ياسين وقف بالعربية قدام العمارة، وقبل ما ينزل خد سلاحه ونزل. دخل العمارة وطلع السلم في خطوتين. ياسين وصل قدام الشقة وبغضب راح دافع الباب برجله كسره. وأول ما دخل سمع صوت إنجي وهي بتصرخ وبتقول: "ابعد عني، ابعد عنييي." ياسين مشي ناحية الصوت بجنون وفتح باب الأوضة، وأول ما شاف المنظر كان هيتجنن. آدم كان زقها على السرير بغضب وبيحاول يعتدي عليها بعد ما قطع هدومها.
ياسين بسرعة قرب من آدم بغضب وشده من عليها وفضل يضرب فيه بغضب وغل. إنجي كانت منهارة بعد ما رجعت لآخر السرير، وكان جسمها كله بيترعش من الخوف وهي ضامة نفسها برعب وهي شايفة ياسين بيضرب في آدم بغضب أعمى. ياسين بغضب وهو بيضرب فيه: "بقى عايز تلمس حاجة بتاعت ياسين المهدي يا ابن ******."
ياسين ما كانش شايف قدامه من الغضب لدرجة إن آدم من كتر الضرب اللي أخده كان زي الجثة في إيده، مش بيتحرك ومش قادر حتى يدافع عن نفسه، وياسين برضه مكمل. إنجي كانت شايفة المنظر ومرعوبة، وفي نفس الوقت مش قادرة تنطق ولا تقوم، كانت حاسة نفسها مشلولة. لكن مرة واحدة استجمعت قوتها وقامت جريت على ياسين وهي بتعيط وقالت له بترجي: "سيبه، سيبه هيموت في إيدك." وهي ماسكة فيه وبتترجاه.
لكن ياسين كان الغضب عاميه. ولما إنجي قالت كده ياسين افتكر إنها خايفة عليه، راح زقها بعيد وطلع مسدسه. إنجي أول ما شافت المسدس فضلت تصرخ وتقول: "لأ، أوعى تعمل كده عشان خاطري، عشان خاطري سيبه." وهي بتعيط بانهيار. بس ياسين مرة واحدة راح ضارب آدم طلقة في كتفه. إنجي وهي بتصرخ بجنون: "لييه قتلته؟ لييييه؟ وراحت واقعة على الأرض فاقدة الوعي.
ياسين قرب منها وشالها ونزل بيها وحطها في العربية وحاول يفوقها بس مفيش فايدة. ياسين وهو في الطريق كلم حد من رجاله وقاله إنه يروح ياخد آدم من الشقة ويوديه على المخزن ويجيب له دكتور يعالجه. الراجل قاله: "تمام يا باشا." ياسين فضل ينبه عليه ويقول له: "تجيب له دكتور في أسرع وقت." وأكمل بغل وهو بيتوعد لآدم وقاله: "مش عايزه يموت، أنا عايزه يعيش علشان الموت ليه رحمة من اللي هيشوفه على إيدي." ***
عند هنا كانت في أوضتها بتعيط ويارا جنبها بتهديها. يارا: "عشان خاطري ما تزعليش. هما كده الرجالة كلهم خاينين، صدقيني هو ما يستاهلش أصلاً إنك تزعلي علشانه." هنا: "أنا مش زعلانة علشانه. أنا زعلانة على نفسي وعلى كرامتي اللي البيه هانها لما راح عرف عليا واحدة زبالة شبهه." شهيرة دخلت وهي سامعة كلامها، بصت ليارا وقالت بهدوء: "سيبنا لوحدنا يا يارا." يارا: "حاضر." وراحت قايمة وخرجت من الأوضة. هنا بصت لمامتها بعتاب.
شهيرة قعدت جنبها وقالت: "أنتِ اللي غلطانة." هنا بصت ليها بعصبية ولسه هتتكلم. بس شهيرة: "إيه؟ عايزاني أضحك عليكي وأقول لك أنتِ صح؟ شهيرة اتنهدت وقالت لها:
"بصي يا حبيبتي، أنا مش هقول لك إن جوزك مش غلطان. بالعكس هو غلط، وغلط غلط كبير كمان. بس بصراحة أنتِ السبب يا هنا. ياما قولت لك ونبهت عليكي وقولت لك إن تامر بيحبك وبيشقك، خلي بالك منه واهتمي بيه. بس أنتِ ما كنتيش بتسمعيني. ولما كنتِ بتيجي تشتكي وتقولي شاكة إنه بيعرف عليا ستات كنت بقول لك احتويه وما تخليهوش ناقصة حاجة، ولو كان فعلاً بيبص بره هيرجع لما يشوف اهتمامك وهيفضل معاكي وليكي لوحدك. قولت لك ما تضيعيهوش من إيدك. بس أنتِ عملتِ إيه؟
ما كنتيش بتسمعي ليا أصلاً. طيب كنتِ مستنية إيه؟ يفضل تحت رحمتك لوقت ما تحني عليه وتفتكريه؟ ما هو مفيش كده وكل واحد وليه طاقة ودا راجل." شهيرة: "دي الواحدة لما جوزها بيهملها ممكن تضعف من أي كلمة يقولها ليها أي راجل بره لما يحسسها بالاهتمام، وممكن تغلط ساعتها لما تلاقي الاهتمام من حد تاني. ما بالك بقى بالراجل." هنا وهي مش فارق معاها كل اللي شهيرة قالته: "يعني دلوقتي بقيت أنا اللي غلطانة وهو الملاك البريء؟
أنتِ بتبرري له خيانته ليا. وابنك التاني بيضربني عشانه." كملت بعصبية: "هو أنا مش بنتكوا؟ بتعملوا معايا كده ليه؟ دا بدل ما تبقوا في ضهري وتقفوا، ليه بتنصفوه عليا؟ شهيرة: "مين اللي نصفه عليكي؟ هنا بسخرية: "أنتوا. مش ابنك ده اللي ضربني بسببه؟ شهيرة: "لأ، ابني ده اللي هو أخوكي الكبير عمل كده لما أنتِ وقفتِ وبجحتِ فيه قدام جوزك وغلطتِ فيه وفي جوزك. كنتِ عايزاه يعمل إيه؟ يطبطب عليكي وأنتِ واقفة تشتمي وتغلطي ومش محترمة حد؟
هنا مسحت دموعها وقالت: "تمام أنا غلطانة لو ده اللي هيريحكوا. بس أنا بقى هتطلق ومش هعيش معاه ثانية واحدة، ولو ما وقفتوش جنبي أنا فعلاً هخلعه يا ماما." شهيرة هزت رأسها بيأس وقالت: "مفيش فايدة. اخربي بيتك وبهدلي بنتك علشان ترتاحي يا هنا." وسابتها وقامت. *** عند ياسين بعد ما راح المستشفى بإنجي، كان واقف وهو مستني الدكتور يخرج. الدكتور خرج وياسين قرب عليه: "مالها يا دكتور؟ الدكتور: "هي حالة انهيار عصبي." ياسين:
"فاقت يعني؟ الدكتور: "شوية وهتفوق بس ربنا يستر وما تدخلش في صدمة نفسية." الدكتور مشي وياسين فضل مستنيها تفوق علشان يعرف منها إيه اللي يخليها تروح مع آدم شقته. هو طبعاً ما يعرفش إن آدم خدها وهي نايمة بعد ما شربت العصير. ياسين كان هيتجنن ودماغه عمالة تودي وتجيب. ياسين قام دخل عندها وفضل يبص عليها بجمود وهي نايمة. *** عند تامر راح لبوسي الشقة. بوسي فتحت الباب وأول ما شافته حضنته بلهفة وهي بتقول بفرحة وحب:
"وحشتني، وحشتني أوي." بوسي باستغراب لما لاقته هادي ومش بيتكلم، بعدت وقالت: "مالك يا حبيبي؟ تامر دخل بهدوء وهو ساكت. بوسي دخلت وراه وهي مستغربة. قعدت جنبه وهي بتقول له: "مالك؟ تامر بهدوء: "مفيش." بوسي: "يعني إيه مفيش؟ أنت شكلك متضايق. في إيه؟ إيه اللي مضايقك؟ تامر بغضب: "قولت لك مفيش. بتسألي كتير ليه؟ بوسي: "أنا آسفة. بس كنت عايزة أطمن عليك."
بوسي سحبت نفسها بهدوء وراحت عملت عصير ليمون. وبعد دقايق خرجت وهي معاها العصير وقعدت جنبه. كان هو حاطط راسه بين إيديه بحزن. بوسي وهي بتحط إيدها على شعره: "تامر." تامر رفع وشه ليها وهو عينه حمرة من الحزن. بوسي ما كانتش فاهمة حاجة بس خافت تسأله تاني، لكن حبت تخرجه من اللي هو فيه بطريقتها. بوسي مسكت كوباية العصير وقالت: "ممكن تشرب دي؟ تامر بصلها وما اتكلمش. بوسي: "علشان خاطري."
تامر خد الكوباية من إيدها وشرب منها بسيط وحطها. بوسي قربت منه وحطت راسها على كتفه ومسكت إيده. بوسي: "بحبك أوي. أنت ما تعرفش أنا بحبك قد إيه." تامر رفع راسها من على كتفه ومسك وشها بإيديه وهو بيبصلها جامد. بوسي: "بحبك يا تامر."
تامر سابها وغمض عينه وهو بيتنهد بتعب. بوسي قربت منه وحضنته وبعدين بعدت وهي بتبص في عنيه وابتدت تقرب منه علشان تبوسه. تامر قرب هو كمان بضعف ولسه هيبوسها. بوسي غمضت عينيها. لكن تامر ما قدرش. راح بعد مرة واحدة وهو بيمسح على وشه. وبعدين خد مفاتيحه وقام فتح الباب وخرج. بوسي بصت عليه بدموع. ***
في المستشفى، إنجي فتحت عينيها بتعب، بصت لاقت ياسين قاعد قدامها وبيبص عليها وهو ثابت. إنجي على طول اتذكرت اللي حصل وبدأت دموعها تنزل. ياسين بجمود: "روحتي معاه ليه؟ إنجي كانت بتعيط بس. ياسين كرر سؤاله تاني بنفس الجمود: "روحتي معاه ليه؟ إنجي بصت له وهزت راسها برفض وقالت: "ما رحتش معاه." ياسين بسخرية: "أمال كنتِ عنده إزاي؟ إنجي بدموع وهي خايفة: "مش عارفة. هو قالي إني تعبت في الجامعة وأغمى عليا." إنجي:
"أنا مش فاكرة حاجة." ياسين قرب منها وهو بيحاول يفهم: "مش فاكرة إيه؟ أنتِ مش كنتِ واقفة معاه قدام الجامعة؟ إيه اللي حصل وقتها؟ إنجي حطت إيدها على دماغها وهي بتحاول تفتكر. إنجي مرة واحدة قالت: "العصير." ياسين كان مش فاهم حاجة. ياسين: "عصير إيه؟ إنجي بتوتر: "هو جابلي عصير." سكتت ثواني وقالت: "أكيد كان فيه حاجة." إنجي: "أنا مش فاكرة غير إني قومت لاقيتني في شقته." إنجي بخوف: "والله ما رحت معاه بمزاجي، هو أكيد خدرني."
ياسين بغضب: "وأنتِ إيه اللي خلاكي تقفي معاه من الأول؟ إنجي بلعت ريقها بخوف وهي مش عارفة ترد. ياسين بغضب: "ردي." إنجي: "أنا كنت بفهمه والله إننا مش هينفع نكمل مع بعض وإن هو ينساني." ياسين بزعيق: "وتفهميه ليه؟ ما يتفلق." ياسين مسك وشها بغضب وقال لها: "هو ده اللي زعلانة عليه؟ دا كلب." إنجي كانت بتعيط بشهقات وهي بتقول: "ما كنتش أعرف إنه هيطلع حيوان." ياسين ابتسم بسخرية وبعدين قال لها وهو بيقرب منها جامد:
"أنتِ عارفة أنا لو ما كنتش جيت لك بالصدفة الجامعة وعرفت من السواق إنك كنتِ معاه كان زمان حصل لك إيه دلوقتي ولا عمل فيكي إيه؟ إنجي فضلت تعيط وهي بتتخيل فعلاً لو كان ياسين ما كانش لحقها في الوقت المناسب كان زمان الحيوان ده اغتصبها. ياسين تليفونه رن قام خرج ورجع وهو معاه هدوم لإنجي بدل اللي كانت لابساها. ياسين دخل وقال لها: "البسي دول." وخرج. ***
في بيت شريف، مامة إنجي كانت بتحاول تكلمها لما لاقت الوقت اتأخر وإنجي لسه ما رجعتش من الجامعة، فضلت تحاول تكلمها بس الفون كان بيديها مغلق. ليلى قلقت على بنتها وراحت كلمت جوزها وقالت له. شريف: "يعني إيه لسه ما رجعتش؟ ليلى بقلق: "مش عارفة وفونها مقفول." شريف قفل معاها وعلى طول كلم السواق، والسواق حكى له على اللي حصل وإنها كانت مع آدم، وقاله إن ياسين برضه جه وسأل عليها.
شريف قفل وكلم ياسين، ياسين رد عليه وقاله إن إنجي معاه وفي المستشفى. شريف قام بسرعة وطلع على المستشفى، وبعد وقت قصير كان وصل ودخل المستشفى وهو قلقان. لقى ياسين خارج من الأوضة. شريف بغضب: ايه اللي حصل، عملت في بنتي ايه يا ياسين؟ ياسين بهدوء شاور له على جوه وقال له: بنتك عندك أهي، اسألها يا عمي. شريف بسرعة دخل لـ انجي. شريف قرب منها بلهفة وخدها في حضنه. وانجي فضلت تعيط في حضن أبوها. شريف خرجها من حضنه
ومسك وشها وهو بيقول بقلق: حصل ايه يا حبيبتي وتعبتي إزاي، والكلب ده عمل لك ايه؟ قصده على ياسين. انجي فضلت تعيط وهي بتحكي له اللي حصل وعلي اللي آدم عمله، ولولا ياسين لحقها كان زمانها ضاعت. شريف كان بيسمع بغضب وهو مش مصدق اللي حصل لبنته، شريف خدها في حضنه وغمض عينه بغضب وهو بيتوعد لآدم وعيلته. شريف خرج بره لياسين. شريف: الواد ده فين دلوقتي؟ ياسين: بعت الرجالة ياخدوه المخزن.
شريف بتوعد: خلي بالك منه، أنا عايز الواد ده، أوعى يهرب منك يا ياسين. ياسين: ما تقلقش. بعد وقت كانوا خرجوا من المستشفى ورجعوا البيت. شريف دخل البيت وهو معاه انجي اللي باين عليها التعب. ليلى كانت قاعدة مستنية، أول ما دخلوا قامت بسرعة وخدت انجي في حضنها. ليلى وهي بتطمن عليها: انتي كويسة يا حبيبتي، ايه اللي حصل؟ ليلى بقلق وهي شايفة منظر بنتها بصت لشريف وقالت له: حصل ايه؟ شريف بهدوء: طلعيها أوضتها تستريح،
وبعدين قال: وما تتكلميش معاها في حاجة سيبيها تستريح. ليلى خدتها لأوضتها وفضلت معاها لما نامت وهي قلقانة ومش فاهمة حاجة. وبعدين نزلت وسألت شريف: انجي حصل لها ايه؟ شريف قال لها على اللي حصل وهي كانت بتسمعه وهي مصدومة وفضلت تعيط على بنتها وقعدت تحمد ربنا إنه نجاها. ...................................... عند حازم. بص لقى ياسين بيتصل. حازم رد عليه لقى ياسين صوته مخنوق ومش قادر يتكلم. حازم بقلق: ياسين في ايه؟ انت كويس؟
ياسين بدموع: انجي كانت هتضيع مني يا حازم. حازم بقلق: مالها؟ حصل ايه؟ ياسين حكى له اللي حصل. ياسين: أنا خايف أخسرها يا حازم. كمل بندم واضح: أنا حاسس إن ده ذنب مرام، بس أنا والله ما أذيتهاش وما خليتش حد يقرب منها. أنا بس عملت التمثيلية دي علشان أنتقم من أبوها. حازم: اهدي واحمد ربنا إن انجي كويسة وما حصل لهاش حاجة. .......................................... تاني يوم في الجامعة. دينا كانت خارجة.
وفجأة في عربية وقفت قدامها وفرملت مرة واحدة. دينا اتخضت ومرة واحدة قالت بعصبية: مش تخلي بالك يا حيوان! كريم نزل من العربية وقال لها: انتي على طول كده، مش بتعرفي تلمي لسانك ده! دينا: هو انت؟ انت عايز ايه؟ وجاي هنا ليه أصلاً؟ كريم: جاي علشانك. دينا: وانت جاي علشاني ليه؟ كريم: مش انتي طلعتي بنت عمتي؟ دينا: أيوه للأسف، بس برضه جاي لي ليه مش فاهمة؟ كريم ببرود: اركبي. دينا: نعم! كريم: اركبي بقول لك. دينا: أركب ليه؟
كريم: هوصلك. دينا: لأ متشكرين، أنا هروح لوحدي. كريم بحدة: اركبي، ما عندناش بنات تمشي لوحدها. دينا: نعم؟ وانت مالك بيا أصلاً؟ كريم ببرود: انتي لحقتي تنسي؟ انتي المفروض دلوقتي بنت عمتي وملزومة مني. دينا باستغراب: ملزومة منك ده اللي هو إزاي يعني؟ كريم: والله لما كنت مع عمتي امبارح، قالت لي خلي بالك منها. دينا بعدم تصديق: ماما طلبت منك كده؟ كريم: آه يرضيكي بقى أرفض لها طلب؟ ده حتى عيب، يلا اركبي. دينا فضلت واقفة.
كريم: مستنية ايه؟ يلا! دينا بصت له بغيظ وركبت. وكريم ابتسم وركب هو كمان. .......................................... عند ريم كانت في صالون التجميل بتاعها. ريم كانت واقفة مع بنت بتفهمها الشغل لحد ما تليفونها رن وكان حازم. ريم بصت للبنت وقالت لها: روحي اعملي زي ما قلت لك. البنت مشيت وريم ردت على حازم اللي أول كلمة قالها: انزلي يا ريم أنا تحت. ريم وهي مش مصدقة: تحت فين؟ حازم: مش انتي في شغلك؟ ريم: آه.
حازم: أنا مستنيكي تحت، انزلي. ريم بصت بسرعة من الشباك لقت فعلاً عربيته واقفة. ريم رجعت وهي بتقول باستغراب: هو في حاجة؟ حازم: مفيش بس عايز أشوفك بس، انزلي. ريم: حاضر. وقفلت معاه ونزلت. ريم فتحت العربية وركبت وقالت: في ايه؟ انت كويس؟ حازم مسك أيدها وقال لها: عايز أبقى معاكي النهارده، ممكن؟ ريم كانت حاسة إنه زعلان فسألته تاني: هو انت كويس؟ حازم خد نفس وقال لها: مخنوق شوية وعايزك تبقي معايا. تعالي نخرج.
ريم هزت راسها: حاضر. حازم باس أيدها وقال لها: ربنا يخليكي ليا. ....................................................... عدى أسبوع ما حصلش فيه أي تغيير. عند نرمين. كانت مستنية يارا اللي كانت واخدة يحيى ورايحة لها. يارا وصلت ويحيى معاها، نرمين أول ما شافت يحيى خدته في حضنها بحب ودموع زي كل مرة بتشوفه. نرمين وهي شايلة يحيى ومش عاوزة تسيبه: تعالي يا يارا اتفضلي. بعد ما سلمت عليها. يارا: شكراً، أنا عندي كورس ولازم أروح.
يارا مشيت ونرمين خدت يحيى ودخلت جوه. صافي كانت قاعدة أول ما شافته ابتسمت وفتحت أيدها وهي بتقول: حبيب تيتا واحشني أوي. يحيى جرى عليها وهي حضنته بحب. بعدين يحيى قال: فين مرام؟ نرمين بصت لمامتها بحزن. يحيى: فين مرام يا ماما دي واحشاني أوي. يحيى: هي في أوضتها، أنا هروح أشوفها. وراح على طول يطلع على فوق علشان يشوف مرام. بس نرمين وقفته وقالت: هي مش فوق يا حبيبي. يحيى بزعل: أمال هي فين؟ هي لسه تعبانة؟ نرمين
نزلت لمستواه وقالت له: إيه رأيك نروح نشوفها؟ يحيى: أيوه أنا عاوز أشوفها هي وحشاني أوي. نرمين: خلاص أنا هطلع ألبس ونروح. .......................... وبعد وقت. في المستشفى عند مرام. دخلت نرمين ومامتها ومعاهم يحيى. نرمين بابتسامة: شوفتي أنا جبت لك مين معايا؟ جبت لك يحيى. مرام بصت ليحيى وما اتكلمتش. نرمين بصت ليحيى وقالت له: مش هتسلم على مرام حبيبتك؟ يحيى طلع على السرير جنب مرام وباسها في خدها.
يحيى: انتي وحشتيني أوي، أنا بسأل ماما عليكي كتيير بس هي بتقولي انتي تعبانة، يلا خفي بقى وارجعي عشان ألعب معاكي. مرام طبعًا ساكتة ما بتتكلمش. يحيى بص لنرمين وقال لها بزعل طفولي: هي مرام مش بترد عليا ليه يا ماما؟ هي زعلانة مني؟ أنا مش عملت حاجة أنا بحبها. نرمين بصت بحزن على مرام وبعدين قالت ليحيى: ما أنا قلت لك يا حبيبي مرام تعبانة وهي مش قادرة تتكلم، ما تزعلش بقى هي كمان بتحبك أوي بس هي تعبانة. يحيى: أنا عايزها تخف.
نرمين: إن شاء الله هتخف، بص انت ادعي لها وقول يا رب مرام تخف. يحيى ببراءة: يا رب مرام تخف. نرمين: إن شاء الله ربنا يستجيب منك يا يحيى. صافي: تعالي يا حبيبي. وفتحت أيديها ليه. يحيى جرى عليها. صافي حضنته بحب وقالت: ما تزعلش يا حبيبي هي بتحبك بس مش بتقدر تتكلم علشان هي تعبانة. صافي وهي بتحاول تفرفشه. مسكت ايده وبصت عليها بانبهار وقالت له: إيه ده مين اللي جاب لك الساعة الحلوة دي؟ يحيى ابتسم وقال لها: عجبتك؟
صافي قالت له: جداً. يحيى: عمو ياسين اللي جابها لي. في الوقت ده مرام هزت راسها تلقائي وحطت أيديها على ودانها. يحيى: أنا قلت له هات لي ساعة زي بتاعتك وهو جاب لي دي. نرمين ابتسمت. يحيى راح قرب من مرام وقال لها: بصي يا مرام عمو ياسين جاب لي إيه. مرام أول ما سمعت الاسم للمرة الثانية فضلت تهز في راسها. وفضلت تصرخ بانهيار. صافي قامت بسرعة وقربت منها: في ايه يا حبيبتي مالك؟ مالك؟
بس مرام فضلت تصرخ وتقول: لااااا حرام عليك ما تعملش فيا كده، ما تعملش فيا كده، ما تخليهمش يقربوا مني، حرام عليك، حرام عليييك. نرمين جرت بسرعة على الدكتور. وصافي فضلت تهدي فيها بعياط.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!