تاني يوم في الشركة عمر: نفسي ييجي اليوم واشوفه. آدم ببتسامة: هيحصل. عمر: مش عارف ليه حاسس انك عارف حاجة ومخبي. آدم: اصبر علي رزقك. وبعدين الباب خبط. آدم: ادخل. _جيبلك أخبار من ال بتحبها. عمر: احم... مين ده يا آدم؟ آدم: اعرفكم ببعض، عمر ده المقدم حمزة الصواف ظابط في الداخلية وماسك قضية الشيطان الأسود، حمزه ده بشمهندس عمر دكتور في الجامعة وصحبي تقدر تقول أخويا. عمر ببتسامة: اتشرفت بمعرفتك، أخبار إيه ال عندك؟
حمزه بضحك: شايفك مستعجل أكتر من آدم. عمر: أصل أنا ال ليا تار عند الشيطان الأسود مش آدم. حمزه بتريقة: ظاهر الشيطان الأسود جمايله على الكل. عمر بص لآدم بعدم فهم. آدم ببتسامة: عشان الشيطان الأسود ده يبقى ياسر الدسوقي. عمر بصدمة: وعارف كل ده وساكت؟ آدم: عشان عارفك غبي وهتبوظ كل حاجة في ثانية. عمر: ابن ال... والله محد هيقتله غيري. حمزه: أنا مش فاهم حاجة؟ عمر بحزن: تسمع عن العقيد ياسين المهدي؟
حمزه: طبعاً، ده كان رئيسي في الشغل والقائد بتاعي وبفضل ربنا ثم القائد ياسين مفيش قضية أمسكها إلا لما أحلاها، بس في مرة من المرات كنا طالعين مأمورية ضد الشيطان الأسود و... اتقتل فيها العقيد ياسين المهدي وأنا بعدت شوية عن الداخلية بس رجعت تاني وحالِف لأجيب حق القائد بتاعي منه، بس انت يابشمهندس عمر إيه علاقتك بيه؟ آدم بتنهيدة: القائد ياسين يبقى أخو عمر الكبير. عمر: مش بس أخويا، ده كان ليا أب قبل الأخ.
حمزه قام وحضن عمر وقال: متقلقش، مش هيهدى لي بال إلا لما أجيب حقه. عمر: وأنا رحت فين؟ آدم: عمر، حمزه بيساعدنا عشان ننتقم منه من غير ما نوسخ إيدينا بدم واحد قذر زيه، ولو كان على القتل أنا كنت قتلته من زمان ومن غير ما آخد يوم واحد سجن، بس أنا هشتغل على يتعذب كل يوم قد العذاب ال أختي شافته على إيده. عمر: وأنتم عرفتوا منين إن الشيطان الأسود يبقى ياسر.
حمزه: بصراحة الفضل كله يرجع لآدم عشان هو كان بيراقب ياسر واكتشف إنه الشيطان الأسود، وقتها كلمني إني أنا ال أمسك القضية وفضلنا نراقب ياسر لحد ما مسكنا دراعه اليمين، محسن. حوالي شهر ونص حمزه بصرامة: هو فين؟ الظابط: جوه في أوضة التحقيقات. حمزه دخل وقفل الباب وقعد على الكرسي قصاده. حمزه بنظرات مخيفة: إزيك يا محسن؟ محسن بخوف: والله ياباشا معرف حاجة. حمزه: لأ منا مصدقك. محسن خد نفسه وقال: طب الحمد لله. وفجأة حمزه
خبط على المكتب وبصوت عالي: متتكلم بروح أمك. محسن بخوف: والله ياباشا معرف حاجة، لو لو اتكلمت... هيسبني أعيش أنا ولا عيالي. حمزه: حلو أوي. حمزه شاور بإيده، وحد دخل الأوضة. حمزه وهوا باصص لمحسن: خرجوا محسن وقولوا في كل حتة إنه ميعرفش حاجة، وكمان المقدم حمزه الصواف بيقول خلاص قربنا نقبض على الشيطان الأسود. محسن جري على حمزه وركع تحت رجله: أبوس إيدك بلاش تعمل كده هيقتلني. حمزه: اتكلم وأنا أضمنلك إني هحميك.
محسن: ياباشا أنت بتقول بس كده عشان أتكلم وبعد ما أتكلم هيقتلني. حمزه بصوت عالي: متتكلم يلا، قول مين الشيطان الأسود؟ محسن وهوا بيرتعش: يبقى... يبقى... ياسر الدسوقي، صاحبك. عودة حمزه: أنا اتفاجأت زيك كده، بس مستغربتش كتير، عشان كنت ملاحظ استغلال ياسر لنفوذه، عشان شغله كنت خلاص مقرر أبعد عنه بس لما عرفت إنه الشيطان الأسود قلت مش هسيبه إلا وهو في السجن.
قتل ناس كتير بحجة الدين وبيتاجر في المخدرات والسلاح مش مكفيه كل ال عمله في الناس البريئة ده كلها ناوي يدخل نوع جديد من الأدوية بيسبب سرطان على المدى البعيد منه. عمر بعصبية: ابن ال... حمزه: وكمان ناوي على نية سودة لآدم عايز يدمره. عمر: ناوي على إيه؟
آدم: الصفقة ال إحنا بنتفق عليها دلوقتي، العربيات ال المفروض أستلمها حاطط في كل حتة فيها مخدرات عشان لما أكتشف ملحقش أعمل حاجة ويتقبض عليا وكمان يخليني أمضي على كل أملاكي بيع وشرا. عمر بغضب: آخرته على إيدي ابن ال... آدم بهدوء: عمر، أنا مش بقولك كده عشان تقول آخرته على إيدي وهقتله، أنا بعرفك عشان تبقى معانا على الخط وأخلي عقلك يرتاح شوية من التفكير.
عمر بسخرية: لأ كتر خيرك، شايفني بتعذب كل يوم بسبب موت ياسين ومش عارف أنام من غير ما أجيب حقه وأقتل ال عمل فيه كده وأنت عارف كل حاجة وساكت. آدم بعصبية: يا غبي أنا عملت كده عشان عارف تهورك وكنت هتبوظ كل حاجة مخططلنها في ثانية غضب منك.
حمزه: صدقني يابشمهندس عمر، القائد ياسين كان زي أخويا الكبير ومفيش حد اتعامل معاه ومحبوش، الداخلية كلها مستنية اليوم ال هنقبض فيه على الشيطان الأسود، ونجيب حق القائد بتاعنا وحق كل الناس البريئة ال ملهاش ذنب وياسر دمرها. عمر خد نفس طويل وقال: اللي تشوفوه وأنا معاكم. حمزه بهزار: إحنا التلاتة مع بعض محدش هيقدر علينا. عمر بهزار: لأ أربعة. حمزه: مين الرابع؟ آدم: أطيب وأحن واحد فينا بس هو مسافر. حمزه: شوقتني أشوفه.
عمر: والله كلنا نفسنا نشوفه. آدم بجدية: حمزه أنت معزوم على كتب كتابي بعد أسبوع عندي في البيت. حمزه ببتسامة: مبروك ربنا يتمم على خير. عمر في نفسه: يلا... هيبدأ محاضرة في كلمة مبروك. آدم حدف الملف في وش عمر. عمر: آاه.. في إيه ياعم أنت بتقرأ الأفكار ولا إيه؟ آدم وهوا باصص لحمزه: أول حاجة الله يبارك فيك بس هي اسمها مبارك مش مبروك لأن مبروك جاية من فعل برك والفعل ده بيستخدم مع الحيوانات، الأصَح نقول مبارك. حمزه
استغرب آدم بس ابتسم وقال: ماشي شكراً على المعلومة، وكمل: ترليون مبارك يابشمهندس. بالليل في شقة مفروشة ياسر وهوا بيلبس هدومه: خلاص هانت وهننتقم منه، خليه يفرح اليومين دول قبل ما أخليه يدخل السجن. نورا وهيا على السرير: نفسي أعرف بتكره أوي كده ليه؟ مش كفاية ال عملته في أخته.
ياسر بغضب وصوت عالي: لأ مش كفاية، مش هرتاح إلا لما أشوفه مذلول قدامي، أنا مكرهتش حد في حياتي قد ما كرهت آدم، أنا وآدم وعمر كنا مع بعض في نفس الكلية، ديما آدم الكل بيحبه وكان شاطر ومجتهد وبيطلع الأول على الدفعة هو وعمر، كل الناس كانت بتحبه حتى البنت الوحيدة ال حبيتها.
حبته هو وسابتني أنا، بس هو معبرهاش كان مركز في الدراسة والشغل ده حتى أبويا كل شوية يقولي شوف زميلك بينجح بأمتياز وأنت بتنجح بالعافية، أنا أصلاً بكره الهندسة، وفضل يقارني مع آدم لحد ما كرهته وقتلته. نورا بخضة: قتلت مين؟ ياسر بضحكة مجنونة: قتلت أبويا. نورا: آاه قتلللللللله. نورا في نفسها: ده مجنون رسمي، أنا إيه وقعني مع المصيبة دي بس ياربي. بعد أسبوع يوم كتب الكتاب
الكل كان موجود، الجد وفوزي وإبراهيم ومصطفى وعم حسن بيتكلموا مع بعض، وسنية بتبص على الأقصر بأنبهار وشهد قاعدة جمبها، حمزه ودادة فاطمة جمب بعض، عمر بيبص لندى بقرف وندى برضو متتوصاش وجمب منها أمها وردة، وآية ومن الناحية التانية رحيق، كانت زي القمر كانت لابسة فستان أبيض وخمار أبيض، وآدم مش منزل عينه من عليها وأم إيمان بتبص بحقد. حمزه بهمس لآدم: يابختك ياعم هتتجوز واحنا لسه سناجل. آدم بهزار: تراني تأثرت، لحظة أبكي.
حمزه: هههههههه. المأذون: مين وكيل العروسة؟ مصطفى: أنا ياسيدنا الشيخ. _كده يادومي هتكتبوا من غيري مكنش العشم والله. بهزر، كملي لسه بدري. الكل بص ناحية الصوت. فاطمة بفرحة: يوسف! يوسف جري حضن دادة فاطمة وهي بتعيط. يوسف بمرح: خلاص يا حجة، أنا جيت أهو. حسن بلوم: جيت بعد غربة 10 سنين. يوسف: المهم إني جيت. حسن بابتسامة: تعالي في حضن أبوك يابن الكل... يوسف بضحك: لسه زي ما أنت بتشتم نفسك؟
حسن: مقدرش أشتم اللي رافع راسي في كل حتة. يوسف باس إيد حسن وباس إيد الجد وسلم عليهم كلهم. يوسف: وحشتوني كلكم والله. وبص على آية. عمر: آآآه، بأمارة كل يوم بترن عليا يا ندل. يوسف: والله وحشتني ندالتك دي يا عمر. عمر وهو بيحضنه: وحشتني أوي يا چو.
آدم ببتسامة: أعرفكم يا جماعة، ده يوسف حسن الجبالي، ابن عم حسن. اتربينا إحنا التلاتة مع بعض. يوسف بقى أكبر دكتور جراح، كان مسافر روسيا بيدرس هناك واسمه بقى من ضمن 100 اسم أكبر الدكاترة في العالم. وكمل بحب: وأخويا الصغير. يوسف: حبيب هارتي ده. فاطمة: حبيبي ربنا يحفظه. يوسف بهمس لعمر وهو بيبص على رحيق: هيا مين القمر دي؟ عمر: شكلك مستعجل وعايز ترجع المستشفى بسرعة، بس مش كدكتور... لأ... كجثة. يوسف: احم...
أنا بقول نكتب الكتاب بقى. المأذون بدأ يكتب الكتاب. مصطفى وهو باصص لرحيق وقال بحب: قرة عيني وروح الفؤاد، من ملكت عقلي وسكنت الفؤاد، رحيق، وهي رحيق الجنة. ابنتي عند النصيحة، وأختي عند الحزن، وحبيبتي عند الفرح. أم أبيها ورفيقة دربي عندما أحتاج إليها. رحيق عيونها دمعت وجريت حضنت أبوها: بحبك أوي يا بابا. الكل كان مبسوط. بعد شوية المأذون قال جملته الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. *** بعد نص ساعة.
إبراهيم بهمس لمصطفى: مش كنا عملنا فرح أحسن؟ مصطفى: أنت ناسي إن بنتهم لسه ميتة (نسرين) . وبصراحة أنا مطمن على رحيق معاهم، أنا مش ضامن عمري، وأنت عارف سنية مراتي، معرفش ممكن تعاملها إزاي بعد موتي. إبراهيم: بعد الشر عليك يا أخويا. وبعدين أنا رحت فين؟ طب بس كانت تفكر تزعلها وشوف أنا هعمل إيه. مصطفى: منحرمش منك يا أخويا. آدم لاحظ إن إيمان مش موجودة. آدم: دادة، هيا إيمان فين؟
فاطمة: راحتلها أوضتها قبل كتب الكتاب وقالت جاية ورايا. آدم: بعد إذنك يا جدي، بعد إذنكم. وبص لفاطمة وقال: خدي رحيق طلعيها الجناح بتاعي، وأنا شوية وهاجي. فاطمة: حاضر. يلا يا رحيق يا بنتي. رحيق قامت وحضنت أبوها وندى وشهد، وجت تحضن سنية، بس سنية مدت إيديها وسلمت عليها بالإيد، وسلمت عليهم كلهم، وطلعت هيا وفاطمة. وكلهم استأذنوا ومشيو. *** عند إيمان الباب خبط. إيمان مسحت دموعها وقالت: ادخل.
دخل آدم وقال: إيه يا إيمي، كده متحضريش كتب كتاب أخوكي؟ إيمان بعصبية: أنت إيه يا أخي؟ حرام عليك، ليه بتعمل فيا كده؟ آدم باستغراب: بعمل إيه؟ إيمان: ليه مصمم تجرحني؟ طب أول مرة جدك اللي كان عايز الجوازة دي. طب ودلوقت، آدم أنا بحبك، أنا اللي بحبك مش هي. آدم بعصبية: إيمان، انتي اتجننتي؟ انتي عارفة انتي بتقولي إيه؟ إيمان: أنت ليه مش بتحبني؟ ليه متجوزتنيش أنا قدامك؟ آدم بيحاول يسيطر على غضبه: عشان انتي أختي.
إيمان بصوت عالي: أنا مش أختك. وكملت برجاء: اتجوزني يا آدم. آدم: مينفعش. انتي شكلك حصلك حاجة. إيمان: لييييه؟ آدم: ............. إيمان بصدمة: مستحيل، انت بتقول إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!