الفصل 52 | من 61 فصل

رواية الم البداية الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم فريده احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,644
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

أميرة: انتي اللي عملتي فيا كده. ريم: انتي شايفة إيه؟ فاكرة لما كنت أنا هنا بسببك؟ دلوقتي بقيتي انتي هنا بسببي. أميرة (بجنون وعصبية) : ليه؟ ليه؟ حرام عليكي، عاوزة مني إيه؟ ريم (بجمود) : حقي وبرجعه. ولا نسيتي اللي عملتيه فيا؟ أميرة: شفتي مني إيه وحش يخليكي تعملي معايا اللي عملتيه؟ آذيتك في إيه؟ طول عمري كنت بعتبرك أختي، وفي الآخر تغدري بيا وتلبسيني قضية وتفضحيني. أنا عمري ما كنت اتخيل إنك بالغل والحقد ده. وعشان إيه؟

عشان واحد زبا.لة زيك ميستاهلش. ابتسمت بسخرية وقالت: أهو فضحك قدام خطيبك وعرف حقيقتك القذرة. الأ قوليلي يا أميرة لحقتي تعملي العملية ولا ملحقتيش؟ أميرة (بتوتر) : انتي بتتكلمي عن إيه؟ ريم (بسخرية) : انتي عارفة بتكلم عن إيه كويس. قامت من على الكرسي وقالت لها: أتمنالك إقامة سعيدة هنا. وقبل ما تمشي: أميرة (بدموع) : لأ يا ريم أبوس إيدك خرجيني من هنا. أنا آسفة. هزت رأسها وقالت: عارفة إني آذيتك. أنا آسفة.

ريم: بجد. آسفة. دلوقتي بقيتي آسفة؟ قربت وقالت لها: وليه ما كنتيش آسفة يوم ما آذيتيني ولبستيني تهمة بفضيحة؟ ليه ما كنتيش آسفة لما دمرتيني ودمرتي حياتي؟ ليه ما كنتيش آسفة طول الشهور اللي فاتت دي؟ ولا بتتأسفي دلوقتي عشان أنجدك من اللي انتي فيه؟ طول عمرك رخيصة يا أميرة، وتستاهلي اللي انتي فيه ده وأكتر. أميرة (بعياط) : متعمليش فيا كده، حرام عليكي. كده سمعتي هتنتهي. ريم (بجمود) : وانتي ليه مفكرتيش في سمعتي؟

أميرة مسحت دموعها: عارفة إني غلطت، بس أبوس إيدك خرجيني يا ريم. أنا آسفة. متسبنيش كده. ريم: ده مكانك اللي تستحقي تكوني فيه. وسابتها. وقبل ما تفتح الباب وتخرج رجعت تاني قالت لها: بس تصدقي برغم كل اللي عملتيه معايا عاوزة أشكرك. لأني بسببك اتعرفنا أنا وحازم على بعض، وزي ما انتي شايفة عايشة أسعد أيام حياتي. وبعدين سابتها وخرجت. أميرة (بجنون وانهيار) : يا ريم متسبيش ياريم. يا ريم. فضلت تعيط بانهيار. ***

وقف حازم بعربيته قدام الفيلا ومعاه ريم ونزلوا من العربية ودخلوا. جوه كانت شهيرة وهنا قاعدين مع بعض. شهيرة (بابتسامة) : حمد الله على السلامة. حازم قرب وباس إيدها: عاملة إيه يا ماما؟ وقعد. شهيرة: الحمد لله يا حبيبي. ريم هي كمان قربت وباستها من خدها. وقبل ما تقعد: حازم: فنجان قهوة بسرعة يا ريم. ريم: حاضر. ولسه ما اتحركتش. شهيرة: استني ياريم خليكي. هنادي حد من الشغالين يعملوا. حازم: لأ ريم اللي هتعمل. شهيرة (باستغراب)

: اشمعنا يعني؟ ولا انت عاوز تتعبها وخلاص؟ ريم: لا مفيش تعب يا خالتو، دا فنجان قهوة عادي يعني. حازم مسك إيد ريم وباسها وقال: أنا بحب القهوة من إيديها. شهيرة بصت لريم وقالت لها: بتعمليلو إيه في القهوة يا ريم عشان يحبها من إيديكي؟ ريم (بضحك) : بحط فيها صباعي. واتجهت للمطبخ تعملها. شهيرة ضحكت وحازم ابتسم عليها. هنا كانت قاعدة متابعة الحوار وهي شايفة اهتمام ريم بحازم وقد إيه مبسوطين مع بعض. حازم بص لـ هنا اللي

قاعدة باين عليها الحزن: عاملة إيه يا حبيبتي؟ هنا (بهدوء) : الحمد لله. بعدين بصت قدامها بشرود وهي بتفتكر أيامها مع تامر، راحت ابتسمت بحزن وهي حاسة بالندم على تقصيرها معاه. بعد دقايق ريم طلعت بالقهوة وادتها لحازم. ريم قالت لشهيرة: دينا رجعت من بره يا طنط؟ شهيرة: اه يا حبيبتي. رجعت من شوية. هي فوق مع .. في أوضتها أو مع يارا. ريم: طيب هطلع أشوفها. ***

تاني يوم أمام الجامعة، وقف ياسين بعربيته ونزل دخل الجامعة، بس أول ما دخل اتفاجأ بـ إنجي واقفة مع ولد. ياسين (بغضب) : إنجي! إنجي انتبهت للصوت، بصت لاقت ياسين وباين عليه الغضب. أدت المذكرة للولد وراحت قربت عليه بسرعة قبل ما يقرب هوا. إنجي (بتوتر) : ياسين. تعالي نمشي. ياسين وهو بيبص على الولد اللي كانت واقفة معاه وبيتحرك ناحيته بغضب: مين ده؟ مسكت إنجي إيده

ووقفت قدامه وهي بتقول: ياسين مفيش حاجة. دا .. دا واحد زميلي عادي. ياسين بصلها بغضب: يعني إيه واحد زميلك؟ واقفة معاه ليه؟ إنجي: كان بيسألني على حاجة في المحاضرة. صدقني مفيش حاجة من اللي في دماغك. تعالي نمشي. يلا. يلا يا ياسين. ياسين: حسابك معايا بعدين. في العربية: إنجي بتعيط وياسين سايق بغضب. وقف العربية على جنب وقال بضيق: بتعيطي ليه دلوقتي؟ إنجي بتعيط بس. ياسين مسح على وشه

وبعدين حرك إيده على شعرها: طيب اهدي. اهدي خلاص. وقرب باسها على راسها. ياسين مسح دموعها: خلاص بقى. إنجي: انت لسه بتخوفني منك. عمرك ما هتتغير يا ياسين. ياسين: عاوزني أعمل إيه؟ وأنا شايفك واقفة مع عيل زي ده. إنجي: وأنا كنت واقفة معاه إزاي؟ قولتلك كان بيسألني على حاجة. أنا ما عملتش حاجة غلط. ياسين: عارف. بس مش عاوزك تقفي مع أي ولد. فاهم؟ مسك إيدها وباسها: أنا بحبك صدقيني.

تنهد وقالها: بصي متعمليش الحاجة اللي بتضايقني وأنا عمري ما هتعصب عليكي. خلاص. إنجي هزت راسها بهدوء. ياسين مسك إيدها وباسها: متزعليش. أنا آسف. إنجي: خلاص مفيش حاجة. ياسين: يعني مش زعلانة؟ إنجي: خلاص بقى يا ياسين. قولتلك مش زعلانة. ياسين: طيب ابتسمي طيب. إنجي ابتسمت بهدوء. ياسين: بحبك. وإنجي: وأنا كمان. بحبك. ياسين وهو مش مصدق: انتي قولتي إيه؟ إنجي: م. مقولتش حاجة. ياسين: لأ قولتي. قولتي بحبك. أنا سمعت صح.

إنجي: طيب ما انت عارف إني بحبك. ليه مستغرب؟ ياسين: عشان بقالك كتير مقولتيهاش يا إنجي. قرب وباسها من خدها وقال: صدقيني أنا بعشقك. بعد وهو بيحرك صباعه على شفايفها برغبة وقرب عليها بتوهان ولسه هيبوسها. إنجي: ياسين ابعد. انت هتعمل إيه؟ ياسين بتوهان: بحبك. وبعدين انتي مراتي. وقبل ما إنجي تتكلم بدأ يبوسها برغبة. إنجي غمضت عينيها باستسلام ورغما عنها وبدون ما تحس اتجاوبت معاه وبادلته.

ياسين بعد عنها: أنا بقول يلا نمشي من هنا قبل ما نتمسك آداب ونلاقي نفسنا واقفين قدام حازم في القسم. إنجي ابتسمت. وياسين شغل العربية وطلع. *** مساءً في الفيلا. ريم قاعدة على الكنبة لابسة سويت شيرت ولابسة الطاقية بتاعته اللي مخبية نص وشها ويحيي في حضنها وفاتحين الفون وقاعدين بيتفرجوا عليه ومنسجمين. حازم دخل من الباب وأول ما شافهم كدة ابتسم. قرب عليهم: بتعملوا إيه؟ يحيي سمع صوته: بابا. حازم باسه: عامل إيه يا حبيبي؟

يحيي: كويس. بص بنتفرج على إيه. قعد حازم ومسك الفون وريني أشوف معاكم. وبعدين بص على ريم اللي وشها مش باين من الطاقية. حازم: فين وشك يا ريم؟ ريم رجعت الطاقية شوية لورا وقالت: أهو. ورجعت شدتها لقدام تاني. حازم: وانتي عاملة في نفسك كده ليه؟ ريم: سقعانة. حازم: طيب ما تيجي أدفييكي فوق. وغمزلها. ريم: لأ أنا كده كويسة. حازم: كنت هدفييكي. انتي الخسرانة. ريم بصتله بغيظ وقالت لـ يحيي: يلا يا حبيبي عشان نذاكر.

يحيي: هتنامي معايا؟ ريم: اه يا حبيبي هنام معاك النهاردة. وبصت لـ حازم باستفزاز وخدت يحيي وطلعت. حازم: بقا كده. تمام يا ريم. *** بعد يومين. عند فارس قاعد في مكتبه وفاتح الفون على صورة أميرة وهو بيقول: كنتي فاكرة لما تبوظيلي حياتي وتخربيها وتروحي تعيشي حياتك هسيبك كده عادي؟ بس والله برافو عليهم عملوا معاكي الصح. هي دي نهايتك اللي تستحقيها. قلب على صورتها وظهرت صورة ريم.

ابتسم وقال: أما انتي بقا أنا هعرف أرجعك ليا تاني إزاي يا حبيبتي؟ كمل بشرود: هترجعي. هترجعي قريب أوي. *** عند تامر كان واقف بعربيته تحت شقة بوسي مستنيها تنزل بعد ما كلمها. بوسي نزلت وفتحت العربية وركبت: هنروح فين؟ تامر: هنروح للمأذون. هتجوزك. بوسي (بفرحة) : انت بتتكلم بجد؟ تامر: يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...