بعد ساعتين إبراهيم: طب نستأذن إحنا بقى. مصطفى: انده على سنية وشهد يا آدم يا ابني عشان نروح. إبراهيم بحزن: واندة على وردة معاك. آدم: طب وندى؟ إبراهيم: ندى خلاص لقت أمها، كفاية إنها محرومة من بنتها السنين دي كلها. ندى من وراهم: وأنا مش هسيبكم يا بابا. وردة: لأ يا ندى انتي لازم تعيشي مع ا... ام.... أمك. ندى وهي خلاص هتعيط: بس.... انتي أمي.
نعمة بحزن: ياسمين أنا فرحانة إنك طلعتي عايشة، بس صدقيني أنا ما ظهرتش في حياتك عشان أبظها أو أحاول أغيرها، المكان اللي تختاري تعيشي فيه أنا موافقة عليه. ندى: انتو ليه بتحطوني في الموقف ده؟ أنا مقدرش أختار حد وأسيب حد. رحيق: وأنا عندي الحل. كلهم بصوا عليها بمعنى قولي. رحيق: ليه لازم ندى تختار حد فيكم، مع إنها ممكن تختاركم إنتو الاتنين. وردة: إزاي يا بنتي؟
آدم فهم قصد رحيق وقال: الست نعمة عندها شقة كبيرة وهي عايشة فيها لوحدها، ممكن كلكم تعيشوا سوا. ندى بفرحة: وأنا موافقة. وردة: بس كده الحجة نعمة ممكن متخدش راحتها. نعمة: ده انتوا هتملوا عليا البيت، كفاية إنكم ربيتوا بنتي كل السنين دي كلها وحافظتوا عليها، انتوا ليكم عندي جميل لو قعدت عمري كله أسد فيه مش هيخلص. إبراهيم: متقوليش كده، إحنا ربينا ندى على إنها بنتنا وهتفضل بنتنا.
نعمة: ودي حقيقة، بجد مش عارفة أشكركم إزاي على تربيتكم لياسمين. ندى بهزار: ماما نعمة ما بلاش ياسمين وخليها ندى، أهو اللي نعرفه أحسن من اللي ما نعرفهوش، ولا إيه؟ نعمة بضحك: مش هتفرق ندى من ياسمين طالما بنتي رجعتلي تاني. إبراهيم بص لعمر وقال: طبعًا، أنت عرفت كل حاجة، أنا عارف إني كان لازم أقولك قبل ما أوافق على جوازك من ندى، وحقك توافق أو ترفض. عمر: وأنا مش موافق. الكل بصدمة: إيه؟ آدم: أنت بتقول إيه يا عمر؟
عمر: أنا مش موافق، إشمعنا ندى عندها أمين (يعني عندها اتنين أم) وأنا معنديش، كده ظلم. وردة بضحك: بس كده، أنت من النهاردة تقولي يا ماما. نعمة: وأنا كمان، متتخيلش الكلمة دي وحشاني قد إيه. فاطمة: وأنا إيه يا أستاذ عمر، مش أمكم برضو؟ عمر: ست الكل، ده انتي الخير والبركة بتاعتنا. فاطمة: أيوه كده ظبط. يوسف بتمثيل الزعل: على فكرة أنا اللي كنت مسافر مش هو. آدم: مش عارف شامم ريحة حاجة كده. عمر: فعلًا، ريحة غيرة باين.
حمزة: بس أنت وهو ده جوه ده حبيبي. يوسف وهو بيحضنه: ده اللي مليش غيره. حمزة: إيه الريحة دي يا يوسف. يوسف: ريحة إيه؟ حمزة: ريحة دم بيتحرق. الكل ضحك عليهم. يوسف: والله إنك غلس، طب إيه رأيك بقى معندناش بنات للجواز. حمزة بهمس ليوسف: إيه رأيك تبات النهاردة في التخشيبة؟ يوسف بصوت عالي: أبو نسب، منور والله. أم إيمان بخبث: والله كانت ليلة جميلة، ولا رقصك يا رحيق، أنا ما كنتش أعرف إنك بتعرفي ترقصي كده.
رحيق بصت لآدم اللي ملامحه اتحولت وعيونه اسودت. رحيق بلعت ريقها بخوف: يا صغيرة على الموت ياشابة. ندى بضحك: متقلقيش، هفرق قرص على روحك. رحيق بغيظ: مكلها منك يا بومة. ندى: خلاص صعبتي عليا، تعالي أقولك تعملي إيه. فوق آدم دخل الجناح ملقيش رحيق، بس سمع صوت في الحمام عرف إنها هيا. الحمام رحيق قدام المرايا: يالهوي هطلع إزاي كده؟ منك لله يا ندى انتي وأفكارك السودة.
وبعدين خدت نفسها وقالت: اجمدي كده يا رحيق، مانتي لو معملتيش كده هيعلقك، يلا اطلعي وربنا يستر. آدم كان غير هدومه ولبس بنطلون بس وكان عاري الصدر. سمع صوت الباب اتفتح، بص لقي رحيق خارجة من الحمام ولابسة لانجري لونه أسود، كان قصير جدًا، ولايق مع بشرتها البيضة، وفاردة شعرها اللي زاد جمالها، كانت واقفة وبتفرك في إيديها.
آدم في نفسه: يخربيت جمالك يا شيخة، ده انتي طلعتي جامدة، هو كان لازم أعمل نفسي زعلان، بس لأ برضو، عشان تتعلم تسمع كلامي بعد كده. وراح قعد على الكنبة وفتح اللاب كأنه مش شايفها. رحيق اتضايقت من حركته دي، بس افتكرت كلام ندى: ادلعي عليه، متعرفيش تدلعي يا رحيق. رحيق راحت عنده وقالت: آسفة، عارفة إني غلطانة، مش هتتكرر تاني. آدم وهو باصص في اللاب: أسفك مش مقبول ومن فضلك سبيني أكمل شغل. رحيق بدلع وهي بتحرك
إيديها في شعره بجرأة: يعني هتفضل زعلان مني يا دومي؟ آدم اتوتر من حركتها دي وقال: خلاص قبلت أسفك، عايزة حاجة تاني؟ رحيق قفلت اللاب وقعدت على رجليه وحطت إيديها على رقبته وقالت: عايزك انت. وهنا انهارت حصون آدم البنهاوي قدام رحيق وبدأ يقبلها بشدة وهي استجابت معاه، كانت قبلة عميقة أخرجت الكثير من المشاعر المكبوتة بداخل كل منهما، ثم حملها ووضعها على السرير و..... وقد اكتملت دائرة الحب بينهما. بعد مرور 3 شهور.
آدم: يلا يا رحيق هنتأخر، أخيراً عمر هيتجوز. رحيق: أنا جهزت خلاص. كانت لابسة دريس سماوي منقوش بورد صغير لونه أحمر وخمار ونقاب أحمر. آدم: من غير النقاب قمر، لبستي النقاب برضه قمر، أعمل إيه لما عارف ندى صاحبتك قد إيه مش هخليكِ تخرجي برا. وبعدين شاف إيديها اللي ورا ضهرها. آدم: إيه اللي ورا ضهرك ده؟ رحيق مدت إيديها كانت علبة صغيرة وشكلها حلو. آدم خدها وفتحها: إيه ده؟ رحيق بابتسامة: اختبار حمل. آدم: أيوه يعني أعمل بيه إيه؟
وبعدين فكر شوية وقال بفرحة: بجد؟ رحيق بابتسامة كبيرة: بجد، هتبقى أحلى بابا يا أحلى دومي. آدم حضنها وفضل يلف بيها وقال: أنا بقول مش مهم نروح الفرح وخلينا هنا عايزك في موضوع مهم أوي، وغمزلها. رحيق ضحكت بصوتها كله وقالت: لأ مينفعش يلا عشان منتأخرش، وسبته ومشيت. آدم بغيظ: منك لله يا عمر، دايماً نطتلي في كل حاجة. في الفرح. آدم: مكنت عملت الفرح في القصر عندي.
عمر: لأ يا عم أنا عايز أرقص وأهيص براحتي، لو عملته عندك هتخلي البنات لوحدهم والرجالة لوحدهم ونقعد نغني ظالموه. آدم: ده اسمه فرح إسلامي يا أبو جهل. عمر بهزار: لهو أنت متعرفش؟ أصل أنا لسه داخل الإسلام جديد، وكمل: ألف مبروك قوام ملحقت وعملتها. آدم: أعوذ بالله من عينيك، وبعدين أنا آدم البنهاوي، وكمل بخبث: الدور عليك ورينا شطارتك بقا. عمر بثقة: في خلال شهرين هيكون أول عيل هيوصل العيلة دي هيكون ابني.
آدم: وده إزاي إن شاء الله؟ عمر: معرفش هوا كده وخلاص. آدم بص ليوسف وحمزة: مالكم؟ الاتنين في صوت واحد: عايزين نتجوز. آدم وعمر ضحكوا. آدم: خلاص قلتلكم انتو الاتنين فرحكم مع بعض أول ما النتيجة تظهر، خلاص هانت كلها 6 شهور وتتجوزوا. الاتنين حطوا إديهم على خديهم. عمر: لأ بقلكم إيه النهاردة فرحي يلا عشان نرقص. كلهم نزلوا رقص وآدم مسك نبوت (عصا) ورقص صعيدي وشوية والجد نزل قصاده وعمر ويوسف كانوا بيصفروا.
والبنات كانوا بيتفرجوا وفرحانين وطبعاً الكل عرف إن رحيق حامل. إيمان: يا بنات هطلع برا أرد على مكالمة الفون دي وأجي عشان الدوشة. آية: أجي معاكِ؟ إيمان: لأ خليكِ. رحيق: طب متتأخريش. إيمان خرجت برا وخلصت المكالمة وكانت لسه هتمشي وحد قال. _هو لو واحد شاف واحدة حلوة يدوس لايك فين؟ إيمان بصت وراها كان شب وقالت بتريقة: متعمل شير أحسن؟ الشب: تعالي عندي البيت وأنا أعمل أصل أنا مش معايا نت.
_بس أنا بقا معايا واي فاي يا روح أمك. إيمان: حمزة؟! الشب: أنت هتعمل نفسك بطل قدام المزة بتاعتك، كده كده هاخدها معايا البيت، ومسكها من دراعها. حمزة اتعصب وراح عنده وشال إيده من على إيمان وفضل ماسكها. الشب بوجع وصراخ: سيب دراعي، سيب. حمزة كسرله دراعه ومسكه من كتفه وخبطه في دماغها براسها، عشان تيجي المرة الجاية وأنت شاحن نت يا خفيف. وبص لإيمان وقال بخوف: أنتي كويسة؟ إيمان كانت قريبة منه أوي وباصة في عينيه: ها.
حمزة بابتسامة: أنتي..... كويسة؟ إيمان: لأ.... أحم قصدي أيوه كويسة. حمزة: طب يلا عشان ندخل الفرح. إيمان راحت عند البنات. رحيق بهزار: أخبار المكالمة إيه؟ إيمان بسرحان: كويسة. رحيق بضحك: شكلك وقعتي يا جميل. إيمان بهزار: لاحظي إن كلامك جارح. آية: إيه ده حمزة. إيمان بصت وراها ومكنش في حد. البنات ضحكوا عليها. إيمان: أنا هنزل أقعد تحت مع دادة فاطمة أنتو عيال رخمة. آية: استني يا إيمي هاجي معاكِ. رحيق لندى: بس الواد مز.
ندى: اسكتي دنا هموت من القلق والتوتر. رحيق وهي بتضحك: عشان تتريقي عليا تاني مين بقا اللي بيتكسف من خياله؟ ندى: رحيق مش أنتي صحبتي قليلي نصايح والله تنستري، أختك ضايعة. رحيق بخبث: أقولك تعملي إيه؟ في بيت عمر. عمر: قمر يا خواتي. ندى: طب يلا اخرج برا. عمر ببرأة: مش هساعدك تغيري؟ ندى: لأ شكراً. عمر: طب قليلي هتلبسي إيه؟ ندى: اطلع برا يا عمر. عمر بخبث: مش مهم أعرف كده كده مش هنحتاج اللبس في حاجة. ندى
وشها احمر وقالت بصوت عالي: اطلع برا. بعد شوية. كانوا قاعدين على سجادة الصلاة وخلصوا صلاة وعمر بص لندى اللي بتفرك في صوابعها. عمر مسك إيديها وقال بحنية: متخفيش طول ما أنا معاك، اطمنّي الموضوع مش محتاج القلق ده كله. ندى بتوتر: منا مش قلقانة من كده. عمر باستغراب: أمال فيه إيه؟ ندى: أصل.... أصل أنا خبيت عليك حاجة وأنت لازم تعرفها. عمر بقلق: حاجة إيه يا ندى؟ ندى بتوتر: أنا..... أنا....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!