؟؟؟ رحمة بهدوء: والنبي يا أحمد، والنبي.. عشان خاطري، وعشان ميزعلش. تنهد بضيق وقال: ماشي يا ستي، لما نشوف آخرتها. في بيت ليل. ليل دخل ودخلت
سيلين وقال بصوت عالي: تيته يا تيته يا تيتااااااااااا. سيلين: شكلها مش هنا. ليل بقلق: هتكون فين؟ سيلين: ممكن عند أختك هالة. ليل: لحقتي تتعرفي على هالة؟ سيلين بحزن: آها، المرة اللي فاتت كانت موجودة وأنا هنا يا أبيه. قعد ليل وقال: متخفيش، أنا مش قليل الأدب ولا.. قاطعته وقالت بابتسامة: عارفة يا أبيه وواثقة فيك، عامر الله يرحمه دايماً يتكلم عنك وعن أدبك وأخلاقك.. أقصد كان.. كان بيتكلم. انفطرت في العياط تاني، وليـل
بدأ يهديها: طيب اهدي يا سيلين، اهدي. سيلين بعياط: سابني ليه يا أبيه؟؟ أواجه عاصم وخالتو لوحدي إزاي!! قال بسخرية عشان يطلعها من حزنها: الواد بتاعك فين؟ عقدت حواجبها وقالت: مش فاهماك. ليل بغيره: الواد اللي أنت مسمياه أرنوبي على فونك، لأنك كلبوبة أكيد وبيقولك إنك أم أحمد، وأحمد ده ابنكم المستقبلي، ولما يحب يثبتك يقول بعربجية: يا بت انت مراتي، ويقولك صباح الفل يا أم عيالي. ولما يبقى جامد بقى، يعزمك على كشري في كيس.
يعرفش إنه لو هوب منك تاني، أنا اللي هخليه في كيس والله. ابتسمت على غيرته وقالت: أبيه، هو أنت زعلان مني؟ ليل بحزن: لا.. زعلان عشان عامر.. الله يرحمه. أنت بقى علاقتك بزفت عاصم إيه؟ تنهدت تنهيدة طويلة وقالت: عاصم ابن خالتي، معرفش ليه قلبت عليا كده يا أبيه، بس أنا مبحبوش خالص، وهو أكبر مني بـ 10 سنين بحالهم. وبعدين مفيهوش أي شيء يتحب. ليل في نفسه: شوفت يا غبي، هي شايفة إن 10 سنين كتير إزاي!
أنت كان عقلك فين وأنت بتتخيل إنها تبقى مراتك! أنت متخلف، أقسم بالله إنك متخلف! أول مرة تتصرف بغباء كده. سيلين: أبيه.. يا أبيه... روحت فين؟ ليل فاق من تأنيب وجلد ذاته وقال: لا مفيش، بس بفكر مش أكتر، أحميكي من جوز أمك ومن الزفت عاصم إزاي، مفيش غير حل واحد. سيلين بتوتر: إيه هو؟ ليل ببرود: نتجوز، وتبقى حرم ليل فاروق اللطيم. سيلين حسّت إن الدنيا بتلف بيها، النظر اتشوش ووقعت مغمى عليها. ليل بصدمة: سيلين!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!