الفصل 16 | من 33 فصل

رواية الم رحيق الفصل السادس عشر 16 - بقلم سمية عبد السلام

المشاهدات
20
كلمة
949
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

الباب خبط. إيمان مسحت دموعها وقالت: "ادخل." دخل آدم: "إيه يا إيمي؟ كده متحضريش كتب كتاب أخوك." إيمان بعصبية: "انت مش أخويا! حرام عليك ليه بتعمل فيا كده؟ آدم بستغراب: "بعمل إيه؟ إيمان: "ليه مصمم تجرحني؟ طب أول مرة جدك كان عايز الجوازة دي. طب ودلوقت؟ آدم أنا اللي بحبك مش هي." آدم بعصبية: "إيمان انتي اتجننتي انتي عارفة انتي بتقولي إيه؟ إيمان بهدوء: "انت ليه مش بتحبني ليه متجوزتنيش أنا منا قدامك؟ آدم: "عشان انتي أختي."

إيمان بصوت عالي: "أنا مش أختك." وكملت برجاء: "اتجوّزني يا آدم." آدم بيحاول يسيطر على غضبه: "مينفعش. انتي شكلك حصلك حاجة؟ إيمان: "ليه؟ آدم: "انتي أختي انتي وآية وصفا رضعتوا مع بعض يعني محرمة عليا." إيمان بصدمة: "مستحيل انت بتقول إيه؟ آدم: "أنا عرفت من سنة لما جدك جابك تعيشي معانا هنا وقالي كده، وإلا ما كنتش هخليك تقعدي معانا عشان الحرمانية وكنت فاكر إنك تعرفي ده." إيمان بدموع: "لأ معرفتش حاجة."

آدم بهدوء: "حتى من قبل معرف أنا كنت بعاملك كأخت ليا وعمر نظرتي ليك كأخت اتغيرت وصدقيني اللي انتي فيه ده مش حب. أتمنى إنك تركزي في دراستك أحسن." وسابها وخرج. أم إيمان دخلت وقالت بفرحة: "آدم سايب عروسته وجه هنا بيعمل إيه؟ إيمان وهي مصدومة: "انتي كنتي تعرفي إني أنا وآدم أخوات ومننفعش لبعض؟ أم إيمان بتوتر: "ها... مين قال لك كده؟ إيمان: "يعني صح!

حرام عليكي شيفاني وأنا بتعلق بيه يوم عن يوم وساكتة. كنتي عايزة نتجوز بعض واحنا أصلاً أخوات!! انتي مش بتفكري في حاجة غير الفلوس انتي مش أم لأ انتي مش بني آدمة أصلاً." وسابتها وخرجت. *** عند رحيق. رحيق بأنبهار: "هوا أنا دخلت قصر جوه القصر ولا إيه؟ الجناح كان عبارة عن أوضة نوم كبيرة وحمام وأوضة لرياضة وأوضة تانية للملابس. الجناح كله كان باللونين الأسود والرمادي. "هتفضلي واقفة كده كتير؟

رحيق بخضة: "بسم الله الرحمن الرحيم!! آدم بتريقة: "إيه اتخضيتي؟ رحيق: "ابقى كح أو اعطس حتى." آدم: "والله!! وأنا بقا المفروض يبقى عندي دور برد عشان أعرف أدخل الجناح بتاعي." وسابها ودخل الحمام. رحيق بتريقة: "دمه عسل." شوية وآدم خرج من الحمام مش لابس غير بنطلون بس وكان بينشف شعره بالفوطة. رحيق شافته صرخت: "أعااااا! انت يا كابتن انت مش هتعيش هنا لوحدك مينفعش تخرج كده." آدم: "كده إزاي يعني؟

وبعدين انتي مراتي يعني عادي. وقومي يلا غيري هدومك ومش عايز أسمع صوت. عايز أنام." آدم نام على السرير وباصص للسقف. شوية ورحيق خرجت من الحمام كانت لابسة إسدال أبيض. آدم بتريقة: "حج مبرور وذنب مغفور يا حاجة رحيق." رحيق: "بص بقا أنا مش زي البنات اللي في الروايات وهنام على الأرض أنا بقولك أهوا." آدم بهدوء: "ومين قال إنك هتنامي على الأرض. السرير عندك أهوا عايزة تنامي براحتك مش عايزة خليك واقفة زي التمثال كده."

وبعدين غمض عينيه عشان ينام. رحيق بصوت منخفض: "ربنا على الظالم والمفتري." آدم بستفزاز: "متدعيش على نفسك يا رحيق الجنة." رحيق بعصبية: "متقوليش كده مفيش حد يقولي كده غير بابا." آدم قام من على السرير وراح ناحيتها. رحيق بخوف: "ده انت تقول اللي يعجبك، محدش يقدر يفتح بقه." هوبا آدم شالها. رحيق بصراخ: "اااااا! نزلني نزلني هصوت وألم عليك الدبان." آدم مقدرش يمسك نفسه من الضحك وسابها وقعت على الأرض.

رحيق بوجع: "آه يا عيني على الحلو أنا تبهدله الأيام. منك لله ضهري اتكسر." آدم وهو نايم على السرير: "مش عايز صوت." رحيق بتبرطم وراحت نامت جنبه على السرير قصدي على حافة السرير بس آدم شدها وحضنها. معطهاش فرصة تتحرك. رحيق: "انت ياعم! ابعد عني." آدم بخبث: "لو مبطلتيش حركة هعمل حاجات هتندمي عليها وأنا بصراحة نفسي في ده أوي." رحيق اتكسفت وقالت بصوت شبه مسموع: "سافل." آدم: "مش عايز أوريك الـ... سافلة اللي بجد. نامي."

رحيق بسرعة: "أنا نايمة من زمان يا معلم ده أنا بحلم أهوا." *** في الفجر. آدم كان بيبص عليها كانت شبه الملاك وشعرها مفرود حواليها. آدم بهدوء: "رحيق... رحيق." رحيق بنوم: "صحيني بعد المحاضرة ما تخلص." آدم بضحك: "محاضرة إيه؟ رحيق اصحي." رحيق فتحت عينيها واتكسفت لأنها تقريباً في حضنه. وقالت بصوت ناعم: "نعم." آدم في نفسه: "أنا هقوم قبل ما أعمل حاجة." آدم وقف وقال: "قومي عشان هنصلي الفجر سوا." وسابها ودخل الحمام.

رحيق: "هوا ملبوس!! يعني امبارح مكنش طايقني ودلوقتي بيصحيني عشان نصلي الفجر. وكملت بضحك: "أقوم أنا كمان بدل مييجي ويتحول." بعد شوية آدم كان واقف على سجادة الصلاة ورحيق جنبه بس ورا شوية وبدأ يقرأ قرآن. رحيق اتصدمت من الصوت لأنه نفس الصوت اللي كانت بتسمعه لما كانت عايشة معاهم على أساس إنها نسرين. صوته كان جميل قوي ولاحظت إنه بيقول بالأحكام معني كده إنه حافظ القرآن كويس.

خلصوا صلاة ورحيق قالت: "انت صوتك جميل قوي في القرآن." آدم اكتفى بابتسامة. رحيق بفضول: "انت حافظ سورة البقرة كلها؟ آدم بابتسامة: "أنا مش حافظ سورة البقرة بس أنا حافظ القرآن كله. الحمد لله." رحيق: "ما شاء الله تبارك الرحمن." آدم: "لو عايزة أحفظك القرآن أنا معنديش مشكلة." رحيق بفرحة: "بجد؟ آدم وهو بيشيلها: "بجد." وبعدين حطها على السرير وناموا. *** في الصباح في بيت عم إبراهيم. وردة: "يلا يا إبراهيم الفطار جاهز."

إبراهيم: "وندى فين؟ وردة: "لأ الغيبوبة لسه مصحتش، أما تصحى تبقى تقوم تاكل." إبراهيم: "لأ افطري انتي مليش نفس." وردة: "مالك يا إبراهيم من امبارح واحنا في كتب كتاب رحيق شيفاك مش مظبوط كده وسرحان." إبراهيم: "كنت بتخيل ندى مكان رحيق وإنها هتبني حياتها مع الإنسان اللي المفروض يعيشوا مع بعض طول العمر بكذبة." وردة بقلق: "قصدك إيه يا إبراهيم؟ إبراهيم: "قصدي إني زهقت وخايف أموت وندى تعرف الحقيقة وتكرهني."

وردة بعياط: "لأ لأ ندى مش لازم تعرف حاجة." إبراهيم: "ندى لازم تعرف السر اللي إحنا مخبينه عليها وتعرف إن... ندى بصدمة: "...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...