الفصل 57 | من 61 فصل

رواية الم البداية الفصل السابع والخمسون 57 - بقلم فريده احمد

المشاهدات
19
كلمة
2,582
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

برا كان حازم داخل وهو بيكلم أمجد على الفون وبيقول بعصبية: "خلاص يا أمجد، قولتلك أنا هتصرف." وقفل معاه، وبعدين فتح الباب ودخل. كانت ريم قاعدة هي وشهيرة. ريم أول ما شافته، حست إن روحها ردت فيها وقامت بسرعة جريت عليه وحضنته بشوق وهي بتقول: "وحشتني... وحشتني أوي." باسها حازم على راسها بهدوء. وسلم على مامته وباس إيديها. وبعدين طلع على فوق. ريم كانت بتبص عليه بدموع متجمعة في عينيها. حازم وهو طالع، تليفونه رن وكان اللواء.

رد حازم، وقبل ما يتكلم، اللواء: "حازم، تعالي حالاً." حازم كان عارف هو طالبه ليه، رد وقال: "يا باشا، أنا قولت لأمجد إني هتصرف. متقلقش معاليك." بس اللواء: "يا حازم، أنا بقولك عايزك قدامي حالا. مفيش وقت." زفر حازم نفسه بضيق وقال: "تمام معاليك، مسافة السكة." اللواء وهو بيحاول يتكلم بنبرة هادية: "حازم، أنا عارف إني بضغط عليك وإنك لسه جاي من السفر وملحقتش ترتاح. بس دي مصيبة ولازم نتصرف فوراً." حازم:

"ده شغلي ياباشا وواجبي عليا." وقفل معاه ولف من على السلم ونزل تاني وخرج علطول. شهيرة وهي مش فاهمة حاجة: "حازم، في إيه ورايح فين؟ انت لحقت؟ حازم وهو خارج ومستعجل: "شغل عندي شغل." ريم غمضت عينيها ودموعها نزلت. شهيرة بصت عليها: "حبيبتي." ريم: "بعد إذنك يا خالتو." وراحت تطلع. بس شهيرة لما لاقتها كده، قالتلها قبل ما تتحرك: "حبيبتي، هو باين إنه مشغول وتقريباً في مشكلة." مسحت ريم دموعها وقالت:

"حضرتك شايفة إن ده مبرر عشان يقابلني كده؟ شهيرة: "اعذريه يا ريم، لما ييجي وافهمي منه." ريم بصتلها وقالت بنبرة جامدة: "لما ييجي مش هيلاقيني يا خالتو." شهيرة: "يعني إيه يا ريم؟ ريم: "أنا كان لازم أمشي من يوم ما سابني ومشي. أنا مينفعش أقعد هنا دقيقة واحدة." قالت ريم كده وبعدين طلعت. شهيرة: "ريم... ياريم." واتنهدت بتعب وبعدين طلعت وراها. ....................... عند كاميليا. كاميليا قاعدة في أوضتها بتعيط على اللي حصلها.

فجأة تليفونها رن وكان حسام. مسكت كاميليا الفون بغضب وكنسلت. بس ثواني ولاقت رسالة وصلت ليها منه وكان بيقولها فيها: "تعاليلي الشقة.. نص ساعة ولاقيكي قدامي. وطبعاً مش محتاج أفكرك لو مجيتيش إيه اللي هيحصل." شافت كاميليا الرسالة وهي هتموت من الخوف وبعدين قامت بسرعة لبست. وبعد ساعة، كاميليا كانت واقفة قدام شقة حسام وهي بتاخد نفسها بصعوبة. ضغطت على جرس الباب بتردد وهي إيديها بتترعش. وفي ثواني كان حسام فتح الباب.

حسام بسخرية: "ادخلي." وبعد ما قفل الباب ولف ليها ولسه هيتكلم، لاقها بتقوله بغضب وصوت عالي: "ممكن أعرف إنتي عاوزة مني إيه وبتعملي معايا كده ليه؟ حسام: "وطي صوتك يا روح أمك." وقبل ما هي تتكلم، قرب منها وقالها: "خرجتي امبارح، روحتي فين؟ كاميليا: "أفندم؟ حسام: "أنا مش هعيد سؤالي تاني." كاميليا بعصبية قالتله: "روحت مكان ما روحت، وإنت مال أمك." أنهت كلامها، وفي ثانية كان حسام نازل على وشها بالقلم. كاميليا

حطت إيدها على وشها: "إنت بتضربني يا حيوان يا... قاطعها هو لما مسكها من شعرها وقالها بغضب: "واديكي بالجز*مة على دماغك لو فكرتي تاني مرة تطولي لسانك أو تعلي صوتك. ومن النهاردة النفس اللي هتتنفسيه هيبقي بإذني. مفيش دخول أو خروج غير بأذن مني. فاهمة يا روح أمك." وهو بيشد على شعرها أكتر. كاميليا بوجع: "فاهمة.. فاهمة." سابها حسام بغضب وبعدين قالها:

"أوعي تفكري هتكملي حياتك زي ما كنتي عايشة. لأ يا حلوة، من النهاردة كل حاجة اتغيرت. من النهاردة وجودك هيبقي تحت رجلي وبس، وأي غلطة هتبقي بحساب وحساب عسير كمان." كمل بتحذير: "وياويلك إنك تعصيني. ولا ياريت تعصيني عشان هبقى مبسوط أوي وأنا بأدبك على عصيانك ده." كانت كاميليا واقفة بتعيط بضعف وهي بتسمع كلامه ومش قادرة تتكلم وخايفة.

اتحرك حسام ناحية الترابيزة وخد السجاير من عليها، طلع سيجارة ولعها ووقف يشربها ببرود وهو بيتأملها بسخرية وهي واقفة بتعيط. حسام: "قربي." بصتله كاميليا بعدم فهم. حسام: "قربي بقولك." قربت كاميليا بخوف. شدها حسام من وسطها وقربها ليه أكتر. رفع إيده وبدأ يحرك إيده على خدها الأحمر مكان القلم. وبعدين رجع شعرها لورا وقرب يبوسها. كاميليا بتوتر وخوف: "ابعد... إنت بتعمل إيه؟ حسام: "ششش." وبدأ يبوسها.

خافت كاميليا تقاومه فاستسلمت ليه، لكن كانت ثابتة. حسام ضغط على وسطها: "اتجاوبي معايا." كاميليا بتوتر وخوف بدأت تتجاوب معاه وهي دموعها بتنزل. حسام لما لاقها كده سابها بضيق. وبعدين راح قعد على الكرسي وقال: "اعمليلي قهوة." كاميليا بصت عليه وفضلت واقفة. حسام: "سمعتي؟ ادخلي اعمليلي قهوة. اخلصي." وبعدين شارولها على المطبخ: "المطبخ من هنا." كاميليا بسرعة اتجهت للمطبخ وراحت تعمل. بعد دقايق خرجت بالقهوة وحطتها قدامه. حسام:

"اقعدي." قعدت كاميليا وقالت بدموع: "إنت بتعمل معايا كده ليه؟ حسام ببرود: "مزاجي.. مزاجي كده." ...................................................... مساءاً. حازم رجع البيت وطلع على أوضته علطول. بس اتفاجأ لما ملاقاش ريم. حازم حط علبة صغيرة على التسريحة كانت فيها سلسلة كان جايبها لريم يصالحها بيها، وبعدين خرج من الأوضة يشوفها. راح لشهيرة خبط على باب أوضتها. بعد ثواني شهيرة فتحت الباب. حازم: "فين ريم يا ماما؟ بصتله

شهيرة ثواني وبعدين قالتله: "ريم مشيت يا حازم. سابت البيت ومشيت." حازم: "يعني إيه مشيت؟ ومشيت ليه؟ شهيرة: "يعني مش عارف." كملت بلوم وعتاب: "سيبتها أسبوعين كاملين مسألتش فيها، ولما ترجع تقابلها المقابلة اللي قابلتهالها دي. ليه؟ ليه يا حازم بتقسي عليها كده؟ دي بتحبك. إنت متعرفش الأسبوعين اللي فاتوا دول حالتها كانت عاملة إزاي. غلطت آه غلطت، بس متستاهلش اللي بتعمله معاها ده." حازم:

"صدقيني أنا كنت جاي أصالحها، بس مشكلة كبيرة حصلت في الشغل قلبت دماغي عشان كده." شهيرة: "أنا بردو قولتلها كده. طيب الحقها يا حازم بسرعة قبل ما تسافر." نزل حازم بسرعة ركب عربيته وطلع على شقتها. وقف حازم قدام الشقة ولسه هيضغط على الجرس، لاقها بتفتح الباب ومعاها شنطة هدومها. حازم: "رايحة فين ياريم؟ بصتله ريم ومتكلمتش. قرب حازم منها وقالها وهو بيبوسها على راسها: "أنا آسف، حقك عليا." حازم: "تعالي معايا." ولسه هيمسك إيدها،

ريم شدتها منه وقالت بجمود: "طلقني." حازم: "بتقولي إيه ياريم؟ ريم: "بقولك طلقني." حازم: "استهدي بالله وتعالي نروح بيتنا." ريم بعصبية: "وأنا مش هرجع معاك. مش كنت عاوز تطلقني؟ يلا طلقني. أنا كمان عايزة كده." حازم: "أنا مقدرش أستغنى عنك يا ريم." ابتسمت بسخرية: "واضح. عشان كده سبتني زي الكل*بة ومفكرتش تسأل عليا. أنا كنت غلطانة إني ما مشيتش من أول يوم سيبتني فيه." حازم بندم: "أنا آسف. آسف يا حبيبتي." ريم: "آسف على إيه؟

على إنك سبتني؟ ولا على مقابلتك ليا بعد ما استنيتك؟ حازم مسك إيديها وباسهم وقالها: "صدقيني كان غصب عني. كنت جاي أصالحك بس كلموني من القسم على مشكلة حصلت وكان لازم أروح. مكانش قصدي أقابلك كده، بس أنا كنت مضايق ودماغي كانت مشغولة. حقك عليا. صدقيني كنت جاي أصالحك لولا اللي حصل." ريم: "والفترة اللي سبتني فيها بردو كان غصب عنك؟ دموعها نزلت وقالت:

"إنت أناني ومش بيفرق معاك غير نفسك وبس. وعندك استعداد تدوس على أي حد حتى الناس اللي بيحبوك ومش بيهمك. إنت قاسي أوي." حازم: "عارف إني قسيت عليكي. بس أي حد مكاني... ريم قاطعته: "لأ، أي حد مكانك كان هيتفهم الموضوع ويغفر ويسامح." ريم: "أنا جيت وحكيتلك، كان المفروض تقدر ده مش تشك فيا." حازم: "بس أنا مش بشتكي فيكي لحظة. وعارف ومصدق إنك كان غصب عنك." ريم: "بجد؟ مش شكيت فيا؟ وابتسمت بسخرية: "أمال ليه عملت معايا كده؟

لما إنت مصدق إنه كان غصب عني." حازم: "الموقف كان غلط. إنتي غلطتي يا ريم لما سمحتي لنفسك تروحي له مكانه برجليكي وتخليه يتجرأ ويعمل كده. خد نفس وقالها: بس إنتي عندك حق، أنا فعلاً اللي وصلتك لكده. أنا آسف يا ريم على كل حاجة عملتها معاكي، آسف على كل الوجع اللي شفتيه مني." قرب وخدها في حضنه وقالها: "حقك عليا." باسها على راسها وقال: "تعالي معايا ووعد مش هزعلك تاني." مسحت ريم دموعها وقالت: "مش هقدر أجي معاك." خدت نفس وقالت:

"أنا هسافر." حازم: "ليه؟ مسك إيديها باسها وقالها: "أنا مش هزعلك تاني صدقيني. وهعوضك." ريم: "سيبني على راحتي. أنا محتاجة أبعد." ...................................................... عند تامر وبوسي. تامر كان قاعد على الكنبة وبوسي خرجت ومعاها فنجان قهوة ليه. بوسي ادتله القهوة وقعدت بس كان باين عليها الحزن. تامر لاحظ كده سألها: "مالك يا بوسي؟ بوسي بصتله بدموع متجمعة في عينيها وقالتله: "إنت هترجع مراتك؟ صح؟

تامر حط فنجان القهوة قدامه على الترابيزة واتنهد وقال: "احتمال." بوسي بدموع: "يعني هتسبني؟ بصلها تامر: "مين اللي قالك كده؟ بوسي: "اكيد هتسبني. هي أكيد مش هتوافق ترجع وأنا على ذمتك." تامر: "براحتها. لكن أنا مش هسيبك." بوسي: "بجد؟ هز تامر راسه: "بجد." بوسي بوجع: "بس إنت بتحبها وقلبك معاها هي. أنا عارفة." تامر مكانش عارف يرد يقولها إيه، لكن خد نفس وبعدين قرب منها ومسك إيديها وباسها، وبعدين قالها:

"أنا عمري ما هسيبك يا بوسي." بوسي قربت وحضنته بدموع وهي بتقول: "أنا بحبك أوي." تامر مسح دموعها وباسها على راسها وبعدين قالها: "مش عاوزك تقلقي، أنا عمري ما هظلمك حتى لو هنا رجعت." ....................... عند ريم وحازم. حاول حازم معاها كتير ترجع، بس هي صممت تسافر عند مامتها. وخدها حازم ووصلها بنفسه وبعدين رجع. .............................. عند يارا في الجامعة.

دخلت يارا حمامات الجامعة، وقفت في الطرقة وطلعت سيجارة ولعتها ووقفت تشربها. برا كان في عيون عليها. كانت واقفة بنت المفروض إنها صاحبتها، بصت للي واقف جنبها وغمزلها عشان تدخل وراها. البنت دخلت لقت يارا واقفة تشرب سيجارة وهي سرحانة. كنزي أول ما شافتها: "يارا، إزيك؟ يارا انتبهت ليها: "إزيك يا كنزي؟ كنزي: "تمام. إنتي أخبارك إيه؟ مش بتيجي الجامعة ليه؟ يارا: "ما أنا في الجامعة أهو." كنزي: "قصدي يعني مبقتيش بتيجي زي الأول."

كملت وقالتلها: "للدرجة دي سفر يوسف مؤثر فيكي؟ كنزي بخبث: "يعني إنتي زعلانة عليه؟ وهو تلاقيه ولا في دماغه." يارا بصتلها بحدة: "تقصدي إيه؟ كنزي: "صدقيني هو لو بيحبك مكانش فكر يسافر ويسيبك." بس يارا مأثرش فيها كلامها، ردت عليها بثقة وقالت: "أنا ويوسف بنحب بعض. ومتأكدة إن يوسف بيحبني أكتر ما بحبه." كنزي: "أتمنى." وبعدين طلعت بودرة من شنطتها "مخدرات" وابتدت تشمها. كنزي مسحت مناخيرها وبصت ليارا اللي واقفة تبصلها بصدمة:

"تجري؟ يارا بغضب: "إنتي مجنونة." كنزي: "صدقيني دي هتخلي دماغك في حتة تانية. جربي ومش هتندمي." يارا: "أجرب إيه يا زبا*لة إنتي؟ إنتي إزاي أصلاً بتش*مي الزفت ده؟ وبصتلها بقرف وسابتها ومشيت. .................. عند بوسي كانت قاعدة في كافيه ومستنية هنا بعد ماكلمتها وفضلت تحاول تقنعها توافق إنها تقابلها. هنا وصلت الكافيه وقعدت قصادها وقالت بجمود: "خير. عاوزة إيه؟ بوسي: " عاوزاكي توافقي ترجعي لتامر." ابتسمت هنا بسخرية وقالت:

"ده بجد؟ إنتي اللي بتقولي كده؟ بوسي بهدوء: "تامر لسه بيحبك ومتأكدة إن إنتي كمان بتحبيه." هنا: "ولما إنتي عارفة كده، بتتجوزيه ليه؟ بوسي بدموع: "عشان بحبه. غصب عني حبيته." مسحت دموعها وقالت: "بصي، تامر بيحبك إنتي. ارجعيله يا هنا. ومتقلقيش مني، هو كده كده قلبه معاكي إنتي." هنا باستغراب: "وإنتي بقا عاوزاني أرجع ليه؟ بوسي:

"عشان عاوزاه يبقى سعيد في حياته، وهو مش هبقى سعيد غير معاكي. هنا تامر كويس ويستاهل إنك تتنازلي عشانه." بوسي: "أنا عارفة إني غلطت في حقك ومكانش المفروض أحبه. بس غصب عني مش بإيدي. عشان كده طلبت أقابلك عشان أقولك إن من حقك إنتي وبنته." هنا: "ولما إنتي عارفة كده، ماتسيبيه. عاوزة منه إيه؟ لما إنتي عارفة إنه مبيحبكيش." بوسي بهدوء: "أنا عندي كانسر. وفي مرحلة متأخرة. يعني أنا فاضلي شهور وممكن أيام." كملت بدموع:

"أنا معرفش حد غير تامر. ماليش حد. أنا كل اللي عاوزاه لما أموت يبقى فيه حد جمبي. مش عاوزة أموت وأنا لوحدي." يتبع.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...