الفصل 10 | من 33 فصل

رواية الم رحيق الفصل العاشر 10 - بقلم سمية عبد السلام

المشاهدات
17
كلمة
850
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

في الصباح في الشركة. الباب خبط. آدم: ادخل. عمر: إيه يا عريس، جاي الشركة ليه؟ ده حتى كان كتب كتابك امبارح. آدم بهدوء مخيف: وشك عجبني لدرجة إني عايز أقوم أدرب عليه بدل كيس الملاكمة. عمر بضحك: يا عم، أنت ناقص عضلات، أنت مبتشوفش نفسك في المراية؟ آدم بجدية: في مشكلة في الفرع التاني، مش الشركة. عايزك تروح وتشوف إيه اللي هناك. عمر: أنت تؤمر وأنا أنفذ. عايزني أروح امتى؟ آدم: مش دلوقتي، كمان كام... ولسه هيكمل، سمعوا صوت زعيق.

برانورا فتحت الباب وقالت: في واحدة برا مصممة تقابل حضرتك ومش واخدة معاد. آدم: مين دي؟ صوت من الخارج: أنا. آدم بص لها وقال لنورا: اخرجي أنتِ برا دلوقتي. عمر: طب أنا همشي أنا. آدم: لأ، خليك. أما نشوف إيه حكايتها. صوت من الخارج: أنا مس منى، بشتغل ممرضة في مستشفى... بنت عم حضرتك جات لنا في حادثة. آدم بجدية: أيوه، وبعدين؟ منى: عايزة أقول لحضرتك على حاجة مهمة. *** في القصر.

نسرين كانت نازلة من على السلم ومش واخدة بالها من الزيت اللي على السلم. رجلها اتزحلقت وفضلت تتدحرج من على السلم لحد ما وقعت على الأرض. فاطمة وآية كانوا قاعدين يتفرجوا على التلفزيون، وإيمان بتتكلم في الفون. سمعوا الصوت، كلهم جريوا وشافوا نسرين واقعة على الأرض وسايحة في دمها. آية خافت من الدم وتقريباً افتكرت حاجة مكنتش عايزة تفتكرها. إيمان بتبص عليها ومش بتعمل حاجة. دادة فاطمة جريت عليها وطلعت الفون واتصلت على آدم. ***

في الشركة. آدم بعصبية: إزاي حاجة زي دي تحصل؟ ده أنا هطربق المستشفى كلها على دماغكم. منى بخوف: والله يا باشا ده اللي حصل، وعشان أنا كنت في إجازة أول ما عرفت جيت أبلغ حضرتك. آدم بنفس العصبية: تبلغيني بإيه؟ ده أنا... والتلفون رن. آدم حاول يداري عصبيته: أيوه يا دادة. فاطمة بعياط: الحقني يا آدم يا ابني، نسرين وقعت من على السلم واغمى عليها ومش عارفة أعمل إيه؟

آدم بخوف على نسرين: اندهي حد من الخدمين يساعدك وأنا هتصل بالدكتورة، وأنا جاي حالا. آدم قفل الفون وبص على عمر اللي عايز يعرف إيه اللي حصل: بعدين، بعدين. شوف حكايتها واعرف مين ورا اللي حصل. عمر: تمام. *** في القصر. آدم كان وصل ودخل لاقى الدكتورة خارجة من أوضتها والكل واقف خايف. فاطمة وآية وإيمان وأم إيمان اللي كانت نايمة وصحت على الدوشة. ما عدا الجد وفوزي لأنهم كانوا بيزوروا واحد صاحب جد آدم قبل ما يمشوا.

آدم بقلق: خير يا دكتورة. الدكتورة: الحمد لله، النزيف وقف. بس هي وقعت قبل كده؟ آدم: أيوه، كانت عاملة حادثة وعندها فقدان في الذاكرة. الدكتورة: أعتقد إن الخبطة دي أثرت على خلايا الذاكرة عندها واحتمال تكون رجعت لها. أنا هكتب لها على شوية أدوية ومسكنات عشان الصداع هيبقى شديد عندها شوية وكمان لازم ترتاح. آدم: تمام. فاطمة: تعبناك معانا. الدكتورة: ولا تعب ولا حاجة، أنا تحت أمركم في أي وقت.

آدم: الحرس برا هيوصلوكِ المكان اللي أنتِ عايزاه. الدكتورة: شكراً. الكل كان عايز يدخل يطمن عليها بس آدم رفض وقال هيدخل هو. *** عند نسرين. كانت قاعدة على السرير وساكتة، مفيش غير دموع نازلة على وشها. الباب خبط. نسرين مسحت دموعها وقالت: ادخل. آدم فتح الباب ودخل وقال بتوتر: نسرين، أنتِ كويسة؟ نسرين بصت له وقالت: أنا مش بنت عمك ولا اسمي نسرين حتى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...