الفصل 46 | من 61 فصل

رواية الم البداية الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم فريده احمد

المشاهدات
20
كلمة
3,912
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

طلعوا حازم وريم الجناح بتاعهم اللي في نفس الفندق اللي عملوا فيه الفرح. كان حازم قاعد على السرير وهو بيشرب سيجاره ومستني ريم اللي كانت بتغير في الحمام. خرجت ريم من الحمام وهي لابسه قميص نوم من الستان الأبيض وعامله ميكب بسيط وكان شكلها مغري جداً. حازم شافها كده علطول، طفى السيجارة في الطفاية وقام قرب منها وهو بيلف حواليها. حازم وهو منبهر بيها وبجمالها اللي بيسحره من يوم ما شافها، قالها وهو بيبص عليها بإعجاب واضح:

"تجنني ياريم. حقيقي تجنني. كل حاجة فيكي بتعجبني." رجعت ريم شعرها ورا ودانها بكسوف. حازم رفع وشها اللي منزلاه في الأرض وهو بيبصلها برغبة. "عمري ما شفت ولا هشوف في جمالك ياريم. أنتي أجمل واحدة شفتها في حياتي." قرب ودفن راسه في رقبتها وغمض عينها بتلذذ وباسها من رقبتها وهو متخدر. "ريم." "حازم." "امم." "ابعد. أنا تعبانة. وعاوزة أنام." حازم بعد وهو بيقولها بحاجب مرفوع: "تعبانة إزاي يعني؟ ريم وهي بتقرب

على السرير وبتدعي التعب: "تعبانة من الفرح ومرهقة." مسكها حازم قبل ما تنام وقالها بخبث وهو بيبص على جسمها بجرأة: "وإنتي لابسة ليه كده لما إنتي تعبانة؟ ريم ببرائة مصطنعة: "علشانك. بس." وقبل ما تكمل حازم قالها: "بس. إنتي قولتي اهو علشاني يبقى إيه بقى؟ ريم بصتله: "إيه؟ بصلها حازم وقال بوقاحة وهو بيمرر عينه على جسمها من فوق لتحت: "يبقى تسيبلي نفسك." ريم بتهرب وهي بتحاول تمشي من قدامه وتفلت منه:

"إنت ناسي إننا عندنا طيارة الصبح بدري. لازم ننام. آه لازم ننام دلوقتي علشان نقدر نقوم." حازم قربها منه وهو بيمشي صباعه على شفايفها: "ما إحنا هنام بس دلوقتي سيبلي نفسك ومش هتندمي صدقيني." وقبل ما تتكلم كان ميل يبوسها برغبة. ريم غمضت عينها باستسلام. حازم كان بيبوسها وهو بيحرك ايده على جسمها وبدأ ينزل في حمالة القميص. *** تاني يوم. عند هنا. كانت بتكلم صحبتها في الفون. "إزيك يا قلبي. عاملة إيه؟

"هنا: كويسة. إنتوا أخباركم إيه. وحشتوني." ".... "ياسلام. مش إنتي اللي عاملة فيها الزوجة المغدور بيها وقاعدة في البيت؟ "هنا: ماهو لازم أعمل كده. وإنتي عاوزاني أعمل إيه. أعمل مش فارق معايا يعني. طيب بردو مقولتليش إنتي ناوية على إيه. أصل لو على فلوس ولا أملاك إنتي ماشاء الله عندك وبزيادة." "هنا: لأ ياستي أنا لا عاوزة فلوس ولا أملاك." "....... "امال عاوزة إيه. إيه اللي في دماغك؟ "هنا

خدت نفس وقالت: عاوزة انتقم لكرامتي اللي هانها وأشوفه وهو بيتذلللي وبيترجاني علشان أرجعله." "....... "طيب ماهو بيحاول معاكي اهو." "هنا: لأ لسه مش بالسهولة دي. أنا عاوزاه يطاطي ويحس إنه ظلمني بجد. ولو رجعت أرجع بشروطي ويسيبني براحتي. مش كل شوية خناق على الدخول والخروج وحقوقي فين والكلام ده. لأ أنا عاوزة أعيش حياتي بمزاجي زي ما أنا عايزة. أمشي الليلة بمزاجي وقت ما أكون عايزة مش تحت أمره هو. أنا مش الجارية اللي اشتراها."

"....... "لازم يحس إنه غلط فيا وغلط جامد وإني مش هسامح بسهولة. لازم يحس بقيمتي ويفضل يحاول." "هنا كملت وهي بترتاح على السرير: وأنا بقا بمزاجي وقت ما أستكفي وأحس إني راضية من جوايا لما أشوفه مزلول تحت رجلي وهو بيستعطفني علشان أرجعله." "....... "وقتها بقا أفكر أرجع." "هنا كملت بتوعد: وديني لأخليه يجيلي راكع وهو بيطلب رضايا وهو ندمان ندم عمره إنه في يوم من الأيام بص لواحدة غيري." ".......

"وإنتي ضمنتي منين إنه هيعمل كده. مش ممكن يزهق وييأس ويطلقك ويسيبك فعلاً؟ "هنا: مين ده؟ تامر؟ "هنا ضحكت بثقة وقالت: تامر عمره ما يقدر يستغني عني. أصلك متعرفيش هو بيحبني وبيعشقني إزاي." "....... "طيب وإنتي؟ "هنا: أنا إيه." "....... "بتحبيه؟ "هنا: وتفتكري بعد اللي عمله ده هكون لسه بحبه؟

وبعدين لو الحب ده هيخليني أتنازل عن كرامتي يبقى لأ. أدوس على قلبي ولا أهين كرامتي. أنا مهما أحبه مش هحبه أكتر من نفسي. تامر خلاص من يوم ما سمح لنفسه يعرف واحدة غيري وهو انتهى بالنسبالي وعمري ما هحبه تاني. حتى وأنا متأكدة فعلاً إنه محبش غيري." "....... "يعني هو لما عرفها مكانش بيحبها؟ "هنا: يحب مين يابنتي. تامر عمره ما حب غيري ولا يعرف يحب غيري أصلاً." "....... "امال ليه عرفها لما هو محبهاش؟ "هنا

بسخرية: قال إيه علشان أنا مهتمتش بيه. البيه عاوزني أقعدله في البيت ببنتي أطبخله وألبي طلباتو. علشان أبقى الزوجة الأصيلة من وجهة نظره. بس لأ. حتى لو رجعتله مش هرجع غير بشروطي." "....... "وزي ما أنا عايزة هعيش حياتي. وهخليه زي الخاتم في صباعي بجد يتمنى بس رضايا وهتشوفي." "....... "طيب ياحبيبتي بكرة نشوف." "هنا: مش مصدقة." "....... "لأ طبعاً مصدقاكي وعارفة هو بيحبك إزاي."

"هنا: أنا بقا حابة أقعد أتفرج عليه كده وهو بيتعذب في بعدي بحس إني مرتاحة وراضية بعد عملته السودة وأنا شيفاه بيندم أشد الندم. كده بقا أحس إن كرامتي بترجعلي بجد." "....... "هنا: بقولك أنا هقفل معاكي دلوقتي هشوف لين." "....... "صحيح هي عاملة إيه دي وحشاني موت." "هنا بتنهيدة: طول الوقت زعلانة وعاوزة أبوها." "....... "ليه هي مش بتشوفه؟

"هنا: بتشوفه. بس هي عايزة نرجع نعيش معاه. كل شوية تسألني وتقولي هنرجع البيت عند بابي امتى." "....... "امم. وبعدين هي كده ممكن نفسيتها تتعب." "هنا: شوية وهتتعود." "....... "يلا بقا سلام هروح أشوفها أحسن تكون بيتخانقوا هي ويحيي." "....... "ماشي سلام. بس المهم حاولي تخرجي وفكي عن نفسك كده." "هنا: تمام هشوف. يلا باي." *** عند عمر وندي. عمر قاعد في كافيه وندي داخلة. "ندي قعدت: اتأخرت عليك." "عمر بص عليها بضيق

وقال وهو بيشرب القهوة: لأ." "ندي لاحظت: امال مالك وشك قالب ليه ياعمر؟ "عمر: إيه اللي إنتي لابساه ده. كمل بغضب: ندي أنا مش موافق على كده وفي نفس الوقت مش حابب أغصب عليكي في الموضوع ده. عاوزك تغيري طريقة لبسك وإنتي مقتنعة." "ندي رفعت بصرها لفوق بنفاذ صبر وبعدين قالتله بضيق: هو إنت هتبطل تنتقد لبسي امتى؟

"عمر: لما يتعدل وتبطلي تلبسي ضيق وعريان. أنا مش موافق على لبسك ده ياندي وإنتي عارفة وعارفة إنه بيضايقني. وبردو مبتحاوليش تغيري ولا كأني بتكلم معاكي." "عمر: انسي بقا إنك كنتي عايشة بره. إحنا هنا في مصر ولبسك ده مش نافع. أنا مش هقبل حد يبص عليكي." "ندي بضيق: عمر إنت عرفتني وأنا كده. بلاش تقعد تتكلم في نفس الموضوع. وتخنقني. وبعدين بقا أنا شايفة إني بلبس عادي. إنت بقا اللي عندك مشكلة."

"عمر: يعني أنا اللي عندي مشكلة ولبسك مش ملفت. مش كده؟ "ندي اتنهدت بضيق: تمام ياعمر هحاول. ارتحت.. بس خلينا في المهم دلوقتي. إنت هتعمل إيه؟ "عمر: هعمل إيه في إيه؟ "ندي: أنا نفسي أعرف إيه مشكلتك إننا نتجوز في الفيلا. وافق ياعمر عشان خاطري واتنازل شوية." "عمر وهو بينهي الموضوع: ندي متفتحيش معايا الموضوع ده تاني لأنو مرفوض بالنسبالي ومش هغير رأيي فيه." "ندي: طيب إنت حابب كده يعني." "ندي

خدت نفس وقالت: عمر أنا عارفة بابا هيفضل يأجل كده علطول." "عمر: يعني إيه. يعني يا أوافق أسكن معاكم. يا هيفضل كده؟ "ندي هزت راسها: آه. مفيش حل غير إنك توافق." "عمر باستغراب: أنا عمري ما شفت كده. ما طبيعي أي واحدة مصيرها بتتجوز وبتسيب أهلها. أبوكي بقا بيعمل كده ليه مش فاهم. ولا هو عاوز يعند معايا وخلاص." "ندي

مسكت ايده وقالت: عمر افهم. بابا مش وحش ومش واقف ضد سعادتنا زي إنت ما فاكر. هو بس متعلق بيا زيادة من يوم ماما ما ماتت. بابا ملوش غيري." "ندي: عمر أنا مش هكون مبسوطة أبداً لو بعدت عنه وشوفته زعلان. عشان خاطري وافق متبقاش أناني." "ندي: وبعدين أنا كمان بابا كل حاجة في حياتي. ومش هقدر أبعد عنه. وافق ياعمر عشان خاطري." "عمر: مقدرش. مقدرش أعيش في بيت مراتي. مش هتجوز غير في بيتي." *** عند ريم وحازم.

كانوا سافروا فرنسا يقضوا شهر العسل هناك. ووصلوا عند يخت كبير جداً وكان أقل ما يقال عنه تحفة فنية. كان في إحدى القرى السياحية بفرنسا. ريم أول ما دخلت المكان انبهرت بيه وبجماله. وبصت على البحر حواليها بسعادة وهي بتقول: "حلو جداً." "حازم قرب وحضنها من ظهرها وقال: عجبك؟ "ريم لفت ليه وقالت: المكان تحفة. يجنن. المنظر فظيع." "ريم بعدين قالت: بص بقا علشان نبقى متفقين. إنت هتلففني فرنسا كلها حتة حتة."

"حازم مسك خصلة من شعرها وهو بيشمها بمتعة وقالها بخبث: طب قبل ما ألففك تعالي أقولك حاجة جوه." "ريم وهي فاهمة قصده قالت: بطل سفالة. أنا مش داخلة جوه النهاردة." "حازم ابتسم عليها وبعدين قال: طب تعالي ننام." "ريم بصتله بشك." "حازم ضحك وقالها: هنام بس." "وخدها ونزلوا تحت." *** عند شيرين وأمجد. شيرين كانت واقفة قدام التسريحة وهي لابسة فستان قصير بحمالات وكانت بتبص على نفسها برضا.

لحد ما سمعت صوت المفتاح في الباب. بصت على نفسها آخر مرة وهي بتظبط شعرها. كان أمجد دخل. وقف أمجد على باب الأوضة وهو بيصفر. قرب عليها وهو بيقول بانبهار: "إيه الجمال ده." "شيرين: إيه رأيك." "أمجد وهو بيبص عليها بإعجاب: طول عمرك بطل. وديماً بتعجبيني." "أمجد حضنها باشتياق وقالها: ياااه ياشيرين وحشتيني أوي ووحشني أيامك." "وبدأ يحرك ايده على جسمها بحرية." "شيرين أول ما حست بيه كده بعدت عنه وقالت: مش وقته."

"أمجد: امال امتى وقته. أنا مشتاق بقالي شهرين." "مسكت شيرين ايده وقالت: تعالي بس شوف أنا عملتلك إيه النهاردة." "وخرجوا بره في الريسبشن وراحت لحد السفرة اللي موجود عليها أصناف أكل كتير وقالت: عملتلك كل الأكل اللي إنت بتحبه." "أمجد بص على السفرة: وورق عنب كمان! "شيرين بصتله بحب وقالت: كل حاجة إنت بتحبها عملتهالك النهاردة بإيدي." "أمجد حاوط كتفها

وضمها ليه وباسها وقالها: إنتي أكتر حاجة أنا بحبها في حياتي ياشيرين. ربنا يديمك ليا." *** عند ريم وحازم. كانت ريم بتجهز علشان كانوا خارجين يتعشوا بره. وبعد وقت كانوا خرجوا من المكان اللي هما فيه وراحوا مطعم. كانوا داخلين المطعم وفجأة بنت قابلتهم وهي بتقول بسعادة وهي مش مصدقة عينيها: "مش معقول. أنا مش مصدقة عيني. معقولة حازم. أنا أكيد بحلم." "وقربت بلهفة واشتياق ولسه هتحضنه." "لكن حازم علطول

رجع خطوة لورا وقال برسمية: إزيك يا نادين. أخبارك إيه؟ "نادين بإحراج: احم. كويسة. إنت أخبارك إيه؟ "حازم: تمام." "نادين بصت لريم وقالت: مش هتعرفني ولا إيه؟ "حازم ضم ريم ليه اللي واقفة بصدمة وزهول من الموقف وباسها على خدها وقال بابتسامة: ريم. مراتي وحبيبتي." "نادين بصت لريم بغيرة وابتسمت باصطناع وقالت: أهلاً بيكي." "ريم ابتسمت ببرود: أهلاً." "نادين

بصت لحازم وقالت بمكر: بس غريبة. معقولة لحقت تحب بعد نرمين بالسرعة دي. وبصت لريم وهي بتكمل كلامها وبتقول: ده إنتوا كنتوا بتعشقوا بعض." "نادين بصت لحازم وقالت: لحقت تنسى بسهولة كده حبك ليها؟ "ريم كانت واقفة مولعة نار من جواها لكنها كانت بتتصنع البرود." "حازم مسك كف ايد ريم ورفعه على بوقه وباسه وهو بيبص لريم بحب وقال: دي أول حب وآخر حب في حياتي. هي الحب اللي بجد." *** تاني يوم. عند تامر في شركته.

خرجت السكرتيرة من مكتب تامر وقالت للبنت اللي قاعدة مستنية: "اتفضلي. تامر بيه منتظرك جوا." "البنت قامت وهي ماسكة في ايدها السي ڤي بتاعها ودخلت بتوتر: مساء الخير." "تامر رفع وشه بص لقي قدامه حاجة كده شبيهة بالحوريات. كانت بنت محجبة ولابسة لبس فضفاض وباصة في الأرض بحياء." "تامر: اتفضلي." "البنت قعدت وحطت السي ڤي على المكتب وقالت: ده السي ڤي بتاعي."

"تامر فتحه وبص فيه. بعدين حطه على المكتب وسألها شوية أسئلة تقليدية. وبمجرد ما انهى أسئلته ليها وشاف ردودها الدبلوماسية وحس إنها مناسبة للوظيفة، قال: تمام. إنتي تقدري تستلمي شغلك من بكرة." "البنت بفرحة: بجد. يعني أنا كده اتقبلت يافندم؟ "تامر هز راسه وقال: آه. هتبقي السكرتيرة بتاعتي." "البنت باستغراب: ازاي. احم. وحضرتك اللي موجودة بره يعني؟

"تامر: دي كانت مؤقتاً لحد ما ألاقي سكرتيرة. وأنا شايف إن السي ڤي بتاعك كويس ومؤهلك عالي." "تامر: اسمك إيه؟ "البنت: تقي." "تامر هز راسه: تمام يا تقي. اتفضلي دلوقتي ياسمين هتفهمك طبيعة الشغل وهتعرفك ماشي إزاي. وبكرة تعالي بدري تستلمي شغلك. أهم حاجة تحترمي المواعيد." "تقي قامت وهي مش مصدقة وقالت: تمام طبعاً. عن إذنك حضرتك." "تامر هز راسه." "تقي خرجت وتامر رجع ضهره على الكرسي وغمض عينه وهو بيفكر في هنا."

"تامر فتح عينه واتنهد بتعب بعدين مسك تليفونه وفتحه على صورها وقعد يتفرج عليها وهو حزين عليها وندمان على عملته اللي خلته يخسرها." "خد نفس بعدين حاول يتصل بيها ورن عليها كذا مرة لكن هنا مكنتش بترد." *** عند هنا. كانت قاعدة مع شهيرة. "شهيرة بصت لاقت تامر بيتصل." "هنا فصلت الفون." "شهيرة: مين عمال يكلمك ومش عاوزة تردي؟ "هنا بلامبالاة: هو." "شهيرة: هو مين. تامر؟ "هنا هزت راسها." "شهيرة

بعصبية: أنا مش فاهمة عاوز إيه بالظبط. يعملك إيه تاني أكتر من كده؟ "هنا: ماما. بعد إذنك." "شهيرة: تمام ياهنا اعملي اللي يريحك. بس متتبقيش تندمي في الآخر." "هنا بثقة: لأ متقلقيش مش هندم. أنا عارفة بعمل إيه كويس." "شهيرة هزت راسها بيأس منها وقالتلها: صدقيني غرورك وكبريائك دول هيخسروكي كتير." *** عند تامر. ساب تامر الفون على المكتب وهو حاسس بضياع.

"تامر: ليه ياهنا ليه كل ده. أنا مش عارف أنساكي ومش قادر. بعدك صعب عليا أوي ياهنا. نفسي تسامحيني وترجعي." "تامر بص لقي بوسي بتتصل." "بص للفون شوية بشرود وبعدين مسكه قفله." *** عند ريم وحازم. وهما قاعدين بياكلوا في المطعم بعد ما نادين مشيت. كانت ريم قاعدة وباين عليها الغضب. "حازم: مش بتاكلي ليه." "ريم بهدوء مصطنع: مين دي؟ "رد عليها حازم بغباء مصطنع وقال وهو بيبص حواليه: فين دي؟ "ريم بعصبية مقدرتش

تداريها أكتر من كده: متستهبلش. مين دي اللي قابلتك دلوقتي. وكملت بسخرية وقالت: وكانت عاوزة تحضنك." "حازم اتجاهل كلامها وقال: ما إيه. ما استهبلش. تمام. ماشي ياريم اغلطي. كله بحساب." "ريم بنفاذ صبر: رد عليا ياحازم. مين دي؟ "رد حازم ببساطة وقال: دي واحدة." "ريم بغيظ: تصدق كنت فاكرة إنها واحد. منا عارفة إنها زفت. واحدة مين يعني هي وتعرفها منين. وتبقالك إيه علشان لما تشوفك تبقى عاوزة تحضنك." "حازم

بمكر: إيه ده. ده إحنا طلعنا بنغير اهو." "ريم بتوتر قالت: لأ طبعاً مش بغير." "سكتت ثواني وبعدين قالت: متغيرش الموضوع. مين دي. كانت صاحبتك مش كده؟ "حازم بكذب: دي كانت صاحبة أمجد." "ريم: لا ياشيخ. وهي صاحبة أمجد لما تشوفك هتبقى عاوزة تحضنك إنت ليه؟ "حازم وهو بياكل: مش عارف. بس إنتي غلطانة كنتي المفروض تسأليها هي. أنا مش عارف أساساً هي ليه عملت كده." "ريم نفخت بغيظ من بروده وقالت: يعني برضه مش هتقول."

"حازم: هقول إيه. مفيش حاجة أقولها أصلاً." "خد نفس وقال: وعلشان أريحك و تبقي عارفة. أنا مكنتش بصاحب." "ريم بصتله بسخرية وقالت: واضح." "حازم: إنتي مش مصدقة. أنا فعلاً مكنتش بتاع صحوبية. مش ذنبي أنا بقا إن واحدة تيجي تعمل كده." "ريم: تمام مصدقاك إنك مكنتش بتصاحب. كملت كلامها بسخرية وقالت: بس كنت."

"وسكتت قبل ما تكمل وهي بتفتكر نفسها. هو اتجوزها إزاي وليه وافتكرت لما كاميليا راحتلها والكلام اللي قالتهولها عنه وإنه بتاع مزاجه بس." "فهم حازم اللي كانت هتقوله واللي بتفكر فيه." "اتنهد وخد نفس عميق قبل ما يقولها: بس كل حاجة اتغيرت من يوم ما شوفتك. صدقيني." "حازم: استهدي بالله وكلي ياريم. وسيبك من الماضي متفكريش فيه." *** في دبي. عند أميرة ووائل. أميرة ووائل الفترة اللي فاتت دي كانوا قربوا من بعض جدا وحبوا بعض كمان.

أميرة دخلت المكتب عند وائل. كان وائل واقف قصاد الشباك وهو حاطط ايديه في جيوبه ومغمض عينه وسرحان. "أميرة قربت عليه وهي بتقول: سرحان في إيه." "وائل لف ليها وابتسم وقال: فيكي." "أميرة ابتسمت بكسوف." "وائل: اتكلمتي مع أهلك؟ "أميرة هزت راسها: آه. وافقوا تتقدم وتطلبني منهم." "وائل بفرحة: بجد؟ "أميرة: أيوا." "وائل: بحبك." "أميرة بصتله بحب وقالت: وأنا كمان بحبك."

"ابتسم وائل بسعادة ومسك ايدها وباسها وحاوط كتفها. وفضلوا واقفين يبصوا قدامهم على الخارج من الشباك بشرود." "أميرة شردت وهي بتتفكر فارس. راحت ابتسمت بسخرية على نفسها. وعلى حبها ليه اللي كانت مهووسة بيه لأنها حقيقي فعلاً حاسة إنها خلاص نسيته بجد برغم جنونها بيه اللي خلاها وصلت إنها تأذي صحبتها علشانه وعلشان تبقى معاه. لكن دلوقتي مبقتش حتى بتفتكره. وكأن الحب ده اتبخر أو مكانش موجود في يوم من الأيام أصلاً."

"خدت نفس عميق وبعدين بصت على وائل بحب وهي شايفة فعلاً إن هو ده الحب الحقيقي اللي بجد في حياتها." *** مساءً عند حازم وريم. كانوا قاعدين على الرمل قدام البحر تحت ضوء القمر. كانوا في مكان هادي وجميل زي جزيرة كده. كانوا يعتبر لوحدهم. كان حازم قاعد وواخد ريم في حضنه. "حازم خد نفس عميق وقال: أهي القاعدة دي بقا وإنتي حضني وبين إيديا. أنا حاسس إني بكده مالك الدنيا كلها باللي فيها." "ريم: بتحبني؟

"حازم رفع وشها من حضنه وبصلها من غير ما يتكلم." "ريم هي كمان كانت بتبصله وهي مستنية الإجابة." "اتنهد حازم وقالها: بعد كل ده وبتسألي." "خد نفس وقال وهو بيبص على البحر: أنا عمري ما كنت أتخيل إني في حياتي هحب واحدة كده. رجع بصلها وقال: إنتي قلبتي حالي من وقت ما شفتك." "ريم: يعني بتحبني فعلاً بجد. يعني مابقتش بالنسبالك متعة زي ما كنت بتقولي دايمًا." "حازم: إنتي فعلاً بالنسبالي متعة." "ريم بصتله بصدمة ولسه هتتكلم." "بس

حازم قالها: بس بعشقك ياريم. ما أنا بحبك وبعشقك علشان كده إنتي بالنسبالي أحسن متعة. إنتي بقيتي كل حياتي. من يوم ما شفتك وإنتي دخلتي قلبي." "قالت ريم بهيام وهي بتسمعه: وايه تاني؟ "حازم بصلها وابتسم: إنتي عايزة إيه بالظبط." "ريم بصتله وقالت: امم. قولي كلام حلو تاني." "حازم: بس أنا مش بعرف أقول كلام حلو." "بصلها بخبث وقال: لكن بعرف أعمل حاجات حلوة. أي رأيك نجرب." "ريم بعد ما فهمت واستوعبت قصده قالت بتحذير: حاااازم."

"حازم: بطل بقاا." "حازم: تعالي بس نجرب مش هتخسري حاجة صدقيني." "وقبل ما تتكلم كان حازم قربها أكتر وهو بيزيح شعرها." "ريم بضعف: بتعمل إيه." "حازم: بحبك." "رفعت ريم وشها وفضلت تبصله بتوهان وهي متخدرة بقربه. محسيتش غير وهو بيبوسها." "وبدون وعي مدت إيدها تحركها على وشه ورغماً عنها بادلته واتجاوبت معاه وابتدت تبوسه بشغف وحب." "فضلو على الوضع ده لدقايق وهما في عالم تاني."

"لحد ما وقعوا الاتنين على الأرض وهما على نفس وضعهم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...