الفصل 61 | من 61 فصل

رواية الم البداية الفصل الحادي والستون 61 - بقلم فريده احمد

المشاهدات
19
كلمة
6,167
وقت القراءة
31 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

دخلت ريم من باب الفيلا بعد يوم طويل قضته في شغلها. قربت على شهيرة وهنا اللي قاعدين. "مساء الخير." "مساء الخير." ريم راحت تطلع علطول. "تعالي اقعدي ياريم. طالعة علطول ليه؟ "هنزل تاني بس هطلع اغير الأول." "اه ياقلبي اطلعي غيري قبل ما حازم يرجع ويشوفك بلبسك ويفهم إنك لسه راجعة." "طب أقولك إيه، والله ما كان ليكي غير واحد زيّو يربيلك الرعب. بس حظك بقى إن تامر طيب." "مين ده اللي طيب؟ تامر!

طب والله حازم طيب عنه. على الأقل سايبك تشتغلي. تامر بقى اتحايلت عليه كتير إني أشتغل، رافض ومش راضي أبداً." "يبقى خلاص متزنّيش عليه." "وأنا اتكلمت ياماما؟ مانا سكت لما لاقيتو رافض، مبقتش أجيبله سيرة." شهيرة بصت لـ ريم وقالت لها: "وانتي ياريم، مادام حازم نبه عليكي كذا مرة متتأخريش، راجعة متأخرة ليه؟ اعملي حسابك هيجي في مرة وهيقعدك من الشغل خالص، واظن إنه محذرك."

"والله ياخالتو غصب عني، داليا مكنتش موجودة النهاردة. بعدين أنا مش متأخرة كتير، دي كلها ساعة. أنا معادي أرجع الساعة 10 ودلوقتي 11، مفرقتش ساعة يعني." "يعني مش خايفة يعرف إنك اتأخرتي الساعة دي؟ "لأ طبعاً مش خايفة." "ياشيخة! "اه عادي، هخاف من إيه يعني." هنا بصت على باب الفيلا وقالت: "إيه ده، حازم! ريم لفت وراها برعب، بس ملقتش حد. رجعت بصت لـ هنا اللي ميتة من الضحك. "ياشيخة حرام عليكي، وقعتي قلبي." وبصت لـ

شهيرة: "عجبك كده ياخالتـ... " لاقت شهيرة هي كمان بتضحك. "تمام." "مش كنتي عاملة جامدة دلوقتي ومش بتخافي؟ "خلاص ياهنا اتلمي بقى." "ياستي أنا جبانة." وبصتلها بغيظ وقالت لها بتوعد: "ماشي، وربنا لأردهالك ياهنا." ورجعت بصت لـ شهيرة: "أنا طالعة ياخالتو." "ماشي ياحبيبتي، بس ابقي حاولي متتأخريش. أنا عاملة عليكي وانتي عارفة حازم أكتر مني، لو دماغه تربست في مرة مش هيخليكي تنزلي تاني." "عارفة." "خدي بالك بقى."

"طب أنا هطلع بسرعة أغير قبل ما ييجي." وقبل ما تتحرك سمعت صوت عربيته بره. "اتجمّدت مكانها وحست إنها مش قادرة تتحرك. بلعت ريقها بخوف وقالت: "هـ هو أنا سامعة صح؟ ده صوت عربيته مش كده؟ "اه دي هي. اطلعي بسرعة." "ماشي، بس علشان خاطري ياخالتو لو لاقيتيه طالع علطول حاولي تعطليه." "حاضر ياحبيبتي، بس يلا انتي بسرعة." "ماشي." واتحركت بسرعة وطلعت تجري على فوق. "بسرعة! دخلت ريم الأوضة وهي حاطة إيدها على قلبها وبتاخد نفسها.

تحت، حازم دخل سلم عليهم ولسه هيطلع. "حازم." حازم رجع ليها: "إيه ياحبيبتي؟ "مش هتاكل؟ اخليهم يحضرولك الأكل." "لأ، أنا طالع أنام. تصبحوا على خير." ولسه هيتحرك. "طيب هتنام كده علطول؟ اقعد معانا شوية، إنت مش بتقعد معانا خالص." "معلش ياماما، أنا تعبان ومحتاج أنام. مطبق من امبارح. متزعليش." "لأ ولا يهمك ياحبيبي. أنا مقدرة وعارفة إنك بتتعب وعليك ضغط كبير." حازم ميل باس إيدها وقال لها: "تصبح على خير."

وباس هنا على راسها وطلع. "وأنا كمان ياماما، همشي. تامر زمانه راجع." "ماشي ياقلبي، روحي." حازم فتح باب الأوضة ودخل. كانت ريم خارجة من الحمام بعد ما غيرت لبسها. باس حازم راسها وقال لها: "عاملة إيه ياحبيبتي؟ "الحمد لله ياحبيبي." حازم راح على السرير بتعب وهو بيقول: "تعبان أوي ياريم. حاسس إني منمتش بقالي سنة." "طيب نام ياحبيبي." "إنتي هتعملي إيه؟ "هروح أشوف يحيى وريم وأطمن عليهم قبل ما أنام."

حازم هز راسه وقام دخل ياخد دش. وريم راحت تطمن على الولاد. دخلت الأوضة عند يحي وريم تشوفهم، لاقت يحي بيلعب على التليفون وريم نايمة. "منمتش ليه ياحبيبي؟ "مش جايلي نوم." "ما انت طول ما انت ماسك الموبايل مش هتنام. وفي الآخر متقدرش تصحى الصبح عشان المدرسة." "ياماما أنا مش بحب المدرسة." "ليه ياحبيبي؟ "كده، مش عاوز أروح. أنا عاوز أشتغل في الشركة مع جدو."

ريم ضحكت: "طيب ما انت لازم تتعلم الأول عشان لما تكبر تفتح شركات كتير زي جدو. بس لازم الأول تبقى شاطر وتروح المدرسة عشان الميس تتبسط منك." "ماهي بتتبسط مني وبتتبسط كمان لما بتشوف بابا وبتحط روج." "هي مين دي؟ "الميس بتاعتي. لما بتشوف بابا بتحط روج." ريم اتعدلت: "وأيه كمان ياحبيبي؟ "وبتسألني على بابا كتير." ريم بتوعد لحازم: "تمام." وبصت ليحي: "نام ياحبيبي." وخرجت راحت أوضتهم. ريم راحت قربت على حازم اللي نايم على السرير.

"حازم. قووم! حازم فتح عينه: "في إيه؟ "أخبار الميس بتاعت ابنك إيه؟ حازم باستغراب: "مين دي؟ وبتتكلمي عن إيه؟ "الميس بتاعت يحيى اللي لما بتشوفك بتحط روج." حازم قام اتعدل: "وأنا بشوفها فين دي؟ ولا هي بتشوفني فين؟ "قول لنفسك." "إنتي مين اللي قالك الكلام ده؟ "ابنك. ومتحاولش تنكر. الأطفال مش بيكدبوا وبيكلموا ببراءة." "دول الأطفال اللي قصدك عليهم؟ مش اللي عنده 70 سنة جوا ده." "يعني انت مش بتشوفها؟ "بشوفها فين؟

كمل بزهول: "أنا مش عارف الواد ده بيألف الحوارات دي إزاي. عيل ابن كلب بس لما أمسكه في إيدي." ريم بضحك: "بتشتم نفسك على فكرة." ....... في أوضة ياسين وانجي. ياسين نايم على السرير وبيقلب في تليفونه، وكانت انجي هي كمان قاعدة على الكنبة بتذاكر عشان امتحاناتها. انجي وهي مش عارفة تذاكر وحاسة بالزهق لأنها حامل في شهرها الأخير، رمت الكتاب من إيدها بزهق وقامت راحت قعدت جنب ياسين وهي باين عليها الضيق. لاحظ ياسين إنها متضايقة فـ

قام اتعدل وسألها: "مالك ياقلبي؟ " وهو بيمشي إيده على شعرها بحنية. "مش عارفة أذاكر ولا قادرة أصلاً." بصتله وقالت: "ياسين، أنا خايفة أسقط. كفاية السنة اللي راحت عليا، خايفة السنة دي كمان مقدرش أروح وتضيع عليا زي اللي قبلها. وكمان معنديش شغف. شكلي نسيت وخايفة أوي." ياسين وهو بيحاول يشجعها: "مين قال كده؟ ده انتي طول عمرك دحيحة. هتعمليهم عليا؟ انجي ابتسمت: "كان زمان."

مسك إيدها وقال لها: "متخافيش وخليكي واثقة في نفسك كده. بعدين انتي متفوقة وأنا متأكد إنك هتجيبي امتياز زي السنين اللي فاتت." "ده يبقى أنا وانت بنحلم. أنا كنت يا ياسين دلوقتي نسيت كل حاجة أصلاً." "لأ منسيتيش. انتي بتتهيألك عشان بقالك فترة بعيدة عن الجامعة ومش بتراجعي. بس أول ما هتندمجي كده مع المواد وتدخلي في المود وانتي بتذاكري هتلاقي نفسك كل حاجة سهلة عليكي زي الأول." "مش حاسة ومش قادرة، والامتحانات بعد يومين."

ياسين بص له وبجدية مصطنعة قال لها: "قومي ذاكري يا إنجي وبطلي دلع. لأني مش هقبل بأقل من امتياز." ثم أكمل بحدة: "يلا روح ذاكري." انجي بصت له، لاقيته مش بيهزر وبيتكلم بنبرة جادة. خافت وقالت له: "في إيه؟ انت قلبت ليه؟ وبعدين قالت بحيرة وهي خلاص هتعيط: "ما أنا مش عارفة أذاكر والله ومش فاهمة حاجة." ياسين حس إنها صعبت عليه قال لها: "طب روحي هاتي الكتاب وتعالي أذاكر لك ووريني إيه اللي مش فاهماه."

انجي بصت له بعدم تصديق: "بجد؟ هتذاكر بجد؟ ياسين هز راسه. قامت انجي وعلطول جابت الكتاب وراحت قعدت جمبه تاني على السرير. وياسين فتح إيده وهي قربت لحضنه وهو ضمها ليه وفتح الكتاب وبدأ يفهمها. وفي وسط ما ياسين بيشرح لها، انجي قالت بتوهان: "حضنك حلو أوي." ويرفع ياسين وشها من حضنه وبصلها شوية وبعدين قال لها بخبث: "إنتي عاوزة إيه بالظبط؟ قولي ومتتكسفيش." انجي بتوتر: "لأ مش عاوزة حاجة. ا. انت فهمت إيه؟ وبعدين قالت: "يلا كمل."

"ثواني بس. إنتي فاهمة حاجة ولا لأ؟ "بصراحة لأ." "نعممم! وسيباني أنحر في نفسي كل ده؟ "مـ ما انت السبب! أنا مش عارفة أركز منك ومن اللي بتعملـ... "الزاي؟ وأنا بعمل إيه؟ "يعني مش عارف. انت عمال بتحسس على جسمـ... ياسين ضحك: "ما انتي اللي بقيتي... بصلها وكمل بوقاحة وهو بيمرر عينه على جسمـ ـها قال وهو بيعض على شفته السفلية: "بقيّتي طرية أوي واللمسة فيكي بتدوب." انجي ضربته على كتفه: "بطل سفالة بقى."

وبعدين قالت له بغيظ: "صدق أنا غلطانة أصلاً إني صدقتك وافتكرتك هتذاكر لي بجد. وانت أصلاً قاعد تحسس وخلاص." ياسين وهو بيضمها ليه: "طب أعمل إيه في حد يبقى جنبه الملبن ده والحاجات اللي ترد الروح دي ويشيل إيده؟ " بيقول وهو بيكمل تحسيس 😂. انجي بصت له وقالت بغيظ: "والله بابا كان غلطان إنه وافق على جوازنا قبل ما أكمل دراسة. ولا هعرف أكمل بسببك. هو كان رافض أصلاً، أنا مش عارفة هو إزاي وافق." ياسين: "بجد مش عارفة؟

مش انتي اللي فضلتِ تعيطي وتقولي له أنا موافقة يابابا نعمل الفرح ووافق عشان خاطري يابابا وفضلتِ تعيطي وهو وافق لما لقاكي ماسكة فيا. ولا نسيتي؟ انجي اتكسفت لأن ده هو اللي حصل. باباها كان مصمم ميحملش الفرح غير لما تخلص تعليمها وهي فضلت تقنعه إنها هتقدر توفق بين الدراسة والجواز ولما كان رافض كانت بتقعد تعيط لحد ما وافق. ياسين حط الكتاب على جنب وقال لها وهو بيضمها ليه أكتر: "قولي لي بقى الدكتورة قالت لك إيه؟

انجي بدون فهم قالت: "قالت لي إيه؟ في إيه؟ ياسين بخبث: "لما كنتي آخر مرة بتكشفي. كمل وهو بيبص على جسمها ومكمل تحسيس: "مش قالت الحاجات دي نكتر منها الأيام دي؟ دكتورة بتفهم والله." انجي بغيظ: "مش بقولك سافل. وطنط وعمو معرفوش يربوك." كملت وقالت: "بقول لك إيه يا ياسين، أنا هنام. تصبح على خير." وهي بتشيل إيده من عليها وبتشد الغطا عليها وبتنام.

ياسين: "متهربيش يا انجي. بعدين انتي لازم تسمعي كلام الدكتورة واللي تقولك عليه تطبقيه." انجي غمضت عينيها: "نام يا ياسين." "ربنا يهديك." "وكلام الدكتورة مش هنطبقه؟ انجي ابتسمت غصب عنها وهي مغمضة عينيها. ياسين: "طب قربي لحضني." انجي قربت ودخلت في حضنه أوي وهي لسه مغمضة. ياسين بص لها بعشق وقال: "بحبك." انجي فتحت عينيها وابتسمت: "وأنا بموت فيك يا ياسين." ياسين ميل عليها يبوسها بشغف وهي دابت خالص معاه.

و........................... عند عمر وندي. كانوا قاعدين على السفرة بيتعشوا. ندي وعمر وبابا ندي وفريدة بنتهم اللي قاعدة جمب عمر وبيأكلها. وندي قاعدة في الكرسي اللي جمب باباها وعمالة بتهزر هي وباباها ومتجاهلة عمر خالص. وعمر قاعد يبص عليهم بضيق. لحد ما خلصوا أكل. وكانت فريدة نامت. نادت ندي للمربية بتاعتها عشان تاخدها تنيمها في أوضتها. وجت وخدتها. "طيب أنا طالع ياندي أنا كمان هنام. هتطلعي ولا سهرانة؟ وقبل ما ندي ترد،

باباها قال: "تعالي ياندي حطيلنا فيلم نسمعه مع بعض. وبعدين قالها: "بس لو انتي حابة تسهري معايا ياحبيبتي، لكن لو عايزة تطلعي اطلعي ياقلبي." "لأ ياحبيبي، أنا هسهر معاك." باباها باسها على راسها وقالها: "طب يلا هاتي اللاب توب من على الترابيزة وحطي الفيلم." ندي باسته على خده وبابتسامة قالت: "حاضر ياحبيبي." عمر كان واقف هيولع منهم. وبعدين خد نفسه وراح يطلع وهو متضايق وبينفخ. ندي وهي بتحضر الفيلم: "عمر ماتقعد تتفرج معانا."

عمر وهو طالع قال بتريقة: "لأ اقعدي انبسطي انتي وبابي ياحبيبتي. ثم أكمل: "أنا عندي محكمة الصبح بدري لازم أنام." "تصبح على خير." عمر كمل طلوع من غير ما يرد عليها. باباها: "هو ماله كده؟ حاسس إنه مش طايق نفسه." "لأ وانت الصادق ده مش طايقك انت😂." "سيبك منه، هو عمر كده." وشغلوا الفيلم وكان فيلم كوميدي وفضلوا يضحكوا وكان صوت ضحكهم مسمع. عمر كان نايم على السرير سامع ضحكهم وكان ناقص ينزل يولع في أبوها وفيها. عند امجد وشيرين.

شيرين قاعدة بتذاكر للولاد ومتعصبة. "اكتب بخط حلو ياحبيبي." وقالت: "وانتي اخلصي، بقالك ساعة بتلوني." "مانا أنا بعمل أهو ياماما. أعمل إيه تاني." "اخلصي وراكي هوم وورك كتير. كده مش هنخلص النهاردة." "أووف، ماشي. أنا أصلاً إيدي وجعتني." "بطلي دلع واخلصي." "حاضر." شيرين بصت على كراسة حمزة: "ياحبيبي خطك... اكتب حلو." "ياماما مش عارف. طيب امسكي إيدي." "وهفضل لحد امتى أمشي إيدك؟ ومسحت اللي كتبه كله وقالت: "يلا اكتب من تاني."

حمزة بعصبية: "يوهاا ياماما بتمسحيه ليه؟ مش قادر أكتب من الأول تاني." "اخلص." حمزة ساب القلم: "مش كاتب." "تمام." وقلعت الشبشب. حمزة بخوف: "خلاص خلاص. هكتب." امجد دخل: "صوتكم عالي ليه؟ "تعالي شوفهم. هيجيبولي الضغط." امجد باسهم: "حبايب قلبي مزعلين ماما ليه؟ "يابابا هي اللي كل ما أكتب تمسحه وأنا بتعب ومش ببقى قادر أكتب من الأول. يعني أنا مابصدق أكتب وهي تمسحه." "ما انت اكتب صح وهي مش هتمسح."

"مانا بكتب صح. دي عاوزاني أكتب بخط حلو وبتضربني بالشبشب يابابا وأنا مش عارف هكتب لها أنا بخط حلو إزاي يعني وأنا لسه صغير." امجد: "خلاص ياشيرين متفضليش تمسحي اللي بيكتبوه، هو لسه صغير ومع الوقت هيتعود ويكتب حلو. وبعدين قالها: "بالراحة عليهم شوية ياشيرين." "أيوا قولها يابابا دي بتضربنا يابابا وبالحزام كمان يعني لو سيبتها علينا تموتنا عادي." "أنا بضربك بالحزام ياكذاب؟ "أهو وتيجي تكلمها تنكر."

"انت صغير. ده انت أكبر مني بلسانك ده." وقامت وقالت لأمجد: "وانت خليك بقى معاهم وذاكر لهم انت مادام أنا شريرة. اتعامل انت معاهم بالراحة ياحبيبي. أنا داخلة أنام." وسابتهم ودخلت الأوضة. امجد: "شيرين رايحة فين؟ أنا جاي تعبان. مذاكرة إيه اللي هذاكرها لهم؟ زينة اتنهدت براحة أول ما شيرين دخلت وقامت قربت من امجد: "بقولك إيه يابابا." "قولي ياحبيبتي." "إيه رأيك نتفرج على التليفزيون ولا نلعب على الموبايل وأكسبك؟ "والمذاكرة؟

"هي المذاكرة بتخلص؟ تعالي بس." وسكتت إيده. امجد شالها: "على رأيك المذاكرة مش بتخلص. تعالي بقى نلعب. بس أنا اللي هكسبك." "لأ أنا هكسبك وهتشوف يابابا." حمزة قام: "وأنا كمان هلعب." امجد قال له: "تعالي بس وطي صوتك عشان ماما متسمعوش." وخدهم وراحوا قعدوا على الكنبة وفضلوا يلعبوا لحد ما ناموا. ....... عند ندي وباباها. كانوا لسه بيتفرجوا على الفيلم. باباها كان فاهم إن عمر متضايق. بص لـ

ندي وقال لها: "يلا ياندي اطلعي لجوزك قبل ما ينزل يقتلـ... ندي ضحكت وقالت: "حاضر." وميلت باسته وقالت: "تصبح على خير." "وانتي من أهله ياحبيبتي." طلعت ندي أوضتهم كان عمر نايم. ندي راحت جمبه وهي بتمشي إيدها على وشه برومانسية: "عمر، انت نمت؟ "نامي ياندي." "انت هتنام مش هتقعد معايا شوية؟ "طلعتي ليه؟ ما كنتي كملتي السهرة مع أبوكي." "عمر، انت هتفضل تغير من بابا لحد امتى؟ عمر اتعدل: "وهو إيه؟

ده لحد دلوقتي مش قادر يقتنع إنك اتجوزتي." "على فكرة بقى بابا بيحبك. ده حتى هو اللي قالي اطلعي." "والله كتر خيره." "طب إيه بقى... هتفضل قافل كده؟ "وانتي عاوزة إيه؟ ندي قربت منه بدلع: "بحبك." وباسته و..................... في آخر الليل. عند هنا. هنا نايمة وتامر فتح باب الأوضة ودخل بهدوء. قرب من هنا اللي نايمة على السرير، قعد جمبها ومد إيده يحركها على وشها بحب، وبعدين ميل باسها.

هنا حست بيه، فتحت عينيها وأول ما شافته ابتسمت. قامت اتعدلت وهي بتقول: "اتأخرت ليه؟ فضلت مستنياك." "معلش ياحبيبتي. كان عندي شغلة هنا." "هتنام؟ تامر هز راسه: "تعالي." وفتح إيده وهي دخلت في حضنه وهو ضمها ليه وناموا. صباحاً. عند ريم وحازم. ريم واقفة قدام المرايا بتبص على نفسها وهي بتظبط لبسها وشعرها. كان حازم قاعد على الكنبة في إيديه ورق ومشغول فيه. لم الورق وبعدين شاله وراح قرب منها.

حازم لف إيده على وسطها وهو بيجذبها لحضنه وهي ضهرها ليه. رفع إيده التانية وشال شعرها من على رقبتها وهو بيزيحه على جنب وميل باسها على رقبتها بشوق. "حازم." "امم." وبدأ يبوسها تاني قبلات متفرقة على رقبتها. "حازم بقولك إيه. أنا عاوزة أسافر لماما يومين. قولت إيه؟ حازم كان مش معاها. "يا حازم بكلمك." حازم بعد بصعوبة بعد ما عضها على رقبتها. طلع من ريم صوت تأوه غصب عنها. "يا حازم ليه كده؟ هخرج إزاي دلوقتي؟

" وهي بتبص على رقبتها. بعدين قالت: "هضطر بعد ما كنت هلم شعري هسيبه مفرود." اتنهدت ولفت ليه: "قولت إيه؟ هتخليني أسافر؟ "تسافري فين؟ "عند ماما." "ليه؟ "عادي وحشتني وشاهندة كمان. أنا داخلة على السنة مش شفتهمش وبيكلموني كل شوية عشان أروح. وكمان ريم وحشاهم." حازم وهو بياخد تليفونه: "شوفي عاوزة تروحي امتى." "بكرة." حازم قرب منها وباسها على خدها: "بس هما يومين بالعدد اللي هتقضيهم هناك."

ثم أكمل بضيق وقال: "ومش عارف هنام من غيرك إزاي." ريم ابتسمت وهي بتلف إيديها حوالين رقبته وقالت: "للدرجادي مش بتقدر على بعدي؟ حضنها حازم وقال: "أنا بتنفسك ياريم." "بحبك. بحبك أوي." حازم رفع وشها من حضنه وهو بيبصلها برغبة وميل على شفايفها. ولسه هيبوسها رجع تاني شد منديل من على التسريحة ومسحلها الروج. ريم ضحكت عليه عشان عارفة إنه مش بيحب يبوسها وهي حاطة روج.

ميل حازم يبوسها بهدوء وهي غمضت عيونها واستسلمت وسابت نفسها ليه باستمتاع وهي حاسة إنها متخدرة. حازم بعد ما كان بيبوسها بهدوء بدأ يتعمق أكتر وهو بيبوسها بشوق ولهفة وهي كانت بدأت تتجاوب أكتر معاه. بس لابد من الفصل. فجأة الباب خبط. حازم وريم بعدوا عن حضن بعض بصعوبة بس كانوا قريبين من بعض لسه. "ادخل." ريم الصغيرة فتحت الباب ودخلت لقيتهم قريبين من بعض. "كنتوا بتعملوا إيه؟ "مكناش بنعمل حاجة ياحبيبتي."

"لأ انتوا أكيد كنتوا حضنين بعض." وبصت لـ حازم وقالت بزعل: "انت كنت حاضنها يابابي مش كده؟ قرب حازم منها وشالها وقالها: "لأ ياعمري، أنا أقدر ياباشا. أنا بعيد خالص أهو." اتغاظت ريم أوي وقالت لـ حازم بضيق: "هو انت خايف منها؟ ورجعت بصت لبنتها باستفزاز: "أيوا، كان حاضني عند الهانم ما بصت." "بس انت بتحبني أنا ياببي وبتحضني أنا بس." يحي دخل وهو لابس يونيفورم المدرسة وهو متضايق وباين عليه النعاس. ريم قربت عليه: "مالك ياحبيبي؟

"عشان صحيتني وأنا كنت عاوز أنام." "طيب ما انت لازم تروح المدرسة." "أنا عاوز أنام ياماما. مش عاوز أروح المدرسة أنا." ثم أكمل بضيق: "هي المدرسة دي كل يوم؟ أنا زهقت." "يعني إيه يالا مش عاوز تروح المدرسة؟ "لأ مين اللي قال كده؟ أنا بحب المدرسة أصلاً." وهو بيمسك في ريم. "انت لسه قايل إنك زهقت من المدرسة." "لأ أنا قصدي أقول إن أنا بحب المدرسة وبحب أروح كل يوم كمان بس عشان نعسان ومش مركز الكلام طلع بالعكس."

ومسك إيد أخته وقال لها: "يلا ياريم عشان هنتأخر." ريم وحازم ضحكوا عليه. يحي خد ريم بعد ما حازم وريم باسوه ولسه هيتحرك. "استنوا ياحبايبي." وبصت لـ حازم وقالت له: "إيه رأيك ننزل كلنا النهاردة مع بعض ونوصل الولاد المدرسة؟ بلاش يروحوا مع السواق، وتوصلني أنا كمان." "وانتي لما تسيبي عربيتك هترجعي بإيه؟ "ما انت تبقي تعدي عليا ونرجع مع بعض." "بس أنا بتأخر." "عادي براحتك. أنا هستناك."

وبعدين قالت: "ياريت ننزل مع بعض كل يوم وانت راجع تعدي عليا ونرجع مع بعض. فكرة حلوة صح؟ "اه حلوة الفكرة، وبالمرة تتأخري براحتك وتتحججي إن أنا اللي بتأخر عليكي." ابتسم وقال لها: "أنا فاهم دماغك ياريم. أنا مش غبي." "الواحد ميعرفش يتذاكي عليك أبداً." "انتي لسه صغيرة." "هما 3 سنين اللي بيني وبينك." تحت، كلهم كانوا بيفطروا. نزلوا حازم وريم ومعاهم يحي وريم. "صباح الخير." "صباح النور." وبعدين قالوا لهم: "تعالوا افطروا."

بس حازم كان مستعجل وقال إنه هيفطر في شغله وريم كمان قالت هتفطر مع داليا. ويحي وريم قالوا إن علا فطرتهم. يحي وريم قربوا من مراد اللي شاور لهم. خدهم مراد في حضنه وباسهم بحب. وهما كمان باسو على إيديه. "البرنسيسة بتاعتنا عاملة إيه؟ "كويسة يا جدو." "والبطل عامل إيه؟ "كويس يا جدو." وأكمل بصوت واطي عشان حازم ما يسمعوش وقال: "بس نعسان أوي وعاوز أنام." مراد ضحك وقالوا لما فهم

إنه مش عاوز يروح المدرسة: "انت مش عاوز تروح المدرسة؟ "أنا بنام هناك في الكلاس يا جدو. حتى بيصعب علي الميس وبتاخدني تنيميني على الكنبة اللي في المكتب بتاعها." "دا بجد؟ "أه يعني الميس حنينة عليا. مش دول؟ " وهو بيشاور على ريم وحازم وبيقول: "كأني مش ابنهم." "تصدق صعبت عليا أنا كمان. يلا يابن الكلب امشي على المدرسة." "إيه ده بقى؟ فين الحضن بتاع تيتا؟ ريم ويحي راحوا ليها وشهيرة حضنتهم بحب وباستهم. ياسين ميل

على انجي اللي قاعدة جنبه: "مش بتاكلي ليه؟ "مش قادرة." "كلي يا انجي وبطلي دلع." "يعني أنا بتدلع؟ "أيوا دا اسمه دلع. لازم تتغذي. انتي في بطنك اتنين ياماما." وقبل ما انجي تتكلم، كان ياسين ملا المعلقة ورفعها على بوقها. "ياسين، إحنا مش لوحدنا." "افتحي بوق." انجي أكلت بكسوف. ياسين باسها على راسها: "شاطرة." ولسه هايأكلها تاني. "سيبها هي بتعرف تاكل لوحدها ياحبيبي." انجي بصوت واطي وهي هتموت من الاحراج: "عجبك كده؟

"محدش له حاجة عندنا." وقال: "في إيه يابابا؟ الواحد مش هيعرف ياخد راحته في البيت ده ولا إيه؟ "خد راحتك ياحبيبي بس في أوضتك." ..... عند ياسر وداليا. ياسر نايم على السرير على بطنه وكريم ابنه بيمشي على ضهره. "اطلع فوق شوية." كريم طلع على رقبته. ياسر صرخ: "مش هنا ياحمار. انزل شوية." كريم نزل خالص من على ضهره: "متتعبنيش معاك ياعم. انت بقالك ساعة مخليني أدوس على ضهرك وفي الآخر مش عاجبك. أنا أصلاً مش فاضيلك."

ياسر اتعدل: "وانت وراك إيه؟ "ورايا ماتش." "ماتش؟ وأنا اللي فاكرك هتذاكر." "مذاكرة إيه بس يا جدع، إحنا بتوع مذاكرة." ياسر بصدمة: "انت بتجيب الكلام ده منين يلا؟ "من عمو كريم." "ماشي يا كريم الكلب." وبص لابنه: "بقولك يلا انت متقعدش مع كريم تاني." "" جماعة عشان محدش يتلخبط، ابن ياسر اسمه كريم على اسم كريم أخوه بعد ما كريم صمم وخلاهم يسموه على اسمه إجباري ""

كريم باعتراض: "لأ طبعاً، إلا عمو كريم ده. هو الوحيد اللي بيفهمني أساساً." قام نزل من على السرير وقال: "أنا رايح أكلم فريدة." ياسر بذهول: "فريدة مين؟ "بنت عمو عمر يابابا." ياسر رفع حواجبه بندهاش: "وانتوا بتتكلموا من امتى؟ "من زمان. دي البت بتاعتي أصلاً." "البت بتاعتك. امم.. وكريم بردو اللي علمك كده؟ "أه. أسيبك أنا بقى وأروح أطمن عليها." وراح يخرج من الأوضة. ياسر: "استنى يلا. انت مش كنت وراك ماتش؟

كريم وهو خارج: "هكلم فريدة الأول. مش بعرف أبداً يومي غير بيها." ياسر وهو بيخبط كف على كف: "الله يخربيتك يا كريم الكلب. الواد نقل فيروسه في ابني بوظ دماغ الواد." وقام يلبس. دخلت داليا لاقته واقف بيقفل في زراير القميص. راحت حضنته من ضهره: "اتأخرت ليه؟ الفطار جهزته من بدري." لفها ياسر ليه وباسها على شفا.يفها بوسة خفيفة وقال لها: "يلا أنا خلصت." "أمال فين كريم؟ مش كان معاك هنا في الأوضة؟

ياسر بضحك: "راح يكلم البت بتاعته." "فريدة؟ "وانتي كمان عارفة؟ داليا ضحكت: "أه. انت مكنتش تعرف ولا إيه؟ "لأ. دا أنا آخر من يعلم بقى. الواد بيتكلم معايا النهاردة مش مصدق إن ده ابني اللي عنده تلت سنين. ده مش طفل ده عنده 90 سنة. تربية كريم الكلب الله يحرق." داليا ضحكت: "كريم بيحبه ومتعلق بيه." "بيحبه إيه لأ. قعدته مع كريم خطر هيبوظ له دماغه." ..... عند كاميليا. دخل حسام لاقها واقفة في المطبخ. "بتعملي إيه يا كاميليا؟

كاميليا لفت له بابتسامة: "بحضر لك الغدا ياحبيبي." دخل حسام حضنها من ضهرها ومسك إيدها باسها. "وليه بتتعبي نفسك؟ وبعدين قالها: "أنا مش فاهم انتي ليه مشيتي الشغالة اللي كانت هنا." كاميليا لفت له وحاوطت رقبته وباسته على شفايفه برقة وقالت: "مش عاوزة أنثى في البيت هنا غيري." "يعني بتغيري من شغالة؟ "لأ طبعاً شغالة إيه دي اللي أغير منها." ثم أكملت بثقة وقالت: "بعدين أنا مش بغير من حد أصلاً، أنا واثقة في نفسي ياحبيبي."

"يا جامد انت." وبعدين قالها: "طب مشيتيها ليه بقى؟ "هي اللي كانت بت بتتمايع وحركاتها مكنتش بتعجبني. من الآخر مكنتش بستريح لها." "خلاص شوفي واحدة تانية عشان متتعبيش." "لأ أنا مرتاحة كده." شردت وهي بتفتكر من 3 سنين لما اتجوزها مكانتش بتعرف تدخل المطبخ ولا تعمل أي حاجة. بصت له وقالت: "فاكر لما مشيت الشغالين اللي كانوا هنا في الفيلا وقولت لي مراتي هي اللي تخدمني." وهي بتقلده،

كملت بحزن ظهر على ملامحها: "وكنت بتخليني أعمل كل حاجة وأنا أصلاً مش بعرف لحد ما اتعلمت." كملت وقالت بضيق: "ياساتر، دا انت كنت وحش." حسام ضمها لخضنه وقال لها: "طب ودلوقتي؟ "انت دلوقتي أحن واحد في الدنيا. مش مصدقة أصلاً إن إنت اللي كنت بتعاملني المعاملة الزبالة دي، كأنك كنت واحد تاني." بصت له بحب وقالت: "بحبك أوي ياحسام." حسام باسها: "وأنا بموت فيكي يا كوكي." "بس انت بردو كنت بتذلني. دا انت عملت فيا عمايل."

"ما يبقاش قلبك أسود بقى. انسي يا كاميليا." "ما أنا نسيت." "كده ونسيتي؟ كاميليا ابتسمت: "لأ بجد نسيت لأني حبيتك أوي." وباسته. وبعدين دخلت في حضنه أكتر. حسام بخبث: "طب ونظام الأكل إيه؟ هناكل ولا نطلع فوق؟ أنا بقول نطلع." وهو بيحرك إيده على جسمـ ـها بحرية. كاميليا فاقت: "لأ الأكل. اطلع بره ياحسام خليني أكمل." "أنا أساساً مش جعان أكل. أنا جعان منك انتي." وهو بيميل يشيلها. "حسام متهزرش، الأكل على النار بيستوي."

"نطفي على أمه." وقرب من البوتجاز وقفله. وهو شايلها وقال لها: "إنتي وحشاني." وخرج بيها من المطبخ وهو بيبوسها وطلع على الأوضة. ...... مساءً. حازم كان واقف بعربيته قدام مركز التجميل بتاع ريم. وكلمها وقال لها تنزل. ريم نزلت بسرعة وقربت عليه وفتحت العربية وركبت. وقربت باسته على خده. حازم بخبث: "اصبري لما نروح." ريم خبطته على كتفه وتمتمت: "سافل." وبعدين قالت: "أنا ببوسك عادي على فكرة عشان وحشتني مش عشان اللي في دماغك."

"إيه هو اللي في دماغي؟ "قلة الـ... مكملتش وقالت: "اطلع ياحازم. ربنا يهديك." ابتسم حازم عليها وطلع بالعربية. في الطريق. حازم واقف بالعربية بعد ما طلب سجاير من السوبر ماركت اللي وقف قصاده. الولد جاب له السجاير وحازم حاسبه واداله فلوس كتير ليه. والولد فرح أوي. حازم لسه هيطلع بالعربية. فجأة بنت عدت من قدامه لابسة ملابس خليعة وكان شكلها ملفت أوي. حازم غصب عنه عينه كانت عليها وهي ماشية. وريم لاحظت ده. "حازم بتبص على إيه؟

حازم بصلها: "ببص على إيه؟ "أنا اللي بسألك." "مش ببص على حاجة." "لأ، كنت بتبص على البنت اللي كانت ماشية دي. كنت بتبص عليها ليه بقا؟ "ماهي اللي شكلها ملفت." "طب بص قدامك." وبعدين قالت لما استوعبت الكلمة: "ثواني بس، انت بتقول شكلها ملفت؟ كملت وهي بتجز على سنانها: "يعني عجبتك؟ "عجبتني إيه. أهدي. مش قصدي إن شكلها ملفت معناها إنها عجبتني." "امال معناها إيه ياخاينة؟ فاجأ حازم

بدموعها ضمها ليه وقال لها: "في إيه ليه الدموع دي؟ صدقيني أنا محدش يملى عيني غيرك." وباس على خده. "بجد؟ "أنا بعشقك ياريم. من أول مرة شوفتك فيها وانتي سحرتيني." "وأنا بحبك أوي." ....... لقراءة ومتابعة روايات جديد وحصرية انضم إلينا هنا:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...