هبه بصتله بصة طويلة جدا وهي ساكتة وما كانتش متوقعة إنه هيقولها بالسرعة دي. اتكلمت ببطء: "سبت بنات حواء كلهم ورحت لبنت مرات أبويا وتتجوزها؟ زيدان: "ردي على سؤالي، تعرفي ولا لأ يا دهبية؟ دهبية: "عايز تعرف؟ زيدان: "أيوه طبعاً. موضوع الحمل ده كمان حقيقي ولا كذبة؟ دهبية: 😱😱 اتصدمت وبعد كده ضحكت بعلو صوتها. "لحقت بنت هياتم تشكك فيا؟ في مراتك اللي تعرفها بقالك 10 سنين؟ يا خسارة يا ألف خسارة. أنت بعت ببلاش."
زيدان: "قصدي يا دهبية، ردي عليا. كنتي تعرفي ولا لأ؟ دهبية: "أول حاجة، أنا حامل فعلاً يا معلم. يا اللي بتوقف رجالة في شنبك ومخك يوزن بلد. أنا حامل. اللي شفت بعينك ولادك في السونار وسمعت نبضهم. وبكلمة من بنت هياتم غمضت عينك وسديت ودانك وجاي تشك فيا وفي إني حامل؟ ده أنت حتى ما هانش عليك تسألني أنا عاملة إيه وأولادي عاملين إيه. تاخد تقولي تعرف إذا كنت اتجوزت ولا لأ؟ 😒😒" زيدان: "طيب، كنت تعرفي ولا لأ؟ ريحيني يا دهبية."
دهبية: "هجاوبك على كل حاجة بس مش دلوقتي." زيدان: "طيب، إمتى يا دهبية؟ دهبية: "أول ما تبعت لي ورق طلاقي. ودلوقتي هخلي الشغالة تلم لك هدومك وتسيب البيت وتروح تقعد عند العروسة الجديدة." زيدان: "أنت بتطرديني من بيتي يا دهبية؟ دهبية: "خلاص، طالما بيتي يبقى أنا اللي هخرج من البيت. أصل البيت ما بقاش يسعنا إحنا الاتنين." زيدان: "دهبية، أنا عمري ما هطلقك ولا هسيبك. أنا مقصدتش إنه بيتي وإنتي اللي تخرجي."
دهبية: "هي طلعت منك وقت غضب وقلتها ده بيتي؟ وصدقت واحدة عشرة يومين على واحدة عشرة سنين." زيدان: "من حقي أعرف الحقيقة." دهبية: "طلقني، ولما تطلقني هقولك كل الحقايق." زيدان: "خلاص يا دهبية، مش عايز أعرف حاجة. بس مش هطلقك." دهبية: "بس أنا عايزة أعرف. وهتطلقني غصب عنك." زيدان: "غصب إزاي يعني؟ دهبية: "هخلعك. وشوف شكلك وانت وسط السوق لما يعرفوا إن المعلم بتاعهم اللي ممشيهم مخلوع."
زيدان: "يا دهبية، بلاش. في لحظة غضب تبيعي عشرة سنين." دهبية: "أنت اللي بعت وخنت ورحت اتجوزت أعدائي. ومش بس كده، ائتمنتك على سر وقولتلك متقولش لحد إني حامل ورحت قولتلها. وشككتك فيا وفي حملي. وما خفتش عليا. يعملوا فيا حاجة؟ وبعت عشرة سنين عشان واحدة ما ألبسهاش في رجلي. أأمنلك تاني على نفسي إزاي وانت خاين؟ أنا مش هأمن على نفسي معاك تاني." أول ما خلصت كلام، راح لاطشها بالقلم على وشه.
دهبية: 🥺🥺🥺 بصتله بزهول وقالتله كلمة واحدة. "بتضربني عشانها؟ " وسابته ودخلت أوضتها قفلت على نفسها. وزيدان حاول يجري وراها عشان يلحقها ويحاول يراضيها بس معرفش. استغبى نفسه على كل حاجة قالها وعملها معاها وندم إنه ضربها. بس هو ضربها عشان قالت عليه إنه خاين، وهو مش كده. هو حقه يتجوز واتجوز. دخل البلكونة وفضل يشرب سجاير لحد الصبح، وبعد كده نزل وراح السوق.
وزينب فضلت تكلمه وهو يكنسل عليها، وفي الآخر هملها بلوك هي وأمها لأنه مخنوق ومش قادر يكلم حد. عند دهبية: لمت كل هدومها، وأخدت دهبها كله وكل حاجة تخصها. وسابت البيت ومشيت. وكلمت آية وراحت لها. آية: "إيه ده؟ حصل إيه؟ دهبية حكتلها كل اللي حصل. آية: "وإنتي ناوية على إيه؟ دهبية: "هطلق منه طبعاً." آية: "بسهولة كده؟ بعد ما بينكم عيال؟ دهبية: "طول ما أنا على ذمته، هما في خطر. إنتي ناسياها؟ آية: "طيب خليكي هنا وابعدي عنهم."
دهبية: "لأ، أنا هروح لهم في عقر دارهم." اتصلت على أبو محروس وقالتله إنها هتشترى الشقة بدل المعلم زيدان. وفعلاً أبو محروس فضى الشقة. آية: "بقولك إيه؟ أنا عايزة مهندس ديكور شاطر يشطبها لي فرش وتوضيب في أسبوع." آية: "بس كده؟ غالي والطلب رخيص." دهبية: "أوضة اليوم كله عند آية وهي قافلة التليفون بتاعها." عند المعلم:
رجع البيت على المغرب ودخل الشقة ومالقاش دهبية في انتظاره زي كل يوم. افتكر إنها زعلانة، فراح قاعد على الكنبة في الصالة بيفكر. هل لو دهبية خيرته بينها وبين زينب، يا ترى هيختار مين؟
هو مش هيقدر يسيبها عشان أبوها وعشان وقفتها جنبه. ودلوقتي عشان هي أم ولاده. وزينب، هو حاسس إنها ضعيفة ومحتاجة له، وهو محتاج يحس إنه الأقوى. بس الإحساس ده مش هيقدر يتخلى عنه بعد موعده إنه هيفضل جنبها. وغير كده، هي بتكمل حاجة ناقصة في دهبية مش عندها. هي الضعف. هو شايف إن زينب ضعيفة ومكسورة الجناح.
قام يدخل عند دهبية عشان يحاول يراضيها، يمكن تكون هديت. لكن اتفاجئ إن مفيش أي أثر لأي حاجة ليها، كأنها ما كانتش عايشة معاه. زيدان بقى عامل زي المجنون، عمال يلف في كل الشقة مش متخيل إنها مشيت. عمال يبص على كل ركنة في الشقة، لما كانوا بيهزروا، لما كانوا بيلعبوا سوا، ولما كان يقعد يحكي لها مشاكله وهي تحلها له. لأ، لازم يتصرف. بيرجعها تاني بأي شكل. دخل المطبخ، سأل عليها. شغالين قالوا له إنها مشيت من بدري. ندم إنه نزل وراح الشغل وسابها.
عدى ساعة، وصله رسالة جاية له على الموبايل من رقمها بتقول:
"زيدان، ما تدورش عليا. أنا محتاجة أقعد مع نفسي. وهرجع من نفسي، بس مش هرجع لك. وسبتلك بيتك، فضيتهولك للعروسة الجديدة اللي أكيد طلبت منك واحد زيه. فبدل ما تكلف نفسك، اهو موجود. وخلال الأسبوع ده تكون طلقتني وجهزت ورقتي عشان آخدها منك. لأنها لو ما اتجهزتش، هخلعك. وروح ليها. أكيد كنت مسافر معاها، مكنتش مسافر في شغل. كنت مسافر شهر عسل. روح كمل شهر عسلك معاها اللي فضلتها عليا أنا وأولادك. وسبتني وأنا تعبانة وكنت هتسافر معاها."
حاول كتير يتصل عليها، لكن هي عاملة له بلوك. تاني يوم الصبح نزل يدور عليها في كل مكان، مش عارف يوصل لحد من أصحابها لأنه ما يعرفش حاجة عنهم. ولغى سفره مع زينب، وده خلى الغل يزيد عندها هي وأمها أكتر. عند آية وأمها: زينب: "شفتي يا ماما؟ دهبية خلتيه عامل إزاي؟ ويدور عليها زي المجنونة." هياتم: "شفتي يا أختي؟ أكيد عاملة له عمل." زينب: "طيب أنا أعمل إيه دلوقتي؟ هياتم: "انزلي روحي له المحل هناك، وهو هيكلمك وقتها غصب عنك."
زينب: "الأ صحيح يا ماما، مين هيسكن في الشقة اللي فوق دي؟ هياتم: "الله أعلم. أبو محروس ما قالش حاجة واختفى مرة واحدة من ساعة ما باعها." زينب لبست وراحت لزيدان المحل. زيدان: "إيه اللي جابك هنا يا زينب؟ المحل ده أكل عيش." زينب: "أنت بطلت تسأل، قلت أسأل أنا." زيدان: "امشي يا زينب دلوقتي، وأنا هعدي عليك كمان ساعتين." مشيت زينب. وعدى ساعتين وزيدان راح لها.
دخل سوداني البيت وساب باقي الشقة مفتوح، لأن هو كان كل ما يخش لهم يفضل سايب مفتوح. فدي عادة بالنسباله. هياتم: "بقى كده يا معلم؟ بنتي تستاهل منك كده؟ من ساعة ما اتجوزتها وهي ما فرحتش زي أي عروسة." زيدان: "بنتك اتجوزتني وهي عارفة ظروفي. جايين دلوقتي تشتكوا ليه؟ زينب: "بس أنت ما قلتليش إنك هتسيبني بالأسبوع من غير ما تسأل عني، وكنت واعدني بالسفر وما سفرتنيش." زيدان: "عشان عندي ظروف ومش فاضي."
قدروا وهم بيتكلموا، وقفل دهبية على البيت. وزينب بصت لها. زينب: "طب يا معلم، لو دهبية رجعت وخيرتك بينا، هترميي بسهولة كده بعد كتب الكتاب؟ زينب: "لأ طبعاً يا زينب، عمري ما هطلقك. إحنا مش بنلعب." دهبية: دخلت بهيبة على الكلمة اللي قالها. "مش محتاج يطلقك، لإن أنا اللي هسيبهولك. أنا محدش يشاركني حاجتي." زيدان: "دهبية، كنت فين يا دهبية؟ تعالي نروح على بيتنا نتكلم فيه." دهبية: "ورقتي جاهزة."
زيدان: "مش هطلق يا دهبية، قلت لك مش هطلق." دهبية: "بس هي خيرتك، وأنت اخترت." زيدان: "أنا ما اخترتش. أنا مش هطلقك." دهبية: "يبقى أنت اللي اخترت. مبسوط لزينب وهيّاتم قدامكم شهر واحد وتشوفوا مكان تاني وتغوروا من هنا." هياتم: "أنت اتجننتي ولا إيه يا دهبية؟ هتطرديني من بيتي؟ دهبية بضحكة مجلجلة: "بيتي إيه يا أم بيت؟
أنا كنت سايباكم رحمة ونور على روح أبويا، لكن أنتم ما تستاهلوش. وبعدين المعلم اهو جوز بنتك يجيبلكم بدل البيت 10 بيوت." زينب: "أنت اتجننتي؟ أمي ليه في البيت ده زي ما انتي ما ليكي." دهبية: "لأ يا قلب أمك، البيت ده بتاع أمي الله يرحمها وأبويا الله يرحمه كان عامل لي تنازل عن نصيبه في البيت." رمت الكلمة وسابتهم ومشيت. وزيدان خرج جري وراها واتفاجئ إنها بتطلع السلم اللي فوق. زيدان: "ليه يا دهبية كده؟
ارجعي. وأنا هعملك اللي أنت عايزاه. واقعدي في البيت وأنا هسيبه وأمشي. مش عارف أقعد في البيت من غيرك." دهبية: "لأ، أنا جيت الشقة دي وهقعد فيها. وكمان عشان أعرف أتابع شغلي." زيدان: "اعملي اللي انت عايزاه. لو ده هيريحك. وأنا موافق إنك ترجعي الشغل تاني. بس ارجعي البيت يا دهبية. كفاية عقاب بقى يا دهبية."
دهبية: "أنت اخترتها مرتين. مرة لما سبتني تعبانة وقررت إنك تسافر معاها شهر العسل. ومرة تانية دلوقتي لما قالت لك لو خيرتك هتختار مين؟ قلت لها مش هطلقك." زيدان: "هي ما تقدرش تغيرني بينك وبينها، لإن هي عارفة إني مش هقدر أستغنى عنك."
دهبية: "مش فارقة كتير. كونك سبت بنات العالم كله واخترت دي عليا، ده سبب إني ما أغفر لكش. يمكن لو واحدة تانية كنت قلت ماشي، معلش. نفسه في عيل، كنت هسامحك. إنما دي لأ. أنا محدش أذاني غيرهم، ولحد دلوقتي بيأذوني." زيدان: "عملوا لك إيه؟ وأنا جوزك، حقك." دهبية: "ما عادش ينفع. الأول كنت أخاف أقول لك تتهور عليهم. بس الظاهر إني كنت غلطانة." زيدان: "طيب قولي لي وشوفي هعمل إيه."
دهبية: "لما تطلقني، طلقني. أنا ما عدتش بأمن لك. طلقني." زيدان: "يا دهبية، مش قادرة أنطقها. مش عايز أسيبك." دهبية: "يبقى هكلم المحامي. إذا اتفقت معاه وبكرة هيوصلك إنذار الخلع. أظن من حقي دلوقتي أعرف بقى، أعمله لك إيه؟ وكنت تعرفي ولا لأ؟ دهبية خرجت التليفون وورته الصور بتاعة كتب الكتاب والفيديوهات. ومش بس كده، سماعات التسجيل بتاعة البلكونة اللي بيعترف فيه إنه بطل يحبها. 😶😶😶
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!