الفصل 47 | من 61 فصل

رواية الم البداية الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم فريده احمد

المشاهدات
23
كلمة
4,066
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

فتحت ريم عينيها بكسل، بصت لاقت نفسها نايمة في حضن حازم. كانوا قاعدين على الرملة قدام البحر. ابتسمت ريم وهي مش مستوعبة اللي حصل ده، وإزاي ناموا مكانهم كده من غير ما يحسوا. بصت على حازم اللي نايم بعمق، ومسكت خصلة من شعرها وبدأت تحركها على وشه لحد ما حازم فتح عينه. أول ما شافها تلقائي ابتسم. ريم: صباح الخير. حازم وهو حاسس بتعب: صباح النور. وبعدين قام اتعدل وهو بيبص حواليه ومستغرب. ريم فضلت تضحك.

حازم وهو مش مصدق: هو إحنا... ريم بضحك: آه. نمنا مكاننا من امبارح. حازم قام بتعب من نومة الأرض وهو بيقول: أعمل فيكي إيه بس. ريم: وأنا عملت إيه؟ حازم: شقلبتي حالي وكياني. هتعملي فيا إيه أكتر من إنك نيمتيني كده من غير ما أحس؟ وبعدين اتنهد وقالها: تعالي. وميل شالها. همست ريم بدلع: حازم. حازم: اممم. وبعدين ميل باسه. ريم: نزلني. أنت شكلك تعبان. حازم: متخافيش عليا. وفضل شايلها لحد ما راح بيها المكان اللي قاعدين فيه. ***

عند ياسين. ياسين خارج من الفيلا، بص لقي إنچي هي كمان خارجة. ياسين قرب عليها وهو بيقول: على فين يا مزة؟ إنچي: خارجة أقابل صحابي. ياسين اتحرك ناحية عربيته وهو بيقول: طيب تعالي أوصلك. إنچي: مش عاوزة أعطلك. السواق مستنيني، هخليه يوصلني. ياسين: اركبي يا إنچي. إنچي: بس... ياسين: سمعتي. اركبي يلا. إنچي ركبت من غير ما تتكلم. بعد وقت قليل ياسين وقف بالعربية قدام المكان اللي قالتله هتقابل صحابها فيه.

ياسين: حمدالله على السلامة. إنچي ابتسمت وقالتله: شكراً. ولسه بتفتح باب العربية علشان تنزل. ياسين مسك إيدها. إنچي بصتله. ياسين: متتأخريش. روحي بدري. ماشية؟ إنچي هزت راسها: حاضر. قرب ياسين وباسها من خدها. إنچي اتكسفت وراحت نزلت علطول. ياسين ابتسم عليها وشغل العربية وطلع بيها. *** تاني يوم. عند ندي. ندي كانت نايمة، كانت بتتحرك في السرير وهي بتحلم. كانت بتحلم بوالدتها. وكانوا في مكان جميل جدا. جريت

ندي عليها وهي بتقول بلهفة: ماما. مامتها بعدت عنها وهي بتبصلها بلوم وعتاب وباين عليها الزعل. ندي بحزن: بتبعدي عني ليه يا ماما؟ أنتِ زعلانة مني؟ أنا عملت إيه؟ مامتها بصتلها من فوق لتحت وهي باين عليها الحزن وقالت: مش أنتِ بنتي اللي ربيتها؟ مش أنتِ ندي؟ ندي بحزن: بتقولي إيه يا ماما؟ مامتها: أنتِ مش بنتي أنا معرفكيش. أنا بنتي سبتها بتصلي وكانت بتختار هدومها بأناقة وحشمة. فاكرة لما قولتلك جسمك ده أمانة عندك؟

ربنا هيحاسبك عليه. لكن أنتِ عملتي إيه؟ بقيتي تتفنني هتعري منين؟ وقولتي حرية. طيب وربنا حقه فين يا بتاعت الحرية؟ هتقوليله إيه لما تقابليه؟ شعرك اللي متباهية بيه ده؟ جسمك ولحمك اللي بقا فرجة للكل. بصت عليها بزعل وقالتلها: امشي يا ندي. يا خسارة. يا خسارة يا ندي. وبعدت عنها. ندي بدموع: لا يا ماما متسبنيش. متسبنيش يا ماما. أنا آسفة. لكن مامتها كانت مشيت واختفت. ندي قامت مفزوعة من النوم وفضلت تعيط وكلام مامتها في ودانها.

فضلت تعيط وهي بتقول: لأ يا ماما أنا آسفة. آسفة. وهي بتعيط، فجأة سمعت أذان الفجر. ندي انتبهت ليه وبقت تسمع كلمات الأذان بتركيز، كأنها أول مرة تركز في الكلمات وتفهم معناها. قامت وبدون تفكير أخدت دش وتوضت. خرجت من الحمام وبدأت تدور على حاجة تلبسها علشان تصلي. قلبت في هدومها بس ملقتش حاجة مناسبة. اتذكرت إسدال مامتها اللي محتفظة بيه، جابته ولبسته. وبدأت تصلي وهي بتعيط بندم على نفسها وعلى تقصيرها. وفضلت تدعي ربنا يسامحها.

*** عند ريم وحازم. ريم صحيت من النوم لاقت السرير فاضي. قامت خدت قميص حازم اللي على الأرض ولبسته وعدلت شعرها وخرجت تشوف حازم. طلعت ريم فوق سطح اليخت، بصت لاقت حازم واقف ساند على السور وبييبص على البحر وهو سرحان. ريم جات من وراه وحضنته من ضهره وهي بتقول: بتفكر في إيه؟ حازم مسك إيديها ولفها ليه خلاها قدامه وحضنها من ضهرها بتملك وباس راسها وقالها: فيكي. أنتِ شاغلة كل تفكيري يا ريم.

لفت ريم وشها وبصتله وابتسمت ورجعت تبص على البحر. حازم: حلو القميص بتاعي عليكي. ريم ضحكت. وفضلوا شوية ساكتين وهما بيبصوا على البحر بشرود لحد ما قال حازم بتردد: سامحتيني يا ريم؟ لفت وبصتله وهي ساكتة. وحازم كان بيبصلها وهو مستني الإجابة. رجعت ريم تبص للبحر تاني، بعدين خدت نفس ولفت ليه، وقالت: سامحتك. حازم: بجد يا ريم؟ هزت راسها بدموع متجمعة في عينيها وقالت: سامحتك. سامحتك عشان بحبك. حازم وهو مش

مصدق لأنها أول مرة تقولها: قولتي إيه؟ حركت ريم إيدها على وشه برومانسية وقالت: بحبك. بحبك يا حازم. حضنها حازم وقالها: وأنا بعشقك. أنتِ أجمل حاجة في حياتي. ريم وهي في حضنه قالت: بس أنا خايفة. خرجها حازم من حضنه ومسك وشها بإديه وقالها: من إيه؟ ريم: خايفة ترجع زي الأول. هزت راسها برفض وقالت: مش هستحمل. صدقني مش هستحمل. مسك إيديها الاتنين

وباسهم وباس راسها وقالها: متخافيش. أنا بحبك وبعشقك وعمري ما هخذلك. أنتِ غيرتي حياتي يا ريم. أنا اتغيرت على إيديك. سكت حازم شوية وبعدين قال: المهم بقى... بصتله ريم بتركيز: إيه؟ حازم: الاعتراف بتاع دلوقتي ده لازمه احتفال. ومش أي كلام. لازم احتفال يليق. ريم ضحكت أوي لما فهمته، وكان حازم أنهى كلامه وهو بيميل يشيلها ونزل بيها تحت. دخل الأوضة نزلها على السرير وهو بيبوسها. وبعدين... *** عند ندي.

كانت ما صدقت الصبح يجي، وقامت لبست وخرجت وراحت مول كبير ودخلت على قسم المحجبات علطول. وفضلت تختار لبس واسع ومقفول. واشترت لبس كتير جدا. دخلت البروفة ولبست من اللبس ده وفضلت تبص على نفسها وهي شايفة إنها بقت أجمل بكتير في الحجاب. ندي خدت نفس وهي بتبتسم وهي حاسة براحة غريبة أول مرة تحسها. نزلت وحطت الشنط اللي فيها اللبس اللي اشترته في العربية وركبت وطلعت على... *** عند حازم وريم.

كانوا نايمين الاتنين بعمق. فاقت ريم على صوت تليفونها. قامت اتعدلت ومسكت التليفون، وكانت مامتها اللي بتتصل. قامت من جنب حازم وطلعت البلكونة وردت على مامتها. ريم: إزيك يا ماما. عاملة إيه يا حبيبتي؟ سحر: أنا كويسة يا روحي. أنتِ عاملة إيه؟ طمنيني عليكي. ريم: أنا كويسة. سحر: وجوزك عامل معاكي إيه؟ بيعاملك كويس؟ أوعى يكون بيزعلك. متخبيش عليا. ضحكت ريم وقالت: هتفضلي شايلة من الواد لحد امتى يا سحر؟

حتى برضه بعد ما طلع ابن اختك لسه شايلة؟ خلاص بقى صفي النية يا حاجة من ناحيته. سحر: بقى كده. يعني طلعت أنا الشريرة دلوقتي؟ وبعدين يا ستي أنا مش شايلة منه ولا حاجة. أنا بس عاوزة أبقى مطمئنة عليكي. أهم حاجة مبسوطة معاه. ابتسمت ريم بسعادة وقالت بهيام من غير ما تحس: مبسوطة أوي أوي يا ماما. سحر بخبث: بجد؟ طب احكيلي بقى إيه النظام. اتكسفت ريم وقالت: أحكيلك إيه يا ماما؟ ي... يعني عادي. بقولك إيه سلام يا ماما.

سحر ضحكت وقالتلها براحة لما حست بجد إنها اطمنت عليها: سلام. ربنا يهنيكي يا حبيبتي. *** عند ندي وعمر. وصلت عند مكتب عمر ودخلت. عمر قاعد مشغول في ورق قدامه. رفع عينه من على الورق لما سمع الباب بيتفتح. قام وقف بصدمة وزهول وهو مش مصدق عينه لما شاف ندي بهيئتها دي وهو شايفها قدامه كأنها حورية من الجنة. قربت ندي عليه بابتسامة وقالت: إيه رأيك؟ عمر وهو بيحاول يستوعب: هو ده حقيقة ولا حلم؟

ندي: حقيقة. حقيقة يا عمر. أنا خلاص اتحجبت. عشان ربنا أولاً. وعشان نفسي وعشانك. قرب عمر منها بفرحة ولسه هيحضنها. ندي بعدت وقالت: لااا خلاص ممنوع اللمس. ابتسم عمر بسعادة وقال: مش مشكلة. هصبر. بس مش كتير. لأن وحياة أبوكي لو متجوزتكيش الأسبوع ده لأخطفك وأتجوزك غصب عنك. بحلاوتك دي. بصلها بإعجاب وحب وقالها: أنتِ الأول كنتي قمر. دلوقتي بقيتي ملكة. وميل باسها على راسها. وبعدين قالها: تعالي معايا.

وخدها من إيدها وراح لأبوها شركته. *** عند حازم وريم. ريم دخلت من البلكونة بعد ما قفلت مع مامتها وقربت من حازم اللي نايم. وب... سته على شفا... يفه. ولسه هتبعد كان حازم شدها عليه لما حس بيه. ريم: حازم سيبني أقوم. فتح حازم عينه وبصلها وقالها: تعرفي إنك وحشاني؟ ضحكت ريم وقالت: لأ. هز حازم راسه قبل ما يقرب ويبو... سه. باسها حازم بعمق وقالها: بحبك.

ابتسمت ريم قبل ما تقرب هي كمان بكل جراءة وتبوسه هي كمان بعمق. وتبادلوا واتجاوبوا الاتنين مع بعض. وراحوا في عالم تاني. *** عند دينا وكريم. دينا قاعدة مع كريم في العربية وبيتكلموا. دينا بحيرة: مش عارفة أقنعها إزاي. كريم: أنا عندي حل. دينا بسرعة: إيه هو؟ كريم بخبث: نتجوز. دينا ضربته على كتفه وقالت: كريم أنا مش ناقصة هزارك ده. فكر معايا أقنع ماما إزاي أفضل هنا. أنا مش عاوزة أسافر.

كريم بخبث: للدرجة دي مش قادرة تستغني عني؟ تعصبت دينا وكانت عاوزة تضربه بس فجأة لاقت نفسها بتضحك غصب عنها عليه. فضلت تضحك وقالتله: وربنا أنت مستفز. وبعدين خدت نفس ولسه هتتكلم. كريم: ولا... دينا: أنـ... كريم: أنا كمان مش عاوزك تسافري. أنا خلاص اتعودت عليكي ومش هقدر أستغنى عنك. سكت شوية وبعدين قال بمكر: بصي أنا هتفق معاكي اتفاق. دينا بستغراب: هتتفق معايا على إيه؟ مش فاهمة. كريم: مش أنتِ مش عاوزة تسافري؟

دينا هزت راسها: آه. كريم: أنا هقنع عمتي تسيبك تفضلي هنا. دينا: وهتقنعها إزاي بقى؟ كريم: مالكيش دعوة أنتِ. أنا هتصرف. دينا: ماشي. لما نشوف. كريم: المقابل بقى؟ دينا بعدم فهم: مقابل إيه؟ مش فاهمة. كريم: مقابل إني هقنعها. أمّال أنتِ فاكرة إني هقنعها كده وخلاص؟ لازم يبقى فيه مقابل يا مزة. دينا: وإيه هو بقى؟ كريم بخبث: توافقي نتخطب. دينا بزهق: كريم وربنا أنت رايق.

كريم: خلاص أنتِ حرة. أنا كنت ناوي أروح أتكلم معاها وأقولها متضيعيش مستقبل البنت. وأجيب ناس تتكلم معايا. كنت ناوي أشتغل جامد على الموضوع ده بصراحة. بس أنتِ بقا ملكيش في الطيب نصيب. دينا: كريم روحني يلا. كريم: طب موافقة؟ دينا: على إيه؟ كريم: أخطبك. خد نفس وقال بصدق: دينا أنا فعلاً بحبك. دينا: كريم يا حبيبي... كريم لسه هيبتسم لما قالت حبيبي لقاها بتكمل وبتقوله: أنت بتاع بنات وصايع. كريم بتمثيل البراءة: أنا؟

دينا: طب وافقي أنتِ بس. ولو عرفتي عني إني بعرف بنات يبقى ليكي الكلام. ها؟ قولتي إيه؟ دينا: كريم اطلع بقى بالله عليك. أنا مش ناقصاك بجد. كريم: طب مش طالع غير لما تقولي موافقة. دينا: يعني إيه بقى؟ هو عافية؟ يا كريم بطل بقى رخامة ويلا هتتأخر. كريم كان بيبص في مراية العربية وهو بيظبط شعره وبيقول: أنا مش فاهم. لما أنتِ بتحبيني لازمته إيه بقا التقل ده؟ مش فاهم. دينا: بصتله. أنت كدبت الكدبة وصدقتها صح؟

طب دي مشكلتك أنت بقى. أنا ذنبي إيه إنك بيتهيألك حاجات مش موجودة أصلاً؟ كريم ضربها على خدها بخفة وقال: ذنبك إنك كذابة يا دندون. دينا: أنا كذابة؟ كريم: طب انكري وقولي مش بحبك. دينا لسه هتتكلم. كريم قال قبل ما تتكلم: ومتكدبيش عشان الكدب حرام. دينا فضلت تبصله وهي ساكتة. كريم: انكري يلا. دينا ابتسمت وهي بتلف وشها بعيد. كريم لف وشها وقال: بتحبيني؟ دينا بكسوف: كريييم بطل بقى. ابتسم

كريم وهو بيغمزلها وقال: خلاص. أنا كده اتأكدت. *** عند ندي وعمر. كان عمر خدها وراح الشركة لأبوها اللي أول ما شافها هو كمان اتفاجأ بيها وفرح بيها أوي. ندي ميلت وباست إيده وهو باس راسها وقالها: ماشاء الله زي القمر يا حبيبتي. عمر: بص يا عمي أنا هتجوز ندي الأسبوع اللي جاي. والد ندي لسه هيعترض. عمر قال بسرعة: وهنقعد معاك. مش هخليها تسيبك. *** عند حازم وريم.

ريم واقفة قدام التسريحة وهي لابسة ومشغلة أغنية "مكتوبة ليك" لإليسا. وواقفة تحط ميكب وهي بتردد مع الأغنية وبتقول: "قول بقى ياحبيبي. حبيبي هحب في مين غير فيك؟ طب ده أنا أيامي أحلامي وحياتي واقفة عليك. نور عيني حبي... في اللحظة دي دخل حازم ولما شافها كدة قال: ده إحنا مزاجنا رايق على الآخر. وقرب حضنها من ضهرها. ابتسمت ريم ولفت حاوطت رقبته وقالت: لازم يكون رايق.

بصت حواليها وقالت: يعني أنا في مكان حلو زي ده، وأنت معايا. مزاجي مش هيكون رايق ليه بقى؟ حازم بخبث: أنا بقول نكنسل الخروجة بعد الكلام ده. ريم بسرعة: لااااء. أنا جهزت خلاص. هنخرج يعني هنخرج. حازم ابتسم: يلا. *** عند سحر. كانت قاعدة مع شهيرة. دخلت دينا من باب الشقة لاقت مامتها وشهيرة قاعدين بيتكلموا. سلمت عليهم وقعدت. سحر: اتأخرتي ليه يا دينا؟ دينا: متأخرتش يا ماما، ما لسه بدري أهو. وبصت لشهيرة وقالتلها: بقولك يا خالتي.

شهيرة: قولي يا قلب خالتو. بصت دينا لسحر ورجعت بصت لشهيرة وقالتلها بسرعة: خالتي اقنعي ماما تخليني أفضل هنا عشان الجامعة. أنا مش عاوزة أسافر. شهيرة بصت لسحر: متسيبيها يا سحر. فيها إيه؟ سحر: لأ طبعاً مش هسيبها لوحدها. شهيرة: طيب أنا عندي حل. أنتِ مش حابة تسبيها لوحدها وعندك حق في ده. بس ممكن تفضل معانا. إيه رأيك؟ سحر لسه هتتكلم. شهيرة قالت: هتفضل معانا ومع ريم. سيبها يا سحر. سحر باعتراض: لأ. مش هينفع.

دينا: عشان خاطري يا ماما وافقي. شهيرة بصتلها: ليه مش هينفع؟ دي هتبقى في بيت خالتها. إيه المشكلة؟ هي مش زي يارا برضه؟ سحر: أنا مقولتش حاجة. بس برضه أنا مش هقدر أسيبها تعيش بعيد عني. كفاية ريم. وبعدين خلاص هي كلها كام يوم. ريم وحازم يكونوا رجعوا أشوفهم وبعدين نسافر إحنا كمان. *** بعد أسبوعين. كانوا ندي وعمر أجلوا فرحهم أسبوع كمان لحد ما حازم وريم يرجعوا علشان يحضروا معاهم.

حازم وريم رجعوا من فرنسا بعد ما قضوا أجمل أيام حياتهم هناك. وقبل ما يروحوا الفيلا راحوا عند سحر الأول يسلموا عليها لأنها مسافرة. *** عند سحر. جرس الباب ضرب. سحر: افتحي يا دينا. أكيد أختك وجوزها. قامت دينا فتحتلهم وسلمت عليهم وبعدين دخلوا. سحر بابتسامة: حمدالله على السلامة. وقربت حضنت ريم. وبعدين قربت سلمت على حازم اللي ميل على إيدها وباسها وباس راسها. سحر: مش هوصيك على ريم يا حازم.

حازم: اطمني. متقلقيش عليها. دي في عيني. سحر: ربنا يسعدكم ويخليكم لبعض. بصت ريم على دينا اللي واقفة ساكتة غير عادتها. قربت ريم منها وقالتلها: الجميل ماله؟ زعلانة ليه؟ دينا: مفيش. سحر: سيبك منها. ريم: لأ بجد مالها؟ وبصت لدينا: مالك يا دندون؟ سحر: الهانم مش عاوزة تسافر معايا. ريم لسه هتتكلم. سحر: ومتحاوليش يا ريم. أنا كده كده هنقلها الجامعة هناك. وبعدين إحنا خلاص مسافرين بكرة. دينا: بس أنا عاوزة أفضل في الجامعة هنا.

قال حازم: خليها تيجي تقعد معانا في الفيلا. ومتقلقيش عليها. وقبل ما سحر تتكلم. ريم: آه فكرة حلوة. خلاص بقى يا ماما وافقي. سحر أخيراً وافقت. دينا فرحت أوي وقربت حضنت ريم. وبصت لحازم بامتنان وقالتله: شكراً. *** في الفيلا. كانوا متجمعين كلهم على السفرة بيفطروا. شهيرة: مش حازم وريم اتكلموا وقالوا إنهم راجعين النهاردة؟ هنا: بجد؟ شهيرة: أهم. مراد: يوصلوا بالسلامة. يارا: وحشوني أوي. ياسين: يا بخته. مش كنتوا جوزتوني أنا كمان؟

والله كنتوا تكسبوا فيا ثواب. كلهم ضحكوا. ولسه بيتكلموا بصوا لقوا حازم وريم داخلين. قاموا كلهم سلموا عليهم بحب وقعدوا معاهم شوية. وبعدين طلعوا يريحوا في الجناح بتاعهم اللي جهزوه ليهم وهما مسافرين. *** مساءً. حازم وريم كانوا قاعدين مع شهيرة. شهيرة: ها اتبسطتوا واستمتعتوا مع بعض اليومين اللي فاتوا؟ حازم: أوي. اتبسطنا أوي يا شوشو. وإلا استمتعنا. وبص لريم وقال: ده إحنا استمتعنا على الآخر. ولا إيه يا بطل؟ وغمزلها.

شهيره ضحكت أوي. اتكسفت ريم وبصت في الأرض بخجل وقالت بسرها: أبو سفالتك. شهيرة: عجبك كده يا حازم؟ كسفتها. بصت ريم لشهيرة وقالتلها: بصراحة يا طنط ومن غير زعل. أنتِ معرفتيش تربي ابنك ده. شهيرة بضحك: ماهو دا في مصلحتك يا خايبة. أمّال أنتِ كنتي عايزاه إيه؟ عايزاه مؤدب؟ وكنتي هتعملي بيه إيه لو كان طلع مؤدب؟ ريم بذهول: حتى أنتِ كمان. قامت ريم وقالت وهي هتموت من الاحراج: أنا... هطلع أحسن قبل ما أدفن نفسي قدامكم هنا.

وطلعت على فوق بسرعة وهي مكسوفة. حازم ابتسم عليها وبعدين قام هو كمان راح شغله. *** تاني يوم. حازم وقف بالعربية قدام الفيلا وقبل ما يدخل كلم ريم في التليفون. حازم: انزلي يا ريم. ريم وهي في الأوضة باستغراب قالتله: انزل فين؟ أنت فين؟ إصلاح: أنا تحت قدام البيت. انزلي. ريم: حاضر. وقفت معاه ونزلت بسرعة. قابلت شهيرة اللي قالتلها: في إيه؟ على فين كده؟ ريم: مفيش يا خالتي. حازم بره بيقول إنه عايزني. هشوفه عايز إيه.

وخرجت لاقت حازم واقف وبيكلم حد في التليفون. قربت ريم عليه. لفت نظرها العربية اللي حازم واقف ساند عليها لأنها مش عربيته اللي تعرفها. استنت ريم لما خلص المكالمة وقالتله: إيه ده؟ أنت غيرت عربيتك؟ حازم: لأ. وبعدين قالها: دي عربيتك أنتِ. ريم وهي مش مصدقة: أنت بتتكلم بجد؟ وفضلت تلف حواليها بانبهار وقالتله: دي حلوة أوي. وكمان أحدث موديل. لأ والنوع ده أنا بحبه جدا. أنت عرفت منين؟ عرفت منين إني بحب النوع ده؟ حازم: حسيت. ريم

وهي بتتفرج على العربية: حلوة أوي أوي. وقربت عليه وحضنته وهي مبسوطة. بعدت وقالتله بحب: ربنا يخليك ليا. فضلت تبص على العربية وهي مبسوطة جدا وبعدين راحت حضنته تاني وهي بتقول: بحبك أوي. في الوقت ده تامر كان خارج من بيتهم شافهم كده وريم حاضنه حازم. قرب تامر وهو بيقول بخبث: إيه ده؟ مش المفروض الحاجات دي تبقى جوه؟ وإلا إيه؟

ريم أول ما حست بيه وسمعته اتكسفت واتحرجت جدا ومكانتش عارفة تعمل إيه. بس فضلت مخبية وشها في حضن حازم وهي مكسوفة. تامر: طب مش كنتوا تطلعوا فوق أحسن؟ حازم: تامر خليك في حالك. ريم بهمس وهي لسه مخبية وشها قالتله: حازم أنا مكسوفة أوي. حازم بص لتامر وقاله بحده: يلا يا تامر روح شوف أنت رايح فين. تامر غمزله وقال: تمام. همشي عشان تاخدوا راحتكم. حازم بتحذير علشان ريم اللي ميتة من الكسوف: تامـ... تامر: خلاص يا عم. ماشي أهو.

وركب عربيته ومشي. حازم بص لريم وقالها: يلا روحي البسي وتعالي. هنروح مشوار مع بعض بعربيتك. ريم: فين؟ هنروح فين؟ حازم: اطلعي بس البسي. واحنا ماشيين هقولك. طلعت ريم وبعد دقايق نزلت وهي لابسة. قربت ريم وقالتله: هنروح فين بقى؟ أدالها حازم مفتاح العربية وقالها: بتعرفي تسوقي؟ ريم بغرور: طبعاً. حازم: طب يلا وريني. *** عند تامر. بعد ما وصل الشركة وقبل ما يدخل مكتبه طلب قهوته. بعد دقايق دخلت تقي المكتب ومعاها القهوة.

تقي: اتفضل حضرتك. وحتطها قدامه على المكتب. تامر: شكراً. تقي: تؤمر بحاجة تانية؟ وهي باصة في الأرض. تامر: خلصتي الورق اللي معاكي؟ تقي: آه يا فندم. أجيبه لحضرتك تمضيه دلوقتي؟ تامر: تمام هاتيه. خرجت تقي وبعد ثواني دخلت وفي إيدها الورق. وحطته قدام تامر. تامر: اتفضل. بدأ يمضي عليه. وبعدين تقي خرجت. تامر بص لقي رسالة اتبعتت على تليفونه فتحها. وكانت فويس من رقم مجهول. تامر فتحه وقعد يسمعه، والمفاجأة...

الفويس كانت مكالمة هنا مع صحبتها اللي سجلتها صاحبتها وبعتتها لتامر. قعد تامر يسمع المكالمة بملامح جامدة وهو مصدوم في هنا والكلام اللي بتقوله. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...