الفصل 30 | من 61 فصل

رواية الم البداية الفصل الثلاثون 30 - بقلم فريده احمد

المشاهدات
21
كلمة
1,953
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

في المستشفى. حازم كان واقف قدام غرفة العمليات بقلق وخوف، لحد ما الدكتور خرج. حازم بقلق: طمني يادكتور، هي كويسة؟ الدكتور: هي دلوقتي محتاجة نقل دم عشان نزفت كتير، بس إن شاء الله هتبقي كويسة، متقلقش. حازم: والجنين؟ الدكتور بأسف: مقدرناش ننقذه. ربنا يعوض عليكم. عن إذنك هشوف الدم اللي هي محتجاه. الدكتور مشي، وحازم قعد مكانه بحزن وندم على اللي ريم وصلت ليه بسببه وبسبب أنانيته وظلمه ليه.

بعد وقت، كانت ريم اتنقلت في غرفة عادية. ريم فتحت عينيها بتعب، لاقت نفسها على سرير في المستشفى. ثواني واتذكرت اللي حصل. على دخول الممرضة. الممرضة: ألف سلامة عليكي يا مدام. ريم هزت راسها بتعب. ريم بتعب: هو… البيبي؟ الممرضة نزلت راسها بحزن. ريم: نزل صح؟ الممرضة: ربنا يعوض عليكي. هبلغ الدكتور إنك فوقتي. وخرجت. بره، حازم قام وقال للممرضة: فاقت؟ الممرضة: أيوا، اتفضل حضرتك. حازم دخل ليها، كانت نايمة ودموعها نازلة بصمت.

حازم قرب منها، أول ما شافته لفت وشها بعيد. حازم ميل، باسها على راسها. بعد وقالها بحزن: مش قادر أقولك سامحيني، لأني مستاهلش إنك تسامحيني. بس آسف ياريم. آسف على كل حاجة عملتها معاكي. ريم كانت باصة الناحية التانية وبتعيط بوجع. ريم بدموع: لو سمحت اخرج بره. حازم بص عليها بحزن وخرج بهدوء. حازم كان لسه خارج من الأوضة، قابل أمجد وشيرين اللي لسه داخلين. شيرين أول ما شافته قالتله بغضب وعصبية: عملتلها إيه يا حازم؟ سقطها؟ ليه؟

ليه حرام عليك، حرام عليك ياشيخ! حازم كان ساكت ومتكلمش. شيرين بعصبية: رد عليا، عملت كده ليه؟ أمجد بحده: شيرين، ماينفعش كده. اهدي. شيرين بصت على حازم بغضب: واللي هو عمله ده هو اللي ينفع؟ أمجد: ملوش لازمة الكلام ده دلوقتي، وادخلي شوفيها. يلا. شيرين بصت عليهم بغضب ودخلت لريم. شيرين ميلت عليها باستها: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي. ريم كانت دموعها نازلة. شيرين مسحتلها دموعها

ومسكت إيدها وقالتلها: متزعليش، هو ميستاهلش دموعك دي. صدقيني بعد اللي عمله ده. ريم: أنا اللي سقطت نفسي يا شيرين. شيرين بصدمة: انتي؟ ريم هزت راسها بصمت. بعد ساعات، كان الدكتور دخل كشف عليها وكتبلها على خروج. بعد وقت، كانت ريم رجعت شقتها مع شيرين بعد ما رفضت تركب مع حازم عشان يوصلها. عدي أسبوع. ريم اتحسنت شوية، وشيرين طول الأسبوع ده كانت قاعدة معاها، مكانتش بتسيبها لوحدها أبداً.

حازم كان بيطمن عليها من بعيد بس، لكن مكنش بيروح ليها، كان سايبها تهدي. إنجي اتخطبت لآدم، بعد ما جاب أهله واتقدمولها رسمي وتمت الخطوبة. الغريب إن ياسين مصدرش منه أي رد فعل، وكان هادي جداً، للدرجة إنهم كانوا مستغربين هدوءه ده ومش مطمنين وقلقانين منه. فارس كان عرف باللي حصل لريم، وكان بيحاول يستغل ده ويوصلها، لأنه كان مغلول من حازم بعد اللي عمله معاه لما بعتله ناس ضربوه. عند ريم، كانت قاعدة مع شيرين.

شيرين: ناوية على إيه يا ريم؟ ريم بهدوء وهي باصة قدامها: هطلق. شيرين: وتفتكري حازم هيوافق يطلقك بسهولة؟ ريم بصتلها: ومين قال إنك هطلب منه يطلقني؟ شيرين: مش فاهمة. ريم بجمود: هخلع. شيرين: انتي بتهزري صح؟ ريم: بتكلم بجد. شيرين: لأ ياريم، مهما كان حازم مايستاهلش تعملي معاه كده. ريم: ميستاهلش بعد كل اللي عمله ده، وبتقولي كده؟ طب لو انتي مكاني كنتي هتعملي إيه؟

ده انتي عشان شاكة إن جوزك بيخونك، شاكة بس مش متأكدة، شوفي انتي بتعاقبيه إزاي؟ وبتقولي ده ميستاهلش. شيرين كانت ساكتة، مش عارفة تقولها إيه، هي عندها حق. ريم كملت بدموع: طب أنا؟ إيه؟ مش كل اللي حصلي ده بسبب… ومش هو اللي عمل معايا كده. كنتي عايزاني يحصل معايا إيه أكتر من كده على إيده؟ شيرين: أنا معاكي وحاسة بيكي والله. بس هو مش هيقبل إنك تعملي معاه كده. أنا خايفة عليكي منه.

ريم بقوة: وأنا مش خايفة منه، ولازم أنتقم منه على كل اللي عمله فيا. مش هسيب حقي وهرد عليه، ولازم أكسره وأهينه زي ما عمل معايا. لازم آخد حقي منه. عند ياسين، كان قاعد في شقة لوحده وهو ماسك كاس بيشرب منه. ياسين كان فاتح الفون على صورة إنجي. كان بيبصلها وبيقول بإصرار غريب: مش هيلحق يتهني بيكي صدقيني. انتي ليا وعمرك في حياتك ما هتكوني لحد غيري. عند ريم، كانت قاعدة لوحدها. جرس الباب رن، قامت تفتح وكان حازم. ريم بجمود: نعم.

حازم: عاملة إيه؟ ريم: كويسة. حازم: ريم، أنا هجيب أهلي وهتقدملك وهتجوزك قدام الناس كلها. ريم ابتسمت بسخرية وقالت: بجد؟ حازم هز راسه وقال: هعملك اللي انتي عايزاه. ريم: ومين قال إنك عايزة كده؟ حازم بهدوء: أمال عايزة إيه؟ ريم ببرود: عايزة أطلق. حازم: مفيش طلاق ياريم. ريم ببرود: تمام. أنا هتصرف. حازم بعدم فهم: تتصرفي في إيه؟ ريم: في موضوع الطلاق. حازم: أنا سايبك تهدي بس، انسي. أنا مش هطلقك. تاني يوم، ريم لبست ونزلت.

راحت لعمر صاحب حازم في مكتبه، لأنه محامي. ريم دخلت: مساء الخير. عمر قام من على كرسي المكتب باستغراب وقال: مساء الخير. اتفضلي ياريم. ريم قعدت وهو قعد قصادها. ريم: طبعاً إنت مستغرب أنا جايه ليه. وقبل ما عمر يتكلم، ريم قالت: أنا جايلك في شغل. بصت حواليها وهي بتقول: مش إنت محامي برضو؟ رجعت بصتله وكملت: إن عايزة إياك ترفعلي قضية. عمر كان لسه مستغرب، لكن قال: قضية إيه وعلي مين؟ ريم: قضية خلع. على جوزي اللي هو صحبك.

عمر بصدمة كبيرة: انتي بتقولي إيه ياريم؟ ريم: بقول اللي إنت سمعته. ها، قولت إيه؟ هترفعلي القضية ولا أشوف محامي تاني؟ عمر: أنا مش فاهم حاجة. هو حصل إيه؟ حازم عمل إيه؟ ريم: أنا عايزة أطلق وهو رافض. ما قداميش حل تاني. ريم: هترفعلي الدعوة؟ عمر: انتي عايزاني أوفقك وأرفع قضية زي دي على صاحبي؟ ريم: يعني مش موافق؟ عمر: أيوا طبعاً. استحالة أعمل كده. ريم قامت: تمام. عن إذنك. وراحت تخرج، وقفها عمر. عمر: استني بس. هتعملي إيه؟

ريم بكل بساطة: هروح لمحامي تاني. عمر: وإنتي فاكرة إن في أي محامي هيوافق يرفعلك قضية زي دي على حازم؟ ده غير إنها كده كده هتترفض من المحكمة. ريم: قصدك إيه؟ عمر: إنتي مش عارفة حازم يبقى مين؟ مفيش محامي هيستجرأ يوافق يرفعلك الدعوة عليه. ده غير إنه لازم يبقى فيه أسباب قوية عشان الدعوة تتقبل. ريم ابتسمت بوجع من جواها وهي بتقول في نفسها: هو في بعد اللي عمله معايا؟ بس للأسف مفيش في إيدها دليل يدينه.

ريم اتنهدت قالت: مش مهم. المهم إني أرفع الدعوة عليه وأحسسه بالاهانة. عمر: هو حصل إيه ياريم؟ ريم: يبقى اسأل صاحبك. عن إذنك. وخرجت. ريم رجعت على الشقة وهي طالعة، اتفاجأت بفارس مستنيها قدام الشقة. فارس بلهفة: إزيك ياريم؟ ريم بجمود: إنت إيه اللي جابك هنا؟ وعايز إيه؟ فارس: جي أساعدك ياريم. ريم: تساعدني في إيه؟ فارس: تطلقي. ريم: ومين قال إني هطلق؟

فارس: ده على أساس إنك مش جاية دلوقتي من عند المحامي عشان ترفعي قضية على جوزك. ريم: إنت بتراقبني؟ فارس: أنا عايز أساعدك ياريم، وصدقيني أنا هعرف أخلصك منه، بس إنتي ثقي فيا. فارس: ريم، صدقيني أنا مش وحش. أنا اتضحك عليا، كان غصب عني. هما اللي شككوني فيكي. وأكمل بغل: وجوزك ده بالذات أكتر حد شككني فيكي. ريم باستغراب: إزاي؟ إنت تعرفه ولا هو يعرفك منين أصلاً؟ فارس اتنهد وقال: فاكرة يوم ماقولتلك إني شوفتك وإنتي رايحة للشقة؟

يومها بعد ما مشيت رجعت تاني، كنت عايز أواجهك وطلعت ليكم، ولما رنيت الجرس هو فتحلي. ولما سألته عليكي قالي إنك نزلتي، بس فهمني إنك سلمتيله نفسك وغلطتي معاه. وأنا غصب عني صدقت، منا شايفك وإنتي طالعة، مكنش في تفسير تاني. أي حد مكاني كان هيصدق. فارس: إحنا اتلعب علينا ياريم، سواء من أميرة الـ… أو من الحيوان اللي إنتي اتجوزتيه. فارس: اديني فرصة ياريم. أنا مش قادر أعيش من غيرك. ريم بهدوء: امشي يافارس.

فارس: اديني فرصة ياريم، أرجوكي. عارف إني كنت ندل، بس غصب عني. أي حد مكاني كان هياخد نفس الموقف. ريم: اتفضل امشي وابعد عن طريقي أحسنلك. إنتو كلكم زي بعض… حيوانات. وفتحت الباب ودخلت وقفلته في وشه. فارس نزل وهو بيقول بردو: مش هسيبك ياريم. عند حازم. كان عمر بيحاول يكلمه أو يوصله عشان يعرفه باللي ريم ناوية تعمله، بس حازم مكنش بيرد على التليفون.

تاني يوم، ريم كانت قاعدة في الشقة وبتعيط. بصت على تليفونها اللي مش مبطل رن بضيق، وكان فارس. بس في النهاية ردت. ريم قفلت المكالمة وشردت شوية، وبعدين قامت لبست وطلعت عليه. بعد وقت، وصلت ريم عند فارس في مكتبه. فارس وهو قاعد على كرسي المكتب وباصص على الشاشة اللي قدامه وهو شايفها داخلة. فارس ابتسم بخبث وقفل اللابتوب. كانت ريم دخلت. فارس قام على طول من على كرسي المكتب واستقبلها بحب وقالها: كنت متأكد إنك هتيجي.

وقرب منها وبتلقائية راح حضنها وقالها: وحشتيني. ريم بعدته عنها بغضب وقالتله: إنت إزاي تقرب مني كده ياحيوان؟ وراحت ضربته بالقلم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...