الفصل 49 | من 61 فصل

رواية الم البداية الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم فريده احمد

المشاهدات
22
كلمة
3,506
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

مسكت هنا الورقة بعصبية وفتحتها وهي مش مصدقة. لكنها اتصدمت صدمة عمرها حقيقي لما اتأكدت إن دي ورقة طلاقها من تامر فعلاً. مراد: خربتي بيتك. والله برافو عليكي. هنا (بصدمة) : مش ممكن. مش معقول. مراد: مش ممكن ليه؟ مش ده اللي كنتي عايزاه وطلباه؟ أهو عملك اللي انتي عايزاه ونفذلك رغبتك. هنا (باندفاع ومن غير ما تحس) : بس أنا كنت... وسكتت. مراد (بسخرية) : كنتي إيه؟ كنتي عايزاه يجيلك راكع وندمان مش كده؟

يجيلك راكع وندمان بتاع إيه؟ إيه الغرور ده كله جايباه منين؟ أنا مربيتكيش على كده. هو غلط وندم، لكن انتي عملتي إيه؟ لعبتي بيه. بس واضح إنك ضمنتي حبه فعلاً وافتكرتيه خاتم في صباعك. لكن لأ. لأ يابنتي. الراجل مهما يحب استحالة هيحبها أكتر من كرامته وعزة نفسه. مفيش راجل بجد هيذل نفسه لواحدة ست مهما كان بيحبها. تنهد مراد وقالها بجمود: ورقة طلاقك معاكي أهي وهيبعتلك شيك بمؤخرك. شهيرة: هو إيه اللي حصل وخلّاه يعمل كده فجأة؟

مراد: اسألي بنتك. ولا هتسأليها ليه؟ ماهي تربيتك ياهانم. شهيرة (بصدمة) : مالها تربيتي يامراد؟ أنا عملت إيه؟ مراد: عملتي إيه؟ لأ، انتي معملتيش حاجة. فعلاً معملتيش أي حاجة. مراد: أنا من أول ما اتجوزتك قولتلك ماليش غير أخويا علشان كده عاوز ولاد كتر. صحيح مقصرتيش في الخلفة، بس بقيتي تخلفي وترمي للمربيات وتهتمي بس هترجعي جسمك إزاي. لكن ولادك مكانوش في دماغك، مهتمتيش بيهم ولا بتربيتهم. مربتيش ولادك تربية صح.

الكبير ظابط فاسد ميعرفش حاجة اسمها مبادئ وأخلاق مبيتعملش بيهم. فاكر الناس كلهم عبيد عنده يأمر وينهي بس ولازم الكل يطيعه وينفذ أوامره. عنده استعداد يعمل أي حاجة في سبيل رغبته وتحقيق مراده ومن غير ما يهمه بيدوس على كله بجزمته وميفرقش معاه. شايف إن بسلطته ونفوذه يدوس على خلق الله عادي. ويؤذي ناس مالهمش ذنب عادي. شاور مراد على ريم وقال: لولا ربنا وقعه في واحدة زي دي كان زمانه مكمل، والله أعلم هو لسه مكمل ولا رجع فعلاً.

حازم واقف يسمع وساكت. مراد بص له بجمود: إيه ياحازم باشا؟ عندي غلط في اللي بقوله؟ بص على ياسين وقال: ابنك البيه التاني عاملي فيها بلطجي وصايع. أخلاقه زفت. كل حاجة عنده بالدراع وبالقوة. معندوش مانع إنه يؤذي ويهدد ويقتل ولو عاوز حاجة ياخدها بالقوة. نفس أخوه. ياسين: بابا. مراد: انت تخرس خالص. إيه فاكر إني مش عارف اللي انت عملته؟

بتهدد بنت عمك ياوصخ عشان تتجوزها وبتجبرها تسيب خطيبها. واللي عملته في البت التانية وبسببك فضلت في مصحة نفسية شهور لاحول ليها ولاقوة. وأي حاجة وسخة تانية انت عملتها أنا عارفها. لأ، أنا مش نايم على وداني وعارف عنك كل حاجة بس ساكت بمزاج. بعدين بص لـ هنا وهو بيوجه كلامه لشهيرة: والهانم اللي خربت بيتها من دلالك فيها. طلعتيها مغرورة ومتكبرة شايفه نفسها على خلق الله. حتى يارا الصغيرة. تعرفي عنها إيه؟ تعرفي إيه عن حياتها؟

بتدخل وتخرج ولا تعرفي حاجة عنها. ربنا يستر عليها هي كمان ومن إهمالك. شهيرة (وهي لسه مصدومة من كلامه) : للدرجة دي شايفني ست مهملة أوي كده ومعرفتش أربي؟ قربت منه وقالت: وانت كنت فين؟ ولا هما ولادي أنا لوحدي؟ مربيتهمش انت صح ليه؟ مراد: أنا دوري معروف ودورك معروف. واظن أنا مقصرتش في دوري. عيشتكم في أحسن مستوى. دخلت أحسن مدارس وأحسن جامعات وتعليم بره.

كل اللي كنتوا بتعوزوه كان بيجي قدامكم من قبل ما تطلبوه. مقصرتش. لكن انتي بقى قمتي بدورك صح؟ لأ. الأهم عندك الشوبينج والنادي وصحابك. لكن ولادك موجودين والمربيات موجودين. للأسف ولادك متربوش كويس ياهانم. وبصلهم كلهم جامد. وبعدين حازم هو كمان خد مفاتيحه وخرج. خد عربيته ومشي. والباقيين كل واحد طلع أوضته. .................... في آخر الليل.

حازم لسه مرجعش وريم كانت قلقانة جداً عليه. قامت خرجت من الأوضة وهي قلقانة ومش عارفة تعمل إيه. عند هنا في أوضتها. هنا رايحة جاية بغضب وهي بتقول: الحيوان بيطلقني أنا؟ أنا اللي كله يتمنى بس نظرة مني يجي. الغبي ده بسهولة ويطلقني كده؟ أنا صحيح قولتله يطلقني بس عشان يفضل يلف ورايا مش يطلقني بجد. الغبي. سكتت ثواني وقالت: لأ، تامر بيحبني ومستحيل هيستغني عني بالسهولة دي. أنا عارفة. هو أكيد عمل كده عشان يغيظني. بس على مين؟

أنا ولا يهزني. وأكيد هيجيلي ويطلب مني السماح تاني. قعدت مكانها وقالت: بس إزاي؟ إزاي أصلاً يتجرأ ويطلقني؟ معقول ممكن يكون قدر يستغنى عني؟ هزت راسها برفض ودموعها نزلت غصب عنها وهي بتقول: لأ، استحالة. تامر يقدر يبعد استحالة. ده بيعشقني. في الوقت ده ريم كانت خارجة من أوضتها وهي ماشية من جنب أوضة هنا سمعتها لأن الباب كان مفتوح. وشافتها وهي بتعيط. فضلت ريم واقفة بتردد وفي الآخر دخلت وقالت لها: انتي كويسة؟ مسحت

هنا دموعها وقالت بغضب: وانتي مالك؟ اتصدمت ريم من ردها: نعمة. هنا قامت وقفت: وانتي مالك بتسألي ليه؟ ريم: أنا حبيت أطمن عليكي بس. بصتلها من فوق لتحت: بس واضح إني غلطانة. هنا: آه غلطانة. وانتي مالك بيا أصلاً. كملت بسخرية وقالت: إيه؟ افتكرتي نفسك واحدة مننا خلاص؟ لأ، فوقي ياماما وافتكري أخويا اتجوزك إزاي. ريم بلعت ريقها: قصدك إيه؟

هنا بسخرية قالت: قصدي إنتي عارفاه. واحدة اتجوزها في السر. ياترى بقى اتجوزك في السر ومكنش عاوز يظهرك للنور ليه؟ ده لولا بابا كان زمانك زي ما إنتي محلك سر ولا حد يعرفك ولا يسمع عنك. ومش بعيد كان حازم طلقك واتجوز واحدة تليق بيه بجد. مش واحدة خدها في السر عشان يقضي معاها يومين. مقدرتش ريم تستحمل كلامها أكتر من كده. راحت ردت عليها بغضب وقالت لها: انتي قليلة الذوق وقليلة الأدب كمان. وأنا فعلاً غلطانة إني عبرت واحدة زيك.

وعلى فكرة أنا مستوايا ميقلش حاجة عن مستواكي إنتي وأخوكي. وأظن إنتي عارفة كده كويس. بس إنتي فعلاً واحدة مريضة. وخرجت بغضب وهي متعصبة ودخلت أوضتها وغصب عنها فضلت تعيط بوجع. في الوقت ده حازم كان بيوقف بالعربية قدام الفيلا ونزل وطلع على أوضته على طول. فتح حازم باب الأوضة. ريم أول ما حست بيه مسحت دموعها بسرعة ومثلت النوم. دخل حازم وقرب عليها وهي نايمة.

قعد على ركبته في الأرض قدامها وميل باسها من خدها وهو فاكرها نايمة. لكن حس بدموعها اللي نزلت غصب عنها. اتخض حازم وقلق عليها أوي. حازم: ريم. ريم انتي صاحية؟ ريم ردي عليا. بتعيطي ليه؟ حازم: قومي ياروحي وقوليلي مالك. فتحت ريم عينيها وقالت له: مفيش. مسك إيديها وقال لها: بتعيطي ليه يا حبيبتي؟ إيه اللي حصل؟ قامت ريم اتعدلت وقالت: صدقني مفيش. حازم: مفيش إزاي؟ اتكلمي ياريم. حد ضايقك هنا؟ حد زعلك؟ ريم وهي بتمسح دموعها

هزت راسها برفض وقالت: لأ. كلهم كويسين. حازم قعد قدامها على السرير وقال لها: طيب بتعيطي ليه؟ ريم: أنا... أنا بس مخنوقة شوية. لمس حازم بإيده على شعرها بحنية وقال لها: من إيه ياحبيبتي. ريم وهي مش عارفة تبص في وشه ومش عارفة تقوله إيه. لكن راحت قالت بهدوء: هو... هو إنت بتحبني بجد؟ حازم: ليه بتسألي السؤال ده دلوقتي؟ رفعت وشها وبصت له: جاوبني لو سمحت. مسك حازم وشها بإيديه وقال لها: بعشقك ياريم. إنتي بتجري في دمي.

كمل بقوة: إنتي حياتي كلها. فاهمة؟ قرب وباس كل حتة في وشها وبعدين مسك وشها بين إيديه. وقال لها: تتحرق الدنيا كلها باللي فيها ومشوفش نظرة الضياع اللي في عنيكي دي. .................................... تاني يوم. عند تامر. دخل البيت بهدوء. ليلى قاعدة على الكنبة وواضح إنها مستنياه. تامر بهدوء: مساء الخير يا ماما. ليلى: مساء الخير. تامر لسه هيطلع. ليلى قالت: استني. وقامت وهي بتقوله: إيه اللي حصل ده؟ تامر: إيه اللي حصل؟

ليلى: انت طلقت مراتك بجد؟ تامر: أيوه. ليلى (بتلوم) : ليه؟ ليه ياتامر؟ تامر: ليه إيه ياماما؟ أنا حققتلها رغبتها. طلبت الطلاق أكتر من مرة. نفذتلها اللي هي عايزاه. ليلى: بس. قاطعها تامر: دي صفحة واتقفلت خلاص ومش عايز كلام فيها. هنا دلوقتي بنت عمي وأم بنتي وبس. ليلى: يعني إيه؟ يعني خلاص مفيش أمل مش هترجع؟ تامر (بجمود) : مفيش رجوع. هي طلبت وأنا نفذت. ليلى: وبنتكم ذنبها إيه؟ تدفع ليه تمن أنانيتكم وعندكم؟

مش بتفكروا فيها ليه؟ تامر: أنا عملت اللي عليا وكنت لسه باقي عليها بس خلاص. ليلى: إيه اللي حصل ياتامر اللي غيرك وخلاك تطلقها دلوقتي؟ انت زي ماقولت لسه باقي عليها وبتحبها. ليه بتتنازل عنها بسهولة كده؟ خدت نفس وقالت: تامر هنا بتحبك. هي بس مجروحة منك. عشان كده عندت معاك. استحملها شوية. شرد تامر وكلام هنا اللي في المكالمة بيتردد في ودانه.

وإزاي عايزاه يتذل ليها عشان بس ترضي كبرياءها مش عشان بتحبه ولا حاجة. واعترافها وهي بتقول مش بتحبه. ابتسم من جواه بسخرية على غباءه وقد إيه كان بيحاول يصلح. والهانم بتفكر وبتتفق مع صحابها إزاي هتذله وتجيبه راكع. "ومع ذلك محبش يتكلم ولا جاب سيرة المكالمة دي لحد عشان ميبقاش شكلها وحش قدامهم." فاق من شروده على صوت أمه وهي بتقوله: فكر تاني ياحبيبي. تامر (بجمود) : هنا انتهت بالنسبالي ياماما. تصبحي على خير. وطلع.

................................. عند شيرين. فتحت شيرين باب شقتها ودخلت بعد ما رجعت من عند دكتورة النسا وهي تايهة. بصت قدامها لاقت أمجد قاعد على الكنبة وماسك تليفونه وواضح كان بيحاول يكلمها. أمجد أول ما شافها: كنتي فين ياشيرين؟ قعدت شيرين وهي مش قادرة تتكلم أو بمعني أصح مش عارفة تتكلم تقوله إيه. قلق أمجد من منظرها وقرب عليها: مالك ياشيرين في إيه. كنتي فين وبكلمك مش بتردي ليه؟ بصت له شيرين ودموعها نزلت بوجع. مسك أمجد

وشها بإيديه وقالها بقلق: مالك ياحبيبتي. إيه اللي حصل؟ مسح دموعها وقالها: اتكلمي ياشيرين. شيرين هزت راسها واترمت في حضنه. أمجد ضمها ليه جامد وهو مش فاهم حاجة بس كان بيحاول يهديها. أمجد: اتكلمي ياحبيبتي وقوليلي إيه اللي مزعلك؟ بعدت شيرين واتنهدت بحزن. وقالت بصعوبة وهي بتمسح دموعها: هقولك. هقولك يا أمجد لأني مش هخدعك تاني. كملت بشهقات وقالت: أنا مش هقدر أخلف دلوقتي يا أمجد. أمجد (بدون فهم) : إزاي؟

شيرين: لسه راجعة من عند الدكتورة. و... وقالتلي إني محتاجة وقت عشان أقدر أخلف. دموعها نزلت بندم وقالت وهي باصة في الأرض: عشان موضوع الحبوب اللي كنت باخدها أثرت عليا ونسبة الحمل بقت قليلة. شيرين: أنا آسفة. آسفة أوي. أمجد كان ساكت. شيرين بدموع قالت بصعوبة: ل... لو عايز تتجوز. اتجوز يا أمجد. صدقني مش هعترض. ومش هزعل منك. أمجد (بهدوء غريب) : اتجوز ليه ياشيرين؟ شيرين بدموع: عشان تخلف الولد اللي نفسك فيه.

أمجد: بس أنا عايز أخلفه منك إنتي. شيرين لسه هتتكلم. قال أمجد: الدكتورة قالتلك في أمل ولا مستحيل؟ شيرين: قالت في أمل. بس هاخد وقت مع العلاج. أمجد (بهدوء) : هنستنى مع بعض. بصت له شيرين وهي مش مصدقة رد فعله الغير متوقع. وفضلت تعيط أكتر وهي حاسة بالندم والذنب. أمجد: خلاص اهدي ياشيرين. إحنا الاتنين غلطنا. ولازم نتحمل نتيجة الغلط ده. هزت راسها برفض وقالت: بس أنا غلطي أكبر ومعترفة بيه. أنا آسفة يا أمجد. آسفة بجد.

شدها أمجد لحضنه وقال: متتأسفيش ياشيرين. شيرين: أنا بحبك. بحبك أوي بجد يا أمجد. بحبك أوي. أمجد: وأنا بحبك ياشيرين. ومعنديش استعداد إني أخسرك أبداً. لأنك أغلى حاجة في حياتي. بعدين قال بشرود: أنا متأكد إن ربنا هيراضيـنا. .................................... بعد يومين. عند تامر في شركته. تامر قاعد في المكتب. بص لقى بوسي داخلة. تامر (بغضب) : إنتي إيه اللي جابك هنا؟ والزاي تدخلي كده؟ فين السكرتيرة اللي بره؟

بوسي: مفيش بره سكرتيرة. عشان كده دخلت. قام تامر من مكانه وفتح باب المكتب ملقاش تقي فعلاً. رجع بص لها وقالها بجمود: إيه اللي جابك؟ قربت بوسي منه بدلع وقالت: جيت عشان إنتي وحشتني. إيه موحشتكش؟ وبتحاول تقرب أكتر. بعد عنها تامر وقالها بغضب: اتفضلي اخرجي بره ومشوفش وشك هنا تاني. برا في الوقت ده تقي رجعت على مكتبها واتفاجأت بصوت تامر العالي وهو بيزعق. فضلت تقي قاعدة متوترة لكن متحركتش من مكانها. بس فضلت خايفة.

جوه في المكتب. بوسي: هو في إيه؟ إنت ليه بتعمل معايا كده؟ أنا بحبك... ليه مبقتش بتيجيلي زي الأول ومبقتش تردي عليا لما بكلمك. بوسي: ليه مش عاوز تقابلني ومش عاوز تشوفني؟ بصلها تامر باشمئزاز: لأنك ماضي و.سخ وأنا حرقته بجاز. مش عاوز أعرفك تاني. وكمل بغضب: امشي وياريت مشوفكيش تاني. مش عاوز أشوف وشك في أي مكان. فاهمة؟ بوسي: ليه؟ إيه اللي حصل لكل ده؟ تامر خد نفس وهو بيمسح على وشه وبعدين اتكلم.

وقال بهدوء: عاوزة تعرفي إيه اللي حصل؟ اللي حصل إني فقت وعرفت إني اللي كنت بعمله ده غلط. غلط كبير. بس الحمد لله فهمت ورجعت ومش عايز أكمل. بصلها وقالها: وإنتي كمان ياريت تفوقي لنفسك وترجعي. الدنيا مش دايمة لحد. روحي توبي لربنا. محدش عارف آخرته إمتى. سكتت بوسي ثواني وبعدين قالت: لو عايزني أتوب هتوب. وهتحجب كمان عشانك. تامر: اسمها عشان ربنا وعشان نفسك مش عشاني.

بوسي هزت راسها: حاضر. بس اتجوزني يا تامر. أنا بحبك أوي ومقدرش أعيش من غيرك. صدقني هعملك اللي إنت عاوزه. هبقى تحت طوعك وتحت رجليك وهسعدك. هسعدك وهسعدك. بس اتجوزني عشان خاطري. أنا بحبك بجد. تامر (بهدوء) : مينفعش أتزوجك. بوسي: ليه؟ ليه مينفعش؟ ما إنت خلاص طلقت مراتك. إيه المشكلة إننا نتجوز؟ تامر: روحي شوفي حياتك بعيد عني. وزي ما قولتلك مش عاوز أشوفك تاني. بوسي: تامر حرام عليك. أنا بحبك. بعشقك يا تامر.

وحاولت تقرب منه تاني. تامر بعدها عنه بغضب وقالها: سمعتي أنا قولت إيه؟ يلا اطلعي برا. كمل بغضب: يلا. بوسي فضلت تعيط: أرجوك خليني جنبك ومعاك. والله هتوب وهعمل كل اللي يرضيك. بس متسبنيش. أنا بحبك أوي والله بحبك أوي. أرجوك متعملش فيا كده. أنا مقدرش أعيش من غيرك صدقني. تامر وهو بيحاول يتكلم بهدوء: من فضلك امشي. مش هينفع صدقيني. روحي ابدأي حياتك من جديد. اتحرك تامر ناحية الخزنة وفتحها وخرج منها مبلغ

كبير وقرب من بوسي وقالها: خدي دول ابدأي حياتك بيهم. ومتمشيش في طريق الغلط تاني يا بوسي. بوسي (بدموع) : أنا مغلطتش مع حد وإنت عارف. تامر: غلطي معايا أنا. بوسي: عشان حبيتك. لكن صدقني والله ما حد لمسني غيرك. تامر: بردو اللي عملتيه كان غلط ولازم تتوبي عنه. يلا خدي الفلوس وامشي. بوسي: أنا مش عايزة فلوس. أنا عايزة إنت. تامر (بعصبية) : قولتلك مينفعش. افهمي بقى. واتفضلي لو سمحتي. وشاورها على الباب.

بوسي بصت له بقهر وفتحت الباب وخرجت على طول وهي منهارة. خرج تامر هو كمان يشوف تقي سايبة شغلها وفين. لاقاها قاعدة على مكتبه. تامر (بغضب) : والهانم كانت سايبة شغلها وراحت فين؟ قامت تقي وقفت وهي باصة في الأرض. وقالت: آسفة يافندم مش هتتكرر تاني. تامر (بغضب) : كنتي فين وسايبة شغلك؟ تقي: أنا آسفة بس أنا دخلت جوه أصلي العصر. آسفة يافندم. تامر بعد ما كان متعصب لقي نفسه سكت ومكانش عارف يقول إيه.

لكنه رد بهدوء وقالها: اتفضلي شوفي شغلك. وراح دخل مكتبه. ....................................................... تاني يوم. عند حازم في القسم. حازم قاعد في مكتبه وبيكلم وائل اللي أول ما حازم كلمه مكانش مصدق نفسه. وعلى طول قاله: حازم أقسم لك بالله إني ما خونتك. رد حازم بهدوء وقاله: عارف. عارف إن صحابي مش خاينين وإنك استحالة تخون يا وائل. وائل (وهو مش مصدق) : بجد؟ يعني انت مصدقني ومش شاكك فيا؟

حازم: مصدقك ومش شكيت فيك لحظة. هو الموقف كله كان غلط أنا فاهم. والعيب مش عليك. العيب على اللي دخلت بيتك وقعدت فيه. أنا مش شايل منك في حاجة. أنا دلوقتي بنيت حياتي واتجوزت. وائل (بفرحة) : طول عمرك صاحبي وأخويا وعشرة عمري. حازم: وأنا عايز منك خدمة يا وائل. وائل: إنت تأمر يا صاحبي. حازم: أميرة. وائل (باستغراب) : خطيبتي؟ مالها؟ حكاله حازم على اللي حصل منها وإنها كانت عايزة تأذي مراته. وائل (بجنون وهو مش مصدق)

: إنت بتقول إيه يا حازم؟ حازم (بهدوء) : بقول الحقيقة يا وائل. عارف إنك مصدوم بس فعلاً هي عملت كده. كمل حازم وقاله: أنا كان ممكن أخلص الموضوع ده من غير ما أقولك. بس ما حبتش أعمل كده من قبل ما أعرفك الأول. وائل (بهدوء) : أؤمر. عايز إيه؟ حازم: فضيحة تسمع وتجيلي هنا على القسم. وائل: قولي أعمل إيه وأنا هنفذهولك. حازم: هقولك تعمل إيه. بعدين خد نفس وقال: يتبع .....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...