اخد ليل الحاجة وملامح الذعر اختفت أول ما دخل لسيلين. سيلين بتعب: حبيبي مين على الباب؟ ليل: مفيش يا حبيبي، ده كان بتاع الصيدلية. عقدت حواجبها وقالت باستغراب: لحقت؟ انت مسيبتنيش خالص يا حبيبي وأنا برجع، كلمتهم امتى؟ ليل: اتصلت بيهم يا حبيبتي من قبل ما ترجعي عشان كنت طالب دواء صداع ليا وزودت على الطلب الدواء بتاعك، وبما إن الصيدلية تحت البيت جت بسرعة. وبعدين طلبت حاجة كمان. *غمز* سيلين باستغراب: إيه؟
ليل: عاوز اعرف فيه حاجة مني جواكي ولا لأ يا حبيبة ليل. سيلين بفرحة: هو فعلاً ممكن يكون فيه يا ليل؟ ليل بضحك: وإيه اللي يمنع يا حبيبي، وبعدين ترجيع يعني حمل معروفة، انت قرفاني بالروايات جت على دي ومتعرفيهاش؟ سيلين بضحك: طيب أوكيه هات. ليل: اتفضلي يا ست البنات، هسيبلك الأوضة خالص عشان تبقي براحتك. سيلين: لأ يا حبيبي خليك عادي يعني. ليل: طيب يا ستي، يلا ادخلي التواليت وأنا هستناكي. سيلين وهي
بتحط الاختبار في بوقها: إيه لازمة التواليت بس، شوف يلا الخط. ليل ضحك بصوته كله ووقع على الأرض من كتر الضحك وقال بضحك: يا بت هو ترموميتر؟ سيلين بيأس: ما هو أنا مش عارفة هستخدمه إزاي، انت تعرف؟ ليل بسخرية: ليه كنت حامل قبل كده ولا إيه؟ هطلب هالة تيجي يا حبيبتي تيجي تفهمك. سيلين ببراءة: أوكيه يا روحي. ليل بضحك: والنبي أنا مش متخيلك غير سيلين اللوزة، أما حوار الأمومة ده أنا شايفك رقيقة عليه.
سيلين بضحك: بطل لكاعة يا ليلي واتصل بـ هالة. ليل: حاضر يا ست البنات حاضر. أخد الموبايل من على الكومود واتصل على هالة. ليل: الو. حمزة: الو يا خالو. ليل: يا ابني وداني، اديني أمك. حمزة بلماظة: أقولها مين؟ ليل: محمد وإسماعيل. حمزة: تؤ مش حلوة. ليل بعصبية: يلا يا ابني يخربيت تلامة أبوك دي. حسام سحب الموبايل من إيد حمزة: أنا تلم يا ليل؟ ده أنا شريك العمل ورفيق الكفاح. ليل: أبوس إيدك اديني هالة عاوز أعرف سيلين حامل ولا لأ.
حسام بضحك: يا عم احنا على الطريق رايحين الساحل بقى و أوووه ياه وأوووه نو. حمزة بصوت عالي: ومزززز مززز مززز جامدة. ليل بعصبية: يلعن أبوكم والله أوف، كنت ناقصكم! رمى التليفون بعصبية، قربت سيلين منه وقالت بقلق: حبيبي مالك؟ فيه حاجة في الشركة؟ ليل بعصبية مكتومة: لأ يا حبيبي مفيش حاجة. *طبطب عليها بهدوء* سيلين: حبيبي انت متعصب أوي وباين إنك قلقان، مش معقول عصبيتك دي كلها من موقف حسام وابنه يعني! ولا قلقك ده على حملي؟
خد نفس عميق ودماغه فيها كذا مشكلة وكذا عُقدة وصوت بيردد في دماغه: محسود على عودك يا جميل.. سميها ايزابيلا. ريحة غاز في مناخيره مش راضية تروح ونفسه بيقل تدريجياً. مشاعر غريبة حاسسها، حاسس إن نفسه بيتاخد وقلبه بيتكلبش وملامحه كلها ذُعر ومش سامع غير الأغنية وبس. سيلين مخضوضة عليه وعلى الدموع اللي مكتومة في عينه. سيلين بخضة وهي بتهزه: رد عليا يا ليل، رد علياااااا يا ليل يا ليل.
رددت جملتها أكتر من مرة وهو صوت الأغنية مش قادر يروح من دماغه. صرخت بأعلى صوتها وهي بتهزه: ليل رد يا ليل، رد عليااااااااااااا يا ليل يا ليل. أخدته في حضنها وبدأت تعيط وهي بتقرأ قرآن وبتملس على شعره وهي بتقول بشحتفة: يا رب احميه يا رب، يا رب احميه يا رب، يا رب يا رب. فجأة جسمه كله اتلبش ومبقاش عارف يحركه، قال بصوت خافت: سيلين نفسي.. سيلين نفسي!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!