تاني يوم في المول. اية: معرفش انتي ازاي اقنعتيه يا رحيق. رحيق: انتي كنتي شاكة في قدراتي ولا ايه يابنتي. ايمان بضحك: لأ طبعاً انتي فيه زيك. اية: بقولكم ايه. رحيق وايمان: ايه. اية: انا بصراحة عايزة أشتري بدلة. رحيق: عايزة تجيبي هدية ليوسف يعني. ايمان: رحيق متأكدة إنك عندك 20 سنة ياحببتي. رحيق: 21. لو سمحتي. وبعدين هوا فيه ايه. ايمان: اية قصدها بدلة ر*قص. رحيق وشها احمر: إيه. اية: إيه هوا جوزي وعايزة أفرفشه.
رحيق: يابت اتهدي دانتي حامل. ايمان: وإيه يعني متجيبي انتي كمان. رحيق: لا ياختي انا اتكسف من آدم. اية بخبث: خليك لحد ما واحدة تاخده منك. ايمان بخبث: شوفتي سكرتيرة آدم الجديدة بت جامدة. رحيق: بتستفزوني يعني. ايمان: الصراحة آه. رحيق: انتو فاكرين إن كده ممكن اغير رأيي. اية بيأس: لأ خلاص. رحيق بضحك: وانتو غيرتوا رأيي فعلاً انا هشتري أنا كمان. اية: أيوه يا رحيق يا جامد. ايمان: وأنا عارفة محل ببيع الحاجات دي أنما إيه تحفة.
رحيق: يابنتي انتي في الخامس ده مش غلط. ايمان: عادي وبعدين أنا ممكن أشتري وأخليها عندي. رحيق: طب يلا بسرعة بقا عشان سيف زمانه مغلب دادة فاطمة. اية: يلا ازاي والحراسة دي. رحيق: مالها. ايمان: إحنا عايزين نشتري ونعملها مفاجأة والحراسة بتبلغهم بأدق التفاصيل. رحيق: مش هينفع نهرب منهم آدم هيزعل.
اية: لأ متقلقيش أنا والبت ايمان ياما زوغنا من الحراسة وكانت معانا صفا الله يرحمها وبعدين دول عشر دقايق لإنني حجزتهم أصلاً أون لاين وحاجزة ليك يا رحيق واخدة لونها أسود لون آدم المفضل. رحيق: دانتو مظبطين كل حاجة بقا. ايمان: طبعاً. يابنتي إحنا هنهزر. رحيق: طب هنهرب من الحرس إزاي. اية وايمان في صوت واحد: سيبها علينا يامعلم. بعد شوية. كانوا فعلاً هربوا من الحرس واختاروا اللبس.
اية: فيه بروفات اتنين يدخلوا وواحدة تستنى برا ومعاها بقية حاجاتنا. ايمان: ادخلوا انتوا وأنا هستناكم هنا. رحيق: لأ ادخلي يا اية وأنا هقف مع ايمان ولما تخلصي تدخل ايمان وتقفي معايا وبعديها أدخل أنا، عشان محدش يقف لوحده. ايمان: يابنتي وليه ده كله كده هنتأخر. انتي ناسية سيف وكمان الحراسة لو ملقوناش هيبلغوا آدم. رحيق: خلاص تمام أنا واية هندخل وانتي استنينا هنا. رحيق واية دخلوا يقيسوا اللبس وايمان مستنياهم بره.
_لو سمحتي جوز حضرتك مستني بره. ايمان بستغراب: جوزي أنا. البنت: آه هوا قالي كده. ايمان: هوا فين. البنت: واقف برا. ايمان: تمام. وخرجت برا المحل، كان واقف شخص طويل ومديها ضهره. ايمان: حمزة. في الشركة. عمر: ياااه اخيرا الصفقة تمت أنا كنت حاطط إيدي على قلبي من الاجتماع ده. آدم ببرود: ليه يعني إحنا أول مرة ندخل صفقة كبيرة كده. عمر: لأ، بس دول ألمان يعني أي غلطة بيلغوا الصفقة على طول.
آدم: متخافش طول ما انت معاك آدم البنهاوي. عمر: يخربيت الغرور. آدم: مش غرور ثقة طول ما انت ماشي صح متخافش من حاجة. عمر: هتيجي طبعاً السبوع. آدم: أكيد. عمر: فاكر يا آدم زمان كنا بنقول عمرنا مهنتجوز. آدم: عشان كنا حاسبينها غلط، الحياة مش شغل بس، إحساس إن عندك أسرة وكيان منك بيتحرك قدامك وممكن يعمل حركة إنت بتعملها، أظن فلوس الدنيا كلها متساويش حاجة جنب ضحكة من عيلتي. عمر وهوا بيبتسم: عندك حق. الباب خبط والسكرتيرة دخلت.
السكرتيرة: تلفون حضرتك رن كتير وكان الحارس وقلتله إن حضرتك في اجتماع كان بيقول عايز حضرتك في حاجة مهمة. آدم خد الفون: طب روحي إنتي. آدم رن على الحارس: أيوه فيه إيه. الحارس بخوف من آدم: ياباشا إحنا مش لاقيين الهوانم. آدم بعصبية: يعني إيه. الحارس بخوف: والله ياباشا كنا مراقبينهم كويس بس فجأة ملقنهمش. آدم: اقفل إنت وأنا هتصرف وحسابكم معايا بعدين. عمر: فيه إيه يا آدم. آدم: البنات غفلو الحرس وهربوا منهم.
عمر: طب إنت بتعمل إيه. آدم: هرن على رحيق أشوفها فين. بس تلفون آدم رن كان حمزة. آدم: الو ياحمزة. حمزة: ليك عندي أخبار مش حلوة. آدم: أخبار إيه. حمزة: ............... آدم بصدمة: إزاي ده يحصل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!