الفصل 2 | من 8 فصل

رواية الم قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
25
كلمة
1,466
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

ملك… يا رب لا يا رب لا. فتحت هاتفها فوجدت رسالة من خالد: "أنا أخدت آدم أوديه المدرسة وقَفلت المنبه عشان تنامي". تنفست براحة وابتسمت. هل يحاول إصلاح أي شيء مع ولده؟ *** خالد: قولي بقى يا سيدي، عامل إيه في المدرسة؟ آدم: مش عارف، بس طلعت صعبة وأصحى بدري، وأنا بحب أنام أوي. خالد ضحك: تنام أوي. ماشي يا سيدي. احم، آدم، هو أنت قلت لماما إنك مش بتحبني؟ آدم بخوف: أنا آسف، مش هقول كده تاني.

خالد: اهدى، أنا مش زعلان. بس ليه قلت كده؟ آدم: عشان مش بترضي تخرج معايا. خالد: ماشي يا سيدي، أنا اللي آسف وهخرج معاك. إيه رأيك متروحش المدرسة النهاردة؟ آدم برفض: لا، ماما هتزعل مني. خالد ضحك: ماشي يا سيدي، هبقى آجي أخْدُك. *** سارا: خالد حبيبي، عامل إيه؟ خالد حضنها: كويس، وحشتيني. سارا: في مواعيد كتير عندك النهاردة؟ خالد: فضيلي معاد من الساعة اتنين لـ تلاتة. سارا: مش هينفع خالص، وبعدين ليه يعني؟

خالد: هجيب آدم من المدرسة. سارا بضيق: ما تبعت السواق، إيه الأوفر ده؟ وبعدين خلي ملك تجيبه. خالد: هشوف هشوف. *** حامد: ملك مش عاجباني. سهير: ليه يعني؟ حامد: شكل في مشاكل ما بينها هي وجوزها. سهير بقلق: تفتكر؟ يا رب ما يجيب مشاكل. دلف شخص يبدو عليه أنه شاب: ماماااااااااا. سهير بفزع: أنت متخلف، يبني ما تتلم! فارس: سوري يا أمي العزيزة، أنا هروح لـ ملك. سهير: روح يا شيخ، جتك القرف.

فارس: على فكرة يا بابا، ماما قالت امبارح إنك كبرت وبقيت عندك زهايمر. حامد: أنتي قولتي كده؟ سهير: ده كداب. تعالى يا حبيبي، ماما تعالى. وإمْسكته من خصلات شعره وضربته. فارس: يا ماما، عيب كده، أنا كبرت خلاص، ليه التهزيق ده؟ سهير: اجري اجري من هنا. ركض للخارج بخوف. حامد بتوتر: طب طب، أنا هقوم أنام. سهير: تنام ليه؟ حامد: أنا آسف، خليني مكاني. *** خالد: خلي عمر يجيب آدم من المدرسة. ملك ببرود: أنا بعته يجيب حاجات.

خالد بعصبية: ما تسألي الأول، أنا مشغول ومش هعرف أروح أجيب آدم، فيه إيه؟ دخلت سارا: خالد حبيبي. ملك باستنكار: واضح فعلًا إنك مشغول. أغلقت الهاتف، بدأت دموعها في الهطول على وجنتيها، فجلست على الأرض وصوت شهقاتها يملأ البيت. ملك: الو يا فارس. فارس بقلق: صوتك ماله؟ فيه إيه؟ ملك: مفيش، ممكن بس تجيب آدم من الحضانة عشان تعبانة. فارس: حاضر يا حبيبتي، ارتاحي أنتِ. *** في مدرسة آدم. آدم بغضب: اروى! اروى: نعم؟

آدم: هو مش إحنا صحاب؟ روحتي تلعبي مع ناس غيري؟ اروى: أنت بتقعد تعيط كتير. آدم: طب اقعدي العبي معايا ومش هعيط تاني. جاء ولد زق آدم ووقعه على الأرض، وبدأ آدم يبكي، فمشيت اروى مع الواد التاني. آدم: ااااه، رجلي. في الوقت ده كان فارس داخل المدرسة. آدم: حبيبي، أنت كويس؟ مالك؟ ظل آدم يبكي: اار اروى مش عايزة تلعب معايا عشان بعيط، وأنا قلت لها مش هعيط تاني. فارس ضحك بخفة: ما أنت بتعيط أهو. آدم: ولله ما هعيط تاني.

فارس: طب اهدي طيب، وبعدين اشمعنى اروى يعني؟ آدم: عشان أنا بحبها، وهي بتروح تتكلم مع سيف. فارس: يا خبري، كل الحب ده عشان دي؟ متشلش في قلبك يا حبيبي، وعمل بحزن مصطنع: عامل زي خالك دايمًا مكسور الجناح. *** ملك: خالد، أنا بحبك أوي. خالد ابتسم: وأنا كمان. ملك: مالك بقالك فترة متغير؟ خالد بتنهيدة: الشغل وكده. ملك: ربنا معاك، سلام يا حبيبي. فاق خالد من شروده على صوت صراخ يأتي من إحدى السيارات. ...

يا أستاذ، خلي بالك، أنت مبتشوفش! بصله خالد بغضب. ومن غضبه نزل، مسك الراجل وضربُه، وما اللي في دماغه ملك، وبعده عنه وابنه، وكل حاجة. بس البوليس جه، والراجل كان عايز يعمل محضر ويروح على القسم، بس الناس هدوه، وخالد مشي. *** دخل خالد المنزل وهو يضع يده على أنفه. ملك بخضة: خالد، أنت كويس؟ أنت وشك بيجيب دم كده ليه؟ تعالي معايا. مسكته من إيده وأخدته للدش وقعدته على الحرف وخلعت له القميص ونزلت المياه عليه.

خالد بتعب: أنا مش قادر أقف. ملك دمعت: إيه اللي خلاك تعمل كده بس؟ خالد: أنتي خايفة عليا؟ مردتش عليه وسبته وخرجت. وهو لبس هدومه وخرج. خالد: ملك. ملك: نعم. خالد: أنا آسف، أنا كان عندي شغل ولله. ملك: مش لازم نتكلم دلوقتي، أنت تعبان. مسكها من إيدها وشدها ليه: أنتي ليه مش مصدقاني؟ ملك دمعت: عشان كل مرة بصدقك بتخذلني قدام نفسي. الصبح كنت تعبانة، لو فارس ما كانش موجود، كان مين هيجيب ابنك؟ ها؟ حضنها: أنا آسف، بكرة هجيبه.

ملك: بكرة إجازة. خالد ضحك: اهو أي يوم وخلاص. سكت قليلًا ونظر لها، فأقترب منها وقبلها. والليلة ليلة الحب. *** في الصباح، استيقظت ملك على صوت طرق باب المنزل. فارتدت روب منامتها وخرجت لتفتح الباب، فوجدتها شابة من الممكن أن تكون في العشرينات. ملك: مين حضرتك؟ ... : أنا سارا. ملك بضيق: وإنتي إيه اللي جايبك؟ سارا: هو إيه إيه اللي جايبني؟ جاية لحبيبي. وبعدين إيه اللي إنتي لابساه ده؟ إنتي بتلبسي كده قدامه؟

ملك ضحكت ببرود: ولله هو اللي قايل لي البس كده، أصلي مراته بقى. جاء خالد وهو يتكلم: مين يا حبيبتي؟ ... سارا. نظرت سارا بصدمة لهيئته، فكان يرتدي بنطاله فقط. خالد: سارا، إنتي جاية ليه؟ سارا بدلع: جاياك عشان أقولك تعالى نفطر برا. ملك: ولله هو... خالد بمقاطعة: ملك، ادخلي جوه. نظرت له بصدمة ودخلت. سارا: يلا. خالد بعصبية: إنتي إيه اللي جابك؟ اتفضلي امشي. سارا: هو إيه اللي أمشي؟ إنت هتعمل جو إنها مراتك وبتحبها وكده.

خالد: إنتي غبية! إنتي جاية لحد هنا؟ سارا: ما أنا كلمتك في التليفون. خالد: ولا حتى تكلميني في التليفون، فاهمة؟ وامشي دلوقتي. وأغلق الباب في وجهها، فتوعدت له. دلف خالد للغرفة. خالد: ملك. صفعته بقوة: مش عايزة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...