الفصل 14 | من 33 فصل

رواية الم رحيق الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سمية عبد السلام

المشاهدات
17
كلمة
1,194
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

في الكلية ندى ماشية بتكلم نفسها: "معرفش ليه رحيق مخلتنيش أروح معاها؟ مش عايزة أجي المخروبة دي وأشوف بوز الأخص (عمر) . وبعدين بصت لاقت عمر بيركن عربيته." ندى: "أعوذ بالله ياريتني افتكرت كيس زبالة ولا افتكرتك. أما أدخل المدرج قبل ما يدخل قبلي ويتحجج ويطردني." عمر دخل المدرج وبدأ شرح. كان بيبص في كل حتة عشان يشوفها ملقهاش. ندى كانت نايمة ورا بنت طويلة مختفية وفجأة تلفونها رن. عمر: "مين اللي تلفونه بيرن؟

أنا مش منبه قبل كده التليفون يتقفل وقت المحاضرة." البنت اللي جمب ندى كانت بتخبطها في دراعها عشان تصحيها وهي ولا هنا. ندى بنوم: "سبيني ياماما أنام شوية مش عايزة أشوف الأرجوز اللي اسمه عمر." كل الطلاب ضحكوا عليها. عمر بعصبية: "إنتي يا أستاذة." ندى فاقت مخضوضة: "أيوه حضرتك." عمر بغضب: "اطلعي برا." ندى ببرأة: "ليه أنا عملت إيه؟ عمر بسخرية: "عشان متشفيش الأرجوز اللي اسمه عمر."

وكمل بعصبية: "برا وإياك أشوفك في محاضرة من محاضراتي." ندى في نفسها: "يالهوي أنا قلت كده." عمر بصوت عالي: "إنتي لسه عندك؟ يلا برا." ندى خرجت برا وقالت: "أنا تطردني؟ ماااشي." وبعدين جه في دماغها فكرة، ابتسمت بخبث. في الشركة نورا: "بشمهندس عمر، بشمهندس آدم بلغني أقول لحضرتك إنه عايزك أول ما توصل." عمر راح عند آدم. آدم: "مالك؟ أنت كل مرة تدخل مكشر كده؟ عمر بغضب: "المجنونة بنت المجانين." آدم: "مالها؟

عمر: "كانت موجودة في المحاضرة النهاردة وطردتها. تقوم تعمل إيه؟ راحت عند العربية وفشت كل عجلها، مش بس عجلة واحدة لأ دول الأربعة. والأنيل من كده كاتبة: مع تحياتي الطيبة لـ الأرجوز عمر المهدي." آدم بضحك: "والله جدعة." عمر: "اضحك ياخويا. اضحك عجبتك أوي." آدم: "احم.... وإنت رايح تبلغ جدي قوام." عمر: "احم...... مين ده؟ أنا معرفش حاجة؟ آدم: "آه...... اعمل نفسك من بنها دلوقتي."

عمر: "لأ مهعملش. أنا فعلاً كلمت جدك بس مش عشان أبلغه، عشان يمنعك." آدم: "وإنت فاكر إن ممكن حد يمنعني عن حاجة عايز أعملها؟ عمر: "أيوه. طالما الحاجة اللي بتعملها دي غلط يا آدم. وواجبي نحيتك كصديق حتى إني أنبهك." آدم بسخرية: "وتنبهني من إيه بقا؟

عمر: "بلاش تظلم البنت دي. آدم، إنت عايز تنتقم من أي حد، وأوعى تفتكر إني مصدق حوار شغلك مع ياسر ده. أنا عارف إنك عايز تنتقم منه، بس بلاش الانتقام يعميك ويخليك تظلم واحدة ملهاش ذنب." آدم بغضب وصوت عالي: "وإختي كان ذنبها إيه؟ عمر بستغراب: "إختك؟!!!! آدم: "أيوه إختي. سألت نفسك صفا ماتت إزاي؟ عمر: "كل اللي أعرفه إنها كانت مريضة."

آدم وصوته كله وجع: "ده اللي كل الناس عارفاه، لكن الحقيقة غير كده. الحقيقة إن صفا كان عندها 16 سنة، كانت في أولى ثانوي. كنت مشغول في الشغل وكان يعتبر أهم وقت في تكوين اسم آدم البنهاوي. اتشغلت عن صفا وآية."

"في الوقت ده صفا اتعرفت على شب أوهمها بالحب وفضل يقولها قد إيه بيحبها وإنه هيتجوزها ومش شايف حد غيرها. واقنعها إنهم يتجوزوا عرفي وضحك عليها وخلاها حامل منه. ولما بطنها بدأت تكبر واجهته وقالتله لازم ييجي يتقدم. بس ظهر على حقيقته الجبان. اتعصب عليها ونزل فيها ضرب، وبعدين مسكها من شعرها وجرجرها من على السلم ورماها في الشارع. فضلت تنزف كتير، وولاد الحلال شافوها ونقلوها على المستشفى. وعشان كانت بتغفل الحراسة وتروحله الناس نقلوها مستشفى مفهاش إمكانيات. الطفل نزل وكان لازم يشيلوا الرحم. عملية زي دي خطيرة على واحدة في سنها. رحتلها بعد ما الناس اتعرفت عليها واتصلوا عليا. رحت وأنا مش شايف قدامي."

"دخلت، كانت خلاص بتنتهي، وآخر حاجة قالتها وعيونها مليانة دموع: 'سامحني'. وبعدين كشرت وقالت: 'ياسر الدسوقي و... تنهد وقال: "وماتت. الكل عرف بخبر موتها، جدي جاله السكر، وآية فقدت النطق وفقدت الحياة تقريباً. والقصر بقى كئيب. ومحدش يعرف القصة دي غيري وغير الدكاترة اللي عملوا العملية، بس أنا سفرتهم برا عشان أضمن إن محدش فيهم يفتح بقه، لأن جدي مش حمل صدمة زي دي." كمل

بعصبية وعيونه اتملت دموع: "قولي إنت بقا، طفلة زي دي كان ذنبها إيه؟ يحصلها كل ده غير إنها وثقت في واحد حيوان قتلها وقتل اللي في بطنها." عمر بحزن: "يااااه ياصحبي، بقا كل ده جواك وساكت؟ ده أنا على كده صحبك بالاسم بس. دنتا جبل إنك متحمل كل ده لوحدك. أنا حاسس بيك، لأني زيك." آدم: "متتصورش أنا فرحت أد إيه لما آية خرجت من أوضتها وبدأت تضحك وكمان اتكلمت. أنا لازم أتـجوز رحيق، أنا مش عايز أخسر آية هي كمان."

عمر: "بس إنت كده هتبقى بتظلم آنسة رحيق معاك." آدم: "صدقني رحيق أكتر واحدة هتستفاد من الجوازة دي، على الأقل هترتاح من مرات أبوها وأختها." وكمل بغضب: "أما بقا ياسر، فـ أنا هنتقم منه على كل المعاناة اللي عشناها بسببه. أنا بس مستني الوقت المناسب." عمر بجدية: "وأنا معاك. والكل... الـ... اللي اسمه ياسر لازم ياخد جزأه ويتعاقب." في القصر آية كانت قاعدة بتذاكر والباب خبط. شوية ودخلت إيمان.

إيمان بمرح: "يويو تعالي اشرحلي المسألة دي، الفيزياء صعبة أوي." آية كتبت على الورقة: "شوفي حلها على اليوتيوب." إيمان بحزن: "آية، إنتي ليه بتتجنبيني ومش عايزة تتكلمي معايا؟ آية كتبت على الورقة: "إيمان، إنتي ليكي علاقة بالـ حصل لـ نسرين؟ قصدي رحيق؟ إيمان شافت الورقة اتصدمت: "معقول يا آية تفكري فيا كده؟ أنا صحيح بحب آدم، بس عمري ما هكون بالسواد ده."

آية في الورقة: "بعد ما دادة ندهت على خدامين يساعدوها وكلكم طلعتوا فوق، فوقت من الصدمة لأني شفتها صفا الله يرحمها، ومقدرتش أتحرك من مكاني. بس وأنا طالعة لاقيت فيه زيت على السلم، تفسري ده بإيه؟ إيمان وعنيها اتملت دموع: "حتى إنتي كمان بتشكي فيا." وخرجت من الأوضة وهي بتعيط. بعد يومين (في مستشفى آدم) رحيق كانت خايفة على أبوها اللي في العمليات، وآدم كان بيتكلم في الفون. أما عند سنية وشهد.

سنية: "يالهوي يابت ياشهد، دي كلها مستشفى!!! ده أحسن من بيتنا، أبوك ده محظوظ. شهد بسخرية: محظوظ عشان بيعمل عملية قلب مفتوح. سنية: يا عبيطة مش قصدي كده، قصدي إن المستشفى دي كلها ملك آدم، أمّال بقية أملاكه هتكون قد إيه؟ ... وبعدين قالت بخبث: بقولك إيه، روحي اتمسّكي قدامه واعملي إنك خايفة وقلقانة على أبوك زي بنت فاطمة، يمكن يعطف عليك ويتجوزك. شهد اتنرفزت من أمها: حرام عليك، أنا خايفة على بابي وانتِ كل همك الفلوس.

سنية بلّت بوزها: هقول إيه يعني، هتجبيه من برا يا بنت مصطفى. الدكتور خرج والكل راح نحيته. الدكتور: الحمد لله، العملية نجحت، يعدّي أول 24 ساعة ويبقى عدّينا مرحلة الخطر. وسابهم ومشي. رحيق ببكاء: الحمد لله يا رب، الحمد لله. رحيق كانت ماشية. آدم: رايحة فين؟ رحيق: رايحة أصلي ركعتين شكر لله في مسجد المستشفى وأدعي إن ربنا يقوم بابا بالسلامة. آدم ابتسم وقال: استني، هاجي معاك. خلاص العصر هيأذن، أروح أصلي أنا كمان. ***

تاني يوم في الشركة. في مكتب رئيس مجلس الإدارة. عمر: نفسي ييجي اليوم وأشوفه. آدم بابتسامة: هيحصل. عمر: مش عارف ليه حاسس إنك عارف حاجة ومخبي. آدم: اصبر على رزقك. وبعدين الباب خبط. آدم: ادخل. _: جايب لك أخبار من اللي بتحبها. عمر: احم... مين ده يا آدم؟ آدم: أعرفكم ببعض، عمر ده يبقى المقدم حمزة الصواف، ظابط في الدخلية وماسك قضية الشيطان الأسود. حمزة ده بشمهندس عمر، دكتور في الجامعة وصاحبي، تقدر تقول أخويا.

عمر بابتسامة: اتشرفت بمعرفتك. أخبار إيه اللي عندك؟ حمزة بضحك: شايفك مستعجل أكتر من آدم. عمر: أصل أنا ليا طار عند الشيطان الأسود، مش آدم. حمزة بتريقة: ظاهر إن الشيطان الأسود جمايله على الكل. عمر بص لآدم بعدم فهم. آدم بابتسامة: لأن الشيطان الأسود ده يبقى...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...