الفصل 3 | من 12 فصل

رواية المعلم وزوجته ومراته الفصل الثالث 3 - بقلم اماني السيد

المشاهدات
29
كلمة
2,259
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

دهبيه: هخلي أعراض الحمل اللي كنت بداريها تبدأ تظهر. والباقي هقول لك عليه في ساعتها. إيه: طيب، عرفتي إنه اتقبلتي في الكلية وهتكملي تعليمك؟ دهبيه: لا، ما قلتلوش حاجة. أنا كنت رايحة عشان أقول له وأعرفه، لكن اتفاجئت إنه عريس وبيجوز. إيه: ربنا معاكي يا قلبي. وما تنسيش تعدي عليا عشان تتابعي معايا الحمل. دهبيه: تمام، أنا هقفل بقى عشان أنام. إيه: تصبحي على خير يا حبيبتي. دهبيه: وأنتِ من أهل الجنة. العربية عند زيدان.

زينب: صحيح يا معلم، هتقول لدهبية إمتى على جوازنا؟ زيدان كان سرحان في نظرات دهبية، وانتبه على صوت زينب. زيدان: مش دلوقتي خالص يا زينب. زينب: امال هنسافر شهر العسل إمتى؟ زيدان: الجمعة الجاية على طول، يعني كمان يومين كده. زينب: بجد؟ النبي يا معلم. زيدان: آه، جهزي نفسك بقى. هياتم: صحيح يا معلم، هي زينب هتفضل قاعدة معايا بعد الجواز في الشقة؟ زيدان: هو انتِ فاكرة تسألي السؤال دا دلوقتي يا هياتم؟

هياتم بارتباك: لا يا معلم، أنا واثقة فيك إنك مش هتأكل حق بنتي، بس بطمن. إنما أنا أشيلكم على راسي. زيدان: أنا هشتري يا هياتم الشقة اللي فوقك وهتفضى أول الشهر، ولما تفضى نخلي العروسة تفرشها على ذوقها. هياتم: نعم؟ إيه الكلام ده يا معلم؟ يعني دهبية تعيش في شقة يرمح فيها الخيل ما يجيبش آخرها، وأنا بنتي تقعدها معايا في أوضتين وصالة؟ هو دا العدل يا معلم بين مراتاته؟ أقل شيء تجيب لبنتي شقة زي القعدة فيها دهبية.

زيدان: أنا فاكرك هتفرحي عشان بنتك هتقعد جنبك. هياتم: أفرح لما بنتي تكون جنبي آه، لكن أزعل لما ألاقيَك مفضل ضرتها عليها. زيدان: أنتِ عايزة إيه يا زينب؟ زينب: عايزة شقة حلوة زي القعدة فيها دهبية. زيدان: طب وامتى؟ زينب: تيجي تزورني وتبقى تقعد معايا الأيام اللي أنت مش هتكون موجود فيها، وبايت عند دهبية. زيدان: حاضر يا زينب، هعمل لك اللي أنتِ عايزاه.

بعد ما وصل زيدان زينب وأمها راحة على شقته اللي فيها دهبية، ولقى دهبية نايمة. دخل أخد شاور ونام جنبها. وصحى بعديها بسبب صوت ترجيع وحد بيقل في الحمام، ومالقاش دهبية جنبه على السرير. زيدان: إيه يا دهبية؟ مالك؟ في إيه؟ دهبية: ما فيش، شكل جالي برد في المعدة. زيدان: طب يلا نلبس ونروح المستشفى نطمن عليكي دلوقتي. دهبية: لا، أنت اطلع بره دلوقتي وسيبني. زيدان حس إنها مش عايزاه يشوفها كده، فراح عليها.

زيدان: استحالة طبعًا أسيبك كده. يلا، وغسل لها وشها وخرج بيها. دهبية اسمعي الكلام، يلا نروح المستشفى. أنا أول مرة أشوفك كده. دهبية: لا، أنا دلوقتي أفضل بعد الترجيع. لكن لو فضلت كده تعبانة بكرة تاني، هبقى أروح أكشف. زيدان: طيب، هنستنى للصبح ونشوف. رجعوا ناموا. وتاني يوم الصبح دهبية صحيت، صحتها أفضل. زيدان: عاملة إيه النهاردة؟ دهبية: أحسن. ممكن أكون تقلت امبارح الحلويات عشان كده دا حصل لي.

زيدان: طيب، الحمد لله. بقول لك إيه يا دهبية؟ أنا يوم الجمعة إن شاء الله هسافر كده أسبوع ولا حاجة. هنزل أجيب عجول ومحتاج أشوفها بنفسي وأطمن على صحتها. دهبية: تروح وترجع بالسلامة. زيدان: مش نفسك في حاجة أجيبها لك وأنا جاية؟ دهبية: هو أنت مسافر شغل ولا تتفسح؟ لا، سافر أنت بالسلامة، مش محتاجة حاجة. زيدان: طيب، أنا نازل دلوقتي رايح الشغل. محتاجة حاجة أجيبها لك معايا وأنا جاية؟

دهبية: لا، أنا هقابل إيه وهننزل نشتري شوية حاجات كده. زيدان: محتاجة فلوس؟ دهبية: لا، الخير كتير يا معلم، تسلم. خرج زيدان. راح الأول لزينب وجاب لهم طلبات البيت ومشي. بعد كده راح الشغل. دهبية خرجت راحت لإيه العيادة الأول عشان تطمن على الحمل. إيه: مبروك يا دهب! عايزة كم واحد؟ دهبية: كم واحد إيه؟ دا أنا نفسي في واحد. بدعي ربنا بقى لي تسع سنين يرزقني بيها.

إيه: سبحان الله، كرم ربنا كبير يا دهبية. أنتِ مش حامل في واحد، أنتِ حامل في ثلاثة. دهبية بعياط: بجد؟ إيه: آه يا قلبي، بجد. بصي، أهم. وسمعتها نبضهم واطمنت عليهم. على فكرة، أنتِ كده حامل وشهر ونص، شهرين ونص كمان ونعرف نوعهم إيه. دهبية: بقول لك إيه، أنام على السرير ما أتحركش خالص، صح؟ مش أنتِ بتقولي كده للحوامل؟

إيه: هههههههههههه، لا طبعًا. اتحركي واخرجي واعملي كل حاجة بس بحدود، وأوعي تنطي، أوعي تعملي أي حاجة، وابعدي تمامًا عن القرفة. هديكي ورقة فيها التعليمات تمشي عليها بالظبط، وهتاخدي كل يوم الصبح برشامة الفوليك أسيد. دي برشامة هنمشي عليها أول تلات شهور. دهبية: طب يلا ننزل نجيب شوية هدوم وحاجات. أنا عايزة أفرح، عايزة أحس إني حامل، عايزة أفرح بحملي.

إيه: طيب، بس استني الأول لما نعرف نوع البيبي إيه عشان تقراري هتجيبي هدوم بناتي ولا ولادي. دهبية: طيب، بصي، إحنا ننزل نشتري فساتين حلوة وواسعة عشان لما أتخن تيجي مقاسي. عايزة أبقى مستعدة من دلوقتي. إيه: طيب، يلا بينا.

خرجت إيه ودهبية وراحوا الكوافير. واشترت دهبية كاشات منزلية حلوة وقصيرة ومريحة، وألوانها جميلة جدًا مبهجة. واشترت الفساتين خروج جميلة وواسعة وغالية وأشكالها مبهجة عشان تخرج نفسها من حالة الحزن وتحس بفرحة إنها حامل. وقالت إيه خطتها اللي هتنفذها معاها.

رجع بالليل زيدان. شاف دهبية انبهر من جمالها في اللوك الجديد اللي هي عاملاه. كانت لابسة كاش مايوه جنزاري في ورد أسود، حمالات رفيعة مبينة بياضها. وكانت فرده شعرها كله من غير أي توك، والكوافيرة كانوا عاملين لها تنظيف عميق للبشرة، فكانت بشرتها صافية وجميلة وشكلها حلو من غير أي ميك أب. وكانت حاطة كحل أسود ومسكارة، فكان شكلها يأكل العقل. زيدان: إيه الجمال ده يا دهب؟

دهبية: بقالك كتير ما قلتليش يا دهب. أنا جهزت لك الشنطة، تمام عليها عشان لو في حاجة ناقصة أحطها لك فيها. زيدان باس إيديها. زيدان: تسلم إيدك يا دهب. دهبية: صحيح يا زيدان، أبو محروس اتصل عليك النهاردة ولما مارديتش عليه كلمني. زيدان اتوتر وبان عليه. ودهبية كملت: بيقول لك الشقة هتفضى بكرة لو عايز تخلص بكرة، هو موجود. إلا صحيح يا معلم، هو أنت عايز تشتري الشقة دي ليه؟

زيدان: اهو عقار قيمته فيه. وأنا بعد كده غيرت رأيي، بس لسه ما كلمتوش عشان كنت مشغول. بفكر آخد في مكان أفضل وأركنه. دهبية: طب إيه؟ عرفه بقى إنك مش عايزها، لأن هو كان بيقول إنك مستعجل عليها. وده كله عشان يناموا. وحاول زيدان يقرب منها وهي عملت نفسها تعبانة وسابته ونامت. وهو أخد شاور بارد عشان يعرف ينام. جه تاني يوم الصبح. دهبية صحيت تعبانة، وزيدان صحي تاني على صوتها وهي بترجع.

زيدان: دهبية، أنا مش هستنى أكتر من كده. يلا نروح المستشفى دلوقتي. دهبية: ملوش داعي. اتصل بـ إيه الأول تيجي تكشف عليا، لو قالت محتاجة أروح المستشفى يبقى أروح. زيدان أخد تليفون دهبية واتصل بنفسه بـ إيه. وعدى نص ساعة وإيه جت. وأدت دهبية اختبار حمل عشان تعمله. خرجت إيه مبتسمة للمعلم زيدان. إيه: اتفضل يا معلم. زيدان: إيه؟ إيه: سبب تعب دهبية. زيدان: مش فاهم. إيه: دهبية حامل. وده اختبار الحمل.

زيدان بفرحة مش سايعاه: أنت بتتكلمي جد يا دكتورة؟ إيه: آه يا معلم. لما أنت قلت لي الأعراض في التليفون، أنا شكيت. ولما جيت أديتها الاختبار عشان تتأكد، وطلع الحمد لله حمل. زيدان سجد شكر لله من الفرحة. وبعدين دخل جري على دهبية. زيدان: يلا قومي يا دهبية دلوقتي عشان نروح المستشفى. دهبية: لازمتها إيه؟ ما إحنا اطمنا. أنا هبقى أحجز وأروح. زيدان: لا، عشان نتأكد ولو فعلًا حمل نشوف المطلوب ونبدأ ننفذه من دلوقتي.

إيه: اهدى يا معلم، هي هتاخد الفوليك أسيد. وبعدين لما تكشف هنطمنك أكتر إن شاء الله. زيدان: لا، مش هستنى. لازم أتأكد. وراح طلع هدوم دهبية بنفسه وساعدها تلبس وراحوا المستشفى. وهناك عرف إنها حامل في تلات توائم. فرحته زادت وحلف ليذبح تلات عجول ويوزعهم للناس. إيه: شفت بقى؟ أزعل لأنك شاكك في قدراتك يا دكتورة دلوقتي. زيدان: حقك عليا يا دكتورة، بس كنت عايزة أطمن. ويا ستي، طول فترة الحمل تتابع معاكي زي ما هي ما عايزة.

وبص لدهبية. زيدان: يلا بينا نروح يا دهبية، ومش عايزك تتحركي من مكانك خالص. وهم ماشيين، دهبية طلبت منه إنه ما يعرفش أي حد بحملها نهائي. دهبية: بقول لك إيه يا زيدان، مش عايزة أي حد يعرف بالحمل نهائي. زيدان: ليه يا دهب؟ هي دي حاجة تستخبى؟ دهبية: لا، استنى لما الحمل يثبت الأول. دهبية بمسكنة: هتسافر برضو يا زيدان؟ زيدان: للأسف يا دهبية، مديت كلمة للناس. دهبية بصت له بحزن لأنه فضل سفره مع زينب عليها.

وقالت له: براحتك يا معلم. روح زيدان المذبح عشان يذبح العجلين بنفسه ويوزعهم بنفسه على الناس الغلابة. وبعدين راح لزينب عشان يحاول يأجل معاها موضوع السفر. زيدان: بقول لك يا زينب، إيه رأيك ناجل السفر أسبوع أو أسبوعين كده؟ زينب: ليه؟ زيدان: أصل دهبية تعبانة ومش عايز أسيبها لوحدها. زينب بغيرة: على فكرة، تلاقيها بتمثل عليك عشان ما تسافريش. زيدان: لا، هي مش بتمثل، هي فعلًا تعبانة بجد. زينب: إيش عرفك؟

أخدتها للحكيمة وقالت لك كده؟ زيدان: آه، أخدتها وطلعت حامل. زينب بصدمة: إزاي؟ استحالة. وبعدين سكتت، خافت تقع بلسانها في الكلام. (هنعرف في الأحداث ليه هما عارفين إن دهبية استحالة تحمل) . أنت بتقول إيه؟ إزاي؟ هو الحمل ده ظهر كده مرة واحدة دلوقتي؟ زيدان: في إيه يا زينب؟ ما تتكلمي عدل. زينب: على فكرة يا زيدان، دهبية عارفة إننا متجوزين. زيدان: فعلًا؟ إيه، هي اللي قالت لي؟ بس برضو، دهبية هتعرف منين؟

زينب: أقطع دراعي من هنا أما كانت عارفة. هي بتعمل كده وعاملة نفسها ما تعرفش عشان أنت تفضل عايش بالذنب إنك مداري عليها. روح اسألها يا زيدان وتأكد. زيدان فكر في كلام زينب وحاسس إن كلامها صح بسبب نظرات دهبية اللي ما كانش عارف يفسرها. وقرر إنه يسألها ويصارحها عشان يخلص من الحمل اللي على كتفه إنه مخبي عليها، وفي نفس الوقت يتأكد إذا كانت عارفة ولا لأ. ساب زيدان زينب ومشى وراح لدهبية. زيدان: دهبية، كنت عايز أسألك على حاجة.

دهبية: طيب، مش تطمن على عيالك الأول. زيدان تجاهل كلامها وسألها. زيدان: دهبية، أنتِ تعرفي إني كاتب على زينب؟ والفصل كده خلص يا نجمتي. توقعاتكم بقى؟ دهبية هتقوله إنها عارفة ولا هتنكر؟ ياترى رد فعلها هيكون إيه؟ 🤔🤔🤔

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...