الفصل 10 | من 61 فصل

رواية الم البداية الفصل العاشر 10 - بقلم فريده احمد

المشاهدات
21
كلمة
1,209
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

ريم بصدمة. يعني أنا كنت لسه بنتحازم هز رأسه ببرود وقالها. أيوه. ريم بذهول. إزاي؟ حازم قاطعها بهدوء. إنتي ما حدش لمسك. ريم بصدمة. يعني إيه؟ يعني إنت كنت بتكذب عليا؟ إنت إزاي تعمل فيا كده؟ ريم حطت إيدها على دماغها وهي بتحاول تستوعب. ريم. أنا أنا مش فاهمة حاجة. طب والحيوان اللي كان... ريم سكتت بصدمة لما افتكرت أن حازم هو ورا كل اللي حصلها. ريم بجنون وعصبية. يعني إنت اللي عملت كده فيا؟ إنت اللي لبستني القضية دي؟

عشان إيه كل ده؟ عشان تحقق مرادك؟ حازم بصدمة. إنتي بتقولي إيه؟ أنا ماليش علاقة باللي حصلك. ريم بعصبية. إنت كذاااب. ريم قعدت على السرير وهي بتقول. أنا إزاي كنت غبية كده ومخدتش بالي إنك إنت السبب؟ حازم بغضب مكتوم. ممكن تهدّي؟ ريم قامت بعصبية. أهدّي إيه؟ إنت بتعمل فيا ليه كده؟ حازم بحدة. أهدّي بقولك. ريم هزت دماغها كذا مرة وهي بتقول. إنت مش بني آدم. إنت أكيد شيطا.ن. أكيد شيطا.ن. إنت إزاي تعمل فيا كده؟ إنت إيه؟

إنت إيه يا أخي؟ إيه كمية الشر اللي فيك دي؟ حازم اتعصب وراح ضربها بالقلم وقالها. آخرسي بقى. ريم بصتله بكره وهي حاطة إيديها على وشها وقالتله. طلقني. وكملت بقهر. مش خدت اللي إنت عايزه؟ طلقني وسيبني في حالي بقى. حازم مسكها من دراعها بغضب وقالها. أنا مش عايز أتغابى عليكي أكتر من كده. أهدي بقى واسمعيني. ريم بعياط. اسمع إيه؟ إنت دمرتني. حازم مسح على وشه بغضب وقالها وهو بيحاول يسيطر على عصبيته.

أنا فعلاً ماليش علاقة باللي حصلك. افهمي بقى. يعني بالعقل كده هو أنا كنت أعرفك عشان ألبسك قضية زي دي؟ ريم بدموع. أمال مين ليه مصلحة يعمل فيا كده؟ ها؟ حازم اتنهد وقالها بهدوء. صاحبتك. ريم بعدم فهم. إنت بتقول إيه؟ حازم. صاحبتك اللي عملت فيكي كده يا ريم. ريم باستغراب. صاحبتي مين اللي هتعمل فيا كده؟ حازم. إنتي مش ليكي واحدة صاحبتك اسمها أميرة؟ ريم هزت رأسها. أيوه. أميرة دي أختي وصاحبتي.

حازم ولّع سيجارة وخد منها نفس وبعدين قالها وهو بيحرك إيده على خدها. آهـي أختك وصحبتك دي بقى هي اللي عملت فيكي كده. هي اللي دخلت الواد ده شقتك وهي اللي بلغت عنك. ريم بغضب وعصبية. إنت كذاااب. إيه فاكر الناس كلها زبا.لة زيك؟ حازم مسكها من شعرها وقالها بغضب. أنا مش عايز غلط يا روح أمك. ولولا إني مقدر الصدمة اللي إنتي فيها أنا كنت عرفت أتصرف معاكي كويس. ثم أكمل بتحذير.

وأقسم بالله لو فكرتي بعد كده تغلطي وتطولي لسانك أو تعلي صوتك عليا. صدقيني هزعلك. وزقها على الأرض بغضب وسابها وخرج من الشقة. ريم قامت من على الأرض بصعوبة وفضلت تعيط بحرقة على حظها اللي وقعها في إيد شيطا.ن زي حازم. بس ريم مرة واحدة مسحت دموعها بعنف وهي بتقول. مش هضعف تاني ومش هاسمحله يتحكم فيا. ودخلت الحمام خدت شاور وطلعت وراحت نامت على السرير بتعب وهي بتتوعد له بداخلها.

أما حازم ركب عربيته وهو مش طايق نفسه من الغضب وطلع على فيلا والده. حازم وصل وركن العربية ودخل بهدوء عكس اللي جواه. لقي أخته "هنا" في وشه. هنا بابتسامة. حازم ازيك؟ حازم باس رأسها وقالها. عاملة إيه؟ هنا. كويسة بس زعلانة منك. حازم عقد حواجبه باستغراب. ليه؟ هنا. عشان مش بتسأل عليا. حازم اتنهد وقالها. غصب عني يا حبيبتي. ببقى مشغول. قاطعهم صوت بنت نازلة من على السلم وهي بتقول. حازم وحشتني أوي. وقربت منه وحضنته بحب.

حازم نزل إيديها بهدوء وقالها. إزيك يا كاميليا؟ كاميليا. أنا كويسة. حازم هز رأسه بهدوء وقالهم. تصبحوا على خير. وطلع. كاميليا. حازم. حازم وقف مكانه بضيق وبعدين بصّلها. إيه يا كاميليا؟ كاميليا. مش هتقعد معانا شوية؟ حازم. معلش أنا تعبان ومحتاج أنام. تصبحي على خير. وطلع على أوضته. كاميليا الدموع اتجمعت في عينيها. هنا طبطبت على كتفها وقالتلها. معلش يا كوكي ما إنتي عارفة حازم.

فوق حازم دخل الأوضة وهو بيقلع في القميص وبيرميه على الأرض بإهمال. وطلع البلكونة وفضل يشرب سجاير وهو بيفكر فيها وهو حاسس بالندم إنه مد إيده عليها. حازم اتنهد بضيق من نفسه ورمى السيجارة اللي في إيده وطفاها برجله ودخل رمى نفسه على السرير بتعب ونام. تاني يوم. ريم قامت من النوم ملقتش حازم في الشقة. اتنفست براحة. ودخلت الحمام خدت شاور وطلعت وفضلت تتمشى في الشقة بملل.

ريم فتحت البلكونة وطلعت ووقفت تستنشق الهوا وهي مغمضة عينيها. بس مرة واحدة كان بيتردد في ودانها كلام حازم وهو بيقولها صحبتك اللي عملت فيكي كده. ريم فتحت عينيها وهي بتقول. معقول أميرة ممكن تعمل فيا كده وتفكر تأذيني؟ طب إزاي؟ بس علطول نفضت الأفكار من دماغها. وقالت في نفسها. لا لا أكيد بيضحك عليا. أميرة لا يمكن تأذيني. ورجعت تاني وقالت بشك. بس هو عرف اسمها منين؟ سكتت ثواني وهزت رأسها بنفي وقالت بثقة.

لا أكيد في حاجة غلط. أميرة دي أختي. ودخلت من البلكونة وهي بتفكر إزاي هتعرف تخلص من حازم. ريم فضلت تدور في الشقة على تليفونها أو أي تليفون تاني بس ملاقتش. وقفت في نص الشقة بحيرة وهي مش عارفة تعمل إيه. بس مرة واحدة اتجهت لباب الشقة وحاولت تفتحه. لاقت الباب اتفتح معاها بسهولة. محستش بنفسها غير وهي داخلة أوضة النوم وبتلبس أي حاجة بسرعة وخرجت من الشقة علطول وهي بتاخد نفسها بتوتر وخوف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...