الفصل 26 | من 61 فصل

رواية الم البداية الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم فريده احمد

المشاهدات
22
كلمة
2,275
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

حازم دخل من باب الشقة وهو بيتكلم في التليفون. حازم في الفون: تمام، هكلمك بعدين. وقفل ودخل على جوه يشوف ريم. حازم: ريم. ياريم. ريم من المطبخ: تعالي، أنا هنا في المطبخ. حازم وقف على باب المطبخ: انتي بتعملي إيه؟ ريم وهي مشغولة: بعمل كيك بالشوكولاتة. حازم دخل حضنها من ورا وقالها: دانتي شاطرة بقا. ريم بغرور: طبعًا، أنا بعرف أعمل كل أنواع الأكل والحلويات. حازم بعد ما بعدها عنه: امم، واتعلمتي كل ده امتى بقا؟

مش كنتي بتشتغلي؟ ريم دخلت الكيكة الفرن وبعدين قالتله: عادي، منا كنت عايشة لوحدي. طبيعي إني أعرف أطبخ. أكيد مكنتش هاكل طول الوقت من بره. حازم خدها وطلع برا وراحوا قعدوا على الكنبة. حازم: قوللي صحيح، انتي ليه عايشة في محافظة وأهلك عايشين في محافظة تانية؟ ريم: أنا مش عايشة لوحدي بالظبط يعني. أختي دينا كانت قاعدة معايا لأن جامعتها هنا في القاهرة. بس هي بتسافر لماما في الإجازات. حازم: مقولتليش بردو ليه مامتك عايشة بعيد؟

ريم اتنهدت وقالتله: عشان عايشة مع جوزها. حازم: وليه اتجوزت وسابتكم؟ كانت ممكن تفضل معاكم. ريم: هي مكانتش عايزة كده. إحنا اللي أصرنا عليها تتجوز. حازم: وليه عملتو كده؟ ريم: علشان منظلمهاش معانا. ماما لما بابا اتوفى كانت لسه صغيرة. حازم: احكيلي عنك ياريم. ريم: عايز تعرف إيه؟ حازم: كل حاجة عن حياتك وأهلك. ريم بدأت تحكي عن حياتها. ريم: إحنا كنا أسرة جميلة جدًا. كنا عايشين في سعادة طول الوقت. لحد ما بابا اتوفى.

حازم: ربنا يرحمه. ريم بحزن: بابا ده كان أغلى حاجة في حياتي. خدت نفس وقالت: عشنا في القاهرة لحد ما كان عندي عشر سنين. وبعدها بابا جاله فرصة عمل كويسة في كندا. سافرنا وعشنا هناك فترة. بعدها رجعنا واستقرينا في مصر. كنت وقتها في ثانوي. بس مكملناش سنتين وبابا اتوفى.

في الوقت ده كان صاحب بابا هو اللي وقف جنبنا بعد وفاة بابا. فضل مهتم بينا لحد ما جاله في يوم وبيطلب يتجوز ماما. ماما وقتها رفضت. بس إحنا قدرنا نقنعها توافق لأنه كان كويس. واتجوزوا. كانت عايزنا نعيش معاها. بس أنا كانت جامعتي هنا ودينا مدرستها هنا. ففضلنا إحنا وهي سافرت. بعدها أختي الكبيرة اتجوزت ابن جوز ماما وسافرت هي كمان. وأنا ودينا كنا بنروح لهم في الإجازات. حازم: بس مامتك مكانتش وفية لبابا. ريم: ليه؟

عشان اتجوزت يعني؟ حازم هز راسه: أيوه. ريم: مش معنى إنها اتجوزت غيره يبقى كده مكانتش بتحبه. أنا عمري ما شفت واحدة بتحب جوزها زي ماما ما بتحب بابا. ماما وبابا دول قصة حب عمري ما شفتها. إنت أصلًا لو تعرف هما اتجوزوا إزاي مش هتقول كده. حازم: إزاي؟ ريم: دي ماما اتحدت أهلها عشان تتجوزه. بس ريم مرة واحدة افتكرت وقالت: الكيكة. أنا نسيتها. وقامت بسرعة تشوفها. بعد ثواني ريم خرجت من المطبخ والدموع في عينيها.

حازم أول ما شافها كده اتخض عليها وقام قرب منها وقالها: مالك؟ بتعيطي ليه؟ ريم بدموع: الكيكة اتحرقت. حازم ضحك عليها. ريم: إنت بتضحك؟ حازم: إنتي بجد بتعيطي عشان الكيكة اتحرقت؟ ريم هزت راسها. حازم حضنها وباس راسها وقالها: فداكي. أنا هجبلك واحدة غيرها بس متزعليش. ومسك تليفونه. ريم: إنت هتعمل إيه؟ حازم: هتطلبلك واحدة من بره. ريم: مش بحب بتاعت بره. حازم: طيب، تعملي واحدة غير اللي باظت؟ ريم: لأ. حازم: امال عايزة إيه؟

ريم بزعل: عايزة أنام. حازم: طيب تعالي. ...................................................................... في بيت كاميليا. كانت مامتها قاعدة بقلق وباباها كان باين عليه الغضب. لأن الساعة عدت 2 بالليل وكاميليا كانت لسه بره مرجعتش. دخل ياسر شافهم كده. ياسر: إيه مالكم؟ وفاء مرات عمو: كاميليا بره ومرجعتش لحد دلوقتي. ياسر: إزاي يعني لسه بره؟ طيب كلمتوها على التليفون؟ وفاء: مش بترد. أنا قلقانة عليها.

مجدي عمه: اتصرف وشوفلي بنت ال** دي يا ياسر راحت فين. ياسر: حاضر ياعمي، متقلقش أنا هشوفها. ياسر خرج بره ولسه هيفتح العربية تليفونه رن. ياسر: الو. أيوا يا ياسر. ياسر بضيق: عايزة إيه؟ سهى: مفيش، إنت واحشني. ياسر: اقفلي يا سهى، أنا مش فايقلك. سهى ببرود: طيب، مش عايز تعرف بنت عمك فين؟ ياسر: تقصدي إيه؟

سهى: أقصد كاميليا حبيبة القلب قدامي أهي في البار اللي أنا سهرانه فيه. عشان بس متبقاش تقول عليا إني زبا.له ومش محترمة. مطلعتش أنا لوحدي، الست كاميليا خرباها هنا شرب ورقص. ياسر بغضب: إنتي بتقولي إيه يا زبا.له إنتي؟ سهى: بقولك الحقيقة. ولو مش مصدقني هبعتلك صورتها دلوقتي حالا. وقفت معاه وصورت كاميليا من غير ما تاخد بالها وبعتت لياسر الصورة. ياسر أول ما شافها اتجنن. وركب عربيته وطلع بيها بسرعة على المكان اللي هي فيه.

............................................. عند حازم وريم. وهما على السرير. ريم: بقولك إيه. حازم وهو بينام: امم. ريم: إنت عندك كام سنة؟ حازم: نامي دلوقتي وهقوللك بكرة. ريم: يعني إنت مش هتعرف تقولي دلوقتي؟ حازم: تديني كام؟ ريم: 30. حازم اتعدل: عندي 31. ريم: إنت شكلك صغير وسنك كمان. لحقت امتى تتجوز وتخلف؟ إنت ابنك عنده كام سنة؟ حازم: عنده أربع سنين. ريم: إنت اتجوزت بدري أوي. حازم: أه، بعد ما اتخرجت على طول.

ريم: وطلقت مراتك ليه؟ حازم: متفقناش. ريم: بس هو ده السبب؟ حازم: وهي دي مش كفاية؟ ريم: بس إنتوا في بينكم طفل. مفكرتوش فيه ليه؟ سكتت ثواني وقالت: هو إنت كنت بتحبها؟ حازم هز راسه وقال: أيوه. ريم بصتله بصدمة. كمل حازم وقال: كنت بحبها. ريم: ودلوقتي؟ حازم: دلوقتي مش فاكرها أصلًا. ريم: معقول في حد يكون بيحب وينسي بسهولة كده؟ حازم: أنا. أنا نسيتها. حازم حب يغير الموضوع وقالها: مقولتليش إنت بقا عندك كام سنة؟ ريم: 28.

حازم: شكلك بيقول 18. ريم: مش للدرجادي. .................................................... عند ياسر. دخل المكان وهو بيتلفت على كاميليا. سهى أول ما شافته قربت عليه بسرعة وقالتله: هناك أهي. وهي بتشاور على كاميليا اللي قاعدة على البار تشرب خمر.ة. ياسر قرب منها وراح ساحبها بغضب. كاميليا: ياسر. وبعدين شدت ايدها منه وقالت: أو إيه ده؟ ابعد عني. إنت عايز إيه؟ ياسر: امشي معايا بهدوء بدل ما أفضح عليكي المكان كله.

وسحبها من أيدها بغضب وطلع بيها بره. ياسر: اركبي. كاميليا: مش هركب. ياسر راح ضربها بالقلم. كاميليا حطت أيدها على وشها: إنت بتضربني يا حيوان. ياسر راح ضربها قلم تاني: إنتي لسه شوفتي حاجة. أنا هكسر دماغك وهربيكي من أول وجديد ياوس**. ياسر بغضب: اركبي. وزقها في العربية. بعد وقت ياسر وصل على البيت ونزل من العربية ولف الناحية التانية وجاب كاميليا من شعرها ودخل بيها. أول ما دخل كان عمه ومرات عمه قاعدين.

ياسر حدفها على الأرض وطلع على فوق من غير ما يتكلم. وفاء مامتها قامت جريت عليها. مجدي: كانت فين يا ياسر؟ ياسر وهو طالع على السلم: اسألها. .................................................................. تاني يوم في الصباح. عند حازم وريم. كانوا قاعدين يفطروا بهدوء لحد ما ريم قالت: إنت هتعرف أهلك امتى بجوازنا؟ حازم: قريب. ريم: امتى يعني؟ حازم وهو بينهي الموضوع: قريب ياريم.

ريم هزت راسها وبعدين قالت: طيب، ممكن أروح لشيرين النهارده؟ حازم: ليه؟ ريم: زهقانة. حازم: ابقي روحي. حازم قام: أهم حاجة ترجعي بدري تجهزي نفسك على بليل. ريم: أجهز نفسي لإيه بالظبط؟ حازم: هنروح الساحل نقضي كام يوم هناك. ريم: بجد؟ حازم باس راسها وقالها: أه. وخد مفاتيحه وتليفونه وخرج. .......................................... عند ياسين. راح الشركة عند عمه. شريف كان قاعد في مكتبه.

السكرتيرة دخلت وقالتله: شريف بيه. ياسين بيه بره. شريف بهدوء: خلي يدخل. ياسين دخل: صباح الخير. شريف: صباح النور. اتفضل. ياسين قعد. شريف: خير يا ياسين؟ ياسين بهدوء: أنا طالب إيد إنجي. شريف كان ساكت مش عارف يقول إيه. ياسين: قولت إيه يا عمي؟ شريف اتنهد وقال: أنا آسف يا ياسين. طلبك مرفوض. ياسين بهدوء مصطنع: ممكن أعرف ليه؟ شريف: هو كده. أنا مش موافق عليك. ياسين قام بغضب: وأنا كمان آسف. إنجي هتكون ليا. شريف: يعني إيه؟

ياسين: يعني إنجي هتكون ليا. بالذوق أو بالعافية. شريف خبط على المكتب وقام بغضب: إنت اتجننت؟ بتتحداني يا ياسين؟ ياسين: أيوه. وهتشوف يا عمي. وخرج. .................................. عند شيرين. كانت ريم قاعدة معاها بعد ما راحت لها. شيرين وهي بتديها مج النسكافيه: حبيته؟ ريم: مش عارفة. شيرين: بس شكلك مبسوطة معاه. ريم: هو اتغير. بس أنا مش ناسيه اللي عمله معايا. شيرين: هتنسي مع الوقت صدقيني.

ريم: مفكرش إني هنسى بسهولة كده. ولا هنسى الطريقة اللي اتجوزني بيها وتهديده ليا. ولا كلامه اللي كان بيحسسني قد إيه أنا رخيصة. هو آذاني كتير. ريم: أنا كل ما أحس إني بدأت أتشد ليه بتضايق من نفسي أوي. أنا مش عايزة كده. مش عايزة أحبه. شيرين: سيبي نفسك ياريم. ربنا بيسامح. وأنا شايفة إن حازم بيحبك. حاولي تنسي.

ريم: إنتي عارفة إنه امبارح اعترفلي إنه كان بيحب طليقته. بس لما سألته ليه طلقها قالي متفقناش. مش داخل دماغي. حاسة إن في حاجة كبيرة حصلت عشان كده انفصلوا. أصل إزاي بيحبها وإزاي يتنازل عنها بسهولة كده؟ شيرين: بصي يا ريم، حازم ونرمين كانوا طول الوقت عايشين في مشاكل بسبب إن كان في عداوة بين العيلتين. عيلته وعيلتها. كلنا كنا عارفين إن جوازهم مش هيستمر. وإذا كان على الحب، أنا بقولك إنه هو نسيها بجد. نرمين مش في دماغه.

شيرين: طيب هو قالك إيه؟ ريم: قالي إنه نسيها. شيرين: صدقيه. ريم اتنهدت: سيبك مني أنا. إنتوا ليه مخلفوش لحد دلوقتي إنتي وأمجد؟ إنتوا متجوزين بقالكم قد إيه أصلًا؟ شيرين: خمس سنين. ريم: في مشكلة ولا حاجة؟ شيرين: لأ. أنا اللي مش عايزة أخلف. ريم بستغراب: ليه؟ شيرين: مش عايزة أخلف من أمجد. .................................................... عند حازم. كان راح الفيلا عند أهله.

وياسين خرج من الشركة من عند عمه وهو مش طايق نفسه وراح هو كمان على الفيلا. ياسين طلع على طول على أوضته. وهو معدي شاف أوضة حازم مفتوحة. ياسين اتنهد ودخل. كان حازم واقف في البلكونة. ياسين وقف جنبه. ياسين: حازم. حازم بص له ورجع بص قدامه تاني ومردش عليه. ياسين: هتفضل لحد امتى مش عايز تكلمني؟ ياسين خد نفس وقاله: حازم، أنا معملتش حاجة في مرام. ولا خليت حد يغتص.بها. حازم بص له باستفهام. ياسين: صدقني، أنا مأذيتهاش.

حازم: امال مين اللي خطفها وعمل فيها كده؟ ياسين: أنا. بس. والله محدش لمسها. حازم: إزاي؟ ياسين: ... يتبع........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...