الفصل 13 | من 33 فصل

رواية الم رحيق الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سمية عبد السلام

المشاهدات
22
كلمة
1,232
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

رحيق خبطت على الباب. صوت من الداخل: ادخل. رحيق فتحت الباب واتفاجأت باللي شافته. "آنسة رحيق؟ رحيق: بشمهندس عمر! عمر: اتفضلي ادخلي. رحيق دخلت وسابت الباب مفتوح. عمر ابتسم على حركتها دي وقال: إيه جابك هنا؟ رحيق بتوتر: كنت جاية عشان الوظيفة. عمر: خلاص، انتي اتقبلتي. رحيق: بس أنا مش معايا CV. عمر: مش مهم. رحيق بفضول: هو ممكن أسأل حضرتك سؤال؟ عمر: اتفضلي. رحيق: حضرتك بتعمل إيه هنا؟ قصدي يعني...

عمر: فاهم فاهم، ما هي الشركة دي تبقى شركة آدم برضو. رحيق ضمت حواجبها بمعنى مش فاهمة. عمر: أفهمك، أكيد قرأتي اسم الشركة صح؟ رحيق: أيوه، الصفا للهندسة والمعمار. عمر: صفا دي تبقى أخت آدم، توأم آية بس اتوفت من سنة تقريبًا. رحيق بحزن: ربنا يرحمها. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ في الخارج. ندى بتبص للسكرتيرة وعايزة تاكلها، والسكرتيرة بتبص لندى بقرف. ندى قامت سألت على الحمام ومشيت عشان تظبط الخمار.

السكرتيرة بخوف: يالهوي، آدم باشا بنفسه هنا؟ أكيد في مصيبة. آدم عدى من قصادها ولا كأنه شايفها ودخل المكتب. عمر: آدم! رحيق بصت ناحية الباب وقالت: بشمهندس آدم! آدم بعصبية بيحاول يداريها بس مش عارف. كل ما يفتكر عمر ورحيق كانوا قاعدين مع بعض وبيتكلموا: عمر، لو سمحت اخرج إنت بره عشان عايز أستاذة رحيق. عمر خرج وآدم قعد على الكرسي قصاد رحيق. رحيق كان قلبها بيدق بسرعة وكانت مبسوطة إنها شافته، بس باين عليها التوتر.

رحيق: احم... خير حضرتك؟ آدم بجدية: ليك عندي عرض، لو وافقتي عليه كل مشاكلك هتتحل. رحيق: عرض إيه؟ آدم: نتجوز. رحيق بعصبية: نعم! لأ طبعًا، مش موافقة. آدم ببرود: على العموم براحتك، بس إنتي لو وافقتي هعمل العملية لوالدك. هو محتاج عملية قلب مفتوح في أسرع وقت، وأنا أقدر على ده مقابل إنك تيجي وتعيشي معانا في القصر. رحيق وهي حاسة بالعجز: وليه تعمل كده؟ ليه تتجوز واحدة مبتحبهاش؟

طب المرة اللي فاتت كان عشان جدك، طب والمرة دي عشان مين؟ آدم: عشان ده قدرك. رحيق: بس مش ده الرد على سؤالي. آدم: عشان إيه؟ لأنها رافضة الكلام نهائي من بعد ما مشيتي، وأنا ممكن أعمل المستحيل عشان خاطر عيلتي، وعلى فكرة أنا مش مطلوب مني أفسرلك أنا بعمل ده ليه. رحيق وقفت وقالت بعصبية: وأنا مش موافقة. آدم وقف: الكارت بتاعي أهو، كلميني لما توافقي، وحاولي توافقي بدري لأن الوقت مش في صالحك.

رحيق ماسكة نفسها من العياط مش عايزة تبان ضعيفة ولا تعيط قدامه. """"""""""""""""""""" "عندما يكون لديك الاختيار للاختيار فلا تختار لأن الاختيار إجباري" """"""""""""""""""""" في الخارج. ندى خرجت من الحمام وبتحط الدبوس في الخمار ومخدتش بالها وخبطت في حد. ندى: يالهوي، هو أنا خبطت في حيطة؟ وبعدين قالت بصوت عالي: افتح يا أعمى البصر والبصيرة. "أنا برضو؟ وبعدين قال: "هو إنتي!!! ندى بنفس الصدمة: إنت؟

يعني أحمد ربنا إنك مجتش الكلية ومشفتكش، تقوم تيجي ورايا لحد هنا؟ عمر: جاي ورا مين يا معفنة إنتي؟ ندى بصوت عالي: لأ بقولك إيه؟ مش عشان دكتور في الجامعة هخاف منك، احترم نفسك وإلا... فجأة شدها عمر ولزقها في الحيطة وسند دراعه على الحيطة قصاد راسها، والإيد التانية في جيبه. كان قريب أوي من وشها. عمر بابتسامة: وإلا إيه؟ ندى بتوهان: ها... عمر بضحك: ها إيه بس؟

ندى فاقت من سرحانها ولسه هتمشي، عمر حط إيده التانية على الحيطة وبقى محاصرها. عمر: أنا هعلمك الأدب على طول لسانك دي عشان تعرفي مين هو عمر المهدي. وقرب عشان يبوسها. ندى بابتسامة خبيثة: وأنا بقا هديك تذكار مني عشان متنسنيش. عمر بعدم فهم وفجأة: آآآآآه! كانت ندى عضّتُه في دراعه وجريت أول ما شافت رحيق خارجة من المكتب. عمر بعصبية: يابنت العضادة، وربنا لأقتلك يابنت الجز... مة. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ في المكتب.

آدم: إيه يا عم مالك قالب وشك؟ عمر وهو ماسك دراعه: أصل عضّني كلب مسعور. آدم بضحك: بتتكلم بجد؟ عمر بعصبية: دي واحدة مجنونة وأنا بقا اللي هرجع لها عقلها. آدم: ندى صاحبة رحيق صح؟ عمر: إنت تعرفها؟ آدم: أنا عارف كل حاجة عن رحيق وعن الناس اللي تعرفهم، ومخلي الحرس عليهم من لما مشيت من القصر. عمر: عشان كده أول ما عرفت إنها هنا جيت بسرعة. عمر وهو بيقعد على الكرسي بأريحية: قولي بقا اتكلمت في إيه مع رحيق؟ آدم بص لها بنظرة مخيفة.

عمر وهو بيعدل نفسه في الكرسي: احم، قصدي آنسة رحيق. آدم بخبث: لأ، مدام آدم البنهاوي. عمر: لأ بقا دانت تحكيلي اللي حصل. بالليل في بيت عم مصطفى. رحيق: يخربيتك يا ندى! عضدتيه؟ ندى: أعمله إيه؟ واحد قليل الأدب. وبعدين إنتي بتاخديني في الكلام ليه؟ أصل أنا مش همشي من هنا إلا لما تحكيلي اللي حصل معاكي بالتفصيل، وخلينا قاعدين للفجر، معنديش مانع. رحيق: خلاص، يخربيت زنك يا شيخة. وبدأت رحيق تحكي لندى اللي حصل.

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ في بيت عم إبراهيم. إبراهيم: ندى فين يا وردة؟ وردة بسرحان: عند رحيق، من وقت ما رجعوا وهي هناك. إبراهيم بقلق: مالك يا وردة؟ وردة: حلمت نفس الحلم تاني. إبراهيم: إن فيه حد بياخد ندى منك وإنتي بتفضلي تصرخي لحد ما تقومي من النوم، صح؟ وردة: أنا خايفة يا إبراهيم. إبراهيم: اللي عملناه كان غلط ولازم نقول لندى الحقيقة، أكيد الكوابيس دي إشارة من عند ربنا. أنا حاسس إن السر قرب يتكشف.

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ عند رحيق وندى. ندى: والله يابت يا رحيق إنتي مرزقة. رحيق: يعني بقولك يا أما أوافق على الجوازة يا أما أبويا بعد الشر يحصله حاجة، وإنتي بتقولي مرزقة؟!!! ندى: يابت إنتي لو وافقتي عليه إنتي الكسبانة، وبعدين آدم البنهاوي، بنات مصر كلها تحلم بس بنظرة واحدة منه، مش تتجوزه. رحيق: معاكِ في دي، بس أنا كنت عايزة أتجوزه عشان هو عايز ده، عشان بيحبني، مش عشان اتفاق بيني وبينه.

ندى: أنا هقولك اللي ديما بتقوليهولي لما بكون محتارة في حاجة. عليكِ وعلى صلاة الاستخارة. صلي وشوفي، وبعديها قرري هتعملي إيه. تاني يوم في الشركة. تليفون آدم رن. آدم: السلام عليكم. الجد: إزيك يا ولدي؟ آدم بابتسامة: بخير الحمد لله يا جدي، حضرتك عامل إيه؟ الجد: بخير يا ولدي. صح، اللي سمعته ده يا آدم؟ آدم: سمعت إيه يا جدي؟ الجد: هتتجوز نسرين، قصدي رحيق؟ آدم: أيوه يا جدي. الجد: هتتجوزها غصب عنها، إياك!

آدم: ما سبق وخلتنا نتجوز بعض وكنا مش موافقين. الجد: أنا عارف أنا بعمل إيه. آدم: وأنا كمان عارف أنا بعمل إيه. الجد بعصبية: يعني إيه؟ آدم: يعني كتب كتابي عليها بعد 10 أيام، يا ريت تيجي يا جدي. الجد: أنا مش هسمحلك تظلم البنية (البنت) معاك. آدم: طب، إذا كانت هي الموافقة. الجد: إزاي هي موافقة؟ وعمر قالي إنك جبرتها تتجوزك. آدم: عمر؟ اممم، ماشي يا جدي. سلام دلوقتي. آدم قفل مع جده وكلم نورا. آدم: نورا، عمر وصل؟ نورا: لسه.

آدم: أول ما يوصل، خليه ييجي على مكتبي. نورا: حاضر يا فندم. بس في واحدة برا اسمها رحيق مصطفى عايزة تقابل حضرتك. آدم: دخّليها. رحيق دخلت وسابت الباب مفتوح. آدم بجدية: اتفضلي. رحيق: أنا موافقة على الجوازة، بس بشرط. آدم: اللي هو؟ رحيق: الجواز يكون على الورق بس. آدم: موافق، بس أنا كمان عندي شرط. رحيق: إيه؟ آدم: الكل يبقى عارف إنك موافقة على الجوازة دي بمزاجك، وقدام كل الناس هنبان متجوزين عادي. رحيق والدموع في عنيها: حاضر.

آدم: تمام. استني مني تليفون عشان أعرفك ميعاد العملية. *** في الكلية. ندى ماشية بتكلم نفسها: معرفش ليه رحيق مخلتنيش أروح معاها. مش عايزة أجي المخروبة دي وأشوف بوز الأخص (عمر) وبعدين بصت لاقت عمر بيركن عربيته. ندى: أعوذ بالله، يا ريتني افتكرت كبس زبالة ولا افتكرتك. أما أدخل المدرج قبل ما يدخل ويتحجج ويطردني. عمر دخل المدرج وبدأ شرح. كان بيبص في كل حتة عشان يشوفها، ملقهاش.

ندى كانت نايمة ورا بنت طويلة مختفية وراها، وفجأة تليفونها رن. عمر: مين اللي تليفونه بيرن؟ أنا مش نبهت قبل كده التليفون يتقفل وقت المحاضرة. البنت اللي جمب ندى كانت بتخبطها على دراعها عشان تصحيها، وهيا ولا هنا. ندى بنوم: يا ماما، سبيني أنام شوية. مش عايزة أشوف الأرجوز اللي اسمه عمر. عمر بعصبية: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...