سيلين بخضة: ليل أنت كويس؟ في إيه؟ طلع من جيبه سلسلة عليها دم ومكتوب عليها "عامر". سيلين شافتها وانهارت وهي بتقول: دي كانت... كانت مع... مع اللي قتلوه؟ أنت روحت! أنت روحت يا ليل! ليل بعصبية: أيوه روحت. أنا كان لازم آخدلك حقك وحق أخوكي قبل ما أسيب الخدمة. السلسلة دي بتاعة عامر، أخدوها من رقبته بعد ما موتوه ولاد الـ ***. أما بقى الواد اللي خدرك، فأنا اديته غرز في كتفه اللي أدالك فيه السرنجة.
سيلين بخوف: ليل أنت فتحت علينا نار جهنم! ما كانش لازم تعمل كده يا ليل... الدم ده منك؟ ليل ببرود: لا، ده دم الكبير بتاعهم. أنا موت رأس الأفعى، بالتالي محدش هيعرف يأذينا. سيلين: هما مين؟ وعملوا كده ليه فيا وفي عامر؟ ليل بتنهيدة: تجار سلاح. عامر قبض على ابن الكبير بتاعهم، فانتقموا، وأنتِ أخته وكانوا عاوزين يصفوكي. سيلين بعياط: أنا... أنا خايفة أوي يا ليل. قرب منها وباس راسها: يا حبيبت قلبي خلاص. أنا سبت الخدمة، قلتلك...
خلاص الكابوس انتهى. وشركة بابا هفتحها كده كده. سيلين: بجد يا ليل خلاص؟ شالها وقال بحب: بجد يا قلب ليل. يا تيتاااااا! أنا هاخد سيلين ونطلع، وبكرة هنزلك. جدته بضحك: ماشي يا أخويا، اطلع.
بعد مرور ٦ شهور. حاجات كتير حصلت، منها أن شركة فاروق اللطيم اتفتحت، وسيلين بتساعد ليل دايماً وواقفين جنب بعض. أما عن هالة، فطلعت حامل في بنت، وحسام اشتغل مع ليل برضه. حياتهم كانت مستقرة جداً، بس التوتر والخوف كانوا لسه محاوطين سيلين. أما عن زينة، جدة ليل، كانت بتطلع لسيلين كتير وتقعد معاها وقت لما ليل يكون مسافر تبع الشغل. أما أحمد ورحمة، كانت حياتهم كويسة جداً بعيد عن رحيم الغالي، وخلفت كريم كمان.
في يوم ما: "يمكن أن يكون ذلك اليوم بداية لشيء ما، بداية لأحداث لن يتوقعها أحد! سيلين كانت قاعدة قدام التليفزيون. دخل ليل وهو واضح إنه مرهق. ليل بحب: حبيبتي، عاملة إيه؟ سيلين بملامح باهتة: كويسة يا حبيبي. أنا آسفة إني مجتش الشركة، لكن فعلاً أنا نفسيتي تعبانة الأيام دي. باس خدها وقال بحب: أنتِ تؤمري وتتأمري، ولو على الشغل أنا نفسي تقعدي في البيت ملكة متوجة يا حبيبتي. بس أنتِ حابة تكوني جنبي، وأنا حابب كده برضه.
ميلت راسها على كتفه وأخدت نفس عميق وقالت: أنا نفسي نعزل. عقد حاجبيه وقال باستغراب: اشمعنا؟ الشقة دي أنتِ بتحبيها جداً، والعمارة كلها أنتِ بتحبيها، إيه اللي ضايقك فجأة كده؟ سيلين بتنهيدة: هقولك حاجة بس متضحكش. ليل: قولي يا لوزة. سيلين: أصل سُها رجعت امبارح من عند عمتها. أنا خايفة تلف عليك. وطول ما أنت قريب منها محاولاتها هتزيد يا ليل. ليل بضحك: سها؟
أقسم لك بالله من ساعة ما أنتِ ظهرتي في حياتي وأنا معرفش حاجة عنها. أنا متفاجئ أصلاً إنها كانت عند عمتها. سيلين بغيره: بس هي فاكراك يا ليل، وجت هنا وقعدت معايا وحاولت تتلكع عشان أنت تقابلها. وسابت كيكة شوكولاتة وقالتلي بدلع إنك بتحبها من إيدها. ليل بضحك: أولاً أنا مبحبش الشوكولاتة، ثانياً أنا أحب أي حاجة ما عدا إيد سها، لأن هي مش محترمة وأنا مبحبش الناس اللي مش محترمة، وأنتِ عارفة.
سيلين ببوز: والنبي ما بتحبش الشوكولاتة؟ أمال بتحب مين؟ سُها؟ قرب عليها وقال بحب: تؤ، بحب اللي أحلى من الشوكولاتة وسها وكل البنات. سيلين بابتسامة: هي مين يا ليلي؟ ليل بحب وهو بيبوسها: أنتِ يا روح ليل، سيلين قلبي. سيلين بضحك: يا بكاش. ليل بضحك: مبعرفش أكدب ولا أجامل، أنتِ عارفة. سيلين بتعب: ليل. ليل: خير يا روحي؟ سيلين بتعب: أنا تعبانة أوي. عديني يا ليل. هرجعزقته وقامت جري على الحمام. دخل وراها
ومسك راسها وقال بخوف: أنتِ لبختي في الأكل؟ سيلين بعياط: معرفش. ليل بهدوء: بس بس يا حبيبي، هجيبلك الدواء وبكرة أجيبلك الدكتور. بس بس، اهدي. شالها وحطها على السرير وقال بحب: متخفيش، ممكن برد في بطنك يا حبيبي. سيلين بابتسامة: أنا بحب حنيتك عليا أوي يا ليل. باس معصم ايدها: وأنا بحبك كلك على بعضك يا روح ليل. هروح أطلب الدواء. قاطعه صوت الباب وهو بيخبط. راح وفتح وكانت المفاجأة.
كاسيت شغال عليه أغنية لعمرو دياب "محسود على عودك يا جميل"، الأغنية اللي كانت شغالة يوم ما المطبخ اتعبى غاز! وشريت دواء للارتجاع واختبار حمل وورقة مكتوب فيها: "شوف المدام ممكن تكون حامل، لو بنت سميها ايزابيلا".
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!