الفصل 8 | من 20 فصل

رواية اللطيم الفصل الثامن 8 - بقلم هنا سلامة

المشاهدات
15
كلمة
1,743
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

سيلين بصدمة: ليل بجد! انت مش بتهزر صح؟ ليل بحب: لا مش بهزر يا روحي، كل سنة وأنتِ طيبة. سيلين بفرحة: دي تورته عليها صورتي يا ليل! ليل بضحك: اهدي يا سيلين، بطلي تنطيط بقى. كانت بتتنطط من الفرحة وقالت: مش متوقعة أن حد يعمل لي عيد ميلاد بعد عامر، كنت فاكرة أن خلاص كده بقيت لطيمة ووحيدة كمان. أخدها في حضنه وقال: أنتِ عمرك ما هتكوني وحيدة وأنا موجود. سيلين بفرحة: هو ده فستان ليا؟

ليل بضحك: لا ليا، بصي أنا مش هينفع أعمل لك فرح عشان عامر الله يرحمه لسه ميت، فاحنا هنحتفل سوا سوا كده. مسكت الياقة بتاعته وقالت بغيظ: البت سها دي ملكش دعوة بيها خالص يا ليل. ليل بضحك: حاضر يا فندم، حاجة تانية يا سُونه؟ سيلين بضحك: سونه؟ لا يا ليل باشا مفيش، يلا روح البس بدلة بقى. ليل بحب: عيوني يا سيلين.. عيوني.

دخل لبس بدلة سوداء وهي لبست فستان بيبي بلو وكان شعرها الأسود نازل على ضهرها وحطت برفان حريمي كان متبرشم وكعب بيبي بلو متزين. خرجت من الأوضة وكان ليل واقف بيتكلم في الفون: الو.. أيوه يا سعيد، إن شاء الله كمان شهرين.. اه بس المهم الواد ده عاوزاه يتروق، مراتي كانت هتروح مني، طيب بقولك هكلمك بعدين، سلام سلام. قربت منه وسحبت الفون وقالت: سيبك من الشغل بقى، ركز معايا عشان خاطر ربنا.

ضمها ليه وهو بيضحك: أنا متجوز عيلة يا ناس؟ كان عقلي فين وأنا بحبك بس. سيلين بتكشيرة: يعني ندمان إني بقيت مراتك يا ليل؟ ليل بحب وهو بيبوس خدها: يا روحي ده أنا أندم على أي حاجة ما عدا أنتِ، عارفة أول مرة روحت فيها بيتكم وأنتِ واقفة بتعملي الشعرية، تخيلتك في بيتي ده وفي المطبخ بتاعي بتعملي لي الأكل وبطنك كبيرة وحامل في ابني، نفسي أجيب منك ألف عيل وعيلة عشان كلهم هيبقوا من ريحتك وجلدك وروحك ودمك يا قلب ليل.

سيلين بحب: ربنا يخليك ليا يا ليلي، بحبك أوي يا أحلى راجل في الدنيا. في بيت رحيم الغالي: رحمة: أحمد والنبي فك بوزك بابا جاي. أحمد بعصبية: أنا مكنتش عاوز أجي يا رحمة. حسام: أحمد خلاص بقى، مراتك حامل والزعل وحش عليها، محدش بيطيق بابا ولا تصرفاته بس نستحمل. رحمة بحب: وحياة كرم وكارما يا حبيبي. ابتسم وهو بيبص على ولاده التوأم وقال: حاضر يا ستي، وحياة كريم اللي في بطنك كمان هستحمل.

حسام في نفسه: شوف اللي بيحبوا بعض بيخلفوا مرة واتنين عشان يربطوا بعض أكتر وحبهم يزيد ويعملوا عيلة. أما هالة جابت حمزة بطلوع الروح، ولما عرفت إنها حامل كانت منهارة. هالة: حبيبي.. حبيبي. حسام: ها يا حبيبتي، معلش سرحت. دخل رحيم وقال: ما هو الشغل بتاعك ده يخليك تسرح يا ابني. حسام: احمم، ازيك يا بابا. رحيم: ازيك أنت، ازيك يا هالة يا بنتي؟ هالة بابتسامة: الحمد لله يا عمو كويسة. رحيم: ازيك يا رحمة يا بنتي؟

أخبار الحمل إيه وجوزك بيعاملك كويس؟ أحمد بجز سنان: هكون بعمل فيها إيه يعني؟ رحيم بص لكرم وكارما وقال: كفاية عيال كده بقى، بنتي صحتها هتبقى في الضايع. أحمد بعصبية: إيه اللي كفاية عيال؟ هو أنا غاصبها يعني، ما هي موافقة إننا نخلف عادي وحابين نعمل أسرة. رحمة: ارجوك اهدى يا حبيبي. هالة: أحمد اهدى، عمو ميقصدش. أحمد بعصبية: هو بيديني في جنابي كتير وأنا هطرشق. رحيم ببرود: وأدعك فوق راسك كمان ومتتكلمش. قام أحمد

من على الكرسي وقال بعصبية: أنا تحت في العربية. رحمة: يا حبيبي استنى يا أحمد يا.. *التفتت لباباها* يا بابا ليه كده بس، أحمد طيب وبيعاملني كويس، ليه كل ما تشوفه تعمل مشكلة معاه! رحيم ببرود: انزلي ورا جوزك. عيونها دمعت وقالت: كده كده نازلة يا بابا، أنت زي ما بعت أخويا في يوم ممكن تبيعني أنا كمان، يلا يا كرم يلا يا كارما يلا. أخدت عيالها ونزلت. فقال حسام: بابا أنا ماشي. رحيم ببرود: أحسن، يلا كفوا البلا، عيال تقرف.

أخد حسام هالة وحمزة ونزلوا، وحسام ملتزم الصمت وهالة كل شوية تبصله وتبص لملامحه الحزينة وتفضل ساكتة. في بيت ليل: ليل وهو بيقفل زراير قميصه: يا سيلين والله حاجة مهمة. سيلين بعصبية: ليل أنت قلت إن ليك شهرين إجازة من شغلك. ليل: يا حبيبتي شغلي ولازم أنزل. دخلت أوضتها وترمت على السرير وأخدت المخدة في حضنها. دخل ليل بهدوء وقعد على

الأرض وهو بيملس على وشها: تخيلي يا حبيبتي إنك حامل مني وأنا طلبت منك تنزلي الطفل وأنتِ رفضتي، فخدتك في عيادة عشان تنزليه غصب عنك، إيه ردة فعلك؟ سيلين بخوف: هبقى مرعوبة أكيد ومنهارة من تصرفك ده. ليل بحنية: تخيلي بقى إن في دكتور في عيادة في حتة مهجورة بيعمل القرف ده وكل يوم أمهات بتموت وستات بتموت، ده بيقتل بدل الروح اتنين يا حبيبتي، أنا دوري إني أوقفه بقى وأنتِ تعينيني على ده، ها إيه رأيك؟

تنهدت تنهيدة طويلة وبعدين قامت وقبلته قُبلة على إحدى وجنتيه وقالت: خد بالك من نفسك طيب. ليل بابتسامة: حاضر يا روح ليل، أنتِ اللي تاخدي بالك من نفسك. سيلين: أوكيه يا حبيبي. في القسم: وصل ليل بهيبته المعتادة وهو لابس قميصه الأسود السيني وبنطلون أسود قماش وشعره الأسود الناعم على ورا، كالعادة ملفت للانتباه. دخل على مكتب اللواء وألقى التحية العسكرية وقال: مساء الخير يا فندم.

اللواء بابتسامة: مساء الخير يا ليل، معلش أنا عارف إنك مكافحة مخدرات وإن ده شغل مباحث بس مفيش حد بكفاءتك هيعرف يوصل للعيادة دي. ليل: وأنا لحمي ده فدى الداخلية كلها، ولو على سيلين فهي تقبلت الموضوع الحمد لله. اللواء: المهم هتقعد دلوقتي مع محمد رفعت عشان هو اللي ماسك القضية وتفهمه لأنها أول قضية صعبة يقابلهالك. ليل: ماشي يا فندم، علم وينفذ. خرج من مكتب اللواء وراح لمكتب محمد، وقف محمد وألقى عليه السلام العسكري،

فقعد ليل وقال: شكلك صغير يا حمادة. محمد بابتسامة: ٢٥ سنة يا ليل بيه، حضرتك مثلي الأعلى وأنا سعيد إن حضرتك هتساعدني.

ابتسم ليل وقال: بص يا محمد، فيه نوعين من الظباط، ظابط تنك ومتكبر وشايف نفسه وبيستخدم سلطته في حاجات مش تمام وبيخالف القانون مع إن القانون أبوه والقواعد أخته في الرضاعة، وفيه ظابط محترم وبيجيب حقوق الناس وبيتعب فعلاً عشان يترقى والقانون والقواعد بيمشيهم على نفسه قبل الناس كلها، الشرطة زي أي شغلانة، أنت ممكن تبقى دكتور بس دكتور زبالة وبتعمل حاجات شمال زي الدكتور اللي إحنا عاوزين نقبض عليه ده، وممكن تبقى دكتور محترم بيراعي ربنا، فأنت بقى عاوز تبقى أنهي ظابط؟

محمد بثقة: المحترم طبعاً. ليل: عظيم، أول حاجة عشان تبقى ظابط على حق إنك تشوف نقطة ضعف المتهم إيه، يعني مثلاً لو متهم هربان وعارفين إنه بيموت في أمه هتشرفنا شوية من غير ما نعمل فيها أي حاجة لحد ما يظهر، أنت بقى من وجهة نظرك الدكتور ده نقطة ضعفه إيه؟ محمد بتفكير: امممم، الستات يا باشا، بيحبهم قد عينيه واتعمله كذا قضية قبل كده مش تمام.

ليل: خلاص يبقى نشوف أي ظابطة بنت عندنا في الداخلية ونخليها تسجله ولو هو منها بس هي هتتعامل، ولو معرفتش إحنا هنبقى موجودين جنبه. محمد: طيب أنا عرفت بيت الممرضة بتاعته. ليل بعصبية: وسايبني أفكر؟ البت دي هتار على كل حاجة من أول قلم يا محمد، من قبل القلم أصلاً هتقول كل حاجة ومواعيد العمليات عشان نقفشه متلبس. محمد بغمزة: دماغ والله دماغ يا ليل بيه.

ليل: هروح للمدام بقى لأن تلاقيها على آخرها مني، إحنا في أول أيام الجواز وسايبها. محمد: ربنا يخليهالك يا فندم. ليل بحب: آمين يا رب العالمين.. يلا سلام. في بيت ليل: دخل ليل البيت وهو بينادي: سيلين، سيلين يا حبيبتي، أنتِ فين؟ سيلين بصراخ: عااااااااا ليل الحقناااااااااي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...