الفصل 60 | من 61 فصل

رواية الم البداية الفصل الستون 60 - بقلم فريده احمد

المشاهدات
22
كلمة
1,400
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

في المستشفى. فتحت ريم عينيها بتعب وهي بتفوق، لاقتهم كلهم حواليها. كلهم بحب: حمد الله على السلامة. هزت ريم راسها بتعب. سحر قربت باستها: حمد الله على سلامتك يا حبيبتي. ريم: الله يسلمك يا ماما. دخل حازم ليها من بره بعد ما خلص مكالمة شغل كانت معاه، لاقاها فاقت، قرب وباسها على راسها وقالها بابتسامة: حمد الله على سلامتك يا حبيبتي. ريم: الله يسلمك يا حبيبي. وبعدين قالت: فين البيبي؟ شهيرة: في الحضانة يا حبيبتي.

ريم بقلق وخوف: لـ... ليه هي مش كويسة؟ سحر: كويسة يا قلبي وزي القمر. بس انتي ولدتي في السابع، طبيعي تدخل الحضانة. بصت ريم لحازم: أنا عاوزة أشوفها. حازم: هاخدك تشوفيها. بس لما تقدري تقفي على رجلك، انتي لسه تعبانة. دينا: بنتك حلوة أوي يا ريم. طالعة شبهي بالظبط. وكملت وقالت لحازم: المفروض أصلًا يا حازم كنت تسميها دينا مش تسميها ريم. بصت ريم لحازم وقالت له: سميتها ريم بردو. حازم: ولو ينفع كل ما تخلفي بنت هسميها على اسمك.

سحر لديانا: وانتي لما تتجوزي ابقي خلي جوزك يسمي على اسمك. شهيرة: يبقى يسمي على اسمها يا كريم. كريم: بس يجوزني هما وليهم عليا، كل ما أخلف بنت هسميها دينا. شهيرة بضحك: ودا ينفع؟ كريم: أي تطبيل وخلاص خليهم يوافقوا. كلهم ضحكوا. في اللحظة دي دخلوا عمر وندى وسلموا عليهم. ندى اللي بقت حامل هي كمان في تلت شهور. قربت وباست ريم: حمد الله على سلامتك يا حبيبتي. ريم: الله يسلمك. ندى راحت ووقفت جنب شيرين.

وبعدها ياسر وداليا جم هما كمان اللي اتجوزوا من شهر مع ياسين. شيرين واقفة جنب أمجد وهي باين عليها التعب، مسكت إيده لما حست إنها دايخة ومش قادرة تقف على رجلها. بصلها أمجد، لاحظ عليها التعب. أمجد بقلق: شيرين، انتي كويسة؟ شيرين ما لحقتش ترد عليه ووقعت فاقدة للوعي. أمجد بخضة: شيرين. شيرين. وشالها بسرعة ودخل بيها عند الدكتور. وكلهم كانوا خايفين جدا وقلقانين عليها. بعد وقت خرج الدكتور بعد ما كشف عليها.

أمجد: طمني يا دكتور. هي كويسة؟ الدكتور: ما تقلقش هي كويسة. بس اللي حصل ده طبيعي إنه يحصل في أول الحمل، ما تقلقوش. أمجد: حمل! الدكتور: أيوا المدام حامل في الشهر التاني، انتوا ما تعرفوش ولا إيه؟ أمجد وهو مش مصدق: أنت متأكد يا دكتور؟ متأكد إنها حامل؟ الدكتور: أيوا متأكد المدام حامل. ألف مبروك. كلهم فرحوا جدا بحمل شيرين وباركوا لأمجد اللي كان فرحان أوي إن أخيرًا هيبقى له ابن. وفضل أمجد يحمد ربنا ويشكره.

وبعد نص ساعة كانت شيرين فاقت. شيرين بتعب: إيه اللي حصل؟ أمجد قرب وباسها وقالها: في إنك هتبقي أحلى ماما في الدنيا. شيرين وهي بتحاول تستوعب. أمجد هز راسه وقالها بعد ما مسك إيدها وباسها: أيوا انتي حامل يا شيرين. كنت متأكد إن ربنا هيراضينا. شيرين قامت بفرحة وحضنته وهي بتقول: أنا مش مصدقة. أنا حامل بجد؟ أمجد: بجد يا روح قلبي. شيرين دموعها نزلت من الفرحة وهي بتحمد ربنا.

........................................................ بعد يومين ريم خرجت من المستشفى بس ريم الصغيرة كانت لسه في الحضانة. مساءً. في جنينة الفيلا يارا واقفة سرحانة. فاقت على صوت من وراها بيقولها: سرحانة في إيه؟ لفت يارا بلهفة على صوته وهي مش مصدقة: يوسف! يوسف: وحشتيني. وقرب وحضنها باشتياق. يارا: وحشتني وحشتني أوي يا يوسف. بعدت يارا وهي بتقول: أنت جيت إمتى؟ يوسف: لسه واصل من ساعة.

يارا بدموع: أنت ما تعرفش أنت كنت واحشني إزاي. وقربت وحضنته تاني. يوسف: مش هسيبك تاني يا يارا. يارا: بجد؟ يعني مش هتسافر تاني؟ يوسف: هسافر بس انتي كمان هتسافري معايا. يارا بعدم فهم: إزاي؟ يوسف خدها من إيدها وقالها: تعالي معايا وأنا هقولك. وخدها وراح لأبوها الشركة وطلبها منه يتجوزها ومراد وافق. ............................ في أوضة إنجي وياسين.

كانت إنجي واقفة قدام المراية وهي لابسة قميص نوم قصير من الستان الفضي وكانت عاملة ميكاب خفيف وكانت شكلها يجنن. كانت إنجي بتبص على نفسها بكسوف وهي متوترة وخايفة من الخطوة دي. إنجي لنفسها: اهدي يا إنجي خلاص ما حصلش حاجة. وحاولت تشجع نفسها وقررت إنها خلاص لازم ده يحصل ومش هتزعل ياسين منها وهتحاول تبسطه. في اللحظة دي سمعت صوت عربية ياسين. إنجي حطت إيدها على قلبها وهي حاسة إنه هيقف.

وفضلت تشجع في نفسها "اهدي يا إنجي اللي هتعمليه ده هو الصح. أيوا هو الصح". ثم أكملت: لااا مستحيل أكون كده قدامه. إنجي طلعت هدوم تاني بسرعة لكن قبل ما تتحرك. باب الأوضة اتفتح. إنجي اتجمدت مكانها وما كانتش عارفة تتحرك. ياسين قرب عليها بذهول وهو مش مصدق عينه: إيه اللي أنا شايفه ده؟ إنجي بتوتر: إيه؟ ياسين وهو بيلف حواليها: انتي لابسة كده بجد ولا أنا بحلم؟ إنجي بلعت ريقها وهي بتحاول تتمالك نفسها وتسيطر على توترها،

قالت: أنا لبست كده علشانك. وشجعت نفسها وقالت له: كنت عايزة أقولك على حاجة. ياسين ما كانش معاها أصلًا وهو بيبص على جسمها بجراءة. إنجي دخلت في حضنه بكسوف: ياسين. ياسين: قلب ياسين. إنجي: أنا بحبك أوي. ياسين رفع وشها من حضنه وبص لها. إنجي هزت راسها بكسوف دليل على موافقتها. ياسين ميل يبوسها وإنجي اتجاوبت معاه وبادلته. ما حستش بنفسها غير وهو بينزلها على السرير. وبعدين.

............................................................... عند تامر وهنا. هنا واقفة قدام المراية وهي بتجرب تلبس الحجاب. ولبسته وهي بتبص على نفسها كانت جميلة أوي. دخل تامر شافها كده. تامر: انتي اتحجبتي؟ هنا: بفكر أتحجب. إيه رأيك؟ تامر: يا ريت. يا ريت يا هنا تتحجبي. هنا: خلاص أنا هتحجب علشان ربنا أولًا وعلشان نفسي وعلشانك. بصت له وقالت: أنا عاوزة أقرب من ربنا يا تامر. خدت نفس وقالت: هبتدي بالحجاب ومش هسيب فرض.

ابتسم تامر وقرب ومسك إيديها الاتنين وباسهم وباسها على خدها. وخدها في حضنه وقالها: انتي أغلى حاجة في حياتي يا هنا. ربنا يديمك ليا. هنا: بحبك يا تامر. بحبك أوي. تامر: وأنا بعشقك مش بحبك بس. تامر: إيه رأيك نروح نعمل عمرة؟ هنا: يا ريت. .............................................................. بعد مرور ثلاث سنوات. ريم وحازم حياتهم بقت مستقرة وكويسة جدا وعايشين مع بعض في سعادة.

أمجد وشيرين خلفوا توأم ولد وبنت "حمزة وزينة". عمر وندى خلفوا بنت وسموها "فريدة" على اسمي. ياسر وداليا خلفوا ولد وسموه "كريم" بعد ما كريم صمم يسموه على اسمه. تامر وهنا بقوا عايشين مع بعض حياة مستقرة وسعيدة. وحبهم اتغلب على المشاكل اللي كانت بينهم. كاميليا وحسام حبوا بعض جدا وبقوا عايشين في سعادة.

بعد ما كاميليا اقتنعت خلاص إن ده قدرها وبطريقتها حاولت تجذبه ليها خصوصًا لما حست إنه بيحبها بس مش مبين ليها. هي كمان حبته بجد بعد معاملته ما اتغيرت معاها وبقى بيعاملها كويس وبحب. ياسين وإنجي هما كمان عايشين مع بعض في سعادة طول الوقت وإنجي بقت حامل في شهورها الأخيرة. حامل في توأم ولدين واتفقوا هيسموا واحد مراد وواحد شريف. يارا ويوسف سافروا الاتنين يكملوا تعليمهم بره بعد ما يوسف اتجوزها.

دينا وكريم اتخطبوا ولسه ما اتجوزوش بس متفقين لما دينا تخلص جامعة هي دلوقتي في آخر سنة ليها ومستنيين تخلص امتحانات وبعدها يعملوا فرحهم. نرمين هي كمان اتجوزت راجل أعمال شاب ناجح جدا. وبقت بتاخد يحي ابنها يقضي معاها يومين كل أسبوع. بوسي ماتت من سنتين. وتامر حزن عليها أوي وبنى ليها مسجد صدقة جارية على روحها. ................................................................... في المقابر.

تامر واقف قدام قبر بوسي وبيقرأ ليها الفاتحة. دمعة من عينه نزلت عليها وهو بيفتكر. فلاش باك: من سنتين. بوسي نايمة على سرير في المستشفى وتامر قاعد جنبها ماسك إيدها ودموعه نازلة عليها. بوسي بتعب: بتحبني يا تامر؟ ميل تامر وباس إيديها وخدها وقالها: بحبك. بحبك يا بوسي. والله بحبك. بوسي ابتسمت وقالت: وأنا بحبك أوي. وقالت: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله. وروحها طلعت. باك.

تامر مسح دموعه وهو بيقول: بحبك يا بوسي وعمري ما هنساكي. ............................................................... في الساحل الشمالي. كانوا حازم وريم واقفين يبصوا على البحر. "ما كنتش أتخيل أبدًا إن بعد البداية اللي كانت كلها ألم وعذاب إني هعيش معاك في السعادة دي كلها. ألم البداية اتبدل لحب وفرح وسعادة". قالتها ريم وهي بتبص قدامها على البحر. بصت له وهي ماسكة إيده وقالت وهي عينيها بتلمع بحبه: بحبك أوي.

حاوط حازم كتفها وميل باسها على خدها وقال: وأنا بعشقك يا ريم، انتي كل حياتي. انتي أغلى ما أملك في الدنيا دي. اتنهدت ريم بسعادة وهي بتبص على ريم الصغيرة ويحي اللي قاعدين يلعبوا في الرملة. رجعت بصت له وقالت: بحب حياتي معاك أوي. نفسي أفضل عايشة في السعادة دي طول عمري. حازم: أوعدك مش هتشوفي معايا غير سعادة وبس. ابتسمت ريم وحازم قالها: بحبك. وبدأ يرجع شعرها لورا وبعدين ميل يبوسها.

حاوطت ريم رقبته وهي بتقربه ليها أكتر وغابوا قبلة طويلة. فاقوا على صوت ريم الصغيرة وهي بتقول: بابي مامي. بتعملوا إيه؟ يحي وهو واقف جنبها: بيبوسوا بعض يا ريم انتي مش شايفة؟ حازم بيأس: أنا مش عارف الواد ده طالع لمين. ريم بصت له: بجد مش عارف؟ ده نسخة منك. في كل حاجة. ريم الصغيرة بزعل: بابي بوسني زي مامي. حازم: بس كده؟ وشالها وباسها على خدها. ريم: بس أنت بوست مامي من هنا. وهي بتشاور على شفايفها.

حازم بص لريم: أقولها إيه دي؟ ضحكت ريم وقالت: اتصرف دي بنتك. ريم الصغيرة: أنت بتحبني أنا أكتر ولا مامي؟ حازم: بحبكم أنتو الاتنين زي بعض. ريم الصغيرة: طب بتحبني أنا أكتر من يحيى، صح؟ حازم مال وباس يحيى وقال: بحبكم أنتو التلاتة زي بعض. ريم بغيظ: أنتي عاوزة يحبك أكتر واحدة وخلاص. ريم الصغيرة بصت لحازم وقالت: بس أنا حبيبتك مش صح يا بابي؟ حازم: أنتي روح قلبي. وحضنهم كلهم بحب: أنتو التلاتة أغلى حاجة في حياتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...