دلف خالد الغرفة. خالد: ملك. صفعته بقوة. ملك: مش عايزة أسمع منك ولا كلمة. أنا اللي صدقتك. وصلت بيك إنها تيجي لحد هنا؟ عادي. أكملت بدموع: أنا وعدتك إنك مش هتخذلني تاني وأنا زي الغبية صدقتك. خالد: يا ملك افهمي. ملك: مش عايزة أفهم حاجة منك. كان ليه حق إنه يسيبك ويمشي. أنا رايحة عند باباك. كادت أن تخرج من الغرفة ولكن أمسك معصمها. خالد بغضب مكتوم: وأنا مش هخليكي ترجعي لقرفي تاني. أخذ نفسًا عميقًا وقال: انتي طالق.
هل هذا صوت تحطيم قلبها؟ كلمتها كانت قاسية للغاية. ملك: شاطر. خليك لوحدك. نفضت يده وذهبت لغرفة صغيرها وأيقظته. ملك: يلا يا آدم هنروح لجدو. آدم بنوم: حاضر بس أنام شوية. ملك بعصبية: آدم قوم يلا. آدم بخوف: حاضر. غادر خالد المنزل. فلم تبقى كثيرًا. حضرت ملابسها وملابس صغيرها وذهبت لبيت والدها. *** سهير بصدمة: اطلقتي؟ ملك بدموع: مش قادرة أتكلم. بس ابعدي آدم عني دلوقتي. أنا مش قادرة. حامد بحزن: ادخلي يا ملك ارتاحي.
ملك: ماشي. دلفت لغرفتها القديمة ونظرت لأنحائها بحزن وشردت بعد الشيء. **فلاش باك** خالد بصدمة: يعني إيه حامل؟ ملك بدموع: قلت لك حامل. هنعمل إيه؟ خالد: مش عارف. مش عارف. ملك: هتيجي تتجوزني؟ نظر لها بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ خطوبتي كانت امبارح. ملك بقهر: بس انت مش بتحبها. بتحبني أنا. خالد بكذب: لا طبعًا بحبها. ملك: يبقى هنزله يا خالد. خالد بتردد: لا. لا. ملك: الحاضر.
ملك: يا ريتني ما وافقتك ولا اتجوزتك. طول السنين كارهني وبتضحك عليا. بس خلاص كل حاجة انتهت. *** فراج: انت مجنون يا خالد. طلقتها. خالد: عيرتني بأبويا. فراج: وقال يعني انت ملاك طاهر؟ مكنتش بتعملها حاجة. انت عارف كام مرة في السنين دي قربت منها وبعدت؟ وهي كانت بتسكت عشان ابنك. اللي انت مع أول غلطة هي عملتها قمت سبتها. خالد بندم: كنت متعصب ومشفتش قدامي. مقدرتش أسكت. وسارة دي لما جت كنت متعصب وهي مستنتش تفهم حاجة.
فراج: عشان انت كل مرة بتكدب وهي تسامح. والمرة الوحيدة اللي صدقت فيها كانت هي. خلاص فاض بيها. خالد: هحاول معاها. *** سارة: طلقها؟ أيوه. سارة بحماس: حلو. اللعب هيشتغل بقى. فيه فرصة أكبر. ... : متتصرفيش من غير ما تقوليلي. سارة: حاضر. *** رجع خالد البيت ودخل. كان البيت هادئ. بص حواليه بقى يفتكر كل لحظة ملك كانت موجودة، ولعب ابنه معاه. والأقسى من كل ده جرحه ليها طول السنين اللي فاتت. *** فارس: ملك. خالد برا وعايز يقابلك.
ملك: مش هطلع. خلي آدم يطلعله. فارس: هيتفق معاكي على وقت المأذون. بلعت غصة في حلقها: المأذون؟ أه. أنا. أنا هطلع. ارتدت ملك ملابسها بدموع. هل استطاع التخلي عنها بسهولة؟ لن يحاول من أجلها ولو مرة؟ فهل هي هشة بالنسبة له؟ خالد بعيون لامعة: ملك. ملك: نعم. خلينا نتفق على الوقت بسرعة. خالد باستغراب: وقت إيه؟ ملك: وقت المأذون. فارس قالي. خالد: بس أنا مقولتش كده. ملك في سرها: أه يا فارس الكلب. طب مش مشكلة نتفق دلوقتي.
خالد: بس أنا مش عايز مأذون ولا وقت نتفق عليه. أنا عايزك انتي تفضلي معايا. ملك: ياريت توفر كلامك لأن خلاص. خالد: لا مش خلاص يا ملك. أنا بحبك. نظرت له: بتحبني؟ واضح فعلًا. بدليل إنها جت لحد بيتي ومع أول كلمة قولتهالك طلقتني. اللي انت اديتلي قدها كلام زي السكاكين في جسمي بس كنت بسكت عادي عشان ابني. خالد: أنا عارف. وقفت ونظرت أمام بجمود: شرفت.
خالد: عمتًا. لسة فاضل وقت في العدة. ولحد ما تخلص هفضل أحاول. وحتى بعد ما تخلص مش هزق. وع فكرة أنا مكنتش أعرف إنها جاية ومشيتها. ونهيت كل حاجة. بس انتي مش مصدقاني. عند قفله لباب الشقة جلست وهي تبكي. آدم: ماما. هو بابا زعلك؟ انتي بتعيطي ليه؟ عانقته بحب: مفيش يا حبيبي. وبعدين دي حاجة دخلت في عيني. آدم: هو إحنا مش هنرجع البيت؟
ملك: بس يا آدم أنا وبابا خلاص مش هنعيش مع بعض. بس انت ممكن تروح تعيش مع بابا أو تروح تشوفه كل شوية وتبات معاه. آدم: بس أنا عايزكم انتو الاتنين. ملك: مش هينفع يا حبيبي. آدم: هو أنا عملت حاجة وحشة عشان بابا ما يعيش معانا؟ ملك: لا. مين قال كده. انت مالكش ذنب. آدم بدموع وغضب: يبقى ليه مش هنفضل مع بابا؟ انتو وحشين. أنا مش بحبكم. ملك: آدم متتكلمش معايا كده. حامد: عيب يا آدم. آدم: لا. أنا مش بحبكم. ملك: كده يا آدم؟
طب أنا همشي ومش هتكلم معاك تاني. ملك راحت تفتح الباب. فارس: ملك استني. انتي رايحة فين؟ ملك: محدش يجي ورايا فاهمين؟ ومحدش يتصل عليا. حامد بغضب: إيه؟ هتنزلي وتسيبي ابنك؟ ملك: أنا تعبت. تعبت. ودوه لأبوه ومش عايزة حد. ملك طلعت تجري ونزلت الشارع وهي بتعيط. فضلت تتمشى وقعدت عند النيل. *** في صباح اليوم التالي. حامد: خالد. ملك مختفية. هي كلمتك؟
دخل خالد المكان المفضل لهم كوخ بجانب النيل. وجد بعد نقاط دماء وقطعة من ملابس ملك. خالد بخوف: ملك. لا. لا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!