بعد خروج تلك المريضة بسرعة خلف عمر وهي تنظر إلى الأرض حتى تصطدم بـ أمير. يرفع أمير وجهه لينظر إليها في ذهول. أمير: ليالي! سيلا بخوف: أمير.. أمسك أمير يدها خوفًا أن تضيع منه مرة أخرى. سيلا وهي تحاول أن تبعد يده عنها: اتركني لو سمحت… أمير: عارف إنك خايفة، لازم نقعد نتكلم سوا يا ليالي. سيلا: ليالي مين دي؟ أنت نسيت اسمي. أمير: أظن مفيش داعي من التمثيل أكتر من كدا. التف عمر خلفه ليجد أمير مع سيلا.
عمر: ما دا اللي كان ناقص… وفر هارباً خوفاً من المواجهة. يأتي مازن ومعه ليالي لكي يتحدث مع أمير، فهو متأكد من حب ليالي لأمير. ولكنه يقف مذهولاً عندما يشاهد أمير وهو يمسك بيد فتاة تشبه ليالي. مازن: أمير مين اللي معاك دي؟ أمير: دي ليالي مراتي. ولم يكمل حديثه لتفاجئه بوجود فتاة أخرى مع مازن. نظرت ليالي إلى سيلا بذهول، ونفس النظرة كانت من سيلا. مازن: أنا كدا توهت، أنتِ ليالي وانتِ مين؟ أمير: مستحيل اللي بيحصل ده.
مازن: لازم نروح المكتب. وذهبوا الأربعة إلى مكتب مازن في ذهول من الجميع. عند تهاني. تتصل على علاء أخيها. علاء: أنتِ فين يا هانم؟ تهاني: ارجوك يا علاء تعال أنقذني، أنا عند محسن السرجاني وهو قافل عليا، شكل الماضي كله هيتفتح من جديد. علاء: ياما حذرتك من أعمالك. تهاني بخوف: مش وقته، ارجوك تعال، أنا مش عارفة هو ناوي يعمل فيا إيه. علاء: روحتي للشر برجليكي يا تهاني، طول عمرك ماشية غلط وتستاهلي اللي بيحصل لك.
تهاني: بس أنا اختك، لازم تساعدني. علاء: ساعدي نفسك، علشان أنا لو جيت لك هقتلك، أنتِ فاهمة. وأغلق الهاتف. دخل محسن إليها وعينيه لا تبشر بالخير. جلس على الكرسي وبصوت عالٍ: مش أنا اللي ينضحك عليا، تقولي الحقيقة كلها، ولا اعتبري نفسك في عداد الموتى. في مكتب مازن. أمير: ممكن أفهم أنتم مين؟ ليالي ببكاء: أنا ليالي، عارفة إني ظلمتك، بس غصب عني يا أمير. كانت سيلا خائفة من عقاب أمير. سيلا: أرجوكي يا أمير عايزة أمشي من هنا.
أمير: أنتِ سيلا! يعني أنتِ ما متيش؟ سيلا بخوف من العقاب: لا، أنا ليالي. مازن: مش هينفع أي كلام هنا يا أمير، كلها دقائق وسارة هتخرج من العمليات، وقتها لازم المواجهة الصريحة أمام أفراد العائلة. جلس أمير وهو يضع يديه على وجهه، لا يصدق ما يراه. مازن: هروح أشوف سارة وراجع لكم. كانت ليالي تنظر على أمير وقلبها يتقطع من أجله. أما سيلا فكانت تفكر ماذا تفعل لتخرج من هذا المأزق. عند سارة. خرجت سارة من العمليات إلى حجرتها.
كانت والدتها ومازن وساهر حولها. انتظروا جميعًا في قلق لمعرفة نتيجة العملية. ساهر: آنسة سارة، عايزك تكوني هادية، وإن شاء الله أي كان النتيجة تعرفي إن دا قدر ربنا. سارة: ونعم بالله. ساهر: إن شاء الله بعد مرور 24 ساعة هنشيل الضمادات عن عينيكي وتعرفي النتيجة، أهم حاجة ممنوع التوتر والقلق. سارة: حاضر. ساهر: الأفضل تتركوا المريضة ترتاح. وطلب من الجميع الخروج. هاجر: أرجوك يا ابني اتركني معاها ومش هتكلم.
ساهر: تمام يا ست الكل. خرج كلا من ساهر ومازن من حجرة سارة. ساهر: فين ليالي؟ مازن: تعالي معايا المكتب. ساهر بقلق: هو في حاجة؟ مازن: هتعرف هناك. وصلوا إلى المكتب ليقف ساهر مذهولاً مما رآه. ساهر: إزاي ده؟ أمير بثبات: مين فيكم ليالي ومين فيكم سيلا؟ لم ترد أي منهن. مازن: الأفضل نروح كلنا عندك يا أمير. اقترب ساهر من ليالي. ساهر: أنتِ ليالي. وذهب ليمسك يدها. ليسبقه أمير ويبعد يده عنها بقوة.
أمير: أنت اتجننت، إزاي تفكر تمسك إيد مراتي. ساهر: آسف، ما قصدتش. أمير: أنا عندي اللي هيخليكم تنطقوا، يلا بينا على الفيلا. ذهب جميعهم إلى فيلا مراد الأسيوطي. كان أمير عيناه طيلة الطريق تتركز على كل من سيلا وليالي ويشعر بلخبطة في مشاعره. وصلوا جميعًا إلى الفيلا. ليجدوا مراد ومعه ابتسام وشهيرة. ابتسام بفرحة: سيلا حبيبتي. وجرت عليها لتحتضنها. سيلا: ماما… وحشتيني. وقتها علم أمير أن سيلا لازالت على قيد الحياة.
أمير: يعني أنتِ عايشة يا سيلا؟ سيلا: أيوا. أمير: وتركتيني عايش في عذاب فراقك ووجع اللي حصل ليكي، إزاي؟ انطقي يا سيلا. أنتِ عارفة أنا حبيتك قد إيه؟ عارفة أنا عملت عشانك إيه. انطقي، أنا عشقتك، أنا كنت بموت كل لحظة عشانك. كانت ليالي تستمع إلى أمير وحبه لسيلا ليتقطع قلبها. سيلا: عايزني أقولك إيه يا أمير؟
أنت ما ادتنيش أي فرصة عشان أحبك. أنت افترضت مع نفسك إني حبيتك. ما أنكرش إني حبيت حبك ليا واهتمامك بيا، بس مش لدرجة الجواز يا أمير. حاولت كذا مرة أفهمك حتى قبل فرحنا بكام يوم قلبي كان مقبوض، طلبت منك نأجل الفرح وإني خايفة. كل اهتمامك كان بنفسك، وإن دا عادي. مقدرتش وقتها خوفي وقلقي. مراد: بس إزاي واحنا لقيناكي ميتة وكمان تم الدفن؟ سيلا: أنا هعرفكم كل حاجة. قبل الفرح بيومين كنت مش مرتاحة وحاسة إني بعمل حاجة غلط.
أمير إنسان محترم وكويس وبيحبني، بس مش دا اللي اتمنيته. صديقتي سالي كانت مخطوبة للدكتور ساهر، كانت ديما تحكي لي عنه وأد إيه هو غريب ورفض يسافر ويرجع أمريكا، ودا كان مضايقها. من كتر ما كانت بتحكي عنه هو قد إيه جنتل مان وحنين، بس عيبه الوحيد إنه مش عايز يرجع أمريكا، وهي كان هدفها من الخطوبة إنها تسافر وتاخد الجنسية. ولما لقيته مش ناوي يغير رأيه فركشت دا.
غصب عني مرة على مرة لقيت نفسي منجذبة ليه، وتأكدت إن مشاعري تجاه أمير ما كانتش حب، وإن قلبي بيدق لـ ساهر. اتصلت على أمير عشان أبلغه، ما ردش عليا. وفجأة حسيت إن في خيال حد معايا في الغرفة. فلاش باااااااااك. التفت براحة لقيت عمر ومعاه مسدس. سيلا: عمر! أنت بتعمل إيه هنا؟ وايه المسدس ده؟ عمر: أنا مكلف بقتلك يا سيلا. أنا عمري ما عملت كدا، والمسألة حياة أو موت. سيلا: عايز تقتلني يا عمر؟
عمر: والدي محتاج عملية كبيرة برا مصر ودي تكاليفها مقدرش عليها، واللي طلب مني اقتلك مستعد يدفع وينقذ والدي. سيلا: طيب اتفضل اقتلني، أنا أصلاً مش عايزة أعيش. عمر: أنا عندي فكرة، لو نفذتيها ممكن كل حاجة تتم من غير أي أذى للجميع. عودة من الفلاش. وقتها اتفق معايا إني أحط لأمير حبوب هلوسة علشان ما يركزش في أي حاجة بتحصل أمامه. وبالفعل كان عمر مجهز ناس كأنهم بيغتصبوني، وده طبعًا ما حصلش. أمير كان متكتف ومش قادر يقوم.
وبعدين حطوا لون أحمر على ملابسه. يدخل عمر إليهم. مراد: أنت يا عمر، أنت تعمل فينا كدا؟ أكمل عمر حديث سيلا: كنت مضطر. سيلا أكدت لي إنها مش عايزة تتجوز أمير. وقتها أمير فقد الوعي لما شاف الدم على ملابس سيلا، فكر إنهم قتلوها بالرصاص. اتصلنا على الشرطة، والجثة راحت المشرحة. كنت متفق مع محمود يخلي الطبيب يقول إنها ماتت، لحد ما التقرير الشرعي أكد إن الوفاة بسبب الاغتصاب والطلق الناري.
كل دا كان مدفوع تمنه في مقابل إني ما أقتلش حد. وقبل الدفن محمود استبدل سيلا بجثة حقيقية. وسيلا قعدت في المستشفى لأنها جالها للأسف انهيار عصبي من الأحداث اللي مرت بيها. فكرت إن الموضوع هيخلص لحد كدا، لكن ظهور ليالي لخبط الدنيا كلها. وكانت سيلا كل يوم تلح عليا إنها عايزة تخرج من المستشفى. فكرت أخرجها بس اللي حصل إن أمير كان موجود في المستشفى. سكت الجميع والكل منتظر رد أمير بعد ما سمع كل هذه الأحداث.
نظر أمير إليهم بحدة. أمير: كلكم كدابين، كلكم مخادعين. أنتي يا سيلا ما تستحقيش أي لحظة حبيتك فيها. عمر: مش هنكر إني غلطت، ومستعد دلوقتي لأي عقاب. الفلوس اللي كنت باخدها أغرتني وخليتني مش عارف أخرج من الدائرة الغلط اللي دخلت نفسي فيها. مراد: مين اللي كان وراك لعمل كل دا يا عمر؟ ليتفاجئوا جميعًا بدخول محسن السرجاني ومعه تهاني. محسن بانكسار وهو ينظر إلى الأرض خجلاً
مما فعله: أنا يا مراد، أنا اللي ورا كل اللي حصل. بس ربنا عاقبني بأني أمرت بقتل بنت أختي شهيرة وضيعت بإيديا بنتها التانية. مازن: مستحيل أنت يا بابا! مراد: بس مفيش حد اتقتل، والبنات الاتنين موجودين. أكمل مراد: أنت بتقول بنات أختك! وانت عرفت إزاي؟ ليشير محسن إلى تهاني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!