الفصل 17 | من 33 فصل

رواية الم رحيق الفصل السابع عشر 17 - بقلم سمية عبد السلام

المشاهدات
18
كلمة
1,085
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

في الصباح في بيت عم إبراهيم وردة: يلا يا إبراهيم الفطار جهز. إبراهيم: وندى فين؟ وردة: لأ الغيبوبة لسه مصحيتش، أما تصحى تبقا تقوم تاكل. إبراهيم: لأ افطري انتي، أنا مليش نفس. وردة: مالك يا ابراهيم؟ من امبارح واحنا في كتب كتاب رحيق شكلك مش مظبوط وشيفاك سرحان. إبراهيم: كنت بتخيل ندى مكان رحيق، وأنها هتبني حياتها مع الإنسان اللي المفروض يعيشوا مع بعض طول العمر بكدبة. وردة بقلق: قصدك إيه يا ابراهيم؟

إبراهيم: قصدي إني زهقت وخايف أموت وندى تعرف الحقيقة وتكرهني. وردة بعياط: لأ لأ، ندى مش لازم تعرف حاجة. إبراهيم: ندى لازم تعرف السر اللي احنا مخبينه عليها، وإننا مش أهلها الحقيقيين، وإننا لقيناها وهي صغيرة وربنا ما أرادش إننا نخلف، خدناها وربناها بعد ما فقدنا الأمل في إننا نلاقي أهلها. ندى بصدمة: يعني أنا مش بنتكم!!! وردة جريت عليها وهي بتعيط: لأ انتي...

انتي بنتي وهتفضلي بنتي، الأم مش اللي بتخلف، الأم اللي بتربي وتعلم وتكبر، انتي بنتي ياندى، عارفة يعني إيه بنتي. ندى وهي لسه مصدومة: يعني أنا ممكن أكون بنت حرام؟ إبراهيم بسرعة: لأ لأ متقوليش كده، انتي بنتي ياندى. وفجأة ندى أغمى عليها. وردة بصراخ: بنتي!!! في القصر رحيق صحت من النوم ملقتش آدم، لبست دريس زيتي وخمار بيج وراحت عند آية. وخبطت على الباب. آية من الداخل: ادخلي يادادة. رحيق بهزار: مينفعش رحيق؟ آية بفرحة: رحيق!!

ادخلي. رحيق: عاملة إيه ياست في المذاكرة؟ آية: الحمدلله يعني كويسة. رحيق: طبعًا، لو احتاجتي أي أي حاجة في المنهج أو حاجة وقفت قصادك منصحكيش تجيلي. آية: هههه، أنا مش خايفة من المنهج، أنا خايفة من فكرة كوني في تالتة ثانوي وعايزة أجيب طب زي ما كنت بحلم أنا وصفا الله يرحمها. رحيق افتكرت أختها شهد لأنها في تالتة ثانوي برضه.

رحيق بابتسامة: بصي ياستي، إحساسك إن اللي بتذاكريه راح كله على الأرض، وإن الامتحان ممكن ييجي صعب، وكمان متجيبيش المجموع اللي نفسك فيه، وصعوبة المواد وأنتي بتذاكري، والخوف والقلق من بكرة... رحيق كانت لسه هتكمل بس قاطعتها آية: صح، ده نفس اللي بيحصل معايا.

رحيق: كلللل ده هيعدي وهيمشي وهيمر بإذن الله بالحلو والوحش اللي فيه، وكل اللي بتمري بيه ده ربنا هيجازيك عنه خير باذن الله، كل تعبك ومجهودك مش هيضيع ولا هتظلمي مثقال ذرة، وأهم حاجة اليقين بالله، يعني تبقي متأكدة إن ربنا مش هيسيبك. شوفي، أنتي بتتعاملي مع مين، أنتي بتتعاملي مع ربنا، مش أي حد، اللي قادر يقلب كل الموازين عشان خاطر دعوة في جوف الليل.

وبتكمل بتحذير: وأياك والغش، متغشيش، متغشيش، لأن النجاح اللي عند الله لا ينال بمعصيته، أنتي بتتعاملي مع ربنا، ركزي في ده كويس، واعملي اللي تقدري عليه، وذاكري واتوكلي على الله. ربنا قال في كتابه: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} التوبة. آية بفرحة: ربنا ما يحرمني منك، طمنتيني وطمنت قلبي. رحيق بهزار: وبعدين أنتي عندك أخوكي، لو عايز يدخلك طب من إعدادي يعملها. آية بضحك: حصل. رحيق: احم...

آية، هو ليه إيمان بتكرهني؟ ده حتى محضرتش كتب الكتاب، أنا عملتلها حاجة؟ آية وهي بتقلب في الكتب: لأ أنتي معملتيش حاجة، دي بس عشان بتحب آدم. دقيقة وآية استوعبت هي قالت إيه. آية بتوتر: قصدي يعني زي أخوها. رحيق: طب أسيبك تكملي مذاكرة بقا، سلام. رحيق خرجت وآية قالت: إيه اللي أنا هببته ده. بيت عم إبراهيم وردة بعياط: بنتي بتضيع مني، منك لله. إبراهيم كان واقف ساكت مستني الدكتورة تخرج من عند ندى.

وردة: والله لو ندى حصلها حاجة مهسمحك يا ابراهيم و..... كانت لسه هتكمل كلامها والدكتورة خرجت. إبراهيم بقلق: مالها ندى يادكتورة. الدكتورة: اطمن ياعم ابراهيم، هي الحمدلله بقت كويسة. وردة: أمال أغمى عليها ليه؟ الدكتورة: ممكن مكنتش واكلة كويس أو إرهاق، أو يمكن سبب نفسي، اتعرضت لصدمة مثلاً. وردة: يا حبيبتي يابنتي. الدكتورة: أنا مش هكتبلكم علاج لأن ملوش لازمة، هي كل اللي محتاجاه نفسيته تتحسن شوية.

إبراهيم: شكراً يادكتورة، تعبناك معانا زمان، عطلناك عن المستشفى. الدكتورة: متقلقش كده، إحنا مش جيران بس حضرتك زي والدي وندى أختي الصغيرة. إبراهيم: بنت أصول، كتر خيرك يابنتي. بالليل حسن: أنت اتجننت يايوسف؟ يوسف: وفين الجنان في إني عايز أتجوز؟ حسن: منتا مش عايز تتجوز أي حد، دي آية البنهاوي.

يوسف بهدوء: مع احترامي لحضرتك يابابا، أنا بحب آية من وإحنا لسه في الصعيد، من قبل ما نيجي هنا، حتى بعد ما سافرت الغربة معرفتش تنساني، أنا هطلب إيدها من آدم. حسن: يابني، أنت ملاحظ إننا عايشين مع آدم، وأنا شغال سواق عنده وأمك خدامة؟ فاطمة بصوت عالي: حسن!!

أنا عمري ماكنت خدامة، وآدم عمره ما عاملني على كده، آدم بيعتبرني زي أمه الله يرحمها، آدم بيعتبرنا أهله، إحنا اللي ربيناه، وإذا كان مشغلك سواق فده عشان عزة نفسك، مش عايز يخليك تحس إنك عالة على حد، آدم ابن أصول. حسن: نقوم إحنا بقا نطمع ونطلب إيد أخته. فاطمة: وفيها إيه، هو ابني حد قليل؟ ابني دكتور أد الدنيا، الدكتور يوسف حسن الجبالي.

يوسف باس إيد أمه: يابابا، آدم مبيفكرش بالطريقة دي، وأنا بكرة هروحله الشركة وأطلب إيد آية منه. حسن بيأس: اللي تشوفوه اعملوه، بس أما يطردنا أنا مليش دعوة. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ عند آدم ورحيق رحيق: لأ متقولش والله متقول، هقولها أهوا. آدم بضحك: أنا اتكلمت. رحيق: هقول أهوا. آدم: لأ محتاجة تحفظي كويس، مش من نص ساعة تحفظي لوح، وبعدين الناس بتبدأ بـ قل هو الله أحد، وأنتي بادأة من البقرة. رحيق: لأ أنا بحب أبدأ من الصعب.

آدم: طب اعملي حسابك بكرة لو غلطتي في حرف هشعلّقك. رحيق: عيب عليك يا رياسة. آدم: متجوز بلطجي، أما نشوف. رحيق: لأ متقلقش من الناحية دي، اطمن. آدم بتريقة: لأ منا مطمن. وبعدين راح عند السرير وفتح الدرج وطلع علبة وأداها لرحيق. رحيق خدت العلبة: إيه ده؟ آدم: افتحي وشوفي. رحيق بفرحة: الله، نقاب، ده كان نفسي ألبسه من زمان. آدم بابتسامة: عجبك؟ رحيق: جداً، وقالت بسرعة: ممكن تلبسهولي؟ وبعدين كملت: احم.....

أنا آسفة بس كان نفسي اللي اتجوزه هو اللي يلبسه..... آدم خده منها وقال: أنتي لسه هتشرحي. رحيق: ها، حلو عليا؟ آدم في نفسه: يخربيتك، حتى في النقاب قمر، طب ألبسها إيه دي؟ وبعدين قال: أياك أشوفك رافعاه حتى قدام أبوكي. رحيق كانت لسه هتتكلم، آدم شالها وحطها على السرير وخدها في حضنه وناموا. "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" =عيناك كالقهوة أعشقها. _القهوة؟ =لا، عيناك.

"" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" تاني يوم في الشركة آدم بابتسامة: چو!!!! ادخل. يوسف باحراج: احم.... كنت عايز أتكلم معاك في موضوع. آدم: وماتخشب كده؟ وعلي العموم أنا موافق. يوسف وهو فرحان ومصدوم في نفس الوقت: موافق؟ أنت عارف أنا عايز إيه؟ آدم: طبعاً. وبعدين أنا مش هلاقي لإيمان حد في أخلاقك وتربيتك، أنت اللي هتعرف تحافظ عليها. يوسف بصدمة: إيمان!!!!!!!!!! ... لسه الحكاية مخلصتش....

رحيق هتكره إيمان عشان بتحب آدم ويحصل مشاكل بينهم؟ أهل ندى الحقيقيين ليه محاولوش يدوروا عليها لو هي فعلاً مش بنت حرام؟ ياترى لسه في أسرار إحنا لسه منعرفهاش؟ يوسف هيقول إيه لآدم وهيقدر يواجه ولا ممكن يتجوز إيمان فعلاً؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...