بعد أن شاهد محسن ذلك الفيديو، جن جنونه. "إزاي ده؟ إزاي ما أخدتش بالي إن البنت اسمها ليالي وإن البنت اللي اتقتلت اسمها سيلا؟ والشبه الكبير بينهم. "معقول ليالي دي وأختها التوأم سيرا اللي انخطفت زمان من حمدي وهي طفلة، تبقى سيرا؟ معقول دول بنات أختي؟ مستحيل. أنا اللي أمرت بقتل سيلا." عاد بسرعة إلى حجرة تهاني، فقد كانت تستعد للنوم. محسن بعصبية أمسكها من ذراعها. محسن: فين ليالي بنت أختي يا تهاني؟
تهاني بخوف: وأنا أعرف منين؟ وأنا بقالي كام يوم قاعدة عندك من وقت ما اتطلقت. محسن: وقبل ما تجيلي، ليالي كانت فين؟ تهاني بارتباك: هتكون فين يعني؟ كانت معانا. أنت عارف إني اتجوزته عشان أخلي بالي من بنت أختك. محسن: متأكدة من كلامك ده؟ يعني البنت كانت عند أبوها؟ تهاني: أيوه طبعًا. هو إيه اللي حصل؟ محسن: مفيش. وتركها وذهب إلى حجرة مكتبه. واتصل على عمر. نظر عمر إلى الساعة، فالوقت متأخر جدًا.
عمر: الو. الو. أيوه يا باشا. معاك. محسن: اسم البنت اللي اتجوزها أمير إيه؟ عمر: اسمها ليالي. محسن: ليالي إيه؟ عايز الصبح بدري تكون جايب ليّا الـ CV بتاعها. أنت فاهم؟ عمر: بس يا باشا الوقت متأخر. دلوقتي هجيبه الصبح بدري إزاي؟ محسن بعصبية: قولت الملف الصبح يكون عندي. عمر: تمام يا باشا. تحت أمرك. أغلق محسن الهاتف وهو يريد أن يطمئن. كانت تهاني تقف خلف باب المكتب واستمعت إلى حديث محسن. تهاني في نفسها: إيه اللي حصل؟
ومحسن عايز ملف ليالي ليه؟ ومين عمر ده؟ معقول يكون عرف إن البنت مش في البيت؟ ده كده هيعرف إني كدبت عليه. أنا لازم… أمشي من هنا. وحاولت فتح باب الفيلا لتجده مغلقًا إلكترونيًا وصعب فتحه. قام عمر واستبدل ثيابه وقاد سيارته إلى مقر الشركة الخاصة بمراد الأسيوطي. بعد مضي بعض الوقت، وصل أمام الشركة. الحارس: خير يا عمر بيه؟ في حاجة ولا إيه؟ عمر: نسيت ملف مهم ومحتاجه ضروري. افتح بسرعة. الحارس: أمرك يا بيه.
قام الحارس بفتح البوابة، حيث دخل عمر واستقل المصعد ليصعد قسم الملفات. وبدأ في البحث عن ملف ليالي. وبعد مدة وجده. عمر: يا ترى فيه إيه؟ ومش هنخلص من حكاية البنت دي زي سيلا ولا إيه؟ وأخذ الملف وغادر الشركة. عند أمير، وصل كل من أمير ووالده وجدته والسيدة ابتسام إلى فيلا الأسيوطي. أمير: عايز العنوان دلوقتي. مراد: إحنا قربنا للفجر. النهار ليه عينين يا ابني. أمير: مش هقدر أنتظر أكتر من كده. عايز العنوان.
مراد: حاضر. هكتبلك العنوان. بس النهار ليه عينين وفي أصول يا أمير. إزاي تروح للناس في وقت زي ده؟ انتظر بس للصبح. أمير بنفاذ صبر: حاضر. كتب له والده العنوان وأعطاه إياه. مراد: اطلع استريح يا أمير وربنا يدلك عليها. تركهم أمير وصعد إلى حجرته ليجد ملابسها. أخذها في حضنه ونزلت دموعه لتذكره منظر الدماء في الأرض. في صباح يوم جديد على أبطالنا. تستيقظ ليالي لتجد سارة ووالدتها مستيقظين. ليالي: صباح الخير.
سارة: صباح الخير حبيبتي. ليالي أنا خايفة أوي. ليالي: ليه بس؟ دكتور ساهر أكد إن العملية سهلة. سيبيها على الله حبيبتي. هاجر: أيوه كده يا ليالي. عقليها. أصلها مش عايزة تروح وتعمل العملية. ليالي: إيه الكلام ده؟ يلا يا سارة قومي اتوضي وصلي وسيبيها على الله. سارة: ونعم بالله. بعد مضي ساعة. أخذتهم مازن في سيارته وذهب بهم إلى المستشفى. عند عمر. يرن هاتف عمر. عمر: هو أنا مش هخلص من المواضيع دي؟ كل شوية حكاية. ورد على المتصل.
عمر: الو. محمود: الو. صباح الخير. ما كانش العشم يا عمر. عمر: معلش يا محمود مشاغل. محمود: طيب علشان ما أعطلكش. أنا عايز خمسين ألف. وبسرعة. عمر: خمسين ألف حتة واحدة؟ أنت فاكر إني قاعد على تكية ولا إيه. محمود: أنا اتسجنت وطلعت بكفالة النهارده. والفلوس دي كنت محوشها علشان جوازي. وكده بقيت على الحديدة. عمر: حد قالك تتصرف بالغباء ده؟ محمود: ما هو أنت السبب. عمر: أنت هترمي بلاك عليا ولا إيه؟
محمود: ما هو أنا لو كنت روحت لخطيبتي ما كانش حصل اللي حصل. ولا أنت ناسي اتصالك عليا؟ وأكدت عليا إن الحالة اللي وصلت المستشفى هتدفع كتير أوي من تحت الترابيزة. بشرط اتصرف واسمها ما يتكتبش في دفاتر المستشفى. عمر: ما كل حاجة بحسابها. وأنت ورئيس التمريض أخدتوا حقكم وزيادة. محمود: لا طبعًا. حق إيه اللي بتتكلم عنه؟ البنت اللي جت دي مش أي بنت. وأنا كده انفصلت من المستشفى ومستعد أروح أقول على كل حاجة.
عمر بقلق: خلاص يا محمود هحول لك المبلغ. محمود: أيوه كده برافو عليك. وأغلق الهاتف. محمود: أنا لازم أروح أخرجها من المستشفى بسرعة. قبل ما حد يكتشف وجودها. وخصوصًا إن محمود ده ملوش أمان. يتصل به محسن السرجاني في نفس الوقت. عمر: كملت. بيك أنت كمان. عمر: أيوه يا باشا. محسن: فين ملف البنت؟ مش قولت لك يجي لي بدري؟ عمر: آسف يا باشا. مسافة السكة وهكون عندك. محسن: منتظرك. وأغلق الهاتف.
استقل عمر سيارته وذهب في طريقه إلى محسن السرجاني. بعد وقت قصير، وصل عمر إلى محسن. عمر: اعذرني يا باشا مضطر أمشي بسرعة. عندي حاجة مهمة لازم أخلصها. واتفضل الملف أهو. أعطاه إياه وغادر بسرعة. يفتح محسن الملف بسرعة ليجد صورة ليالي. وبالفعل فهي نسخة طبق الأصل من سيلا. يبحث عن الاسم ليجد الصدمة. ليالي حمدي. إنها ابنة أخته كما توقع. عند أمير. يستقل أمير سيارته إلى عنوان منزل ليالي.
يرن جرس الباب. حيث يفتح حمدي وكانت حالته مزرية. فقد منع نفسه من تناول الكحول. ويشعر بألم شديد في رأسه جعله ينظر إلى أمير لبضع دقائق دون كلمة منه. كان أمير يسأله أسئلة عديدة عن ليالي، ولكن حمدي لم يستطع الصمود حتى فقد وعيه ومن شدة الإعياء. أمير بدهشة وهو يحاول أن يساعده. ولكن دون جدوى. حمله أمير إلى سيارته بسرعة وقاد به إلى المستشفى. في مستشفى مازن. تدخل سارة إلى حجرة العمليات.
أما ساهر، قبل أن يدخل لإجراء العملية، نظر إلى ليالي نظرة مطولة. شعرت ليالي بالإحراج بسببه. ساهر: ليالي. بعد العملية. محتاج أتكلم معاكي ضروري. ليالي: في حاجة يا ساهر؟ ساهر: أيوه يا ليالي. مسألة تحديد مصير. أرجوكي انتظريني في الكافيتريا تحت. ليالي: حاضر يا ساهر. مازن: اسمعيه يا ليالي. والقرار النهائي يرجع ليكي. ولو حابة أكلم أمير في موضوعك. ليالي: إن شاء الله. وبالنسبة لأمير. أرجوك بلاش. حرام تصحى جرحه وأكون أنا السبب.
مازن: اللي تشوفيه. جلست والدة سارة هي ومازن في انتظار سارة. تنزل ليالي إلى الكافيتريا فهي تشعر بالاختناق وببعض الدوخة وقلبها يؤلمها ولا تدري السبب. يصل أمير إلى مستشفى مازن التخصصي ويطلب من الاستقبال إسعاف المريض بسرعة والكشف على والد ليالي. يتم حجز والد ليالي للكشف عليه من الطبيب. الطبيب: واضح أن المريض كان مدمن. والحالة اللي هو فيها بسبب نسبة النيكوتين في الدم. لازم يتحجز في المستشفى لعمل التحاليل المناسبة لحالته.
أمير: شوف اللازم واعمله له. يتصل أمير على مازن ويخبره بحالة والد زوجته. مازن: يعني أنت هنا يا أمير؟ مش في العزبة؟ أمير باستغراب: وأنت عرفت إني كنت في العزبة إزاي؟ مازن: أنا جاي لك وهفهمك. يصل عمر بسرعة إلى المستشفى ويطلب من رئيس التمريض. عمر: الحالة اللي كلمتك عنها هي فين؟ رئيس التمريض: في حجرة VIP. عمر: عايز أدخل لها بسرعة. رئيس التمريض: أمرك. تعالي ورايا. دخل عمر إلى حجرة المريضة وأغلق الباب خلفه.
المريضة: حرام عليك. أنا عملت إيه لكل ده؟ ما كانش ده اتفاقك معايا. عمر: مش تحمدي ربنا إني أنقذتك من الموت والاغتصاب. المريضة: بس أنا كده في نظر الكل ميتة. حياتي اتدمرت. عمر: المهم دلوقتي. لازم تيجي معايا. محمود اتطرد من المستشفى. وما أضمنش يلعب بديله. عمر: لما نخرج أكيد هنلاقي حل. أنا هخرج وأنتِ اخرجي ورايا. وامشي بسرعة ما تبصيش حواليكي علشان الكاميرات. المريضة: حاضر.
خرج عمر ومش بسرعة وذهبت ورائه المريضة بسرعة وهي تنظر إلى الأرض حتى تصطدم بـ أمير. يرفع أمير وجهه لينظر إليها في ذهول. أمير: ليالي!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!