الفصل 25 | من 61 فصل

رواية الم البداية الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم فريده احمد

المشاهدات
21
كلمة
2,204
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

مساء الخير. حازم رفع عينه بصدمة وقال: تامر. انت بتعمل ايه هنا؟ تامر: أنا كنت باكل هنا وشفتك قولت اجي اسلم عليك. وبص لريم بأعجاب وقال: مش هتعرفنا؟ حازم: دي ريم. مراتي. وقال لريم: تامر ابن عمي. تامر كان بيبص لريم بأعجاب وهو بيقول في نفسه: يا ابن المحظوظة يا حازم، وقعت عليها فين دي؟ دي بطلبس مرة واحدة. تامر انتبه لنفسه وأدرك انها مراته ومينفعش يبصلها كده. لكن مد ايده وقال بابتسامة: أهلاً مدام ريم. ريم سلمت عليه وقالت:

أهلاً بحضرتك. تامر: اسمي تامر. ريم: أهلاً بيك يا أستاذ تامر. تامر: لأ من غير القاب. ريم ابتسمت: أوكي. تامر سحب كرسي وقعد. حازم كان بيبصله باستغراب لأنه مقالش ليه يقعد، بس قاله: تشرب ايه؟ وكمل بضيق: ولا هتستنى تتعشى معانا؟ تامر: لأ أنا سبقتكو. وبص لريم وقالها: قوليلي ياريم. تسمحيلي أقولك ريم؟ ريم: آه طبعاً. تامر: انتي بتشتغلي؟ ريم بصت لحازم بحزن وقالت: كنت. تامر: انتي خريجة إيه؟ ريم: هندسة معمارية. تامر:

تعرفي ان أنا كمان مهندس معماري. ريم: بجد؟ تامر: آه. وبعدين قالها: يعني انتي بتفهمي في شغلنا بقى. ريم: يعني. وقعدوا يتكلموا بحماس عن الشغل لحد ما تامر قالها: اشتغلتي فين قبل كده؟ حازم كان قاعد متابع بضيق. ريم: لأ أنا مشتغلتش مهندسة قبل كده. أنا آه خريجة هندسة بس اشتغلت في مجال تاني. تامر: اشتغلتي في إيه؟ حازم بضيق: تامر ملهاش لازمة أسألتك دي. تامر ببراءة مصطنعة: في إيه يا حازم؟ مش بتعرف على مرات أخويا؟ حازم:

ما انت اتعرفت. إيه هتقعد طول اليوم تتعرف؟ تامر لسه هيتكلم، تليفون حازم رن واضطر حازم يقوم يرد بعيد. حازم قام وتامر بص لريم وقرب منها وقالها: لو عايزة تعرفي أي حاجة عن حازم أنا تحت أمرك. أنا عارف كل مصايبه. ريم باهتمام: عارف إيه؟ احكيلي. تامر بدأ يحكيلها على حازم وعن طفولته والمصايب اللي كان بيعملها وهو صغير، وريم قعدت تسمعله بتركيز وهو بيحكي عن المواقف بطريقة كوميدية.

ريم اندمجت معاه وفضلت تضحك من قلبها على كلامه، وهي شايفة قد إيه هو إنسان مرح وبيحب الهزار عكس حازم. حازم خلص المكالمة وقرب عليهم، شافهم وهما مندمجين كده وشاف ريم وهي بتضحك من قلبها مع تامر اللي لسه شايفاه مكملتش عشر دقايق. حازم بصلهم الاتنين بحدة وقال: في إيه؟ ريم لاحظت جموده وبطلت ضحك علطول. تامر بخوف مصطنع: مفيش. دا أنا كنت بحكيلها قصة. انت كويس؟ ريم راحت ضحكت غصب عنها بس كتمت ضحكتها علطول لما حازم بصلها بغضب.

حازم بص لتامر وقالوا: أنا بقول كفاية كده ياتامر وروح شوف انت وراك إيه. *** عند أنجي. دخلت لباباها المكتب. أنجي: بابا ممكن أتكلم مع حضرتك؟ شريف: تعالي ياحبيبتي. شريف قام من على المكتب وقرب من أنجي وفتح ايده وحاوطها لحضنه وخدها وراح قعد على الكنبة وقعدها قدامه. شريف: اتكلمي ياحبيبتي أنا سامعك. أنجي بتوتر: في واحد عايز يتقدم. شريف: مين هو وتعرفيه منين؟ أنجي: هو معايا في الجامعة. شريف: لسه بيدرس يعني؟ أنجي:

هو في آخر سنة. على فكرة حضرتك تعرف باباه. شريف: مين؟ اسمه إيه؟ أنجي: اسمه آدم. آدم سعيد الأسيوطي. شريف بتفاجؤ: ابن سعيد الأسيوطي؟ أنجي: آه. حضرتك موافق إنه يجي يتقدم؟ شريف: أنا عارف أبوه كويس. دا إحنا بينا شغل مشترك كمان. أنجي: يعني.. يعني حضرتك هتوافق عليه؟ شريف اتنهد وقال: بس انتو لسه صغيرين. انتي بتقولي اهو لسه متخرجتيش. وانتي كمان لسه فاضلك سنتين. أنجي: دي هتبقى خطوبة بس. شريف بهدوء:

طيب وياسين انتي ناسيه إنه عايزك؟ أنجي: لأ يابابا أنا مش عايزة ياسين. شريف باستغراب: ليه؟ انتو من وانتو صغيرين وانتو معروفين إنكم لبعض. إيه اللي حصل؟ أنجي: مش عايزاه يا بابا. أرجوك وافق على آدم. شريف بشك: في إيه يا أنجي؟ انتي مخبية حاجة؟ أنجي هزت راسها: لأ مفيش حاجة. شريف: امال فجأة ليه مش عايزة ياسين وعايزاني أوافق إن حد تاني يخطبك؟ شريف: في إيه؟ مش عايزة تقوليلي يا حبيبتي؟ أنجي:

مفيش. كل الحكاية إني مش عايزة أبقى قريبة من ياسين. وكمان حاسة إن آدم مناسب. شريف: هو ياسين عملك حاجة؟ لو عملك حاجة أو ضايقك قولي ومتخافيش. أنجي: مفيش حاجة بابا. أنا مش عايزة أبقى قريبة منه وخلاص. شريف هز راسه بهدوء: هفكر في الموضوع وهرد عليكي. وباس راسها. أنجي قامت وباست ايده. *** عند حازم وريم. وهما قاعدين ياكلوا بعد ما تامر مشي. حازم بسخرية: إيه عجبتك القعدة معاه؟ ريم ابتسمت: آه هو بني آدم لذيذ. بس قالت بسرعة

لما شافت ملامحه قلبت بغضب: أقصد… ه.هو كويس. حازم كان مضايق منها وكمل أكل بهدوء. وريم فضلت تبصله وهي متوترة. خلصوا أكل. وبعدين قاموا يمشوا. الطريق كان حازم باين عليه الجمود وهي متوترة وخايفة من رد فعله. هي مصدقت إنه بدأ يبقى كويس معاها. عندناش استعداد يرجع تاني يعاملها وحش. *** بعد وقت كانو رجعوا على الشقة وكان لسه حازم زي ماهو. بعد شوية ريم خرجت من الحمام بعد ما خدت شاور ولبست وطلعت تشوف حازم.

حازم كان واقف في البلكونة بيدخن. ريم خدت نفس وراحت وقفت جنبه وقالتله: مش هتنام؟ حازم: روحي نامي لو عايزة. ريم: حازم. حازم بصلها. ريم: أنا آسفة. مكنتش أقصد أضايقك. آسفة بجد. وشجعت نفسها وقربت منه ودخلت في حضنه. ريم: هتنام؟ حازم رفع وشها من حضنه وبصلها وابتسم. *** عند ياسين. كان خارج من الفيلا. ياسين لسه بيفتح العربية قابل أنجي في وشه، بس أنجي كانت ماشية على طول من غير ما تبصله. ياسين: أنجي. أنجي.

أنجي وقفت مكانها بضيق وهي باصة بعيد. ياسين قرب منها: أنا مش بكلمك. أنجي: نعم. ياسين: رايحة فين؟ أنجي: رايحة الجامعة. ياسين: طيب اركبي هوصلك. أنجي: لأ أنا هروح مع السواق. ياسين بهدوء: اركبي يا أنجي. أنجي: أنا مش عايزة اركب معاك. ياسين: ليه؟ أنجي: كدة. عن إذنك. وراحت تمشي. ياسين مسك ايديها بغضب. *** عند حازم وريم. ريم كانت نايمة في حضن حازم. حازم بهدوء: ريم. ريم: نعم. حازم: أنا بحبك بجد صدقيني.

ريم رفعت وشها من على صدره وبصتله بحيرة. حازم اتنهد وقالها: عارف انتي عايزة تقولي إيه. تعالي ننسى اللي فات وننسى أي حاجة حصلت ونبتدي من جديد. ونيدي حياتنا فرصة. ريم كانت ساكتة. حازم: قولتي إيه يا ريم؟ ريم هزت راسها بهدوء وقالت: موافقة. *** عند أميرة. بعد ما سافرت دبي. دخلت أميرة الشركة بخطوات واثقة من نفسها. أميرة للسكرتيرة: ممكن أقابل أستاذ وائل. السكرتيرة: بس مفيش معاد سابق لحضرتك. أميرة: ادخلي قوليلو أميرة عصام بس.

السكرتيرة: تمام. هبلغو. ودخلت السكرتيرة وبعد دقايق خرجت وقالت: اتفضلي مستر وائل مستني حضرتك. أميرة دخلت: صباح الخير. وائل كان بيبص عليها وعلى طريقة لبسها بأعجاب. وائل: صباح النور. اتفضلي. أميرة قعدت: أنا أميرة عصام. أكيد خالو كلم حضرتك عني. وائل: الحقيقة آه. هو كلمني. أميرة حطت قدامه على المكتب السي ڤي بتاعها. أميرة: دا السي ڤي بتاعي. وائل فتح السي في وبص فيه شوية. وبعدين سألها شوية أسئلة تقليدية.

وقدرت أميرة بطريقتها المكارة تنول اعجاب وائل. وبمجرد ما خلص كلامه معاها قالها: تقدري. تبتدي شغل من النهاردة. *** عند حازم وريم. ريم قاعدة على الكنبة وباين عليها الحزن. حازم خرج من جوة وهو بيقولها: أنا خارج. محتاجة حاجة قبل ما أنزل؟ ريم: شكراً. حازم لسه هيفتح الباب ويخرج، رجع ليها تاني لما لاحظ عليها الحزن. حازم قعد قدامها وقالها: الجميل زعلان ليه؟ ريم: أبدا. مفيش. حازم مسك وشها بإيديه وقالها بحنية: مالك؟ ريم:

لو طلبت منك طلب هتساعدني؟ حازم: انتي تؤمري وأنا عنيا ليك. ريم: أنا عايزة آخد حقي من أميرة اللي كانت عايزة تسجني. عايزة انتقم منها. ومحتاجاك تساعدني. حازم: ومين قالك إني ناسي حاجة زي دي ولا مستني تطلبيها مني؟ ريم: يعني إيه؟ حازم: يعني أنا كده كده كان في دماغي إني آخدلك حقك بس مستني الوقت المناسب. ريم: بس هي دلوقتي سافرت. حازم: لو في آخر العالم هجيبها. وهخليها عبرة لأي حد يفكر يأذيكي. اطمني أنا مش هسيب حقك ومش ناسيه.

ريم ابتسمت: شكراً. حازم باسها على راسها وقام. *** عند ياسين وانجي. أنجي بدموع: سيب إيدي. ياسين ساب أيديها وقالها بحدة: اركبي. أنجي ركبت معاه بدموع. ياسين بضيق: في إيه بقا؟ متغيرة معايا ليه؟ ممكن أفهم؟ أنجي بدموع: تفهم إيه؟ انت مش شايف معاملتك معايا؟ ياسين: مالها معاملتي؟ أنجي مسحت دموعها وقالت بهدوء: يلا لو هتوصلني عشان متأخرش. ياسين: مش قبل ما أفهم في إيه؟ مالك إيه اللي غيرك؟ أنجي:

أنا متغيرتش. أنا لسه زي ما أنا. انت اللي اتغيرت. اتغيرت كتير أوي. ياسين: وانتي عايزاني لما أعرف إنك ماشية مع الواد الزبالة ده أعمل إيه؟ أنجي: أنا معرفتوش غير لما انت اتغيرت ومعاملتك معايا اتغيرت. إيه اللي حصلك؟ انت مكنتش كده. فين ياسين بتاع زمان؟ انت دلوقتي بقيت واحد تاني أنا معرفوش. ليه بقيت كده؟ ليه؟ ياسين بهدوء: ليه إيه؟ أنجي: ليه بقيت بتتعامل بالعنف طول الوقت؟

مش معايا بس مع كل الناس ومش هامك حد. بدوس على كلو ومش فارق معاك. ليه بقى جواك كل الشر ده؟ أنجي بدموع: أنا بقيت بخاف منك ياياسين. بخاف منك إنت تخيل. إنت كنت أقرب حد ليا. مكنتش بحس إني مطمنة غير وأنا جنبك. حتى واحنا صغيرين كنت بتحامى فيك مع إن بابا وتامر كانوا جمبي. بس كنت بحس إن انت الوحيد اللي أماني. بس دلوقتي كل حاجة اتغيرت. وبعد ما كنت بحس بالأمان وأنا معاك بقيت إنت أكتر واحد بخاف وأنا قريبة منه. أنجي:

انت مستوعب انت عملت إيه في مرام صحبتي الوحيدة؟ إزاي جالك قلب تعمل كده؟ أي كمية الشر والجبروت ده. كملت بدموع: أنا عمري ما هسامحك. عمري. ياسين كان بيسمع كلامها وساكت مش عارف يقول إيه. حاسس إنه بيخسرها. بيخسر البني آدمة الوحيدة اللي حبها. ياسين اتنهد وقالها: أنجي أنا بحبك وانتي عارفة كده. ملكيش دعوة بأي حاجة تانية بعملها. إنتي بالذات عمري ما هأذيكي. ياسين: أنا بحبك بجد. أنجي بدموع:

انت مش بتحب غير نفسك ياياسين. انت أناني. يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...