الجد بابتسامة: حبيت أول يوم رمضان نتجمع ونفطر سوا. مصطفى: ربنا يبارك في عمرك يا حج. الكل كان مبسوط وفرحان وحصل حاجة محدش متوقعها. ندى بصوت عالي: ااه. عمر: مالك؟ ندى بصراخ: بوللللد. عمر: بس انتي لسه في السابع. ندى: اعمل إيه؟ طالع غتت لأبوه. عمر: اسم الله على خفة دمك. ندى مسكت دراعه وعضته. عمر وندى في نفس الوقت: اااااه. عمر: يا بنت العضاضة، لمؤاخذة يا حماتي، وبعدين كمل: ده أنا لو متجوز كل*ب مش هيعضني كل شوية زيك كده.
الكل ضحك عليهم. نعمة بخوف: شكلها بتولد بجد يا عمر. عمر شالها وخدها المستشفى، وشرف تاني مولود في العيلة: ياسين عمر المهدي. بعد أسبوع. رحيق برجاء: بالله عليك يا آدم. آدم: لأ يعني لأ. رحيق: طب كده ماشي. وراحت عند الباب وفتحته. آدم: انتي رايحة فين؟ رحيق: نازلة تحت هنام مع دادة فاطمة. آدم وهو بيحاول يسيطر على غضبه: ادخلي يا رحيق وخلي ليلتك تعدي.
رحيق بعند: مش أنا كل ما أقولك على حاجة تقول لي لأ، أنا كمان برضو لأ ومش هنفذ كلامك. آدم: رحيق انتي لحد دلوقتي مشفتيش مني غير الحلو بس، بلاش أوريك الوش التاني. رحيق: وأنا مبخافش، أنا عايزة أعرف فيها إيه لما أروح مع آية وإيمان عشان ننزل نشتري شوية حاجات لسبوع ابن ندى. آدم: قولي الحاجات اللي محتجينها وهيا تيجي لحد عندك وده اللي عندي. وسابها ودخل أوضة الرياضة يطلع غضبه فيها.
بعد شوية آدم خرج من الأوضة ملقهاش، اتعصب أكتر ونزل تحت. آدم بغضب: دادة فين رحيق؟ فاطمة حست إن فيه حاجة: يا ابني استهدى بالله براحة عليها. آدم: بعد إذنك يا دادة هيا فين؟ فاطمة: شفتها من شوية دخلت عند جدك. آدم في نفسه: بقا رايحة تشتكيني لجدي. آدم راح عند جده وخبط على الباب. الجد من الداخل: ادخل. آدم فتح الباب وشاف جده قاعد على الكرسي وباين عليه التعب ورحيق جنبه. آدم بقلق: مالك يا جدي؟
الجد: متقلقش يا ولدي أنا الحمد لله بقيت زين، لما ربنا ستر ورحيق جت في الوقت المناسب كنت رحت فيها. آدم بخوف على جده: بعد الشر عليك، إيه اللي حصل؟ الجد وهو بيتعدل على الكرسي: رحيق ديما بتيجي عشان تديني العلاج وجت النهاردة عشان علاج قبل العشا كان عمك فوزي عايزني في موضوع مهم قلتلها روحي انتي وأنا هاخده ونسيت أخد العلاج.
وتقلت في العشا وانت عارف إن السكر مبيحبش الأكل الكتير بس رحيق مرضيتش تنام إلا لما تطمن برضو إني خدت العلاج زي ما يكون ربنا بعتها ليا، لما كده كان زماني دخلت في غيبوبة أو مت. (الجد عنده السكر بسبب موت صفا لو فاكرين) رحيق بخوف وسرعة: بعد الشر عليك يا جدي، وبعد كده مش هسيبك إلا لما تاخد العلاج، وكملت بهزار: أمال مين اللي هيربي سيف؟ وقالت بصوت منخفض: مش كفاية أبوه مش متربي. الجد ضحك أوي: هههههه كح هههه أوعى يكون الواد ده
(قصده آدم) مزعلك في حاجة؟ قليلي وأنا أربهولك. رحيق فكرت في حاجة وبعدين قالت: لأ يا جدي بالعكس، ده أنا اللي بزعله مني. آدم ابتسم وحمد ربنا إنه عنده زوجة زي رحيق. آدم راح عند جده: انت كويس؟ أجيب لك الدكتور؟ الجد: لأ خلاص ملوش لازوم، خد مراتك واطلع فوق، لو أنا متأكد إنك مزعلها. آدم بخبث: متقلقش يا جدي هصالحها، وغمزله. رحيق اتكسفت وطلعت فوق. الجد بابتسامة: ربنا يصلح حالكم، رحيق قلبها أبيض وطيبة، متزعلهاش يا آدم.
آدم باس إيد جده: وأنا مقدرش على زعلها، هيا بس لو تبطل تعاند فيا. في الجناح عند آدم. رحيق قاعدة على الكنبة وعاملة إنها زعلانة. آدم دخل وقال: تعرفي إني فكرت إنك نزلتي تشتكيني لجدي. رحيق: ده اللي فارق معاك؟ آدم: آه يا رحيق، لأن مشاكلنا إحنا نحلها، محدش تالت يدخل بينا حتى لو جدي. رحيق وعنيها اتملت دموع: هو كان في مشكلة أصلاً؟ أنا طلبت منك حاجة وأنت رفضت، خلاص الموضوع خلص. آدم راح عندها ووقفها
ومسك وشها بين إيديه: وأنا مقدرش أخلي العيون الجميلة دي تعيط بسببي، وكمل بابتسامة: أنا موافق إنك تروحي مع آية وإيمان بس بشرط. رحيق بفرحة: موافقة من غير ما تقول. آدم: الحراسة هتكون معاكم وتخلي بالك من نفسك ومنهم، وهاتي كل اللي نفسك فيه. رحيق بفرحة حضنت آدم: بحبك يا دومي. شوية وطلعت من حضنه وقالت بإحراج: احم... أنا بس من الفرحة اا... آدم: يعني معاك طفل عنده 6 شهور ولسه بتتكسفي مني؟
رحيق لو مش مصدقة إني جوزك أنا ممكن أوريك القسيمة عادي. رحيق بضحك: لأ مصدقاك. آدم: طب ما إيه بقا؟ رحيق: إيه هو؟ آدم: مش سيف نايم؟ رحيق: نايم من زمان، نومه تقيل أوي. آدم: وهوا يعني هيجيبه من برا. رحيق: قصدك إيه؟ آدم بخبث: قصدي إن سيف نايم ومش هيصحى دلوقتي، يبقى إيه؟ رحيق بغباء: يبقى إيه؟ آدم وهو بيشيلها: لأ منا مش هقضي الليل كله في أه و إيه. رحيق: على فكرة أنا بنت ناس وانت قليل الأدب. آدم بابتسامة: معاكي انتي بس،
وبعدين كمل: مش نفسك في أخ لسيف؟ رحيق بسرعة: طبعاً. آدم حطها على السرير و..... رحيق: انت هتعمل إيه؟ آدم: هلعب بليه، هكون هعمل إيه؟ هنجيب أخو سيف. عند ندى وعمر. عمر كان قاعد على الكنبة وفاتح اللاب. ندى وهي بتقعد جنبه: الحمد لله نام. عمر: هوا الواد ده هيحرمني منك كتير. ندى بضحك: معلش استحمل. ندى: عمر. عمر: اممم. ندى: أنا حاسة إني تخنت شوية، إيه رأيك أعمل دايت؟ عمر وهو مركز في اللاب: آه فكرة حلوة.
ندى: لأ مش هعمل دايت عشان الدايت معناه رجيم، والرجيم ده اسم من أسماء الشيطان، إيه هنكف*ر عشان خاطركم. عمر: قبل كده كنت بستحملك وبقول هرمونات حمل، طب ودلوقتي؟ ندى بهزار: هرمونات رضاعة هههه. عمر: حبيبي ممكن تسبيني أكمل شغل بقا. ندى بزعل: على فكرة أنا مراتك يعني أهم من الشغل. عمر قفل اللاب وقال: في داهية الشغل، وكمل بخبث: انتي وحشاني أوي. ندى بضحك: مينفعش. عمر بغيظ: مهو كله من ابن الكل*ب اللي هناك ده. ندى: عمر.
عمر تقريبا هيولع في نفسه: قلبي عمر. ندى: إيه ال كان بينك وبين ربنا عشان يرزقك بواحدة زيي؟ عمر: مكنتش بصلي. ندى: إيه؟ عمر بسرعة: قصدي مكنتش بصلي إلا لما بدعي إني ربنا يرزقني بواحدة زيك. ندى: عمر. عمر: خير. ندى: يلا عشان عايزة أنام. عمر بحنية: لأ نامي انتي يا حبيبي أنا لسه ورايا شغل. ندى: هوا حد كلمك؟ أنا قصدي تخرج تنام برا عشان السرير أكيد مش هياخدنا إحنا التلاتة.
عمر بتريقة: لأ وماله، ولو مش عايزاني أنام في الشقة كلها عادي، أهم حاجة انتي تكوني مرتاحة. ندى: لأ كفاية كده أنا حاسة إني متقلة عليك. عمر: حاسة مش متأكدة؟ ندى: تصبح على خير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!