الفصل 7 | من 33 فصل

رواية الم رحيق الفصل السابع 7 - بقلم سمية عبد السلام

المشاهدات
17
كلمة
770
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

في مكتب ياسر الدسوقي الباب خبط. ياسر من الداخل: ادخل. _السلام عليكم. ياسر بفرحة: اهلا اهلا ليك وحشة ياراجل أنا مش مصدق نفسي حمزة الصواف هنا في مكتبي! حمزة: وحشتني ياياسر والله. ياسر: يابني منا قلتلك سيبك من شغلك في الداخلية وتعالى اشتغل معايا. حمزة: مستحيل يابني أنا اتخلقت عشان أكون ظابط. ياسر: طب عامل إيه في الشغل؟ حمزة بتنهيدة: ماسك قضية جديدة. هيا صعبة بس بعون الله هجيبه. ياسر: مين ده؟ حمزة: الشيطان الأسود.

ياسر: بلاش ياحمزة أنت تمسك القضية دي. حمزة: بلاش إيه؟ أنت مش واثق في قدرات صحبك ولا إيه؟ ده أنا حمزة الصواف يعني مفيش قضية أمسكها ومحلهاش. ياسر: يابني أنا خايف عليك ده الشيطان الأسود مش أي حد. حمزة بهزار: والله لو الشيطان الأحمر بذات نفسه هجيبه يعني هجيبه. ياسر: طب قلي مش هتعرف تعديلي الشحنة الجديدة من المينا عشان الجمارك؟ أنت تقريبًا مفيش حتة مخدمتش فيها.

حمزة: بص ياياسر صحوبيتنا حاجة والشغل حاجة، وأعمل كده ده يبقى ضد شغلي وضد مبادئي. أسف ياصاحبي. ياسر بخبث: تمام ياحمزة. حمزة: تعالى هنا الـ سمعته ده صح؟ ياسر بعدم اهتمام: سمعت إيه؟ حمزة: سمعت إنك هتعمل صفقة كبيرة أوي مع آدم البنهاوي. ياسر بغرور: آه صح. إيه الغريب في كده؟ حمزة: الغريبة واحد زي آدم البنهاوي عنده فلوس لو فضلنا نحرقها لسنة الجاية مش هتخلص، وكمان دي صفقة عربيات بعيدة عن شغله، والأهم من ده كله إنك بتكرهه.

ياسر بغل: وإيه يعني آدم البنهاوي، منا ياسر الدسوقي برضو. وأنا عامل الصفقة دي مش عشان بحبه، أنا هنتقم منه. حمزة: يابني حرام عليك أنت مش مكفيك اللي عملته في أخته؟ أنا نفسي أعرف بتكرهه كده ليه؟ ياسر: بقلك فكك بقا منه. في حتة سهرة النهاردة، أنما إيه؟ هتيجي؟ حمزة: لأ يا عم أنا مليش في الكلام ده. ياسر: أنت حر.

_حمزة الصواف ظابط في الداخلية عنده 29 سنة، نفس سن ياسر. هو ياسر كانوا جيران، الاتنين صحاب بس مختلفين عن بعض جدًا. حمزة بيحب شغله جدًا وشاطر فيه. لون بشرته قمحاوي طويل. شخص جاد ومبيضحكش طول ما هو في الشغل، إنما هو دمه خفيف، وكل الظباط اللي بيدربهم بيحبوه جدًا وبيعتبروه أخ ليهم. في القصر كانوا قاعدين: دادة فاطمة، وآية، ونسرين كانت بتقلّد إيمان وشوية وتقلد آدم وهما بيضحكوا.

فاطمة بضحك: الله يحظك يانسرين يابنتي، إحنا مضحكناش كده من سنة تقريبًا. من وقت اللي حصل. وبعدين كملت: أحم، قصدي يعني مليتي البيت ضحك بدل الكآبة اللي هوا كان فيه. نسرين خدت بالها إن في حاجة هي متعرفهاش، كانت لسه هتسألها بس دخل عليهم عم حسن وكان معاه شنط كتير أوي. نسرين راحت عنده وقالت: شايل كل ده لوحدك؟ حسن: آدم باشا منبه محدش من الحرس يدخل القصر وهوا مش موجود. نسرين خدت الشنط وراحت عند آية ودادة فاطمة.

إيمان جت وشافت الشنط: إيه الشنط دي كلها ياعم حسن؟ حسن: آدم باشا بعتهم لست نسرين وقلي أوصلهم ليها. نسرين بفرحة: الحاجات دي ليا أنا؟ وبدأت تشوف الشنط وهي فرحانة. إيمان كانت بتبصلها بغل وسبتهم ودخلت أوضتها. نسرين: طب سمّوا عليكوا أنا بقا. فاطمة بهزار: كده هتبعينا عشان خاطر شنط؟ نسرين: لأ طبعًا... أنا أبيعكم ببلاش. فاطمة ماسكة الشبشب وجريت ورا نسرين. نسرين خدت الشنط وجريت على فوق. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ في أوضة إيمان

إيمان وهي بتكلم نفسها: ليه ده يحصل؟ المفروض أنا اللي أتزوجه مش هي. أنا اللي بحبه مش هي. دي واحدة إحنا منعرفهاش. أنا كنت بحلم باليوم اللي هبقى فيه مراتك يا آدم. بحبك من وإحنا عيال صغيرة وحبك كان بيكبر في قلبي يوم عن يوم. تيجي هي وتخطفك مني. وكملت بحقد: أنا هوريها مين إيمان البنهاوي. ولازم أخليها تغور من هنا. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ أما عند نسرين

كانت بتقيس اللبس. كان تقريبًا جايب كل حاجة هي ممكن تحتاجها. كان ذوقه جميل في اللبس، بس استغربت إزاي عرف مقاسها. في الشركة عمر دخل مكتب آدم وقال: قالولي إنك عايزني. خير يا بيبي. آدم رفع حاجبه: يعني داخل من غير استئذان وكمان بيبي؟ طب تعالي ف حضن البيبي. آدم بيقوم من على الكرسي وبيشمر كم القميص ورايح ناحية عمر. عمر جري واستخبى ورا الكرسي: استهدى بالله كده. إيه الـ حصل لده كله؟

آدم: حصل إني اتدبست في الجوازة بسببك وبسبب أفكارك الهباب. عمر: وأنا مالي يا لمبي، أنت اللي مبتعرفش تتصرف. آدم بنظرة مخيفة: مين ده اللي مش بيعرف يتصرف؟ عمر بسرعة: أنا والله أنا. آدم وهو بيقرب أكتر: أنت هتتحول ولا إيه؟ إيه ده ياسر باشا. آدم بص وراه ملقيش حد، بص تاني ناحية عمر ملقهوش. ضحك على صحبه ورجع كمل شغل. بس تليفونه رن، كانت دادة فاطمة. آدم: الو يادادة. = أحم... أنا نسرين مش دادة.

آدم بتحفظ: أيوه يا آنسة نسرين، في حاجة حصلت؟ نسرين بإحراج: شكرًا على اللبس والحاجات اللي جبتها. آدم: العفو. نسرين: ذوق حضرتك جميل أوي. آدم بثقة: عارف، ده إيه الجديد؟ نسرين في نفسها: يخربيت الغرور. وبعدين قالت: تمام، أنا بس برن عشان أشكرك. وقفت السكة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...