الفصل 7 | من 20 فصل

رواية اللطيم الفصل السابع 7 - بقلم هنا سلامة

المشاهدات
17
كلمة
1,510
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

ليل التفت لصوتها، دمها نازل على الفستان الأبيض اللي كانت لابساها. الدنيا بتلف بيه حرفياً. جري عليها وأخدها في حضنه وهو بيقول بصوت عالي: "دكتور، حد يطلب دكتور، هتموت! سيلين بتعب: "ليل.. ليل تماسك.. حاول.. حاول تفكر.. اطلب الإسعاف.. تماسك عشان تنقذني يا حبيبي." مكنش عارف يفكر وهي بين إيده بتنزف وهو عاجز. مخه اتشل. مسك فونه وإيده

غرقانة دم وقال بعصبية: "عاوز عربية إسعاف في [مكان] بسرعة، أنا ليل اللطيم، بسرعة مراتي هتموت." رمى الموبايل وهو بيضمها وبيملس على شعرها وهي بتقول بابتسامة: "تفتكر.. ه.. هلحق أبقى مراتك؟ دموعه نزلت من السؤال غصب عنه وقال بحب: "متخافيش، هتعيشي يا سيلين. سيلين محبتش غيرك يا روحي، عاوزك تعيشي ونخلف ونجيب عيال كتير منك. أوعي تروحي لعامر وتسيبي ليل، أوعي والنبي أوعي. سيلين فوقي يا سيلين، بحبك يا سيلين، سيلين فوقي، سيلين!

فقدت الوعي تماماً وهي في حضنه وهو بيعيط بقهرة. جري بيها ودمها على الأرض وبياخد أنفاسه بصوت عالي وبصعوبة، لحد ما قابل عربية الإسعاف وهو بيجري بيها. حطها في عربية الإسعاف. الدكتور: "إن شاء الله هنلحقها يا ليل بيه، إن شاء الله." ليل بعياط: "أنا عاوزها، اعمل أي حاجة يا دكتور والنبي أنا عاوزها." مسك إيديها وفضل يعيط وجبينه على جبينها، لحد ما وصلوا المستشفى.

في المستشفى، دخلوها للعمليات على طول وهو قاعد على الأرض هيتجنن. أخد موبايله وكلم حد وقال بعصبية: "لو أنت اللي ورا اللي حصل مش هرحمك، وأول ما تفوق مراتي مش هيبقى ليها علاقة بيك ولا بأمك بنت الـ... عاصم بعصبية: "انت بتقول إيه! سيلين دي بنت خالتي وأمي مهما كانت طمعانة في حق سيلين في البيت أو أنها كانت عايزة تجوزها واحد كبير في السن عشان الفلوس متوصلش للقتل يا ليل." ليل بعصبية: "أمال أمك كانت بتكلم مين قبل ما ننزل يالا؟

عاصم بسخرية: "دي كانت بتكلم نعمت بتاعت الجمعية يا أخي، يا أخي بطل سوء ظن يا أخي." ليل بعصبية: "وإيه الدليل يا روح أمك؟ اقفل يا برص." قفل عاصم وفتح ليل على اللواء. اللوأ بجدية: "هتتعصب عليا أنا كمان يا ليل؟

مقدر أن حبيبتك بين الحياة والموت، بس الحمد لله بيت عاصم قدام البنك والبنك ليه كاميرات مراقبة في المداخل والمخارج. جابوا رقم العربية وطبعاً صاحب العربية هو ابن سالم بتاع قضية المخدرات اللي انت خلصتها، وحالياً مسكنا ابنه واللي ضرب نار على سيلين." ليل بعصبية: "حرم ليل اللطيم إيه سيلين دي؟ اللوأ بعصبية: "ليل، مقدر حبك ليها بس فوق، انت بتكلم اللواء، انت مش عيل مراهق عشان متعرفش تفرق بيني وبين أي حد تاني."

ليل بهدوء: "أنا آسف يا فندم، بس حقيقي أنا تعبان وقلقان عليها." اللوأ: "عارف يا ابني، فاروق أبوك الله يرحمه وصاني عليك، إن شاء الله تبقى كويسة، ولك شهرين إجازة يا ليل يا ابني عشان تشبع من حبيبتك." ليل بقلق: "اطمن عليها بس يا فندم وأنا هعلم ابن سالم الكلب ده الأدب."

اللوأ: "لا يا ليل، انت لازم تبعد شوية عن الشغل، انت العيون عليك كترت، وكل ما تزيد مكانتك كل ما هتزيد أعدائك يا ابني، خليك بعيد وإحنا هناخد كل اللازم مع ابنه سليمان ده." ليل بقلق: "طيب يا فندم، شكراً على الإجازة، بعد إذنك يا فندم، سلام، سلام... قفل مع اللواء وبعدها بربع ساعة خرج الدكتور. جرى ليل عليه وقال بقلق: "هي كويسة يا دكتور صح؟ أبووس إيدك رد عليا أبووس إيدك." الدكتور

بابتسامة على حبه ليها: "أيوه يا ليل بيه، كويسة الحمد لله، بليل إن شاء الله هتفوق." ليل بفرحة: "ربنا يخليك يا دكتور، ربنا يخليك يا رب." دخل ليل على حبيبته، كانت لسه تحت تأثير البنج وبتهلوس وبتقول بتعب: "ليل.. بحبك يا ليل.." قرب ليل وقبلها قبلة رقيقة على إحدى وجنتيها وقال: "وليل بيعشقك يا روح ليل." سيلين بتعب: "عاصم سيب اللعبة بتاعتي.. انت.. انت رخـم كده ليه.." ليل بضحك: "هو رخـم من هو صغير؟

سيلين بتعب: "اممم.. ليل.. خليك جنبي." ليل بابتسامة: "هجيب المأذون وأجي يا قلب ليل." بليل، المأذون: "يا ابني انت داخل المستشفى في الوقت ده إزاي؟ بتشتغل إيه انت؟ ليل بعصبية: "هتفرق؟ أنا ظابط يا شيخنا." المأذون بلع ريقه وقال: "هو انت ليل الداخلية؟ ليل: "آه يا حج، واقعد ساكت بقى." المأذون: "يا ابني الساعة 12 بليل والبنت نايمة تعبانة، هتتجوزها إزاي؟

وبعدين ورايا أفراح الصبح وغير كده البنت شكلها لسه تحت تأثير البنج، يعني ممكن تكون عايز تتجوزها غصب." ليل بخبث: "اممم.. غصب؟ المأذون بثقة: "أيوه طبعاً، انت مش شايف إنها تحت تا... عاااا! ليل حط المسدس على رقبته وقال بعصبية: "هش! مراتي نايمة تعبانة يا حج، ها إيه رأيك كده؟ لسه الجواز غصب من وجهة نظرك ولا لأ؟ المأذون بتوتر: "لا طبعاً، ده انت تجيب منها سلمى وكامل وأنا قاعد ومش هتكلم يا بيه، والله، خلاص، والله خلاص."

ليل حط المسدس في جيبه وعدل ياقة القميص: "أيوه كده، يلا يا سُنسُن اصحي." سيلين بتعب: "اممم.." ليل: "لا مش وقت أممم، أنا عايز آخدك في حضني وأنا مرتاح." سيلين فتحت عينها وقالت بتعب: "انت كويس؟ ليل بحب: "زي الفل يا روحي طول ما انت كويسة." سيلين بتعب: "مين ده؟ ليل: "ده المأذون عشان اتجوزك." سيلين بفرحة: "قول والله؟ ليل بحب: "والله." سيلين: "يلا يا حج، أنا زوجته نفسي البكر الرشيد." المأذون: "هي بتقول إيه؟

ليل بضحك: "آثار الصدمة، يلا يا حج بسرعة بقى." المأذون: "والشهود؟ دخل حسام وسامح وقالوا في نفس النفس: "حاضرين سيادتك." المأذون: "بارك الله لكم وجمع بينكم في خير." تاني يوم الصبح، صحت سيلين وكان نايم ليل على الأرض. سيلين بحب: "يا روحي نايم على الأرض." ليل فاق وقال بخضة: "إيه! تعبانة! سيلين بضحك: "مالك يا ليل، أنا زي الفل أهو، أنا عايزة نروح بقى." ليل بفرحة وغمزة: "حتة مفاجأة يا قلب ليل، مش هتصدقي."

سيلين بفرحة: "ياااه أنا من زمان محدش عملي مفاجأة." ليل بحب: "دي غير أي مفاجأة، تيته جت وانت نايمة وجابتلك لبس خروج." سيلين: "طيب أنا هلبس ونروح على تيته بقى." ليل: "تؤ تؤ، على شقتك يا روحي." سيلين بفرحة: "احنا مش هنقعد مع جدتك؟ ليل: "لا يا حبيبي، انت لازم يكون ليكي مملكة خاصة كده وانت الملكة بتاعتها." سيلين بفرحة: "ربنا يخليك ليا يا حبيب سيلين." ليل بحب: "ويخليكي ليا يا قلب ليل، يلا بطلي لكاعة قومي."

قامت سيلين ولبست وراحوا على آخر دور في عمارة اللطيم. دخلت سيلين وقالت بصدمة: "مش معقول! ليل إيه ده!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...