القصر الجد تلفونه رن الجد: الو _الجد: أيوه أنا مين معايا؟ _الجد بصدمة: مستحيل انتي بتقولي إيه؟ _الجد بحزن: طب المكان فين يا بنتي؟ الجد قفل الفون ورن على آدم آدم: الو يا جدي أنا وصلت أهو ولسه مشفتهاش الجد بحزن: بت عمك عملت حادثة يا آدم آدم بصدمة: إيه إزاي ده حصل؟ الجد: اتلغبط يا ولدي ونسيت إن معاد الطيارة 9 مش 10 وتلاقيها زهقت من الانتظار قالت تيجي على العنوان اللي معاها... وكمل بحزن: وعملت حادثة ودلوقتي في المستشفى
آدم: طب قولي هيا في مستشفى إيه؟ الجد: مستشفى... آدم: متقلقش يا جدي أنا هرحلها وبإذن الله هتكون كويسة *** بيت في حي شعبي مصطفي بقلق: هيا اتأخرت كده ليه دي عمرها ما عملتها سنية: ما تهدى يا مصطفي زمانها جاية تلاقيها واقفة مع واحدة صاحبتها والهانم نسيت نفسها وانت هنا قلقان عليها مصطفي: حرام عليكي بطلي تظلميها بقى أنا معرفش انتي بتكرهيها ليه؟ سنية: وهكرهها ليه ولا عشان هيا بنت جوزي
مصطفي: يمكن عشان بنت فاطمة الله يرحمها وانتي مكنتيش بتحبيها سنية بحقد: طب مش شهد اللي جوا دي بنتك برضه ولا ست الحسن والجمال هيا بس اللي بنتك مصطفي: في إيه على الصبح انتي عايزة تتخانقي وخلاص سنية: لأ يا خوي بس شايفاك مش معبر حد وشهد بنتك زي ما بنت فاطمة بنتك وشهد دلوقتي في تالتة ثانوي ومحتاجة اهتمام وفلوس عشان تجيب مجموع حلو مصطفي: حاضر حاجة تاني؟ كانت لسه هترد بس تلفون مصطفي رن مصطفي: الو _مصطفي: أيوه
_التلفون وقع من إيد عم مصطفي ووقع على الأرض سنية جريت عليه وصوتت: مصطفي يا مصطفي مالك يا خويا في إيه بت يا شهد انتي يابت شهد طلعت من الأوضة ولقيت أمها بتصوت وأبوها واقع على الأرض مبيكلمش جريت عليهم شهد بقلق: في إيه؟ سنية بصوت عالي: اندهي عمك إبراهيم من تحت قوام شهد جريت على تحت وبعد شوية طلعت هي وراجل عنده حوالي 45 سنة، إبراهيم جري على مصطفي وقومه من على الأرض هو وسنية إبراهيم: مالك يا مصطفي في إيه؟
مصطفي بحزن: رنوا عليا من المستشفى وقالولي بنتك عملت حادثة ولازم أجاي أشوفها إبراهيم: طب هيا في أنهي مستشفى؟ مصطفي: مستشفى... إبراهيم: طب يلا بينا وبإذن الله هتكون كويسة متخافش سنية في سرها: ياريت تكون ماتت ونخلص منها وتبقى جت من عند ربنا *** في المستشفى الممرضة سعاد: هو إيه اللي حصل أغيب ساعتين ألاقي الدنيا مقلوبة كده
الممرضة منى: أصل في بنتين تقريبا في نفس السن جم في حادثة بس كل واحدة في حادثة مختلفة عن التانية وفي واحدة منهم شكلها بتودع سعاد: يا ساتر يا رب منى: مالك كده؟ يعني هيا أول مرة نشوف حالات صعبة سعاد: ربنا يكون في عون أهلهم بس هما فين؟ منى: أنا رنيت عليهم زمانهم جايين وبعدين كملت: هيا الساعة كام معاك؟ سعاد: 11 منى: ينهار! يا دوب ألحق أغير عشان خارجة أنا وعماد جوزي هوا مين هيمسك الشفت بعدي؟ سعاد: المس نعمة
منى بعصبية: إيه؟ مس نعمة هما إزاي لسه سايبنها تشتغل دي واحدة مخبولة في عقلها دي آخر مرة دت مريض دوا غلط لما ستر ربنا ولحقناه كان زمانه مات سعاد: يا بنتي دي ست قد والدتك سيبها في حالها منى: قليلي بس هيا المديرة في مكتبها؟ سعاد: أيوه بس انتي عايزاها ليه؟ منى: بعدين بعدين منى راحت عند المديرة وخبطت على الباب صوت من الداخل: ادخل دخلت منى وقالت: ازي حضرتك المديرة: انتي لسه ممشيتيش يا مس منى شفتك خلص منى: أيوه منا جاية
لحضرتك عشان كده المديرة: في حاجة حصلت؟ منى: هو إزاي مس نعمة لسه بتشتغل وهيا يعني... المديرة قاطعتها وقالت: مس نعمة ست وحيدة ومفيش حد يصرف عليها وبعدين هيا مريضة زي أي حد مريض بس بدل ما يكون عضوي مرض نفسي منى: خلاص عيانة تقعد في البيت المديرة: مس نعمة دي كانت موجودة هنا من وأنا لسه ممرضة في سنك كده وكانت أحسن واحدة وبتشتغل بضمير وكانت هتبقى مكاني بس لما اللي حصلها منى بفضول: هو إيه اللي حصلها؟
المديرة كانت هترد بس تلفون منى رن، كان جوزها منى: طب سلام أنا همشي أنا أحسن اتأخرت وأنا رنيت على أهل البنتين اللي جم في حادثة وزمانهم جايين خلي مس نعمة تتابعهم عشان في حالة منهم صعبة قوي خرجت منى ودخلت سعاد سعاد: نعم حضرتك عايزاني في حاجة المديرة: آه روحي لمس نعمة في أوضة التمريض واستعجليها عشان تستلم الشفت سعاد: حاضر *** في أوضة التمريض كانت قاعدة والدموع في
عينيها وماسكة صورة وبتقول: وحشتيني وحشتيني أوي أنا عارفة إنك عايشة وهلاقيك الباب خبط ومس نعمة خبّت الصورة دخلت سعاد: يلا يا مس نعمة، اتأخرتي ليه؟ نعمة بجمود: حاضر هيا الدنيا هتطير *** في الشركة وتحديداً في مكتب آدم البنهاوي عمر: بنعتذر لحضرتك يا ياسر باشا وبشمهندس آدم بلغني أقول لحضرتك إن الاجتماع هيتأجل وهنبقى نحدد معاد ونبلغ حضرتك ياسر بابتسامة باردة: تمام بشمهندس آدم يعمل اللي عايزه وأنا هستنى معاد الاجتماع الجاي،
سلام عمر: سلام عمر بعد ما مشي: ياااه أبو تقل دم أمك يا شيخ معرفش آدم عايز يتعامل معاك ليه؟ *** نرجع تاني للمستشفى وصل آدم عند المستشفى آدم: خليك انت هنا يا عم حسن حسن: يا بني أجاي معاك لا تحتاج حاجة آدم ابتسم على طيبة عم حسن لأنه مش عارف إن بس اسم آدم البنهاوي يخوف بلد بحالها آدم: لأ خليك انت هنا أنا عارف إنك بتتعب من ريحة المستشفيات حسن: اللي تشوفه يا بني على الناحية التانية كان عم مصطفي وعم إبراهيم وصلوا بتاكسي
ودخلوا الاستقبال إبراهيم: لو سمحت في بنت عملت حادثة وجت هنا متعرفش فين؟ الشب: انت تعرفها؟ دي حالتها صعبة أوي على العموم الحالات اللي زي دي بتبقى في العمليات أو العناية المركزة إبراهيم: شكراً يا بني أول ما عم مصطفي سمع كده جسمه اتنفض ومبقاش قادر يتحرك إبراهيم لاحظ ده: إيه يا مصطفي اجمد مش كده أمال بإذن الله هتكون كويسة وبعدين مفيش غير هيا اللي جت في حادثة *** في العناية نعمة: يادكتور تعالي شوف الحالة دي بسرعة
الدكتور نزل السماعة وقال: إنا لله وإنا إليه راجعون
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!