خرج حازم من السوبر ماركت واتجه للعربية، بس اتصدم مرة واحدة لما ملاقاش ريم في العربية. حازم كان بيبص عليها يمين وشمال بجنون وهو مش عارف يعمل إيه. وفجأة لمحها واقفة بعيد ومعاها بنت صغيرة. حازم أول ما شافها مسح وشه بغضب وقرب عليها بسرعة. "ريم.. بتعيطي ليه يا حبيبتي؟ البنت بشهقات: "أنا عايزة ماما." ريم: "طيب قوليلي يا حبيبتي هيا ماما كانت معاكي هنا في المكان ده ولا كانت فين؟ قاطعها حازم لما مسك
دراعها بغضب وقالها بزعيق: "إنتي إيه اللي نزلك من العربية؟ واقفة هنا بتعملي إيه؟ وبص للبنت الصغيرة: "ومين دي؟ ريم بوجع: "ممكن تسيب إيدي؟ حازم ساب أيدها بغضب وقالها: "إيه اللي نزلك؟ ريم: "أنا نزلت لما لاقيت البنت دي واقفة بتعيط. شكلها كده تايهة من مامتها." البنت الصغيرة خافت ومسكت في ريم جامد وقالتلها: "طنط أنا خايفة من عمو ده." وهي تشاور على حازم. ريم نزلت لمستواها وقالتلها: "ماتخفيش ياحبيبتي مش هايعملك حاجة." ريم
بصت لحازم بضيق وقالتله: "ممكن تهدي شوية، البنت خايفة منك." وفجأة عينيها جت على الأكياس اللي في إيده. ريم خدتهم منه وبصت للبنت الصغيرة بابتسامة وقالتلها: "بصي الحاجات الحلوة دي كلها ليكي." البنت مسحت دموعها وابتسمت بفرحة وخدت الحاجات منها وقالتلها: "شكراً." حازم لريم: "طب يلا قدامي." ريم: "والبنت؟ حازم بغضب: "وإحنا نعملها إيه؟ يلا." ريم: "حرام عليك دي بنت صغيرة وتايهة. إنت إيه معندكش قلب؟ حازم بصلها بغضب. ريم اتجاهلت
نظراته وقالتله برجاء: "استني بس يمكن نلاقي مامتها." حازم بغضب: "بقولك إيه أنا مش فاضي للشغل ده أنا ورايا مية حاجة والمشوار لسه طويل." ريم برفض: "لأ إحنا مش هنمشي غير لما نلاقي مامتها الأول." حازم مسح على وشه بضيق واتنهد وبعدين نزل لمستوى البنت الصغيرة وقالها: "إنتي كنتي فين يا حبيبتي لما ماما كانت معاكي؟ البنت بصت لريم بمعني إنها خايفة. ريم: "اتكلمي يا حبيبتي متخافيش."
البنت شاورت وقالت: "كنت هناك في المكان ده وفجأة ملقتش ماما." كانت بتشاور على مول كبير. حازم خدها ودخلوا المول واتجه للأمن تبع المكان. ريم وهي ماسكة إيد البنت قالتله بعصبية واندفاع: "إنت هتعمل إيه؟ إنت هتسيبها هنا؟ إحنا لازم نسلمها لمامتها في إيديها." حازم بصلها بحدة وقالها: "اخرسي." فجأة البنت قالت بلهفة: "ماااماا." وسابت إيد ريم وطلعت تجري على مامتها اللي أول ما شافتها هي كمان جريت عليها بلهفة وخدتها في حضنها.
مامتها خرجتها من حضنها وقالتلها: "ليه كده يا سلمي؟ بتسبيني وتمشي من غير ما تقوليلي؟ وقعتي قلبي عليكي يا حبيبتي." سلمي: "أنا آسفة يا ماما أنا كنت بجيب بالونة من المكان اللي هناك ده." حازم وريم كانوا واقفين يتابعوا الموقف بهدوء. سلمي شاورت على ريم: "بصي يا ماما طنط دي حلوة أوي. أنا حبيتها خالص. بصي جابتلي حاجات كتير حلوة إزاي." مامتها بصت لريم بابتسامة وشكرتها هي وحازم. وبعدين حازم خد ريم وركبوا العربية وكملوا طريقهم.
بعد وقت كانوا وصلوا الشقة. حازم بص لريم وقالها: "لو فكرتي بعد كده تسيبي البيت وتمشي أنا هكسرلك رجلك. إنتي سامعة؟ وكمل بتحذير: "دي أول وآخر مرة اللي حصل ده ميتكررش تاني. عشان لو فكرتي تعملي كده تاني صدقيني مش هرحمك." ريم بصت عليه بدموع ومتكلمتش وبعدين مشيت من قدامه بهدوء. حازم: "استني." ريم وقفت مكانها. حازم قرب منها وقالها: "رايحة فين؟ ريم شاورت على الأوضة وقالتله: "هدخل أنام."
حازم: "استني لما تتعشي الأول. أنا طلبت أكل وزمانو على وصول." ريم: "ماليش نفس أنا تعبانة من المشوار ومحتاجة أنام." حازم: "كلي الأول وبعدين نامي." بعد نصف ساعة كانوا قاعدين على السفرة والأكل قدامهم. حازم كان قاعد مش بياكل وريم كمان وكل واحد فيهم سرحان في مشاكله. ريم سرحانة وبتفكر في حياتها مع حازم. حياتها الجديدة اللي اتفرضت عليها وهي خايفة ومش عارفة مصيرها هيبقى إيه معاه.
وحازم بيفكر في أبوه واللي حاصله وبيفكر إزاي هياخد بطاره وينتقم ليه. حازم فاق من تفكيره على رنة تليفونه. حازم رد على التليفون وقال: "تمام أنا جاي دلوقتي." حازم قفل وقال لريم وهو قايم: "مبتأكليش ليه؟ ريم بصت في الطبق وقالت: "باكل أهو." حازم قام وباس راسها. ريم اتصدمت بس ما علقتش. كمل حازم وقالها: "كملي أكلك وادخلي نامي. أهم حاجة لو سمعتي الباب بيخبط متفتحيش." وخد تليفونه ومفاتيحه وخرج وراح المستشفى. .........
عند أميرة. دخلت الشركة عند فارس. أميرة بصت للسكرتيرة بتكبر وقالتلها: "بشمهندس فارس موجود." السكرتيرة بضيق: "آه موجود. بس هو مشغول دلوقتي." أميرة: "ادخلي قوليله إني بره." السكرتيرة: "بقولك مشغول. إيه مابتسمعيش؟ أميرة بغضب: "إنتي قليلة الأدب وأنا هخلي فارس يطردك." السكرتيرة: "يطرد مين يا زبالة. اتفضلي اطلعي بره." أميرة اتعصبت وراحت ضربتها بالقلم. فارس طلع على الصوت وبص لقي أميرة واقفة
وباين عليها الغضب وبتقول: "أنا هعرفك أنا مين." فارس بحدة: "في إيه؟ أميرة قربت منه وقالتله وهي بتشاور على السكرتيرة: "الحيوانة دي بتغلط فيا." السكرتيرة: "يابشمهندس دي ضربتني بالقلم." فارس بص لأميرة. أميرة بسرعة: "دي غلطت فيا وشتمتني وأنا كنت بعرفها مقامها." فارس بص للسكرتيرة والسكرتيرة بصت في الأرض. فارس قالها: "اعتذري." السكرتيرة بصدمة: "نعم. حضرتك دي مدت إيدها عليا." فارس: "وإنتي اللي غلطتي فيها الأول يبقى تعتذري."
السكرتيرة: "أنا آسفة مش هاعتذر منها." فارس: "يبقى تلمي حاجتك وتمشي. إنتي مرفودة." السكرتيرة: "تمام." وخدت حاجتها وبصت لأميرة بغل ومشيت. فارس دخل جوه وأميرة دخلت وراه. أميرة بدلع: "هتخرجني فين النهاردة؟ فارس بحب: "المكان اللي تحبيه." أميرة: "أي مكان أنا معاك فيه بحب." وفارس مسك إيديها وباسهم بحب. ......... عند حازم. رجع الشقة في وقت متأخر. حازم دخل الأوضة بهدوء لقي ريم نايمة.
دخل الحمام خد شاور وطلع وراح نام على السرير وشد ريم لحضنه وغمض عينه ونام بتعب. ريم أول ما حست بيه وبحركته قامت بسرعة وحاولت تطلع من حضنه وتتكلم. حازم شدها لحضنه أكتر وقالها: "ششش أنا تعبت النهارده ف سيبيني أنام في هدوء." ريم متكلمتش واستسلمت ونامت. ......... تاني يوم. في بيت كمال أبو العزم. نزلت مرام وهي مستعجلة. مامتها (صافي) : "على فين كده؟ مرام: "خارجة ياماما. سلام." صافي: "استني خارجة فين يعني؟
مرام: "خارجة مع صحابي ياماما. سلام بقى عشان هما مستنيني من بدري." صافي: "طيب ياريت متتأخريش زي كل مرة. أنا مببقاش عارفة أقول إيه لأبوكي لما بيسأل عليكي هو وعاصم. لما بتتأخري بره الاتنين بيجيبوا الغلط عندي و بيفضلوا يقولولي إن أنا اللي مدلعاكم." مرام: "حاضر أوعدك إني مش هتأخر." وباستها على خدها وخرجت بسرعة. بعد وقت قليل نزلت من عربيتها وهي بتتكلم في التليفون
مع صاحبتها وبتقول: "خلاص يا أنجي أنا خلاص قدام الكافي اهو. عارفة إني اتأخرت عليكم بس غصب عني أنا داخلة اهو." وفجأة جه اتنين رجالة من وراها كتموا نفسها وبعدها محسيتش بحاجة. ......... عند حازم وريم. ريم فتحت عينيها لاقت حازم واقف يلبس قدام المرايا. حازم: "صباح الخير." ريم: "صباح النور." ريم قامت وقفت قدامه بتوتر وقالتله: "هـ هو تليفوني فين؟ حازم: "وأنا هعرف منين تلفونك فين؟
ريم بضيق: "التليفون كان معايا يوم ما بعت رجالتك خطفوني وبعدها مشفتوش تاني." حازم: "هابعتلك تليفون غيره." ريم: "لأ أنا عايزة تليفوني." حازم: "هبقى أشوفهولك حاضر. حاجة تانية؟ ريم بضيق: "شكراً." حازم ضربها على راسها بخفة وقالها: "إحنا قولنا إيه. تفردي وشك ده." ......... عند مرام. فاقت وهي حاسة بتعب لاقت نفسها في مكان غريب. قامت بسرعة وهي بتبص حواليها مكانش في حد. اتجهت ناحية الباب المقفول
وفضلت تخبط عليه وت تقول: "افتحوا الباب ده. أنا فييين؟ حد يرد عليااا." فضلت تخبط على الباب بجنون لحد ما الباب اتفتح. بصت قدامها لاقت شخص غريب بيقولها: "في إيه يا آنسة؟ عاملة دوشة ليه؟ بلعت ريقها بخوف وقالتله: "أنا فين وانتوا مين؟ الشخص: "أنا معنديش أوامر أجاوب على أسئلتكم." مرام بصراخ: "يعني إيه؟ أنا إيه اللي جابني هنا؟ خاطفيني ليه؟ رد عليا مين اللي خاطفني؟
الشخص ماردش عليها وقفل الباب عليها وسابها ومشي خرج بره في الجنينة. كان ياسين واقف بيشرب سيجارة. الراجل: "ياسين بيه." ياسين لف ليه. الراجل: "الآنسة اللي جوه فاقت." ياسين هز راسه بهدوء ودخل جوة. ياسين فتح الباب لاقها ضامة رجليها وبتعيط برعب. أول ما رفعت عينيها وشافته قامت بسرعة وهيبتقوله باستنجاد: "ياسين الحقني ياياسين." ياسين بجمود: "الحقك من إيه؟ مرام بعياط: "من الناس دول اللي خاطفوني." وهي بتشاور على بره.
ياسين راح قعد على الكنبة وقالها بهدوء: "أنا اللي خاطفك." مرام بصدمة: "إنت اللي خاطفني؟ خاطفني ليه؟ أنا عملتلك إيه؟ ياسين: "إنتي معملتيش. بس أبوكي وأخوكي عملوا." مرام: "عملوا إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة." ياسين: "إيه متعرفيش إن أبوكي بعت حد يقتل أبوي؟ مرام بعصبية: "إنت بتقول إيه؟ إنت كداب. بابا مستحيل يعمل اللي بتقوله ده ويقتل." ياسين قام بعصبية وقالها: "لأ عمل كده وأنا هاخد حق أبويا دلوقتي."
مرام: "وإفرض اللي بتقوله ده صح، خاطفني ليه؟ أنا ماليش ذنب في حاجة." ياسين: "ذنبك الوحيد إنك بنت كمال أبو العزم." ثم أكمل: "أنا عارف إنك أغلى حاجة عنده عشان كده هاكسره بيكي الأول قبل ما أقتله." مرام بلعت ريقها برعب وقالتله: "إنت هتعمل إيه؟ أبوس إيدك خرجني من هنا." ياسين مال عليها وقالها بهمس: "هسيبك بس مش قبل ما الرجالة ياخدوا واجبهم." مرام بخوف وتوتر: "ت.تقصد إ.إيه؟ ياسين ببرود: "أقصد إني عزمت رجالتي عليكي النهاردة."
مرام بغضب لما فهمت قصده: "إنت بتقول إيه يا حيوان؟ ياسين: "بقول اللي فهمتيه. عايزك بقا تبقي لطيفة ها." وسابها وخرج بسرعة وشاور لاتنين رجالة يدخلوا. مرام أول ما شافتهم فضلت تصرخ بجنون وهما بيقربوا عليها. مرام فضلت تصرخ وتقول: "يا ياسين حررام عليك يا ياسين الحقني يا ياسين متخليهمش يعملوا فيا كده حررام عليك." وهو خرج بره وهو غير مبالي لصريخها وتوسلاتها.
مرام وهي بترجع لورا برعب: "ابعدوا عني يا ولاد الـ.ـكلـ.ـب يا ولاد الـ.ـكلـ.ـب." والرجالة راحوا مرة واحدة شقوا ملابسها وهجموا عليها بدون رحمة. وهي فضلت تصرخ بانهيار وتقول: "ابعدوا عنييي ابعدوا عنيييي." وفضلت تصرخ بانهيار لحد ما فقدت الوعي. ......... أمام الجامعة. خرجت يارا من الجامعة وهي بتدور على حد. فجأة سمعت صوت من وراها بيقولها: "بتدوري على مين؟ يارا لفت ليه وقالتله: "يا رخـ.ـم بدور عليك. إنت كنت فين؟
يوسف: "أنا مجيتش الجامعة النهارده بس قولت أعدي عليكي. ها هتروحي ولا هتروحي فينا؟ يارا بحزن: "لأ مش عايزة أروح البيت كئيب أوي." يوسف: "طيب عايزة تروحي فين؟ يارا: "أي مكان." يوسف: "طيب سيبلي بقى نفسك النهاردة وأنا هفرفشك." يارا ابتسمت ومشيت معاه. .............. مساءً في بيت كمال أبو العزم. صافي كانت رايحة جاية في البيت بقلق وهي بتحاول تكلم مرام اللي اتأخرت ومبتردش على التليفون.
في الوقت ده دخلت نرمين اللي لسه راجعة من الشركة. صافي بقلق: "نرمين أختك مرام مرجعتش لحد دلوقتي ومبتردش على التليفون. أنا قلقانة عليها خايفة يكون حصلها حاجة." نرمين: "طيب معاكي رقم حد من صحابها؟ صافي: "أيوة استني كده." صافي قلبت في التليفون وطلعت رقم. صافي: "دا رقم دنيا صاحبته." نرمين: "كلميها بسرعة." صافي رنت عليها. دنيا: "ألو. إزيك حضرتك يا طنط؟ صافي: "إزيك يا حبيبتي. بقولك إيه يا دنيا إنتي شوفتي مرام النهارده؟
دنيا: "لأ بس هي كانت متفقة معانا هتقابلنا النهارده بس مجتش وكلمناها كتير لقينا تلفونها اتقفل." صافي بصدمة: "إيه؟ وقفت. صافي بقلق وخوف: "أختك أكيد جرالها حاجة يانرمين." نرمين: "في إيه يا ماما بس هي قالتلك إيه؟ صافي: "بتقول إنها كانت المفروض تقابلهم ومراحتش وهي قبل ما تخرج قالتلي هتقابل صحابه." نرمين بقلق: "إحنا لازم نكلم بابا وعاصم يتصرفوا." نرمين كلمت باباها وقالت له.
وبعد وقت كان كمال وعاصم في الفيلا وكانوا كلهم واقفين والقلق والخوف مسيطر عليهم. كمال جاله تليفون. كمال رد بسرعة: "إيه لاقيتها؟ الراجل: "إحنا دورنا عليها في كل مكان ملهاش أثر يا باشا." كمال بغضب وزعيق: "يعني إيه؟ تقلبوا البلد لحد ما تلاقوها أنتوا فاهمين؟ وقفل بغضب. نرمين اتكلمت: "بابا أنا متأكدة إن مرام اختطفت." كمال: "إنتي بتقولي إيه يعني." نرمين: "أكيد حازم أو ياسين خطفوها."
عاصم بغضب: "أقسم بالله هولع فيهم ومايهمنيش." واتجه بسرعة لباب الفيلا ولسه هيخرج وقف مصدوم. لما لقي اتنين من الحرس شايلين أخته وهي شبه ميتة وبيقولوا: "إحنا لاقينا الهانم الصغيرة مرمية قدام الفيلا ياباشا." نرمين وصافي أول ما شافوا منظرها كده فضلت يصرخوا. كمال وعاصم كانوا واقفين مصدومين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!