الفصل 3 | من 20 فصل

رواية اللطيم الفصل الثالث 3 - بقلم هنا سلامة

المشاهدات
19
كلمة
1,084
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

مشى و هو بيلم الباقي من حبه، مشى و هو بيلعن قلبه. ازاي أتعلق بيها كده! روح بيته و هو مش طايق نفسه و لا طايق حد. دخل لأوضته على طول و قفل على نفسه و هو حاسس ان الحزن هيقتله. نام على سريره بهدومه و هو بيتذكر اول مرة شافها كانت محتجاله ازاي، لما اغم عليها و بقت بين ايديه، لما تأمل ملامحها الهادية البريئه. نام و هو بيودع الحب تماماً. طول ما هو نايم بيحلم بيها.

مره و هي بتعمله اكل في المطبخ و هو جمبها بيلعب ولد واضح انه ابنه في الحلم. هي كانت حامل في الحلم و ماسكه بطنها بتعب لكن كل ما تبصله تبتسم و تكمل طبيخ. حلم بأنها بتكوي هدوم شغله و هو بياكل ابنهم سيريلاك. حلم بأنها لابسه لبس عمليات و بتهمس انه ميسبهاش لواحدها و انها محتجاله. كان بيقول و هو نايم و ملامحه كلها حزن: بحبك يا سيلين.. بحبك اوي.. بحبك جداً. دموعه نزلت و قال: هتوحشيني. صوت أذان الفجر صحاه. قام و

هو بيمسح دموعه و قال بعزم: الحزن عندك يا ليل عبارة عن ساعات! خلاص كفايه حزن و ركز.. ركز في نفسك و في شغلك. قام و اتوضى و صلى و بدأ يدعي لحظه السجود بأنه ربنا يطبطب على قلبه و ان ربنا يبعد اي حب عنه عشان ميتعلقش بأي حد و يحزن تاني. في نص الدعاء انفطر في العياط و فضل يعيط لحد ما نام و هو على المصليه. في بيت سيلين. كانت نايمه نفس النومه على المصليه. دخلت خالتها و قالت بصدمه: سيلين! نايمه على الأرض يا حبيبت خالته ليه!

صحت سيلين و عيونها وارمه من العياط و قالت: زعلانه اوي، مكنتش اعرف انه بيحب جارته يا خالتو و هي بتحبه و انه هيخطبها كمان شهر! صعبت عليا البنت اني اكون بخطفه منها! خالتها: بس المفروض كنت تقوليله انها وقفتك و انت نازله من عندهم و سألتك انت كنت فين و قولتلها انك كنت عند ليل و قالتلك انه بيحبها و هيخطبها و انك خاطفه رجاله مش تقوليله انك بتحبي واحد تاني و عمل معاكي مشكلة! ده هبل يا سيلين و انت كده غلطتي و كدبتي عليه.

سيلين بعياط: دي الطريقه الوحيده الي كانت هتخليه يبعد عني يا خالتو و بعدين لو كنت قولتله انها قالت عليا خطافه رجاله ممكن كان يسيبها و انا ابقى العقربه في قصة حبهم! خالتها: طيب يا حبيبتي قومي ريحي جسمك من نومه الأرض دي و خدي شاور و نشفي شعرك كويس و نامي. سيلين بارهاق: حاضر يا خالتو .. حاضر. مرت ايام و أسابيع و الاتنين بيلهوا بعض عن التفكير.

لسه عامر في المأموريه بتاعته و ليل بيتصل على خالتها بالتليفون يشوف لو محتاجين حاجه و مبيجيش عشان ينسى سيلين و ميعملهاش اي مشاكل مع الشاب إلى مرتبطه بيه. يوم ما قبل انتهاء المأموريه. عامر: حسن الطريق لبش و لا انا متهيالي؟ حسن: متخافش يا ولد ابويا. سعيد: ممكن اطلب دعم. عامر: انا رأيي كده برده. حسن: ملهاش عازه ما احنا رجاله و جامدين اه. عامر: طيب المهم اننا راجعين لاهالينا و خلاص. انا سيلين اختي وحشاني بشكلي.

سعيد: و انا كمان مراتي و بنتي وحشوني اوي. حسن: و انا كمان ابوي محتاجني في البلد. في بيت ليل. رجع من شغله بعد ٣ ايام في مأمورية بعيد عن بيته بس غير مأمورية عامر و سعيد و حسن. دخل البيت فجرى عليه حمزه و قال: ليل جيه يا ماما. هييحشاله ليل و قال بحب: ازيك يا حموزه؟

حمزه بحب: كويس يا حضرت الظابط، انا اخدت بالي من خاله سيلين و سيلين انا و بابا و كنا بنسالهم كل يوم لو عاوزين حاجه بس هما كانوا بيقولوا تسلم يا حسام يا ابني شكراً. هالة: حمد لله على سلامتك يا اخويا، يلا بينا يا حسام انا كده اطمنت على وجود اخويا في البيت و انه بخير. حسام ابتسم: حمد لله على سلامتك يا ليل. الداخليه. ليل بابتسامه: الله يسلمك يا حُس. يلا خد ابنك و مراتك و روحوا عشان واضح ان مراتك تعبانه.

حسام: ماشي، يلا يا حبايبي. يلانزل حسام و هاله و حمزه و دخل ليل قعد على الكرسي بتعب و بعدين دخل الحمام الخاص بيه لقى قميص سيلين لسه موجود ماخدتوش و هو مخدش باله من وجوده في الحمام. مسكه و شمه بعشق كان ريحته برفان حريمي هادي و رقيق يشبهها. طلع بره الحمام و نسى هو كان داخل ليه اصلاً و طلع قعد على الكرسي و هو بيشم القميص بعشق و بيضمه له. فجأه الباب خبط راح و فتح و كانت سيلين!

كانت واقفه ملامحها متجمده و عيونها وارمه و قلبها من كتر ما بيدق عندها شعور انه هيتنزع! ليل قال بصدمه: سيلين! اتنهدت تنهيده طويله و انفجرت في العياط. اخدها في حضنه و هو مش فاهم ايه الي مخليها منهارة كده! كانت متعلقة في رقبته و مش راضيه تسيبه أبداً و قالت بعياط: ت.. تعالى... معايا.. معايا.. نس.. نستلم.. ج.. جثة... عا... عامر!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...