الفصل 8 | من 33 فصل

رواية الم رحيق الفصل الثامن 8 - بقلم سمية عبد السلام

المشاهدات
20
كلمة
681
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

عدا خمسة أيام تحديداً يوم كتب الكتاب. كانت حالة عم مصطفى بتسوق أكتر وأكتر، شهد مبتخرجش برا أوضتها. أما عند نسرين، البيت مخلّاش من هزارها، آية وفاطمة حبوها والجد اتعلق بيها قوي، ما عدا إيمان اللي كانت بتكرهها أكتر وأكتر. *** في بيت عم إبراهيم. إبراهيم: هي فين ندى؟ وردة: لسه في أوضتها مش عايزة تخرج. إبراهيم: طب أنا داخلها. إبراهيم راح عند أوضة ندى وخبط على الباب. ندى: ادخلي يا ماما. إبراهيم: لأ أنا بابا مش ماما.

ندى ابتسمت: بابا! اتفضل. إبراهيم: حبيبتي هتفضل كده كتير؟ ندى: قصدك إيه يا بابا؟ إبراهيم: لأ انتي فاهمة قصدي كويس، يعني ينفع تفضلي حابسة نفسك كده ومتخرجيش، حتى الكلية مابقتيش تروحيها. ندى بوجع: مش قادرة يا بابا مش قادرة أروح الكلية وهي مش معايا، الفراق صعب أوي يا بابا، وحشتني أوي، هما ليه الناس اللي بنحبهم هما اللي بيموتوا؟

إبراهيم: يا حبيبتي استغفري ربنا متقوليش كده، وكلنا هنموت، الموت مش بيختار، وده عمرها وهي لو عايشة وشفتك كده أكيد هتزعل. ندى بحزن: لو كانت عايشة يا بابا مكنتش هبقى كده. اتنهدت وقالت: دي هي اللي خلتني ألبس الخمار وأقرب من ربنا، إحنا كنا بنحلم باليوم اللي نتخرج فيه من كلية الهندسة عشان نشتغل سوا. إبراهيم: طب ليه متعمليش انتي ده؟ وصدقيني هي هتكون كده مبسوطة، يلا قومي افطري عشان تروحي كليتك.

ندى وهي بتمسح دموعها: حاضر يا بابا. *** ندى إبراهيم عندها 20 سنة، في تانية كلية هندسة، مختمرة وملامحها جميلة، عندها عين لونها زرقا والتانية خضرا، بس هي بتلبس lenses (عدسات) لونها بني، هتعرفوا السبب بعدين. تبقا صحبة بنت عم مصطفى اللي ماتت في الحادثة. وآه حاجة أخيرة عن ندى لسانها طويل حبتين. *** في القصر. الجد وآدم وفوزي (أبو إيمان) قاعدين بيتكلموا. آدم: همشي أنا يا جدي، أروح الشركة وهبقى جاي على كتب الكتاب.

فوزي: وإيه يا آدم يا ولدي يعني يوم كتب كتابك وهتروح تشتغل؟ آدم: معلش يا عمي أصل فيه شغل مابيمشيش إلا لما أكون موجود بنفسي. _وأنا رحت فين؟ كلهم بصوا ناحية الصوت، كان عمر. آدم بص له بنظرة مخيفة وقال بخبث: إزيك يا عمر، منور. عمر بشجاعة مزيفة: الله يسلمك، إزيك يا جدي، إزيك يا عم فوزي. الجد وفوزي: الله يسلمك يا ولدي. عمر: إيه ده، إيه ده!

انت بتكبر وبتحلو يا جدي، والله اللي يشوفك يقولك إنك العريس مش اللي قاعد ومصدرلنا الوش الخشب ده. الجد بضحك: ههههههه، هتفضل بكاش طول عمرك. آدم بحدة: لو معرفش كده ميبقاش عمر. عمر: بص بقى يا عريس، انت مش هتروح الشركة النهاردة، وأنا هخلص محاضرات وأروح أظبط الشغل بدالك، انت النهاردة العريس بتاعنا ولازم تبقى مرتاح. آدم: بقولك يا عمر عايزك تسلملي على أبويا لما تشوفه.

عمر ضم حواجبه باستغراب لأن أبو آدم متوفي، وبعدين لاقى آدم جاي ناحيته، دقيقة واستوعب آدم قصد إيه. عمر جري على برا وآدم مشي وراه: سلام يا جدي، سلام يا عمي عشان الحق أموت الزفت ده، قصدي الحق أروح الشركة. الجد وفوزي ضحكوا عليهم. فوزي: طول عمرهم ناقر ونقير. *** في أوضة إيمان.

أم إيمان: يعني يا خايبة اتحايل على أبوك وأخليه يرضى تيجي تعيشي هنا بحجة إنك تكملي 3 ثانوي هنا ومعرفتيش توقعي آدم وتتجوزيه، وتيجي بنت من بلاد برا تتجوزه وتاخده على الجاهز. إيمان بعياط: حرام عليكي، إنتي بتفكري في إيه؟ أنا بحبه بجد، أنا مش عايزة فلوس. أم إيمان: وأديك ياختي ولا هتاخدي آدم ولا الفلوس، وهي هتكوش على كل حاجة. إيمان بزهق: يوووه، أنا سيباك وقايمة. *** في الجامعة.

ندى لبست ووصلت الكلية، كانت ماشية تفتكر المواقف اللي بينها وبين صحبة عمرها والدموع في عينيها. أما عند عمر كان راكب عربيته ووصل الجامعة، تليفونه رن. عمر بهزار: الو يا بيبي. آدم: إنت فين يا زفت؟ عمر: عارف إني وحشتك. آدم: وحشك عفريت، أنا في الشركة، إنت مجتش؟ عمر: إنت ناسي إن عندي كلية، رحت عندي محاضرة، هخلصها وأجيلك. آدم قفل السكة في وشه، عمر بيحط الفون جنبه ومش واخد باله من اللي ماشية. عمر: الحمد لله، كنت هخبطها.

البنت بصوت عالي: ما تحاسب، إنت أعمى تلاقي أمك اللي جايباك. عمر وقف العربية و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...