المكتب الجد: كده أنا هقعد معاكم يومين وهنزل الصعيد ومش هينفع آخد نسرين معايا لأنها ممكن ما تتعودش على العيشة هناك وكمان ما فيش حد يرعاها زي هنا. آدم: قصد حضرتك إنها تقعد هنا معانا؟ الجد: أيوه. آدم: أيوه يا جدي هتقعد معانا إزاي وحضرتك مش موجود؟ الجد: أنا عشان عارف أخلاقك يا ولدي فهطلب الطلب ده منك. آدم: خير يا جدي. الجد: تكتب كتابك على نسرين. آدم بعصبية: إيه!
أنت بتقول إيه يا جدي مستحيل أنا لا يمكن أوافق على الكلام ده. الجد بعصبية: هتعصيني إياك؟ آدم: مقدرش أعصيك يا جدي بس ليه أكتب كتابي عليها وأنت عارف إني مش عايز أتجوز وكمان عايز أتزوج بالطريقة دي. الجد: آدم مينفعش نسرين تقعد معاكم كده يا ولدي الناس هتقول إيه؟
آدم: هي هتقعد معايا أنا بس ما في إيمان وآية ودادة فاطمة وعم حسن ده غير الخدم. وبعدين ما هي إيمان بنت عمي برضه ولما جت من سنة عشان تكمل ثانوي هنا قعدت وما قلتش أتزوجها. الجد: أنت خابر زين إنك مينفعش تتجوز إيمان وسبق وحكيت لك السبب. وكمل بعصبية: خلاص الكلام في الموضوع ده انتهى وهتكتب كتابك يعني هتكتب كتابك. وسابه وخرج. آدم طلع الفون ورن على عمر. عمر: لأ مقدرش على كده ترن عليا مرتين في نفس اليوم لأ أنا كده اتغر.
آدم بضيق: أنت في الشركة ولا روحت؟ عمر حس إن فيه حاجة: مالك يا آدم؟ .. أنا خلصت شغل ومروح البيت أهو. آدم: طب عايز أشوفك. عمر: خلاص نتقابل في المطعم. آدم: تمام. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ عند نسرين قاعدة على السرير وبتكلم نفسها: دول باين عليهم أغنيا أوي بس القصة اللي حكوهالي عن حياتي مش لايقة خالص مع شكلي إزاي عايشة في أمريكا ومختمرة؟ طب بلاش دي إيه نسرين دي أنا لازم يكون اسمي سليا أو نيرمان أسامي جميلة كده مش نسرين.
وبعدين رمت نفسها على السرير ونامت. في المطعم آدم: عملت إيه مع ياسر؟ عمر: ولا حاجة قلتله الاجتماع اتأجل. آدم: تمام. عمر: قولي بقا فيه إيه؟ حسك مش تمام ومتقليش كويس زي كل مرة.... المرة دي مش هسيبك إلا لما تتكلم أنا صحبك على فكرة. آدم: عشان أنت صاحبي أول واحد جه على بالي. عمر بهزار: طب احكيلي بقا مالك يا كميلة مين مزعلك. آدم: احترم نفسك أظاهر كده وحشك ضربي. عمر
وهو بيحرك إيده على وشه: لأ خلاص يا عم خلاص ده الواحد ما يعرفش يهزر معاك.. احكيلي احكيلي. *** بعد مرور نصف ساعة *** آدم: ها إيه رأيك بقا في الموضوع؟ عمر وهو بياكل: آه..... آه تمام كمل كمل. آدم: أكمل إيه؟ يا طفس أنا خلصت كلام وأنت عمال تلغ زي القطر. عمر وهو بيحط الأكل من إيده: خلاص مش واكل. آدم: لأ صعبت عليا دانت ناقص تاكلني. عمر: الله أكبر في عينيك..... المهم هتسمع كلامي. آدم: قول أما نشوف. عمر: اسمع كلام جدك.
آدم: تصدق أنا غلطان إني جيت لك. عمر: والله ما بهزر أصل جدك ده الصراحة ما فيش زيه ودماغه دي توزن بلد وجدك عمل كده عشان هدف في دماغه. آدم: لأ يا ضنا جبت التايهة منا عارف. عمر: يا عم متستعجلش على رزقك وبعدين أنت مش بتقول إنها حلوة وكمان مختمرة. آدم: أيوه بس يمكن تكون بتحب حد أو مخطوبة أصل ما فيش واحدة في جمالها كده ولسه متخطبتش. عمر: شوقتني أشوفها والله. آدم: شكلك عايز تبات في المستشفى النهاردة صح؟
عمر: خلاص يا عم وبعدين تعالي هنا فين غض البصر يا شيخ آدم. آدم: احم...... أنا ما كانش قصدي أبصلها ده غصب عني....... وبعدين كمل: أنت طلع الكلام معاك تضييع وقت. عمر: يا عم استنى بس..... أصل جدك ده دماغه عالية ولازم اللي يفكر تكون دماغه زيه. آدم: قول يا خويا أما نشوف آخرتها. عمر: اسمع....... عند نسرين قامت من النوم وخرجت من الأوضة كانت عايزة تشرب بس القصر كبير كانت ماشية مش عارفة ماشية إزاي....
لاقت أوضة بابها كان شكله جميل فتحت الباب ولاقت بنت ملامحها بريئة قاعدة على مكتب وبتذاكر. نسرين خمنت إنها آية بنت عمها لأن فيه شبه كبير بينها وبين آدم وكمان هي الوحيدة اللي ما شفتهاش لما آدم بدأ يعرفها بالعيلة. نسرين حست بخوفها وقالت: أزيك أنتِ آية صح؟ بيقولوا إن أنا نسرين بنت عمك. آية بصتلها باستغراب. نسرين: متستغربيش أصل بعيد عنك عملت حادثة ودماغي اتعملها أب ديت جديد وبقت زي الحلة الفاضية كده.
آية ضحكت على كلامها وكتبت حاجة على الورق. نسرين استغربت هي ليه مبتتكلمش؟ وبتكتب إيه على الورق؟ آية راحت ناحيتها وعطتها ورقة كان مكتوب فيها: أزيك... أنا حبيتك أوي... متستغربيش إني بكتب لك أنا مش بتكلم أنا مش خرسة أنا بس فاقدة النطق لكن بفهم كلامك كويس. نسرين زعلت عشانها وقالت: والله أحسن ده حتى البنات اللي مبتتكلمش هي اللي سوقها ماشي اليومين دول والعرسان عليها كده كده. (عملت حركة بإيدها)
آية ضحكت على كلامها وكتبت: متأكدة إنك كنتِ عايشة في أمريكا؟ نسرين: والله ولا متأكدة إن اسمي نسرين حتى. آية ابتسمت أكتر وكتبت: أنا حبيتك أوي. نسرين بهزار: لأ منا أتحب فعلاً. آية كتبت على الورقة بس باين عليها الحزن: ممكن نبقى صحاب من لما فقدت النطق محدش راضي يصاحبني ولا يتكلم معايا حتى إيمان مبتكلمش معايا وعلى طول ماسكة الفون.
نسرين بابتسامة: بس كده ده أنا ليا الشرف إنك تكوني صحبتي هوا أنا أطول إن صحبتي تكون عينيها خضرة وقمر زيك كده. "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" الذين رحلوا وتاروكك بمفردك لا أعتقد أنهم رأوا كل هذا الجمال بداخلك "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" *** بعد نصف ساعة *** آية هتموت من الضحك. نسرين: آه والله زي ما بقول لك كده وبتكمل
تقليد للممرضة وهي بتقول: يا أستاذ يا أستاذ النوتة دي كانت معاها. وبعدين قالت: ولا أخوك اللي عامل زي أبو لهب ده هوا ما بيضحكش ليه؟ هوا لو ضحك هيكتبوا اسمه ويودوه لأبلة الناظرة!! آية في الورقة: آدم طيب جداً. ما يغركش إنه جامد ومش بيضحك بس والله فيه حنان يكفي الدنيا دي كلها. نسرين بتريقة: آه..... فعلاً فيه حنان وابتسام وعايدة كمان. آية: هههههههههههه.
نسرين: طب سلام أنا بقا أحسن شكلي عطلتك عن مذاكرتك لأن على حسب معلوماتي من المفتش كرمبو (آدم) إنك في 3 ثانوي أنتي وإيمان. آية هزت رأسها بمعنى آه. نسرين: طب يلا سلام ولو احتاجتي حاجة أنا في العنبر قصدي الأوضة اللي جنبك. نسرين خرجت وما خدتش بالها من اللي واقف وعينيه بتطق شرار. آدم بغضب: ..................... ... لسه الحكاية مخلصتش...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!