شهيرة: صدقي إننا معرفناش نربيكي. إنتي قليلة الأدب. إزاي تتكلمي مع جوزك وأخوكي بالطريقة دي؟ هنا وهي مش مصدقة موقفهم: يعني بقيت أنا دلوقتي اللي غلطانة؟ وابتسمت بسخرية وقالت: أخويا وجوزي دول خاينين يا ماما. اللي بتدافعي عنهم دول. شاورَت على تامر وقالت: جوزي ده خاني. خاني أنا يا ماما. عارفة يعني إيه خاني؟ وكملت كلامها بتكبر وتعالي: إزاي أنا اتخان؟ إزاي؟ إزاي يسمح لنفسه يخوني؟
تامر قرب منها وقال: هو ده عيبك يا هنا. طول عمرك غرورك وكبريائك هما اللي مسيطرين عليكي. تامر ابتسم وقال: يعني كل اللي فارق معاكي دلوقتي إزاي اتخان؟ إزاي؟ إنتي هنا هانم تتخاني؟ إزاي واحدة زيك تتخان؟ طب ليه ما تسأليش نفسك إنتي ليه اتخانتي؟ قولي لنفسك ليه؟ ليه يخوني؟ ودوري. دوري وشوفي نفسك. شوفي إيه اللي يخلي جوزك يبص بره. راجعي نفسك. شوفي إنتي مقصرة ولا لأ؟ اسأليني وقوليلي. ليه؟ هنا باستهاز: هيكون ليه غير إن عينك زايغة.
كملت بسخرية وقالت: ومع ذلك اديني أهو بسألك. ليه؟ قولي على أخطائي. قولي يا تامر باشا. ليه خونتني؟ عملتلك إيه عشان تخوني؟ عملت إيه أنا عشان تعرف عليا ستات تانيين؟ تامر ضحك جامد. وبعدين قال: عملتي إيه؟ قولي معملتيش إيه. إنتي مهتمتيش يا هنا ولا عرفتي تحافظي عليا. ولا قدرتي حبي ليكي. تامر
قرب وقالها بابتسامة وجع: أنا اتجوزتك عن حب واقتناع ورغبة. حبيتك يا هنا. طول عمري وأنا بحبك وبعشقك. طول عمري بتمناكي. عمري ما اتمنيت غيرك تشاركني حياتي. لكن أنا فين بقى في حياتك؟ موجود فين يا هنا؟ هنا كانت لسه هتتكلم بس تامر قال: خليني أقولك أنا. أنا مش موجود في حياتك خالص. خد نفس وقال: حياتك اللي كلها خروجات مع صحابك. ولما ترجعي ترجعي هنا على بيت أبوكي. ولا كأنك متجوزة ومسؤلة عن بيت وزوج.
دايماً برجع البيت مش بلاقيكي. عمرك استنيتيني أرجع؟ اهتميتي بيا؟ هز راسه وقال: لأ محصلش. طيب أنا كراجل ليا حقوق. فين؟ صرخ بيها وقال: قوليلي فين هيا يا هانم. فين؟ متضايقة إني بخونك؟ طب ما أنتي السبب. كام مرة نبهت عليكي وإنتي ولا الهوا. أنا مش فارق معاكي ومش في اهتماماتك يا هانم. كل اللي فارق معاكي خروجاتك وصحابك والبراند اللي هتلبسيه. بتخرجي وتدخلي براحتك ولا كأن في راجل متجوزاه تستأذني منه. بقيت بحس إني بلا قيمة.
وقتها لقيت اللي قربت واهتمت. لقيت اللي عندها استعداد تقعد تحت رجلي وتتمنى رضاي. وبرغم تقصيرك وقلة اهتمامك ومع ذلك معرفتش أشوف غيرك. ومش عارف أشوف غيرك. خونت. آه خونت. مش هنكر وأقولك مخونتش. بس إنتي السبب. إنتي اللي اديتلي الفرصة دي. إنتي اللي مهتمتيش. وخلتيني أدور على الاهتمام بره. هنا بسخرية: اهتمام إيه اللي بتتكلم عنه؟ تامر: عندك حق. اهتمام إيه.
هز راسه بيأس وابتسم وقال: طيب واحدة زيك مش عارفة يعني إيه اهتمام. أكلمها إزاي؟ واحدة مش مقتنعة أصلًا. واحدة مش فارق معاها غير نفسها. واحدة أول ما تصحى من النوم تجري على بيت أبوها. تامر: بصحي من نومي مبلاقكيش جنبي. ألاقيقي نزلتي. عمرك قولتي استني جوزي أفطرو قبل ما ينزل؟ ابتسم بسخرية على نفسه وقال: دا أنا لما بحب أشوفك باجيلك هنا. قوليلي كام مرة كلمتيني وسألتيني عن يومي؟
فكريني كده لما برجع وإنتي موجودة بالصدفة. بتفكري تحضريلي غدا أو عشا. وتقعدي تتكلمي معايا. كمل بصوت عالي: أنا مش موجود في حسابات الهانم خالص. شهيرة كانت واقفة مصدومة في بنتها بعد كلام تامر. وحازم كان متأثر من كلامه لأنه راجل زيه وفاهم إنه محروم من حقوقه. أما هنا كانت بتسمعه ببرود وهي مش فارق معاها ومش مقتنعة باللي بيقوله أصلًا وشايفة إن دي مش مبررات لل خيانة.
هنا ببرود وسخرية: تمام. طالما أنا طلعت بشعة أوي كده. طلقني يا تامر وريح نفسك. تامر وهو شايف كبرياءها اللي واقفة بيه والبرود اللي ظاهر على ملامحها والسخرية اللي بتتكلم بيها. ابتسم وقالها: مش هيحصل يا هنا. وخلي كبريائك ينفعك. وخليكي هنا. لكن طلاق مش هتطلق. وهتجوز عليكي اللي تهتم وتراعي وتحسسني برجولتي اللي إنتي دايسة عليها بجزمتك البراند.
تامر خلص كلامه وخرج. وهنا كانت مصدومة من آخر جملتين قالهم وإنه ممكن يتجوز عليها بجد. عند أنجي كان آدم خدها في العربية وطلع بيها على شقته قدام الجامعة. ياسين وقف بعربيته ونزل منها وهو بيتلفت على أنجي. بص لقي السواق الخصوصي بتاع إنجي واقف بعيد وباين عليه بيدور على حد. ياسين قرب عليه بسرعة وهو بيقوله: هي فين أنجي يا إبراهيم؟ إبراهيم: أنا بدور عليها مش لاقيها يا ياسين بيه. ياسين بقلق: إزاي يعني؟ يعني إيه مش لاقيها؟
هي خرجت أصلًا من الجامعة؟ إبراهيم: أيوا خرجت. هي كانت هنا من شوية وقالتلي استناها في العربية عشر دقايق وبعدها راحت ركبت مع خطيبها عربيته. ياسين أول ما سمع كده قال بغضب: خطيبها مين؟ إبراهيم: أستاذ آدم. لما شوفتها ركبت معاه. قولت يمكن هيوصلها. رحت مكلمها عشان أسألها. قالتلي لأ. استناني.
قعدت استناها في العربية ولما لقيتها اتأخرت نزلت أشوفها. ملقتهاش ولا لقيت العربية. ولا لقيت أستاذ آدم عشان أسأله عليها. وأهو بحاول بكلمها من ساعتها تليفونها مقفول. ياسين كان بيسمعه بجنون وهو دماغه بتودي وتجيب. ياسين حاول يكلمها. لقى فعلاً تليفونها مقفول. ياسين بص للسواق بغضب: وانت إزاي سبتها تركب معاه؟ ما منعتهاش ليه؟
إبراهيم: وهو مش فاهم حاجة. مينفعش أمنعها يا ياسين بيه. دا خطيبها. وبعدين هو أوقات كان بيوصلها. كنت باجي آخدها تقولي امشي إنت. وكانت بتركب معاه ويوصلها هو. وعشان كده قولت النهاردة أكيد هيوصلها زي كل مرة. بس مستغرب علشان هي قالتلي استنى وإنها هتروح معايا.
ياسين كان واقف يتنفس بغضب وعصبية. وبعدين راح ركب عربيته. بس قبل ما يطلع كلم حد بيفهم في التكنولوجيا وبعتله رقم آدم وقاله إنه عايز يعرف مكان الشخص ده فين عن طريق رقم الهاتف. وبعد دقايق كان الشخص رد عليه وقاله بالظبط مكانه فين. وكان العنوان هو شقة آدم اللي ياسين يعرفها كويس. وبسرعة كبيرة طلع بعربيته على العنوان.
ياسين كان سايق بجنون وهو بيتخيل في دماغه مليون حاجة وبيدور في دماغه مليون سؤال وسؤال. إيه اللي يخلي أنجي تروح مع آدم شقته؟ ياسين غمض عينه بغضب ومرة واحدة راح خبط بإيده على العربية بغضب. عند أنجي كانت نايمة على السرير. فتحت عينيها بتعب. لاقت نفسها في أوضة غريبة. قامت وهي مش فاهمة حاجة. وقربت من باب الأوضة وفتحته. لاقت آدم في وشها. كان داخل. أنجي وهي حاسة بصداع: آدم أنا فين وإيه اللي حصل؟
وبصت حواليها وقالت: أنا هنا بعمل إيه وجيت امتى وإزاي؟ أنا مش فاكرة حاجة. إيه اللي حصل؟ آدم: مفيش. إنتي بس تعبتي شوية واغمي عليكي وأنا جبتك هنا. أنجي: وإنت إزاي تعمل كدة وتجيبني هنا؟ آدم: كنتي عايزاني أعمل إيه؟ إنتي كان مغمي عليكي. أنجي: طيب أنا عايزة أمشي. أنا أكيد متأخرة. لازم أمشي. وهي بتبص حواليها: فين حاجتي؟ آدم قرب منها: استني بس. إنتي لسه مش فايقة كويس. أنجي: لأ. أنا كويسة. ولسه هتخرج من الأوضة.
آدم بجمود: إنتي مش هتمشي من هنا يا أنجي. أنجي بصتله باستغراب وهي مش فاهمة حاجة: يعني إيه؟ آدم ببرود: يعني إنتي من حقي النهارده. أنجي بدون فهم: إنت تقصد إيه؟ آدم: يعني مش هتمشي غير لما أخد اللي أنا عايزه. أنجي بخوف لما بدأت تفهم: إنت عايز إيه؟ آدم ببرود: عايز حقي فيكي. أنجي برعب وهي بتبعد عنه: حق إيه؟ إنت عايز مني إيه؟ سيبني أمشي. وراحت تمشي بسرعة. لكن آدم قرب عليها بعد ما قفل
الباب وهو بيقول بإصرار: لازم آخد حقي. ماهو مش معقول ياسين هو اللي يكسب في كل حاجة. أنجي كانت واقفة بذهول وهي بتسمعه ومش مصدقة. أنجي بخوف: إنت أكيد بتهزر صح؟ قولي إنك بتهزر معايا ومش هتعمل كدة أكيد. آدم بحقد: لأ هعمل كده. أنجي هزت راسها برفض وهي مش قادرة تستوعب. ابتسم بسخرية وقال: ومدام هو عايزك ومش هيتنازل عنك. ياخدك ويشبع بيكي. بس مش قبل ما أنا آخد حقي. وكمان أعلم عليه. ولا إنتي فاكرة إني هسمح له هو اللي يعلم عليا؟
وكمل بغل: دا أنا مش هرتاح غير لما أكسره بيكي وأدوس عليه قبل ما هو يدوس عليا. أنجي كانت واقفة دموعها نازلة وجسمها بيتنفض من الخوف وهي مصدومة في آدم وإنه إزاي حيوان كدة. أنجي بعياط وهي مرعوبة: سيبني أمشي أبوس إيدك. خرجني من هنا. أنا مأذيتكش في حاجة. حرام عليك. وراحت تفتح الباب. بس آدم وقف طول الوقت قدامها: رايحة فين؟ أنجي بعياط: خليني أمشي أرجوك. آدم: هتمشي بس بعد ما آخد اللي أنا عايزه.
أنجي بغضب رفعت إيدها وراحت ضربته بالقلم. آدم مسكها بغضب وراح هاجم عليها. أنجي فضلت تصرخ وتقول: ابعد عني يا حيوان. آدم مرة واحدة شق هدومها وابتدي يعتدي عليها. أنجي فضلت تصرخ وتقول ابعد عني ابعد عني وهي بتحاول تقاوم. بس هو كان غير مبالي لصريخها وفضل مكمل. آدم مكانش شايف غير إنه لازم يغتصبها عشان ينتقم من ياسين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!