الفصل 5 | من 33 فصل

رواية الم رحيق الفصل الخامس 5 - بقلم سمية عبد السلام

المشاهدات
19
كلمة
890
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

نسرين: طب سلام أنا بقا أحسن شكلي عطلتك عن مذكرتك، لأن على حسب معلوماتي من المفتش كرمبو (آدم) إنك في تالتة ثانوي، أنتي وإيمان. آية هزت راسها بمعني آه. نسرين: طب يلا سلام، ولو احتاجتي حاجة أنا في العنبر، قصدي الأوضة اللي جنبك. نسرين خرجت من الأوضة ومخدتش بالها من اللي واقف وعنيه بتطق شرار. آدم بغضب: أنتي إيه دخلك هنا؟ نسرين بتوتر: أنا كنت بس.... عايزة أشرب ومعرفش حاجة في القصر.

آدم: طب بصي بقا هنا، في شوية قواعد لازم تمشي عليها. نسرين بهزار: طب مينفعش أجري عليها. آدم بصوت عالي: أنا مش بهزر. نسرين بضيق: ومين بقا اللي عمل القواعد دي؟ آدم بحدة: أنا...... وبعدين كمل: رقم واحد، متهوبيش ناحية الأوضة دي ولا ليكِ دعوة بأختي. تاني حاجة، لما تحتاجي حاجة، نادي الخدامة تجبهالك. رقم تلاتة، مبحبش أقول حاجة ومتتنفذش. ورابع..... نسرين بزهق: خلاص خلاص، هو مسلسل خلصنا؟

آدم اتفاجأ من كلامها، إزاي تتكلم معاه كده؟ ده محدش يقدر يقف قصاده، مابالك بقا اللي تقاطعه في الكلام. آدم بعصبية: مينفعش....... كان لسه هيكمل، نسرين قاطعته تاني. نسرين: تصبحي على خير، أحسن تعبانة أوي. وجريت من قدامه. نسرين أول ما دخلت الأوضة خدت نفسها: يالهوي، دنا كنت حاسة إني هموت. هو عامل كده ليه؟ هنعيش مع بعض في نفس البيت إزاي؟ بعد شوية. آدم: دادة فاطمة، يا دادة. فاطمة: أيوه يا آدم يابني. آدم: جدي صاحي ولا نايم؟

فاطمة: لأ صاحي، كنت لسه عنده من شوية بعمله القهوة. آدم بحنية: يا دادة فيه خدامين كتير، خليهم يعملوا بدالك، متتعبيش نفسك. فاطمة: أنت عارف إن جدك مبيحبش غير القهوة بتاعتي، وأنت كمان. آدم: يا حبيبتي أنا مش عايزك تتعبي نفسك. فاطمة: ربنا يخليك ليا. آدم بابتسامة: إحنا قلنا إيه؟ بلاش يخليك ليا دي، عشان معناها جي من التخلية، يعني ربنا يتخلى عني. ولما ربنا يسبني أنا أعيش إزاي؟ أنتي كده بتدعي عليا مش ليا.

فاطمة بضحك: ماشي يا شيخ آدم. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ الباب خبط. الجد من الداخل: ادخل. دخلت نسرين: أيوه يا جدي، حضرتك بعتلي عايز حاجة؟ الجد: تعالي يابنتي. نسرين راحت ناحيته وقعدت جمبه على الكرسي. الجد: أنا عارف إنك لسه متعودتيش على الجعدة (القعدة) هنا، وكمان موضوع فقدان الذاكرة ده صعب عليكِ، عشان كده أنا خدت قرار. نسرين: خير يا جدي؟ الجد: كتب كتابك على آدم الأسبوع الجاي. نسرين: أنت بتقول إيه يا جدي؟ إزاي ده....

مينفعش. الجد: مينفعش ليه؟ ده واد عمك وهيحافظ عليكِ، ولما أدخل الصعيد هبقى (هبقا) مطمن عليكِ معاه. نسرين: أيوه بس اللي اسمه آدم ده صعب أوي وبيقفلي على الواحدة. الجد بضحك: وأنا رحت فين؟ مفيش حد يقدر يزعلك وأنا موجود. نسرين: ربنا ما يحرمني منك، بس... الجد: مابسش. وبعدين آدم بشمهندس أد الدنيا وراجل ليه هيبته والكل بيسمع كلامه..... وكمل بخبث: ومتنكريش إنه عجبك ولا إيه؟

نسرين كانت بتشرب ميه في الوقت ده، شرقت جامد وفضلت تكح. نسرين: كح.... أنا.... أنا... والباب خبط. الجد: ادخل. كان آدم بعد ما غير هدومه، كان لابس بنطلون قطن وتي شيرت لونهم أسود. نسرين في نفسها: حتى في لبس البيت قمر. آدم: كنت عايز أتكلم معاك يا جدي. نسرين: طب استأذن أنا يا جدي، عايز حاجة؟ الجد: اجعدي (اقعدي) يابنتي، متكلم يا آدم، نسرين مش غريبة، دي بت عمك...... وكمل بخبث: وهتبقى مراتك.

نسرين انصدمت من كلام جدها ووشها احمر وطلعت جري على أوضتها. وآدم اتأكد إن جده مصمم على اللي في دماغه، بس قرر يسمع كلام عمر، يمكن يجيب نتيجة. آدم بهدوء: جدي، أنا معنديش مانع أتجوز نسرين، بس مش نستنى لما الذاكرة ترجع لها، لا يكون في حد في حياتها؟ الجد: وأنا مجوزهالك مش عشان الحرمانية وإنها مش هينفع تفضل قاعدة معاك كده. وبعدين ملكش صالح، هي مش مخطوبة ولا حتى في حد في حياتها زي ما بتقول. آدم: وحضرتك عرفت منين؟

الجد: أظاهر نسيت أنا مين يا ولد سيف؟ صح، نسرين اتربت بعيد عني، بس أخبارها كانت بتجيلي أول بأول وعارف عنها كل حاجة. أنا ليا رجالة في كل حتة مش أنت بس. آدم: يعني إيه يا جدي؟ الجد: يعني كتب كتابك الأسبوع الجاي..... وكمل بخبث: أنا مستحيل كنت أغصبك على حاجة أنت مش عايزها، بس أنت موافق أهو. آدم: !!!!! الجد بابتسامة: تصبح على خير. آدم في نفسه: وربنا لأوريك يا عمر الكلب، منك لله أنت وأفكارك الهباب. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

الساعة 3:40 في الفجر. صحت نسرين من النوم على صوت حد بيقرأ قرآن. الصوت كان جميل أوي، خمنت إنه ممكن يكون المسجد، بس هي مشفتش أي مسجد قريب من القصر. مفكرتش كتير وقامت دخلت الحمام اللي في أوضتها عشان تتوضى، وتصلي الفجر. كانت حابة الصوت ده أوي، حست براحة غريبة وحست بتشويش في راسها زي ما يكون هتفتكر حاجة. صلت الفجر ورجعت نامت تاني. في الصباح. في بيت عم مصطفى. سنية: خير يا دكتور.

الدكتور: لازم يعمل عملية قلب مفتوح في أسرع وقت. سنية: ودي هتكلف كام يا دكتور؟ الدكتور: حوالي 100 ألف جنيه. سنية: يالهوي... احم، قصدي شكراً لحضرتك، تعبناك معانا. الدكتور: لا تعب ولا حاجة، ده واجبي، بس أهم حاجة ياخد العلاج، وياريت تستعجلوا ميعاد العملية، لأن التأخير مش في صالحه. بعد شوية. في أوضة شهد. شهد بتتكلم في الفون. شهد بحزن: بابا تعبان أوي يا إسلام. الدكتور بيقول لازم يعمل عملية. إسلام: امممم لأ، ألف سلامة عليه.

شهد: إسلام ممكن أطلب منك طلب؟ إسلام نفخ بضيق: دانتي تؤمري. شهد: مش أنا كنت باخد فلوس من بابا ومش برضى أروح الدروس عشان أديك الفلوس عشان تعرف تبني شقتنا؟ إسلام: أيوه، وبعدين؟ شهد: ممكن ترجع الفلوس وتكمل باللي تقدر عليه عشان نعمل العملية لبابا؟ إسلام بعصبية: .................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...