ليل: سيلين نفسي.. نفسي يا سيلين سيلين بعياط: أنا مش عارفة أعمل إيه.. مش عارفة يا ليل. بعد عنه عشان يعرف ياخد نفسه، لكن نزل على الأرض وهو بيعيط ومخنوق وبيقول بخفوت: بموت يا سيلين.. بموت نفسي.. نفسي مش عارف آخده كويس. سيلين بعياط: يا رب أنا مش عارفة أعمل إيه يا رب.. هنده تيته. ليل: لا لا.. ممكن تموت فيها لو شافتني كده.. حاولي تتصرفي. سيلين بعياط: حاضر يا حبيبي حاضر. نزلت جنبه على الأرض وحاولت تنعشه لكن معرفتش أبداً.
فضلت تعيط وهي بتقول: أنت بتاخد نفسك يا حبيبي.. أقسم بالله بتاخده.. أنت فيك إيه؟ ليل بعصبية: مش عارف آخده مش عاااارف. صوت الأغنية "محسود على عودك" زاد في ودانه وغطى على صوت سيلين تماماً. سيلين بعياط: رد يا حبيبي رد يا ليل رد عليااااااااا. صرخت في آخر الجملة، فقال بصوت عالي: عالي صوتك عليا عشان أسمعك. سيلين بصوت عالي: حبيبي أنا مش عارفة أتصرف.. مقدامييش غير حل واحد.. ليل: إيه هو؟ جريت سيلين
على الموبايل وقالت بعياط: لو سمحت اطلعي.. لا مش ليا ل ليل.. الو.. الو. ليل بعصبية: بتكلمي مين؟ سيلين بعياط: سهاااا بكلم سهاااا.. هي دكتورة وهتعرف تتصرف. ليل بعصبية وهو ماسك دراعها بقوة: أنا عاوزك أنت مش سها يا سيلين.. أنت بس اللي تشوفي ضعفي! بصت في عيونه المليانة دموع ولونها أحمر زي الدم، وقالت بصوت عالي عشان يسمعها: ليل أنا مش هعرف أساعدك ومش هسيبك تموت م.. قاطعها رن الباب، فجريت فتحته، فكانت سها.
سها بخضة: ليل ماله؟ سيلين مسحت دموعها وقالت بغيرة: هو.. هو فجأة انهار وقال إنه مش عارف يتنفس رغم إنه بيتنفس. سها بمكر: دي حالة ذعر. سيلين باستغراب: يعني إيه؟ سها مقدرتش تداري ابتسامتها وقالت بنبرة خبث: يعني محتاج إنعاش بطريقة خاصة. جت سها تدخل، فسيلين مسكت دراعها وقالت بعصبية: يعني إيه بطريقة خاصة؟ وبعدين سعيدة كده ليه إنه تعبان؟ ابتسامتها زادت وقالت بعصبية: ملكيش دعوة.. هو فين بدل ما يموت! سيلين بخوف: موت!
سمي الله في قلبك.. هسيبك تدخلي عشان بس هو في خطر دلوقتي. وسعتلها، فراحت على أوضتهم، وكان ليل بيحاول ياخد نفسه. قعدت قدامه وقالت: ليل.. ليل بعصبية: عالي صوووتك.. مش ساااامع. سها بصوت عالي: اللي أنا هعمله دلوقتي شغل على فكرة.. بس المفروض دكتور اللي يعمله مش دكتورة.. وسعلي.
وسعلها وهو مش فاهم، وسيلين واقفة متابعة هي هتعمل إيه ونفسها تاخد ليل منها.. لكن مقدماهاش غير سها للأسف.. وفجأة سيلين شهقت من اللي سها عملته.. دي بتحضنه من ضهره ليها!! سيلين بعصبية: إيه ده!! ده علاج ولا اغتصاب! سها بعصبية: أنا عارفة أنا بعمل إيه.. دي نوبة ذعر بتحسسه إنه مش قادر ياخد نفسه رغم إنه بياخده أصلاً.. بيبقى محتاج إن حد يحضنه من ضهره زي ما أنا عاملة كده *ابتسمت بخبث* ويقولوا إنه بيتنفس عشان يهدى ويحس بالأمان.
ليل كان سامع بعض من كلامها، فقال بعصبية: خلي سيلين تحضني.. أنا مش بتحسن عشان أنا بين إيد حد مش بحس معاه بالأمان.. خلي سيلين تعمل كده يا سيادة الدكتورة. سها بعصبية: تعالي يا أختي. سيلين بانتصار: اطلعي بره بيتي بقى بره. سها بعصبية: بتطروديني؟ مااااشي يا سيلين مااااشي. طلعت بره الأوضة ورزعت باب الشقة ونزلت لشقتهم.. وسيلين حضنت ليل من ضهره
بأقوى ما فيها وهي بتهمس: حبيبي أنت بتتنفس.. أنت بتتنفس أصلاً.. متخافش يا حبيبي أنا جنبك.. بدأ يهدى فعلاً وصوت الأغنية راح من دماغه وجسمه رخي خالص على سيلين وهو بيصب عرق ولبسه كله مبلول من كتر ما عرق! حاولت سيلين تطلعه على السرير أكتر من مرة لحد ما طلعته أخيراً. جابت ميه ساقعة ومشيت بإيديها الصغيرة على وشه بالمناديل وهي بتمسح عرقه وقالت بلطف: ليل يا حبيبي.. ليل. اتخض ليل رغم هدوئها وهي بتنادي عليه، وحاوط بطنها بسرعة
البرق وشدها ليه وقال بفزع: سيلين! أنت كويسة؟ سيلين بحب: اهدى يا روحي اهدى.. أنا زي الفل وإحنا في بيتنا كويسين.. سيب بطني أنت ماسكها جامد. رخى إيده من على بطنها وقال بتعب: يعني أنت كويسة؟ سيلين بابتسامة: زي الفل يا روحي.. أنت إيه اللي خلاك كده؟ ليل بتعب: مش فاكر.. حقيقي مش فاكر. بست إيده وقالت بحب: مش مهم تفتكر.. المهم إنك كويس دلوقتي وبين إيدي. ليل شم ريحته، فقال بقرف: إيه ده؟ ريحتي مش حلوة كده ليه؟
سيلين بغيرة: ما هي الزفتة كانت ضماك ليها. ليل باستغراب: زفتة مين؟ سيلين بغيرة: اللي اسمها سها. ليل بتعب: مش فاكر يا حبيبتي والله. نامت على صدره وقالت: أحسن عشان كانت ساعات زفت وأنا شايفاك تعبان ومش عارفة أعمل حاجة والزفتة دي حضناك! ليل بحب وهو بيضمها: بتغيري يا لوزة؟ بس بقينا بنتجرأ خالص وبتنيمي راسك على صدري. سيلين أيقنت إن رأسها عليه فعلاً.. بعدت بارتباك وقالت: احممم.. خد اشرب عشان ننام.
ليل بضحك: نفسي تفهمي إني جوزك يا حبيبتي. سيلين بكسوف: اشرب وبطل لكاعة.. يلا عشان الوقت اتأخر وأنا ورايا جامعة وشركة وشغل بيت. شرب إزازة الميه كلها وقال: أممم.. حقيقي كنت عطشان. شاورت على قلبها وقالت بثقة: قلب الأم. ضحك وقال وهو بيضمها ويبوس إيدها: تؤ ده قلب حبيبتي. ابتسمت بكسوف ولفّت نفسها وضَمّته وهي بتطبطب عليه لحد ما راحوا في النوم.. تاني يوم الصبح.. فتح ليل عيونه بهدوء وهو شامم ريحة غير ريحة سيلين.. وحد محاوطه!
قام بسرعة، فاتزعت البنت وقالت بدلع: مالك؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!