مشى و هو بيلم الباقي من حبه، مشى و هو بيلعن قلبه. ازاي أتعلق بيها كده! روح بيته و هو مش طايق نفسه و لا طايق حد. دخل لأوضته على طول و قفل على نفسه و هو حاسس ان الحزن هيقتله. نام على سريره بهدومه و هو بيتذكر اول مرة شافها كانت محتجاله ازاي، لما اغم عليها و بقت بين ايديه، لما تأمل ملامحها الهادية البريئه. نام و هو بيودع الحب تماماً. طول ما هو نايم بيحلم بيها.
مره و هي بتعمله اكل في المطبخ و هو جمبها بيلعب ولد واضح انه ابنه في الحلم. هي كانت حامل في الحلم و ماسكه بطنها بتعب لكن كل ما تبصله تبتسم و تكمل طبيخ. حلم بأنها بتكوي هدوم شغله و هو بياكل ابنهم سيريلاك. حلم بأنها لابسه لبس عمليات و بتهمس انه ميسبهاش لواحدها و انها محتجاله. كان بيقول و هو نايم و ملامحه كلها حزن: بحبك يا سيلين.. بحبك اوي.. بحبك جداً. دموعه نزلت و قال: هتوحشيني. صوت أذان الفجر صحاه. قام و
هو بيمسح دموعه و قال بعزم: الحزن عندك يا ليل عبارة عن ساعات! خلاص كفايه حزن و ركز.. ركز في نفسك و في شغلك. قام و اتوضى و صلى و بدأ يدعي لحظه السجود بأنه ربنا يطبطب على قلبه و ان ربنا يبعد اي حب عنه عشان ميتعلقش بأي حد و يحزن تاني. في نص الدعاء انفطر في العياط و فضل يعيط لحد ما نام و هو على المصليه. في بيت سيلين. كانت نايمه نفس النومه على المصليه. دخلت خالتها و قالت بصدمه: سيلين! نايمه على الأرض يا حبيبت خالته ليه!
صحت سيلين و عيونها وارمه من العياط و قالت: زعلانه اوي، مكنتش اعرف انه بيحب جارته يا خالتو و هي بتحبه و انه هيخطبها كمان شهر! صعبت عليا البنت اني اكون بخطفه منها! خالتها: بس المفروض كنت تقوليله انها وقفتك و انت نازله من عندهم و سألتك انت كنت فين و قولتلها انك كنت عند ليل و قالتلك انه بيحبها و هيخطبها و انك خاطفه رجاله مش تقوليله انك بتحبي واحد تاني و عمل معاكي مشكلة! ده هبل يا سيلين و انت كده غلطتي و كدبتي عليه.
سيلين بعياط: دي الطريقه الوحيده الي كانت هتخليه يبعد عني يا خالتو و بعدين لو كنت قولتله انها قالت عليا خطافه رجاله ممكن كان يسيبها و انا ابقى العقربه في قصة حبهم! خالتها: طيب يا حبيبتي قومي ريحي جسمك من نومه الأرض دي و خدي شاور و نشفي شعرك كويس و نامي. سيلين بارهاق: حاضر يا خالتو .. حاضر. مرت ايام و أسابيع و الاتنين بيلهوا بعض عن التفكير.
لسه عامر في المأموريه بتاعته و ليل بيتصل على خالتها بالتليفون يشوف لو محتاجين حاجه و مبيجيش عشان ينسى سيلين و ميعملهاش اي مشاكل مع الشاب إلى مرتبطه بيه. يوم ما قبل انتهاء المأموريه. عامر: حسن الطريق لبش و لا انا متهيالي؟ حسن: متخافش يا ولد ابويا. سعيد: ممكن اطلب دعم. عامر: انا رأيي كده برده. حسن: ملهاش عازه ما احنا رجاله و جامدين اه. عامر: طيب المهم اننا راجعين لاهالينا و خلاص. انا سيلين اختي وحشاني بشكلي.
سعيد: و انا كمان مراتي و بنتي وحشوني اوي. حسن: و انا كمان ابوي محتاجني في البلد. في بيت ليل. رجع من شغله بعد ٣ ايام في مأمورية بعيد عن بيته بس غير مأمورية عامر و سعيد و حسن. دخل البيت فجرى عليه حمزه و قال: ليل جيه يا ماما. هييحشاله ليل و قال بحب: ازيك يا حموزه؟
حمزه بحب: كويس يا حضرت الظابط، انا اخدت بالي من خاله سيلين و سيلين انا و بابا و كنا بنسالهم كل يوم لو عاوزين حاجه بس هما كانوا بيقولوا تسلم يا حسام يا ابني شكراً. هالة: حمد لله على سلامتك يا اخويا، يلا بينا يا حسام انا كده اطمنت على وجود اخويا في البيت و انه بخير. حسام ابتسم: حمد لله على سلامتك يا ليل. الداخليه. ليل بابتسامه: الله يسلمك يا حُس. يلا خد ابنك و مراتك و روحوا عشان واضح ان مراتك تعبانه.
حسام: ماشي، يلا يا حبايبي. يلانزل حسام و هاله و حمزه و دخل ليل قعد على الكرسي بتعب و بعدين دخل الحمام الخاص بيه لقى قميص سيلين لسه موجود ماخدتوش و هو مخدش باله من وجوده في الحمام. مسكه و شمه بعشق كان ريحته برفان حريمي هادي و رقيق يشبهها. طلع بره الحمام و نسى هو كان داخل ليه اصلاً و طلع قعد على الكرسي و هو بيشم القميص بعشق و بيضمه له. فجأه الباب خبط راح و فتح و كانت سيلين!
كانت واقفه ملامحها متجمده و عيونها وارمه و قلبها من كتر ما بيدق عندها شعور انه هيتنزع! ليل قال بصدمه: سيلين! اتنهدت تنهيده طويله و انفجرت في العياط. اخدها في حضنه و هو مش فاهم ايه الي مخليها منهارة كده! كانت متعلقة في رقبته و مش راضيه تسيبه أبداً و قالت بعياط: ت.. تعالى... معايا.. معايا.. نس.. نستلم.. ج.. جثة... عا... عامر!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!