قربت ريم ووقفت قدامه وهي بتفرك في ايديها بتوتر وخوف. بلعت ريقها وقالت بصعوبة: "ك... كنت عاوزة أقولك على حاجة." مسك حازم كف أيدها وقالها: "قولي، أنا سامعك." اتنهدت بصوت مسموع وهي جسمها بينتفض رعب. حس حازم بيها وبخوفها سألها بشك: "حصل إيه يا ريم؟ دموعها نزلت وهي بتحاول تتكلم لكنها حست أن لسانها اتشل، مش عارفة ولا قادرة تنطق. قلق حازم من منظرها ده كرر سؤاله تاني بعد ما مسك ايديها الاتنين وقربها ضمها
ليه علشان يطمنها وقالها: "قولي حصل إيه. اتكلمي يا حبيبتي." اتكلمت أخيرًا من بين دموعها وقالت: "مش قادرة. خايفة." حازم بهدوء: "خايفة من إيه؟ ريم بدموع: "خايفة منك." بعدها حازم عن حضنه ومسك وشها وهو بيتأملها. كانت دموعها نازلة زي الشلال. حازم بشك: "خايفة مني ليه؟ عملتي إيه يا ريم؟ في اللحظة دي الباب خبط. حازم: "ادخل." الشغالة: "حازم بيه، الأكل بتاع ريم هانم." حازم شاورلها على الترابيزة: "حطيه هنا."
دخلت حطته وقالت: "حضرتك تؤمر بحاجة تانية؟ حازم: "لأ. روحي انتي." الشغالة خرجت وقفت الباب وراها. حازم بص لريم: "تعالي علشان تاكلي." ريم: "مش عايزة." حازم: "طيب قولي فيه إيه." مسحت دموعها وقالت بشهقات: "اوعدني إنك تسمعني وتفهمني." حازم بقلق: "اتكلمي أرجوكي. أنا على أعصابي. عملتي إيه؟ انطقي." ريم بدموع هزت راسها برفض: "لو قولتهالك مش هتفهمني ولا هترحمني." حازم صبره بدأ ينفذ وبقى على آخره. مسك
دراعها وقالها بنبرة خطيرة: "حصل إيه؟ عملتي إيه يا ريم؟ اتكلمي." مسحت دموعها وبعدين مسكت إيده بترجي وقالت: "اوعدني." حازم بهدوء مريب: "اتكلمي." ريم بلعت ريقها وشجعت نفسها ولسه هتتكلم. حازم تليفونه رن. طلع حازم تليفونه من جيبه وكنسل على اللي بيتصل. وفي نفس اللحظة بص لقي تليفونه أعلن عن وصول رسالة. كان لسه هيقفل التليفون بس لفت نظره الكلام اللي مكتوب فيها.
حازم بص بغموض لريم اللي واقفة جسمها بيترعش. وفتح الرسالة لاقها صورة ريم وفارس حاضنها. وكان مكتوب تحتها: "اتفرج يا حازم باشا على مراتك المحترمة وهي في حضن خطيبها السابق. شكلها مش قادرة تنسى حبها القديم ولسه مقضياها معاه." كانت ريم بتبصله بتوجس خصوصًا لما شافت ملامح وشه اللي قلبت بغضب. ريم برعب: "ح... حازم." حازم رفع التليفون قدام عينيها وهو بيقول بهدوء مرعب: "إيه ده؟ بلعت ريقها بخوف وهي بتبص على الصورة
ورجعت بصتله وقالت بدموع: "كنت هقولك." حازم: "انتي بتخونيني؟ ريم بسرعة: "لأ لأ انت فاهم غلط." مسحت دموعها وقالت: "أنا هقولك على كل حاجة." كملت بتوسل: "بس ارجوك تفهمني. علشان خاطري اسمعني." ابتسم حازم بسخرية قبل ما يقولها بنبرة خطيرة: "اسمع وأفهم إيه؟ ماهي واضحة." ريم بنفي: "لأ والله انت فاهم غلط." حازم عنيه اشتعلت غضب. مسك دراعها جامد وقالها: "وإيه هو الصح؟ يا مدام."
ريم هزت راسها: "حاضر. هقولك. بس ارجوك تفهمني وتسامحني. ارجوك." وبدأت ريم تحكيله كل اللي حصل وهي بتعيط. حازم: "يعني روحتيله مكتبه؟ ريم: "أنا آسفة." مسكت إيده وهي بترجوه يسامحها: "سامحني. سامحني يا حازم." هزت راسها وقالت: "أنا عارفة إني غلطت بس والله اللي حصل ده كان غصب عني." حازم: "غصب عنك إزاي؟ انتي رايحاله مكانه برجلك؟
ريم: "عارفة إن اللي عملته غلط بس أنا وقتها ماكنتش عارفة بعمل إيه. افتكر يا حازم. افتكر انت وقتها كنت عامل فيا إيه. أنا كنت ضايعة وتايهة. ماكنتش عارفة بتصرف إزاي. كان كل اللي فارق معايا أخُد حقي منك." كملت وقالت بخفوت وهي حاسة بالندم: "بس ماكنتش أعرف إني باللي بعمله ده بضر نفسي قبل ما أغلط في حقك." بصلها وصمت ثواني قبل مايقولها: "انتي عارفة يا ريم... أنا طلقت نرمين ليه؟ ريم بصتله وهي مش فاهمه يقصد إيه.
حازم: "السؤال اللي سألتيهولي قبل كده كتير. أنا هجاوبك عليه دلوقتي. طلقتها علشان دخلت شقة صاحبي بدون إذني وسمحت لنفسها تقعد معاه. طلقتها مع إني متأكد إنها ما لمستهوش وإنها ما غلطتش." ريم فضلت تعيط وهي خايفة يعمل معاها كده. سابها حازم وطلع البلكونة يشرب سيجارة وهو بيحاول يهدي نفسه ويفكر. بس غضبه منها ومن عملتها كان مسيطر عليه. مكانش شايف غير إنها غلطت ومافيش أي مبرر للي عملته.
ريم قعدت مكانها على السرير وهي خايفة ومش عارفة هيعمل إيه معاها. دخل حازم من البلكونة وقالها بهدوء: "لمي هدومك يا ريم." قامت ريم وقفت وقالت: "ل... ليه؟ حازم: "هتسافري لمامتك." ريم ضربات قلبها مرة واحدة بقت سريعة. قالت: "ليه؟ رد عليها الرد اللي خلى الدم يهرب منها: "هطلقك." هزت راسها بنفي وقالت بدموع: "لأ مستحيل. انت مش هتطلقني. أنا مش هسمحلك تسيبني." حازم: "امال عاوزاني أعمل إيه؟ ريم: "تسامحني." هزت راسها
وقربت منه قبل ما تقول: "أيوه تسامحني. زي ما أنا سامحتك. انت عملت فيا كتير وأنا سامحتك. سامحتك علشان حبيتك وانت كمان بتحبني وهتسامحني يا حازم." حازم بجمود: "اللي انتي عملتيه مافيهوش سماح يا ريم. يلا لمي هدومك علشان هوصلك." ريم برفض: "لأ يا حازم. أنا مش هامشي من هنا. عاقبني بأي حاجة بس ما تسيبنيش." وقربت تحضنه.
حضنته وهي بتقول: "أنا بحبك. حبيتك بجد. حازم انت متعرفش انت عملت فيا إيه. برغم كل اللي شفته منك حبيتك. لما شفت حبك في قلبي سامحتك ونسيت كل الوجع اللي شفته منك. سامحني يا حازم. وحياة حبي اللي في قلبك ده تسامحني. أيوا أنا غلطت عارفة بس انت السبب." حازم بعدها عنو وهو بيبصلها بشدة: "أنا السبب في إيه؟ أنا اللي قولتلك تروحيله؟ ريم: "أيوه انت اللي اديتني الفرصة دي وخلتني أغلط وأبقى مش عارفة أنا بعمل إيه."
كملت وهي بتحمله ذنبها: "انت عملت فيا كتير. انت اللي خلتني أعمل كده. انت السبب. عملت فيا كتير أوي. أهنتني كتير وكسرتني ودمرت حياتي ومع ذلك سامحتك. انت كمان لازم تسامحني وتعذرني. أنا أه غلطت بس بسببك انت. بسبب معاملتك معايا وبسبب اللي انت عملته فيا." حازم: "يعني بقيت أنا السبب في غلطك؟ انتي بتحمليني إيه؟ دا مش مبرر إنك تغلطي." ريم: "لأ مبرر. اللي عملته معايا كتير وأنا كنت لوحدي وتايهة."
شاورت بصباعها عليه وقالت: "بسببك انت خليتني أغلط. انت عملت فيا اللي مافيش واحدة تسامح فيه. أنا استحملت منك كتير أوي وانت عارف. بس أنا خلاص سامحتك وكنت مسحت كل ده ونسيته." مسكت إيده وقالت: "انت كمان هتنسى وتسامحني. صح؟ حازم سحب إيده منها بهدوء وبعدين خرج من الأوضة من غير ما يتكلم. ...............................
عند كاميليا بعد ما بعتت لحازم الصورة كانت سهرانه في بار وفضلت تشرب وهي مبسوطة جدًا وهي بتتخيل إن خلاص حازم هيطلق ريم ويتجوزها. كاميليا كانت حاسة بانتصار باللي عملته وإن خلاص حلمها هيتحقق. فضلت تشرب وهي مبسوطة وهي بترسم وتحلم إنه اتجوزها. بس كان فيه عيون عليها مراقباها. ............ بعد وقت. عند حازم كان قاعد في عربيته وهو مستني مكالمة. تليفونه رن. حازم رد بسرعة: "فين مكانه؟
الراجل: "حازم باشا، الشخص اللي قولتلي أعرف هو فين." سكت ثواني قبل مايقول: "الشخص ده عمل حادثة من ساعة ومات." حازم: "بتقول إيه؟ انت متأكد إنه هو؟ الراجل: "أيوه متأكد يا باشا. هو." حازم: "والحادثة دي حصلت إزاي؟ بفعل فاعل؟ الراجل: "لأ اللي عرفته إن الحادثة قضاء وقدر." حازم قفل مع الراجل وبعدين خد نفس وقال في نفسه: "ربنا رحمني من اللي كان هيشوفه على إيدي." ...................................
تاني يوم كان حازم مرجعش البيت وتليفونه مقفول. وريم كانت هتتجنن ومش عارفة هو فين. .................. عند كاميليا صحيت من النوم لاقت نفسها نايمة على سرير مش في أوضتها. حطت إيدها على دماغها وهي حاسة بصداع رهيب وهي بتحاول تستوعب هي فين. بصت على نفسها اتصدمت لما لاقت نفسها عريانة. وفي اللحظة دي الباب اتفتح و دخل شاب وهو بيقولها: "صباح الخير يا مزة." كاميليا شدت الغطا عليها برعب وهي بتقول: "انت مين؟ وأنا هنا بعمل إيه؟
قرب وقعد على الكرسي قدامها وهو بيولع سيجارة كانت في إيده. خد منها نفس عميق وبعدين نفخه بهدوء وبصلها وقالها بخبث: "إيه ده معقول مش فاكرة إنتي جيتي هنا إزاي؟ دا إحنا حتى قضينا ليلة امبارح أنا مش هنساها." غمزلها وهو بيقول: "بس إيه ده؟ طلعتي جامدة الصراحة." كاميليا بخوف: "انت عملت فيا إيه؟ كملت بصوت عالي: "عملت فيا إيه؟ انطق." حطت إيدها على دماغها وهي بتقول: "أنا مش فاكرة حاجة." هو: "اهدي يا بطل."
كاميليا: "أنا مش فاكرة إني جيت معاك أو عملت حاجة. انت كداب. انت خاطفني." هو باستخفاف: "وهتفتكري إزاي وانتي كنتي سكرانة." كمل ببرود: "فيديوهاتك موجودة معايا واحلى صور وفيديوهات. ومش عاوز فلوس معايا. أنا عاوزك انتي. وقت ما أقولك تيجي تيجي زي الكلبة." كاميليا بقوة: "انت مش عارف أنا مين وأهلي مين. انت عارف ممكن يعملوا فيك يا حيوان." هو: "ولا هيقدروا يعملوا حاجة. بقولك فيديوهاتك معايا." فضلت كاميليا تصوت
وتصرخ بجنون وهي بتقول: "مين اللي قالك تعمل كده؟ عملت فيا كده ليه؟ هو: "متابعك من زمان. واحدة مغرورة ومتكبرة شايفه نفسها. على إيه؟ انتي زي أي كلبة. النوع بتاعك ما يجيش إلا كده. ها تحبي أذيع ولا أشوفك تحت رجلي." قام من مكانه وفتح درج طلع منه ورقة وقال: "وعلشان أنا جدع. هتجوزك عرفي. علشان بس بحب آخد مزاجي في الحلال. امضي يا مزة." وهو بيديها الورقة. كاميليا: "انت مين؟ هو: "حسام الحديدي. أكيد تسمعي عني. امضي يا عروسة."
كاميليا فضلت تعيط وهي شايفة نفسها إنها خلاص ضاعت ووقعت في إيد شيطان. حسام بصوت أرعبها: "اخلصي." كاميليا مسكت القلم وإيديها بتترعش ومضت. خد الورقة وقال: "دي نسخة واحدة هتبقى معايا. وقت ما أطلبك تجيلي. يلا قومي البسي هدومك وامشي." كاميليا فضلت مكانها وهي بتترعش. حسام: "يلا مستنية إيه؟ كاميليا بضعف: "اطلع بره علشان ألبس." ضحك بسخرية وبعدين طلع. ..................................... بعد يومين في الفيلا.
كان حازم مرجعش من يوم ما مشي وريم متعرفش هو فين ولا تعرف عنه أي حاجة. ريم رايحة جاية في أوضتها وهي محتارة ومش عارفة توصله إزاي. افتكرت أمجد وقالت في نفسها: "أكيد يعرف هو فين." اتصلت على أمجد بس مكانش بيرد. جربت تكلم شيرين. ردت عليها. شيرين: "ريم إزيك؟ بس ريم على طول قالت: "أمجد فين يا شيرين؟ شيرين باستغراب: "في شغله. فيه حاجة ولا إيه؟ ريم: "لأ لأ مفيش. أنا بس كنت هسأله على حازم. علشان تليفونه مقفول."
شيرين: "طيب هكلم لك أمجد وأسأله." ريم: "ما أنا كلمته هو كمان مابيردش." شيرين: "هو أمجد كده طول عمره مابيردش على الموبايل. بس أكيد عنده شغل. لما بيبقى مشغول يا بيقفل الفون يا مش بيرد. خلاص أنا هحاول تاني ولو مردش هسألهولك لما يرجع البيت." ريم: "ماشي يا شيرين. عاوزة حاجة؟ شيرين: "سلام يا حبيبتي." ريم قفلت معاها وقعدت على السرير وفضلت تعيط. ...................... في أوضة هنا.
هنا واقفة في البلكونة شافت تامر خارج من الفيلا. هنا بسرعة نزلت وخرجت علشان تتكلم معاه. تامر بيفتح باب العربية لقي هنا. هنا: "تامر. ممكن نتكلم؟ تامر: "نتكلم في إيه؟ هنا خدت نفس وقالت: "مش هنرجع؟ تامر فضل ساكت. هنا: "لسه بتحبني يا تامر؟ رد عليا يا تامر. لسه بتحبني؟ تامر بهدوء: "لسه بحبك." هنا وهي مش مصدقة: "بجد؟ مسكت إيده وقالت بفرحة: "وأنا كمان لسه بحبك." سكتت ثواني وبعدين قالت: "يعني هنرجع. صح؟
صمت تامر لثواني وهو بيفكر في بنته. وبعدين قال: "لو عاوزة." هنا ابتسمت: "خلاص طلق مراتك. وبعدين نرجع." لكن تامر رد عليها برد صدمها وقال: "بس أنا مش هطلقها. لو عاوزة ترجعي ارجعي وهي موجودة." هنا بصدمة: "انت بتقول إيه؟ عاوزني أرجع وانت على ذمتك واحدة تانية؟ تامر: "فكري ولو موافقة كلميني." هنا سكتت ثواني وبعدين قالت: "لأ مش موافقة يا تامر." .................................... تاني يوم قدام الجامعة.
كريم واقف ساند على العربية وهو بينقل نظره على البنات اللي خارجين من الجامعة. دينا من وراه: "بتبص على إيه يا كريم؟ لف كريم وقالها: "ببص على إيه؟ دينا: "أنا اللي بسألك. واقف تبص على البنات ليه؟ كريم: "انتي هبلة يابت. أنا كنت ببص عليكي أشوفك. انتي مبترديش على التليفون ليه؟ دينا: "ما سمعتوش." كريم: "طب اركبي." دينا ركبت وكريم لف وركب. كريم: "هتروحي ولا هتروحي فيندي؟ دينا: "أه روحتني."
كريم وهو بيشغل العربية: "مش كنتي جيتي قعدتي معانا احنا بدل عند خالتك؟ دينا: "لأ يا شيخ." كريم: "وفيها إيه؟ مش بيت خالك برضه." دينا: "اطلع يا كريم ربنا يهديك." سكتت ثواني وبعدين قالت: "بعدين أنا أصلًا خلاص مسافرة بعد يومين لماما." كريم وقف العربية: "ليه؟ دينا: "علشان عندي إجازة طويلة هسافر وأقضيها مع ماما." كريم غمزلها: "طب ماتقضيها معايا أنا." دينا بحدة: "اطلع يا كريم." ......................................
في الفيلا. ريم في أوضتها بتعيط في حضن شهيرة وهي بتقول: "سابني ومشي يا خالتو ومش بيرد عليا." شهيرة: "يا حبيبتي هيرجع. هو بس تلاقيه عنده شغل ومشغول فيه." ريم: "مشغول لدرجة قافل تليفونه ومش عاوز يكلمني ولا يسأل حتى عليا. لأ يا خالتو حازم زعلان مني وقاصد ميكلمنيش." شهيرة: "هو مايقدرش يستغنى عنك. وهتلاقيه جاي يصالحك." ريم مسحت دموعها وقالت بشرود: "هو استغنى خلاص." بصت لشهيرة: "بقاله أسبوع ما فكرش يسأل عليا."
.......................... عند بوسي دخلت الشقة وهي تايهة بعد ما رجعت من عند الدكتور وهي في إيديها تحاليل وأشاعات. .......................... عند شيرين كانت ريم عندها. أمجد دخل وسلم على ريم اللي أول ما شافته قامت وقالت له: "حازم فين يا أمجد؟ أمجد: "حازم في مأمورية تبع الشغل." ريم: "وهيرجع امتى؟ أمجد: "ممكن بعد أسبوع." ريم بصت لشيرين وبعدين خدت شنطتها ومشيت. ........................... مساء. عند ياسين.
وقف بالعربية قدام الفيلا وقبل ما ينزل اتصل على إنجي وقالها تنزل. بعد دقايق ياسين واقف ساند ظهره على العربية وإنجي جات عليه. إنجي: "فيه إيه؟ قولت إنك عايزني وانزليلي. فيه إيه بقى؟ ياسين مسك إيدها وقربها ليه وقال: "عايز حضن." إنجي: "انت بتهزر؟ ياسين: "بتكلم بجد. عايز حضن قبل ما أطلع أنام. ممكن؟ إنجي: "اشمعنى يعني؟ ياسين: "مش هعرف أنام غير لما آخده. يرضيكي ما أنامش؟ إنجي: "ياسين بطل بقى واتلم."
ياسين: "مش كل مرة هفكرك إنك مراتي. وبعدين ده حضن بريء. افتح إيده. يلا تعالي." إنجي تمتمت: "وربنا مجنون وسافل كمان." وبعدين قربت بهدوء وياسين حضنها. ياسين وهو لسه حاضنها: "حلو أوي." إنجي: "هو إيه؟ ياسين: "الحضن." إنجي بهمس: "ياسين حد يشوفنا." ياسين اخيرا بعد وباسها على راسها وقالها: "اطلعي." إنجي مشيت بسرعة. وياسين طلع سيجارة ولعها خد منها نفس وهو بيبتسم عليها. .............................. عند بوسي.
طلعت من الحمام بعد ما خدت دش وبعدين لبست الإسدال ووقفت تصلي. بوسي فضلت تصلي وتدعي ربنا يسامحها ويغفر لها وهي بتبكي وهي بتدعي كمان ربنا يشفيها. ..................... بعد أسبوع. كان عدى أسبوعين على غياب حازم. ريم وشهيرة كانوا قاعدين. وحازم برة كان داخل وهو بيتكلم في التليفون وبيقول: "خلاص يا أمجد. قولتلك أنا هتصرف." قفل معاه وبعدين فتح الباب ودخل. ريم أول ما شافته حست إن روحها ردت فيها وقامت بسرعة جريت
عليه وحضنته وهي بتقول: "وحشتني. وحشتني أوي." يتبع.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!