عند تامر، هاتفه رن. رد تامر بغضب وهو يقول: "عاوزة إيه تاني؟ أنا مش قلت لك تخرجي من حياتي؟ لكن تفاجأ عندما وجد صوت رجل يرد عليه ويقول: "حضرتك صاحبة التليفون ده عاملة حادثة وهي دلوقتي في المستشفى." تامر قام وقف بصدمة: "انت بتقول إيه؟ مستشفى إيه؟ الرجل قال اسم المستشفى، بعدها تامر أخذ مفاتيحه ونزل بسرعة من الشركة، ركب سيارته وطلع بها على المستشفى. .................................
عند وائل، بعد ما قفل المكالمة مع حازم، بص قدامه بشرود وهو يفتكر من كام ساعة. (فلاش باك) وائل قاعد في مكتبه اللي في شركته اللي في مصر، بعد رجوعه من دبي ونزوله مصر علشان يخطب أميرة من أهلها رسمي. السكرتيرة دخلت: "في واحد بره بيقول عاوز يقابلك يافندم." وائل: "مين هو؟ السكرتيرة: "مش عارفه، بس هو بيقول عاوز يقابلك ضروري." وائل بهدوء: "خليه يدخل." السكرتيرة خرجت وقالت: "اتفضل حضرتك." دخل فارس، وبعد ما عرف وائل بنفسه قال:
"طبعاً حضرتك مستغرب أنا جاي أقابلك ليه." وقبل ما وائل يتكلم، فارس قال: "الموضوع يخص أميرة، خطيبتك." وائل: "مش فاهم." فارس: "علشان مطولش عليك، هدخل في الموضوع على طول." أخذ نفس وقال بهدوء: "خطيبتك كانت معايا قبل ما تعرفك وسلمتلي نفسها. أو بمعنى أصح، عرضت نفسها عليا. وبصراحة أنا قبلت. أصلها في الأول والآخر هي جامدة." قام وائل وقف بغضب: "انت بتقول إيه يابن ال... قاطعه فارس بهدوء: "تؤ تؤ. بلاش غلط." بعدين قال ببرود:
"بس أنا برضه مقدر صدمتك، فمش هلومك. لكن للأسف هي دي الحقيقة. خطيبتك كانت معايا فترة وحصل بينا علاقة كاملة، ومش مرة ولا مرتين، لأ أكتر من كده. كنا مقضينها يعني. أصلك مش عارف هي عملت إيه علشان تبقى معايا." وائل بغضب: "انت عارف أنا ممكن أعمل فيك... قاطعه فارس وقال: "معايا اللي هيثبتلك إني مش بكذب عليك." طلع سي دي كان في جيبه وقال: "ممكن الأب توب؟ بص وائل على الأب توب اللي موجود على المكتب من غير ما يتكلم.
فارس مسك الأب توب وحط فيه السي دي وشغله. فارس وهو بيوجه الشاشة ناحية وائل قال: "أظن ده إثبات كافي." بص وائل على الشاشة بصدمة. كانت أميرة لابسة قميص نوم وهي في حضن فارس. فارس لف الشاشة تاني ناحيته وقفل الفيديو وهو بيقول: "أكيد مش محتاج تشوف إيه اللي حصل بعد كده، لأن واضح إيه هو اللي حصل بعد كده." خرج السي دي من الجهاز وقام وقف وقال: "أنا كده عملت اللي عليا. قولت أعرفك حقيقتها القذرة قبل ما تتجوزها." وخرج من المكتب.
(باك) وائل فاق من شروده، وبعدين ابتسم بسخرية على نفسه وعلى غبائه إنه وثق في واحدة زي دي وحبها. واحدة قدرت بكل سهولة تخدعه وتوقعه في حبها وبينتله قد إيه هي إنسانة محترمة وبريئة. مسح على وشه وهو بيفكر في كلام حازم وعلى اللي حازم طلبه منه، وقرر وائل إنه هيساعده وبالمرة يكون انتقم لنفسه هو كمان على غشها ليه وكدبها عليه. ......................................
عند تامر، وصل المستشفى وبعد ما سأل على الغرفة اللي بوسي فيها، طلع ليها. وقبل ما يدخلها، لقي الدكتور خارج من عندها. تامر: "طمني يادكتور، هي عاملة إيه؟ الدكتور: "اطمن، الحمد لله. الموضوع مش كبير. هو كسر في إيديها على شوية خدوش." كمل الدكتور وقال: "بس فيه حاجة تانية." تامر: "إيه هي؟ الدكتور: "هي شكلها واقعة تحت ضغط نفسي. لأن من وقت ما فاقت وهي بتعيط وزعلانه ومش عاوزة تتكلم."
تامر افتكر لما نزلت من عنده وهي منهارة، قلبه وجعه عليها وحس بالذنب إن اللي حصلها ده أكيد بسببه. تامر بهدوء: "أقدر أدخلها؟ الدكتور: "آه طبعاً." دخل تامر، لاقاها فعلاً قاعدة على السرير ودموعها نازلة. تامر: "ألف سلامة عليكي." بصتله بوسي، وأول ما شافته فضلت تعيط أكتر. اتنهد تامر وقالها: "وبعدين؟ هتفضلي كده؟ بوسي مسحت دموعها وقالت:
"أنا ماليش غيرك ياتامر. أنا مستعدة أعملك أي حاجة أنا عاوزاها، بس ماتسبنيش أرجوك. والله ما عاوزة غيرك. أنا من غيرك أضيع." تامر بهدوء علشان حالتها: "انتي ليه مش عاوزة تفهمي يابوسي إن م مينفعش؟ بوسي بدموع: "ليه؟ ليه مينفعش؟
أنا مستعدة أتوب وأرجع لربنا والله هتغير بجد. شوف أديني فرصة واحدة. فرصة واحدة بس وهتشوف أنا هتغير إزاي. أنا بحبك بجد صدقني. أنا مش عاوزة أي حاجة غير إني أكون معاك وجمبك. بحبك وبعشقك ياتامر. بحبك بجنون. أنا من غيرك أموت. حرام عليك ماتسبنيش علشان خاطري. أنا والله ما غلطت مع حد غيرك. والله العظيم ياتامر ما حد لمسني غيرك. و... وبعدين حرام عليك لما تسيبني كده بعد اللي حصل بينا؟
انت شريك معايا في الغلط ده ومن حقي عليك إنك تصلحه." تامر بغضب: "انتي هتستهبلي يابت؟ أنا ما ضربتكيش على إيدك، كل اللي حصل كان بمزاجك." بوسي بدموع: "أنا مش بنكر ده. بس أنا حبيتك بجد علشان كده غلطت وسلمت. حبيتك بجد. حبيتك انت، محبتش فلوسك. صدقني، أنا مش طمعانة فيك ولا حاجة زي ما إنت فاكر. أنا عاوزة أبقى معاك وبس. والله هتغير بجد وهتشوف. هرجع لربنا وأستغفر عن اللي عملته، وأكيد ربنا هيقبل مني. صدقني، أنا عاوزة أتوب بجد."
تامر لسه هيتكلم، بوسي قالت: "اشمعنى انت لما بعدت ورجعت لربنا الكل اتقبلك؟ أنا مش هيتقبلني؟ ربنا مش هيقبلني؟ تامر: "متو.ل.يش كده. حاشا لله. ربنا غفور رحيم." بوسي: "خلاص، أنا فعلاً عاوزة أتوب. ساعدني باللي تقدر عليه وأنا هكمل. أنا ماليش غيرك ومعرفش غيرك. ساعدني ياتامر أرجوك. وأوعدك إنك هتشوفني حاجة تانية." قام وفضل واقف قدام الشباك بشرود وهو بيفتكر كلام أبوه لما كان بيحسه على التوبة. فضل يفكر:
"طيب ماهو كل إنسان بيحتاج فرصة ومن حقه ياخدها، وأنا عارف ومتأكد إن مفيش غيري في حياتها. وإن اللي حصل ده أنا كنت شريك فيه. طيب لو سبتها ممكن ترجع تاني وأشيل ذنبها." كمل في نفسه بسخرية: "وبعدين ما أنا قبل كده اتجوزت عن حب، خدت إيه غير صدمة كبيرة." اتنهد وخد نفس، وبعدين لف وقالها: "عاوزة تتغيري بجد؟ بوسي هزت راسها. تامر:
"بصي، أنا هديكي الفرصة، بس هتبقي بعيد عني مش قريبة. بس هتابعك. ولو فعلاً اتغيرتي بجد، وقتها ممكن أفكر أتزوجك." بوسي بفرحة: "بجد؟ تامر هز رأسه بهدوء وبعدين قالها: "أنا هكلم السكرتيرة بتاعتي تنزل معاكي وتجيبلك لبس محجبات ولوازمه كلها، وتعلمك الصلاة وتعلمك أمور دينك صح." بوسي: "ياريت."
تامر هز رأسه وبعدين خرج بهدوء. نزل دفع حساب المستشفى، وبعدها كلم تقي وقالها على عنوان المستشفى وأنها تروح لبوسي، وفهمها هتعمل إيه معاها وطلب منها تفضل معاها علشان تعبها. ....................................................... تاني يوم في الفيلا، صباحاً. في أوضة حازم وريم. كانت ريم بتلبس علشان تروح شغلها. خلصت وراحت قعدت على السرير تصحي حازم. حركت ريم إيدها على وشه بهدوء وبدأت تصحيه. ريم: "حازم. يلا اصحي. ياحازم."
حازم فتح عينه بنوم. ريم ابتسمت: "صباح الخير." حازم قام اتعدل: "صباح النور." ريم: "يلا مش هتروح شغلك؟ حازم: "هروح. كمل باستغراب وهو بيبص على لبسها: "وانتي على فين كده؟ ريم: "رايحة الشغل أنا كمان." حازم: "شغل إيه؟ ريم: "نعم! شغلي. إنت نسيت ولا إيه؟ حازم: "لازم يعني موضوع الشغل ده؟ للدرجة دي فارق معاكي ياريم؟ ريم بلعت ريقها بخوف لما افتكرته هيرفض: "يعني إيه؟ هو إنت ممكن تمنعني؟ قامت وقالت بزعل:
"لأ بقا أنا متفقة معاك إن إني مش هسيب شغلي وإنت وافقت. متجيش بقا دلوقتي وترفض." حازم: "اهدي طيب. أنا قولت إيه. أنا بس بسأل عادي. وبعدين أنا كنت هقترح عليكي اقتراح، بس اللي يريحك." ريم: "اقتراح إيه ده؟ حازم سحب علبة السجاير من على الكمودينو وطلع سيجارة ولعها، خد منها نفس ونفخه بهدوء. وبعدين قالها: "قربي اقعدي." قربت وقعدت. ريم: "ممكن تطفي السيجارة؟ إنت إزاي بتشرب سجاير على الريق كده؟ مينفعش وغلط عليك. افطر الأول."
حازم طفى السيجارة في الطفاية وقال: "أدي السيجارة اللي مزعلاك." ريم: "فيه إيه بقا؟ عاوز تقوللي إيه؟ حازم: "إيه رأيك تشتغلي مع أبويا في الشركة؟ بيشتغل في المعمار، حاجة إنتي بتفهمي فيها. مش إنتي خريجة هندسة برضه؟ ريم: "آيوة." حازم: "طيب إيه رأيك؟ سيبك من شغلك ده وروحي الشركة، وهتبقى شركتك. اعملي اللي انتي عايزاه براحتك." ريم: "بس أنا بحب شغلي ومش عاوزة أسيبه. مش عاوزة أسيبه ياحازم علشان خاطري خليني براحتي." حازم
باسها على راسها وقام وقف: "خلاص اللي ترتاحي فيه." بعدين قال: "أهم حاجة مفيش تأخير بره علشان منزعلش من بعض. الساعة عشرة تبقي موجودة في البيت." ريم هزت راسها: "حاضر." ........................... بعد وقت، كانت ريم في مركز التجميل بتاعها. دخلت داليا المكتب عندها وهي بتقول: "أهلاً بالهانم اللي بتيجي بمزاجها وسايبة الشغل كله على دماغي." ريم:
"معلش ياداليا، عارفة إني متقلة عليكي في الشغل ومش ببقى موجودة كتير، بس إنتي عارفة الظروف اللي كنت فيها." داليا: "ياحبيبتي بهزر معاكي، ولا يهمك. أهم حاجة إنك خلاص مش هتسيبي تاني ومبسوطة أوي إن جوزك وافق ترجعي تشتغلي. أنا قولت هيمنعك زي الأول." ريم: "مين قالك أساساً إنه موافق؟ داليا: "يعني إيه؟ هو مش موافق. أمّال إنتي هنا إزاي؟ ريم:
"أقصد يعني حازم من جواه مش موافق إني أشتغل، بس هو ساكت علشان مش عاوز يزعلني. أنا حاسة بكده، لكن لو عليه عاوزني أقعد في البيت." داليا: "دي حاجة حلوة أوي." ريم: "إيه هي؟ داليا: "إنه عاوز يرضيكي، حتى لو على حساب نفسه ومش حابب يزعلك." ابتسمت ريم وقالت:
"تعرفي أنا ما كنتش متخيلة إني هحبه كده. بس أنا فعلاً حبيته أوي. برغم قسوته معايا في الأول، بس بقيت بحبه واتعلقت بيه. خصوصاً لما شفت حنيته عليا. حنيته اللي من وقت ما عرفته مشفتوش بيتعامل بيها مع حد غيري." داليا بابتسامة: "ياقلبي، ربنا يخليكم لبعض." ريم: "يارب. المهم، قوليلي بقا. عاملة إيه مع ياسر؟ بتتكلموا؟ داليا بغباء مصطنع: "إنتي بتتكلمي عن إيه؟ وياسر مين؟ ريم بخبث:
"إنتي عارفة أنا بتكلم على إيه كويس يادودو. احكي، أنا سامعاكي. يلا." داليا ضحكت وهي بتقول: "إنتي فايقة ياريم والله." ريم: "أخلصي بقا، عاوزة أطمن عليكي. على فكرة ياسر كويس جداً. جنتل مان كده وتحسيه أخلاقه عالية. لأ ولذيذ كمان، دمه خفيف مش قف." داليا: "اممم. وإيه كمان؟ ريم قامت من مكانها وقعدت على الكرسي قصادها وهي بتقول: "وإيه كمان؟ إيه كمان؟ دي إنتي هتقوليها دلوقتي. يلا احكي بقا." داليا ضحكت. ريم: "أخلصي."
داليا أخذت نفس وقالت: "خرجنا مرتين مع بعض، وساعات بنتكلم." سقفت ريم على إيديها بحماس وقالت: "أيوا بقا! وإيه تاني؟ داليا: "إيه تاني؟ إيه تاني؟ م. مفيش حاجة تاني." ريم: "داليا." داليا: "إيه؟ ريم: "تعالي دغري. حبيته بقا؟ صح، مش كده؟ داليا: "أكيد مش لدرجة حب. هو إحنا لحقنا... مكملناش شهر أصلاً نعرف بعض." ريم: "بس معجبة بيه. متنكريش." داليا: "هو كويس." ريم:
"أيوا يعني يبقا فيه إعجاب. دا لو مكنش حب. أنا متأكدة أصلاً إنكم حبيتوا بعض." داليا ضحكت غصب عنها. ريم: "أيوا كدا. بتخبي عليا يادودو. ماشي." ..................................... عند أميرة. أميرة قاعدة في أوضتها وبتكلم صاحبتها المقربة. أميرة: "يعني الدكتورة دي كويسة؟ إنتي متأكدة؟ صاحبتها: "آه طبعاً كويسة جداً وبتعمل العملية وبترجع كل حاجة زي الأول وأحسن كمان." أميرة:
"خلاص احجزيلي عندها على بكرة، عاوزة أخلص من الموضوع ده بقا." وكملت بتحذير: "بس أوعي حد يعرف بالموضوع ده وأوعي تقولي اسمي الحقيقي." صاحبتها: "لأ متقلقيش. بس هو ممكن أسألك سؤال؟ أميرة: "اسألي." صاحبتها: "إنتي ليه مصارحتيش خطيبك؟ أميرة: "أصارحه بإيه؟ صاحبتها: "يعني أن كان فيه حد في حياتك قبل كده وحصل بينكم علاقة." أميرة: "إنتي مجنونة؟ عاوزاني أروح أفضح نفسي قدامه؟ ليه اتجننت؟ ولما أقوله كده تفتكري هيعمل إيه؟
دا أقل حاجة هيسيني لو مفضحنيش." صاحبتها: "بس برضه مينفعش تغشيه." أميرة: "أنا مضطرة لكده لأني متأكدة لو صارحته بحاجة زي دي استحالة هيتقبلها. وأنا بصراحة معنديش استعداد أخسره. أنا مش هضيعه من إيدي لأي سبب." صاحبتها: "عاوزة تقوليلي إنك حبيتيه بجد؟ أميرة: "آه حبيته. واحد بزنس مان مشهور وغني جداً، أحبه ليه؟ وعلشان كده لازم ميعرفش حاجة عن الماضي بتاعي. دا أنا لو ضيعته من إيدي هبقى هبلة فعلاً. أنا مش هخسر وائل لأي سبب."
صاحبتها: "طيب وفارس لحقتي تنسيه بسهولة كده؟ أميرة اتنهدت: "فارس ده كان أكبر غلطة في حياتي." صاحبتها: "ياااه! بعد كل اللي عملتيه عشانه لحقتي تنسيه بالسرعة دي وتندمي إنك عرفتيه؟ دا إنتي كنتي هتودي صاحبتك في داهية علشان تبقي معاه." أميرة: "متفكرنيش بقا بالسيرة دي." صاحبتها: "ليه؟ هو إنتي مش ناوية تعتذري لريم على اللي عملتيه معاها؟ المفروض تعتذريلها وتطلبي منها تسامحك، دي أقل حاجة المفروض تعمليها." أميرة:
"ده على أساس إيه إن ندمانة يعني؟ بعدين ماهي خرجت هي كانت اتحبست." كملت بحقد: "طول عمرها حظها حلو. يعني ألبسها في مصيبة، ييجي الظابط يحبها وبعدين يخرجها ويتجوزها ويعيشها أحسن عيشة. طول عمرها هي اللي بتكسب." .................................................. مساءً. في الفيلا. شهيرة قاعدة وكاميليا قاعدة معاها. دخلت ريم بعد ما رجعت من شغلها. ريم: "مساء الخير." شهيرة: "مساء الخير يا حبيبتي." ريم قربت من شهيرة وباستها:
"عاملة إيه يا خالتي؟ شهيرة: "كويسة ياحبيبتي. اخليهم يحضرولك العشا." ريم: "لأ، أنا هطلع أريح شوية." كاميليا بسخرية قالت: "للدرجادي ياريم مش شايفةني؟ ريم ببرود: "تصدقي مخدتش بالي فعلاً. إنتي عاملة إيه يا كاميليا؟ كاميليا بصتلها بضيق. ريم بصت لشهيرة: "طيب يا خالتي هطلع أنا بقا أريح شوية." شهيرة: "مش هتاكلي برضه؟ ريم: "لما حازم يرجع بقا ونتعشا مع بعض." شهيرة: "ماشي ياروحى." ريم لسه هتتحرك. شهيرة سمعت
كلاكس عربية حازم قالت: "أهو حازم جه اهو. مش ده صوت عربيته؟ ريم: "آه هو." ابتسمت كاميليا من جواها بفرحة علشان هتشوف حازم قبل ما تمشي. دخل حازم بهدوء: "مساء الخير." كلهم: "مساء الخير." قرب حازم من مامته وباس إيدها: "عاملة إيه يا ماما؟ شهيرة: "الحمد لله ياحبيبي." وبعدين حاوط كتف ريم اللي واقفة وباسها على راسها. حازم على كاميليا وقالها: "إزيك يا كاميليا؟ كاميليا بابتسامة: "الحمد لله. إنت عامل ا... مكملتش الكلمة لما لاقته
بيبص لريم بحب وبيقولها: "عاملة إيه ياحبيبتي. إنتي كويسة؟ ريم: "أنا تمام ياحبيبي." شهيرة: "هخليهم يحضرولكم العشا ياحازم. ريم قالت مش هتاكل غير معاك." حازم: "ليه مكلتيش ليه؟ ريم: "أنا لسه راجعة وقولت ناكل مع بعض." شهيرة نادت على الشغالين يحضروا العشا، وحازم خد ريم وهو طالع قال: "ابقي ابعتيه فوق يا ماما." شهيرة: "حاضر ياحبيبي." ... وبمجرد ما حازم وريم دخلوا الأوضة، حازم حط مفاتيحه على الترابيزة اللي جنب الباب.
وبعدين قرب منها وقالها: "وحشاني أوي." وهو بيرجع شعرها لورا وبيبصلها باشتياق كأنه مشفهاش من فترة كبيرة، وفي ثواني كان لف إيده على وسطها وشدها يقربها ليه أكتر وبدأ يبو.سها. غمضت ريم عينيها باستسلام وهي بتتجاوب معاه، وغابوا في قبلة طويلة. في الوقت ده، طلعت كاميليا وقبل ما تدخل عند هنا أوضتها، لاقت أوضة حازم مفتوحة. وقفت قصادها وهي شايفة حازم وريم غايبين مع بعض في دنيا تانية. فضلت واقفة تبص عليهم بحقد.
بعدين لاقت حازم اللي كان ضهره للباب بدأ يرجع شعر ريم لورا ونزل يبو.سها من رقبتها. فتحت ريم عينيها، بصت لاقت كاميليا بتبص عليهم بحقد، لأن ريم كان وشها للباب. اتكلمت ريم بهمس وهي حضناه: "حازم، الباب مفتوح." "استني هقفله." بعد حازم بصعوبة وقالها: "روحي." قربت ريم من الباب وابتسمت لكاميليا بسخرية، وبعدين قفلت الباب في وشها. دخلت كاميليا عند هنا الأوضة وهي مش طايقة نفسها. هنا وهي قاعدة على السرير
بتقلب في تليفونها قالتلها: "مالك يا كاميليا؟ مش طايقة نفسك ليه ومش على بعضك؟ كاميليا وهي حاسة بنار جواها: "شوفتهم. شوفتهم وهما بيبو.سو بعض." هنا باستغراب: "هما مين؟ كاميليا بغل: "أخوكي ومراته." هنا بزهق: "أديكي قولتي مراته. فكك بقا." كاميليا بعصبية: "يعني إيه؟ يعني خلاص؟ بعدين قالت بجنون: "المفروض أنا اللي مكانها. أنا اللي أبقى معاه مش هي." ثم أكملت بحقد: "استحالة أسيبهم كده. استحالة."
سكتت شوية، وبعدين بصت لهنا اللي مشغولة في تليفونها وقالتلها: "وإنتي إيه نظامك؟ هنا: "مش فاهمه." كاميليا: "أنا اللي مش فاهماكي. هو إنتي مش زعلانه؟ هنا بلامبالاة: "من إيه وعلى إيه؟ كاميليا: "إنك اتطلقتي مثلاً." هنا: "قفلت الفون وحطيته جمبها وخدت نفس وقالت: "لأ مش زعلانه. وبعدين أنا متأكدة إن كلها يومين وهييجيلي ويحاول يرجعني. وهو بيطلب مني السماح، لأني واثقة ومتأكدة إن تامر عمره ما هيقدر يستغني عني. و برضه مش هرجعله."
.................................................... تاني يوم. عند وائل في مكتبه. أميرة دخلت وهي بتقول بابتسامة: "صباح الخير." وائل بصلها بغموض، وبعدين قام من على كرسي المكتب وقرب عليها بابتسامة وقال: "صباح الجمال. عاملة إيه ياحبيبتي؟ أميرة: "كويسة ياحبيبي." باسها وائل على راسها وقالها بهدوء: "دايماً ياروحي." قربت أميرة أكتر وهي بتقول بدلع: "ربنا يخليك ليا. أنا بحبك أوي." وبعدين قالت: "هو إحنا هنرجع دبي امتى بقا؟
وائل اتنهد وقال بشرود: "قريب." وبعدين اتحرك وراح قعد على الكنبة اللي موجودة. وائل كان باين على ملامحه إنه مهموم. قربت أميرة وقعدت جمبه وسألته: "مالك ياوائل؟ فيه حاجة مزعلاك؟ وائل خد نفس وقال وهو بيصطنع الحزن: "أنا واقع في مشكلة يا أميرة ومش هقدر أسافر غير لما أخلص منها." أميرة باهتمام: "مشكلة إيه؟ احكيلي يمكن أقدر أساعدك." اتنهد وائل وقال: "فيه منافس أجنبي لشركتي ماسك عليا ورق يوديني في داهية." أميرة: "ورق إيه ده؟
وائل: "ورق مزور. أنا أساساً ماشي كويس وشغلي كله في النضيف، إنتي شغالة معايا وعارفة. بس هو بقا عمل كده علشان يساومني. يا أسيبله المناقصة، يا يسجني بالورق ده." أميرة بحيرة: "طيب وهتعمل إيه؟ وائل: "مفيش غير حل واحد، إني أقدر أوصل للورق ده وأجيبه منه." أميرة: "وهتاخده منو إزاي؟ وائل: "هتنازل وأجي على نفسي وأروحله وأحاول أتعامل معاه كويس، وحتى لو هعرض عليه فلوس هحاول أقنعه بأي شكل يديهولي الورق ده." أميرة:
"تمام، وأنا معاك." وائل: "لأ طبعاً، إنتي بعيد عن الموضوع ده. أنا بس حبيت أحكيلك لأنك خلاص بقيتي نصي التاني وبحب أشاركك. لكن أنا مش هعرضك لحاجة زي دي." أميرة بإصرار: "وأنا مش هسيبك. أولاً زي ما إنت قولت إني خلاص بقيت نصك التاني. ثانياً بقا إنت ناسي إني سكرتيرتك وشغالة معاك. يعني أنا المفروض أكون معاك في كل حاجة." وائل لسه هيتكلم. أميرة قاطعته: "خلاص يا وائل، قولتلك هبقى معاك ومش هسيبك." مسك وائل إيديها وباسهم وقالها:
"ربنا يخليكي ليا." أميرة ابتسمت. .............................................. عند تامر، مساءً. تامر واقف في بلكونة أوضته وبيشرب قهوة بشرود. فاق على صوت الباب. تامر: "ادخل." إنجي دخلت: "تامر." تامر لف وبصلها: "تعالي ياحبيبتي." إنجي راحتله. فتح تامر إيده وحاوط كتفها وباسها على راسها وقالها: "عاملة إيه؟ إنجي: "كويسة الحمد لله." إنجي بصتله وهي بتقول بتردد: "هو إنت خلاص طلقت هنا؟ مفيش أمل ترجع؟ تامر:
"إحنا خلاص مش هينفع نعيش مع بعض تاني. كده أحسن." كمل وقال بشرود: "ده اللي المفروض كان حصل من زمان." إنجي: "بس هنا بتحبك." تامر ابتسم من جواه بسخرية. إنجي: "صدقيني أنا متأكدة إن هنا مكانتش عاوزة تطلق أصلاً. هي بس اللي عنيدة شوية." تامر: "سيبك من الموضوع ده لأنه خلص خلاص، متشغليش دماغك بيه ياحبيبتي." ضمها ليه بحنية وقالها: "قوليلي إنتي عاملة إيه؟ وياسين عامل معاكي إيه؟ بيزعلك؟ لو بيزعلك قولي ومتخافيش." إنجي:
"لأ، هو بقا كويس. وبيعملي كويس جداً." تامر ابتسم عليها وباسها على راسها، وبعدين رجع يكمل قهوته بشرود. ........................................................... بعد يومين. وائل وأميرة راحوا للشخص الأجنبي ده، شقته زي ما اتفقوا. واستقبلهم كويس لحد ما تكلموا على موضوع الورق. "چاك" هو الشخص. طلب من وائل 5 مليون دولار قصاد إنه يسلمه الورق. طبعاً وائل اتعصب وقال له إن المبلغ كبير. چاك: "لأ مش كبير. قصاد حريتك. قولت إيه؟
وائل: "ممكن ننزل المبلغ لـ 3 مليون." چاك: "أنا قولت اللي عندي، 5 مليون. أو بكرة الورق هيكون قدام النيابة، وائل بيه." وائل قام وهو متعصب: "لأ دي مش طريقة تفاهُم." أميرة فضلت تهدي فيه لحد ما قعد تاني. چاك: "4 مليون كويس." وبص لأميرة بوقاحة وقال: "علشان خاطر القمر ده." وهو بيشاور على أميرة. وائل لسه هيتعصب. أميرة بصت لوائل وقالتله: "علشان خاطري، عديها." چاك قام وجابلهم حاجة يشربوها وقال لوائل: "اهدي واشرب، وائل باشا."
وبص لأميرة بإعجاب وهو بيديها كاس العصير. خدته منه أميرة بابتسامة، وبدأ تشرب لحد ما حست إن دماغها تقلت، وفجأة حست إن جسمها مشلول، لكن كانت صاحية بس مش واعية. وائل قام هو وچاك وشالوها ودخلوها أوضة النوم. وبعدها وائل قال: "كده تقدر تنفذ اللي اتفقنا عليه، ومتقلقش، حازم بيقولك اتطمن، مش هو هيسيبك." وبعدها خرج من الأوضة ومن الشقة كلها. جوه، چاك ابتدى يقلعها هدومها... ويتبع .......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!