الفصل السادس في منزل الحاج سالم: كانت الحاجة سعاد تجلس على الأرض، واضعةً رأسها بين يديها، تبكي بحرقة. دخل الحاج سالم ورأى حالتها، قال بقلق: "مالك يا سعاد؟ في إيه اللي حصل؟ رفعت رأسها وقالت بصوت متقطع من البكاء: "بنتك يا حاج، بنتك اللي هتشلني. أنا مش عارفة أعمل فيها إيه، ولا أخرجها من اللي هي فيه ده إزاي." جلس الحاج سالم بجوارها وقال بحنان: "طب إيه اللي حصل بس؟ فهميني." قالت سعاد:
"من ساعة ما رجعت من عند أهلها، وهي قاعدة مقفلة على نفسها في الأوضة، لا بتاكل ولا بتشرب، ولا بتكلم حد. أنا خايفة عليها يا حاج، خايفة لتكون اتجننت ولا جرالها حاجة." تنهد الحاج سالم وقال: "طب ما نروح بيها لدكتور؟ قالت سعاد: "أنا قلت كده برضه. أنا هكلم أمها وأقولها تيجي تشوف بنتها." قام الحاج سالم وذهب إلى غرفة ابنته. طرق الباب برفق وقال: "ليلى يا بنتي، افتحي لي الباب. أنا أبوكي." لم يأتِ رد. طرق مرة أخرى وقال:
"ليلى، أنا عارف إنك زعلانة، بس مش كده يا بنتي. افتحي لي الباب ونتكلم." بعد صمت طويل، فتحت ليلى الباب. كانت عيناها منتفختين وحمراوين من كثرة البكاء، وشعرها منكوش، ووجهها شاحب. دخل الحاج سالم الغرفة وجلس بجوارها على السرير. أمسك يدها وقال بحنان: "مالك يا حبيبتي؟ إيه اللي حصل؟ ليه عاملة في نفسك كده؟ بدأت ليلى تبكي بصوت عالٍ وهي تقول: "أنا تعبانة يا بابا، تعبانة أوي. مش قادرة أستحمل اللي بيحصلي ده." ضمها
الحاج سالم إلى صدره وقال: "اهدي يا بنتي، اهدي. أنا جنبك، ومش هسيبك لوحدك أبدًا. بس لازم تقولي لي إيه اللي حصل عشان أقدر أساعدك." ابتعدت ليلى عنه وقالت: "أنا مش عايزة أتكلم في أي حاجة دلوقتي يا بابا. سيبني لوحدي." تنهد الحاج سالم وقال: "ماشي يا حبيبتي، اللي تشوفيه. بس عايزك تعرفي إننا كلنا بنحبك، وعايزين نشوفك أحسن واحدة في الدنيا." خرج الحاج سالم من الغرفة وعاد إلى زوجته. قالت سعاد: "ها، عملت إيه؟
قال الحاج سالم بحزن: "نفس الكلام، مش عايزة تتكلم." قالت سعاد: "أنا هكلم أمها بقى، يمكن هي اللي تعرف تتصرف معاها." في منزل أم ليلى: كانت أم ليلى تجلس في الصالة تشاهد التلفزيون. رن هاتفها، فأجابت: "ألو." قالت الحاجة سعاد: "ألو يا أم ليلى، إزيك؟ قالت أم ليلى: "أهلاً يا حاجة سعاد، الحمد لله. إزيك أنتِ؟ قالت الحاجة سعاد: "الحمد لله بخير. أنا كنت عايزة أكلمك في موضوع مهم بخصوص ليلى." قالت أم ليلى بقلق: "خير يا حاجة؟
في إيه؟ قالت الحاجة سعاد: "ليلى من ساعة ما رجعت من عندكم وهي مش طبيعية خالص. قافلة على نفسها في الأوضة، لا بتاكل ولا بتشرب، ورافضة تتكلم مع أي حد." قالت أم ليلى بصدمة: "إيه اللي أنتِ بتقوليه ده يا حاجة؟ ليلى كانت كويسة لما مشيت من عندي." قالت الحاجة سعاد: "أنا مش عارفة إيه اللي حصل لها، بس أنا خايفة عليها أوي. أنا كنت عايزة أقولك تيجي تشوفيها، يمكن تعرفي تتصرفي معاها." قالت أم ليلى:
"طبعًا يا حاجة، أنا جايالكم فورًا." أغلقت أم ليلى الهاتف وقامت مسرعةً لترتدي ملابسها. في منزل الحاج سالم: وصلت أم ليلى ودخلت المنزل مسرعةً. قالت الحاجة سعاد: "أهلاً بيكي يا أم ليلى، اتفضلي." قالت أم ليلى: "أهلاً بيكي يا حاجة. فين ليلى؟ قالت الحاجة سعاد: "في أوضتها، مقفلة على نفسها." ذهبت أم ليلى إلى غرفة ليلى وطرقت الباب. قالت أم ليلى: "ليلى يا حبيبتي، أنا ماما. افتحي لي الباب." لم يأتِ رد. طرقت مرة أخرى وقالت:
"ليلى، أنا عارفة إنك زعلانة، بس لازم تتكلمي معايا. افتحي لي الباب." بعد صمت طويل، فتحت ليلى الباب. عندما رأت أمها، ألقت بنفسها في أحضانها وبدأت تبكي بحرقة. ضمتها أم ليلى إلى صدرها وقالت بحنان: "مالك يا حبيبتي؟ إيه اللي حصل؟ ليه عاملة في نفسك كده؟ قالت ليلى بصوت متقطع من البكاء: "أنا تعبانة أوي يا ماما، تعبانة أوي." قالت أم ليلى: "طب اهدي يا حبيبتي، اهدي. وتعالي نقعد ونتكلم." جلست ليلى وأمها على السرير. قالت أم ليلى:
"دلوقتي قولي لي، إيه اللي حصل؟ قالت ليلى: "أنا مش عايزة أتجوز يا ماما، مش عايزة أتجوز محمود." قالت أم ليلى بصدمة: "إيه اللي أنتِ بتقوليه ده يا ليلى؟ ليه مش عايزة تتجوزيه؟ محمود شاب كويس ومحترم، وكل الناس بتشكر فيه." قالت ليلى: "أنا مش بحبه يا ماما، أنا بحب واحد تاني." قالت أم ليلى بصدمة أكبر: "بتحبي واحد تاني؟ مين ده؟ وإزاي بتحبيه وأنتِ مخطوبة لمحمود؟ قالت ليلى:
"أنا قابلته في الجامعة، وحبيته من أول نظرة. وهو كمان بيحبني، وكنا ناويين نتقدم لبعض بعد ما أخلص دراسة." قالت أم ليلى بغضب: "وإزاي تعملي كده من ورا أهلِك؟ وإزاي تخوني ثقتنا فيكي؟ قالت ليلى: "أنا ما خونتش حد يا ماما. أنا كنت هقولكم بعدين، بس الظروف هي اللي أجبرتني إني أقول دلوقتي." قالت أم ليلى: "ظروف إيه اللي أجبرتك؟ قالت ليلى: "أنا عرفت إن محمود ده بيتاجر في المخدرات يا ماما، وكمان متجوز وعنده عيال."
قالت أم ليلى بصدمة: "إيه اللي أنتِ بتقوليه ده يا ليلى؟ أنتِ متأكدة من الكلام ده؟ قالت ليلى: "أيوة يا ماما، أنا متأكدة. أنا شفته بنفسي وهو بيبيع المخدرات، وشفت مراته وعياله." قالت أم ليلى: "يا مصيبتي! يا خراب بيتي! إزاي ده يحصل؟ وإزاي الحاج سالم ما يعرفش الكلام ده؟ قالت ليلى: "أنا مش عايزة أقول لبابا دلوقتي، أنا خايفة عليه أوي. أنا عايزة أفسخ الخطوبة دي بأي طريقة." قالت أم ليلى:
"طب اهدي يا حبيبتي، اهدي. أنا هتصرف في الموضوع ده. بس الأهم دلوقتي إنك تاكلي وتشربي، وترجعي زي الأول." قالت ليلى: "حاضر يا ماما." قامت أم ليلى وذهبت إلى الحاجة سعاد. قالت أم ليلى: "الحاجة سعاد، أنا عايزة أتكلم معاكي في موضوع مهم." قالت الحاجة سعاد: "خير يا أم ليلى؟ قالت أم ليلى: "ليلى مش عايزة تتجوز محمود." قالت الحاجة سعاد بصدمة: "إيه اللي أنتِ بتقوليه ده؟ ليه؟ قالت أم ليلى:
"ليلى اكتشفت إن محمود ده بيتاجر في المخدرات، وكمان متجوز وعنده عيال." قالت الحاجة سعاد بصدمة أكبر: "يا مصيبتي! إزاي ده يحصل؟ وإزاي الحاج سالم ما يعرفش الكلام ده؟ قالت أم ليلى: "هي مش عايزة تقول لباباها دلوقتي، خايفة عليه." قالت الحاجة سعاد: "طب إيه العمل دلوقتي؟ قالت أم ليلى: "أنا هروح أكلم أبوها، وهقوله كل حاجة. لازم هو اللي يتصرف في الموضوع ده." قالت الحاجة سعاد: "ربنا يستر." ذهبت أم ليلى إلى الحاج سالم.
قالت أم ليلى: "الحاج سالم، أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم." قال الحاج سالم: "خير يا أم ليلى؟ قالت أم ليلى: "ليلى مش عايزة تتجوز محمود." قال الحاج سالم بصدمة: "إيه اللي أنتِ بتقوليه ده؟ ليه؟ قالت أم ليلى: "ليلى اكتشفت إن محمود ده بيتاجر في المخدرات، وكمان متجوز وعنده عيال." سقط الحاج سالم على الكرسي بصدمة. قال: "إيه اللي أنتِ بتقوليه ده يا أم ليلى؟ أنتِ متأكدة من الكلام ده؟ قالت أم ليلى:
"أيوة يا حاج، ليلى هي اللي شافت كل حاجة بنفسها." قام الحاج سالم من مكانه وهو غاضب جدًا. قال: "أنا لازم أروح لمحمود ده وأعرف منه حقيقة الكلام ده." قالت أم ليلى: "اهدى يا حاج، اهدى. مش كده. لازم نفكر بهدوء إزاي نتصرف في الموضوع ده." قال الحاج سالم: "هدوء إيه اللي أنتِ بتتكلمي عنه؟ بنتي كانت هتتجوز واحد تاجر مخدرات ومتجوز كمان؟ قال الحاج سالم بصوت عالٍ: "أنا لازم أروح له دلوقتي." خرج الحاج سالم من المنزل وهو غاضب جدًا.
قالت أم ليلى للحاجة سعاد: "ربنا يستر، أنا خايفة الحاج سالم يعمل حاجة في نفسه." قالت الحاجة سعاد: "ربنا يسترها من عنده." في مكان آخر: كان محمود جالسًا في أحد المقاهي مع بعض أصدقائه. قال محمود: "أنا خلاص قررت إني هتجوز ليلى الأسبوع الجاي." قال أحد أصدقائه: "ألف مبروك يا معلم. بس أنتَ مش كنت متجوز؟ قال محمود: "أيوة، بس أنا هطلق مراتي الأولى، وهتجوز ليلى." قال صديق آخر: "طب والعيال؟ قال محمود:
"العيال هيفضلوا مع أمهم. أنا مش هسيبهم." في هذه اللحظة، دخل الحاج سالم إلى المقهى وهو غاضب جدًا. ذهب باتجاه محمود وصفعه على وجهه بقوة. قال الحاج سالم: "يا خاين، يا كداب! إزاي تعمل كده في بنتي؟ قام محمود من مكانه وهو غاضب. قال: "أنتَ إزاي تمد إيدك عليا يا راجل يا عجوز؟ قال الحاج سالم: "أنا مش راجل عجوز يا قذر. أنا أبو البنت اللي كنت هتضحك عليها وتتجوزها وأنتَ أصلاً متجوز وعندك عيال وبتتاجر في المخدرات كمان."
صدم محمود من كلام الحاج سالم. قال: "أنتَ بتقول إيه يا راجل؟ أنا مش فاهم حاجة." قال الحاج سالم: "أنتَ فاهم كل حاجة يا كداب. أنا عرفت كل حاجة عنك. أنا مش هسيبك، وهبلغ عنك البوليس." قال محمود بخوف: "لا يا حاج، الله يخليك بلاش البوليس. أنا هعمل أي حاجة أنتَ عايزها." قال الحاج سالم: "أنا عايزك تبعد عن بنتي خالص، ومش عايز أشوف وشك تاني أبدًا." قال محمود: "حاضر يا حاج، أنا هبعد عن بنتك. بس أرجوك بلاش البوليس."
قال الحاج سالم: "تمام. لو شفت وشك تاني حوالين بنتي، هبلغ عنك البوليس، وهحبسك، وهخليك تتعفن في السجن." خرج الحاج سالم من المقهى وهو غاضب جدًا. عاد الحاج سالم إلى المنزل. قالت الحاجة سعاد: "ها، عملت إيه يا حاج؟ قال الحاج سالم: "أنا روحت له، وعرفته حجمه." قالت أم ليلى: "طب الحمد لله. دلوقتي لازم نفكر إزاي نخرج ليلى من اللي هي فيه ده." قال الحاج سالم: "أنا هتصرف في الموضوع ده. أنا مش هسيب بنتي كده."
في هذه الأثناء، كانت ليلى تجلس في غرفتها، تبكي بحرقة. دخلت عليها أمها. قالت أم ليلى: "ليلى يا حبيبتي، اهدي. بابا راح لمحمود وتصرف معاه." قالت ليلى: "بابا عمل إيه؟ قالت أم ليلى: "راح له، وعرفه حجمه، وخلاه يطلقك، ومش هيقرب منك تاني أبدًا." قالت ليلى: "بجد يا ماما؟ يعني خلاص مش هتجوزه؟ قالت أم ليلى: "أيوة يا حبيبتي، خلاص مش هتجوزيه. ودلوقتي لازم تهدي، وتاكلي وتشربي، وترجعي زي الأول." قالت ليلى: "حاضر يا ماما."
خرجت أم ليلى من الغرفة. قالت الحاجة سعاد: "ربنا يهديها يا رب." قال الحاج سالم: "إن شاء الله هتهدى. بس دلوقتي لازم نفكر إزاي نلاقي لها عريس كويس يستاهلها." قالت أم ليلى: "ربنا يسهل." في مكان آخر: كان عمر يجلس في مكتبه، يفكر في ليلى. قال عمر لنفسه: "أنا مش عارف أعمل إيه. أنا بحب ليلى أوي، ومش قادر أعيش من غيرها. بس هي مخطوبة، وأنا مش عايز أكون سبب في خراب بيتها." في هذه اللحظة، رن هاتفه. أجاب عمر: "ألو." قال المتصل:
"أهلاً يا أستاذ عمر، أنا الحاج سالم، أبو ليلى." صدم عمر من المكالمة. قال: "أهلاً يا حاج سالم، إزيك؟ قال الحاج سالم: "الحمد لله بخير. أنا كنت عايز أكلمك في موضوع مهم بخصوص ليلى." قال عمر بقلق: "خير يا حاج؟ في إيه؟ قال الحاج سالم: "ليلى فسخت خطوبتها من محمود." صدم عمر من الخبر. قال: "بجد يا حاج؟ ليه؟ قال الحاج سالم: "ليلى اكتشفت إن محمود ده بيتاجر في المخدرات، وكمان متجوز وعنده عيال." قال عمر بصدمة: "يا مصيبتي!
أنا مش مصدق اللي أنا بسمعه ده." قال الحاج سالم: "أنا عارف إنك بتحب ليلى، وهي كمان بتحبك. أنا كنت عايز أقولك إن ليلى دلوقتي حرة، وممكن تتقدملها لو عايز." صدم عمر من كلام الحاج سالم. قال: "أنا مش عارف أقول إيه يا حاج. أنا بجد بحب ليلى أوي." قال الحاج سالم: "وأنا كمان عارف كده. أنا عايزك تيجي تتقدملها النهارده بالليل." قال عمر بسعادة: "بجد يا حاج؟ أنا جاي فورًا." أغلق عمر الهاتف وقام مسرعًا ليرتدي ملابسه.
في منزل الحاج سالم: كانت ليلى تجلس في غرفتها، حزينة. دخلت عليها أمها وقالت: "ليلى يا حبيبتي، في مفاجأة حلوة ليكي." قالت ليلى: "مفاجأة إيه يا ماما؟ قالت أمها: "عمر جاي يتقدملك النهارده بالليل." صدمت ليلى من الخبر. قالت: "بجد يا ماما؟ قالت أمها: "أيوة يا حبيبتي، بجد." قامت ليلى من مكانها وهي سعيدة جدًا. قالت: "أنا مش مصدقة نفسي. أنا فرحانة أوي يا ماما." قالت أمها: "ألف مبروك يا حبيبتي. دلوقتي لازم تجهزي نفسك."
قامت ليلى لتجهز نفسها. في المساء: وصل عمر إلى منزل الحاج سالم. دخل عمر إلى الصالة وجلس. قال الحاج سالم: "أهلاً بيك يا عمر، اتفضل." قال عمر: "أهلاً بيك يا حاج سالم." خرجت ليلى من غرفتها، وعندما رأت عمر، ابتسمت له بخجل. قام عمر وسلم عليها. قال الحاج سالم: "طيب يا جماعة، أنا هسيبكم لوحدكم تتكلموا." خرج الحاج سالم وزوجته وأم ليلى من الصالة. جلس عمر وليلى لوحدهما. قال عمر:
"ليلى، أنا عارف إنك مريتي بظروف صعبة، بس أنا عايز أقولك إني بحبك أوي، وعايز أتجوزك." ابتسمت ليلى وقالت: "وأنا كمان بحبك أوي يا عمر." قام عمر وأمسك يدها. قال عمر: "يعني موافقة تتجوزيني؟ قالت ليلى: "أيوة، موافقة." ضمها عمر إلى صدره وقال: "أنا أسعد واحد في الدنيا." بعد فترة: دخل الحاج سالم وزوجته وأم ليلى إلى الصالة. قال الحاج سالم: "ها، إيه الأخبار؟ قال عمر: "ليلى وافقت يا حاج." فرح الجميع للخبر. قال الحاج سالم:
"ألف مبروك يا ولاد. أنا فرحان أوي ليكم." قالت الحاجة سعاد: "ألف مبروك يا حبيبتي. ربنا يتمم لكم على خير." قالت أم ليلى: "ألف مبروك يا حبيبتي. ربنا يسعدكم." في هذه اللحظة، رن جرس الباب. ذهبت الحاجة سعاد لتفتح الباب. كانت والدة محمود تقف أمام الباب. قالت والدة محمود: "أهلاً يا حاجة سعاد." قالت الحاجة سعاد: "أهلاً بيكي يا أم محمود، اتفضلي." دخلت والدة محمود إلى المنزل. قالت والدة محمود:
"أنا جيت عشان أكلم الحاج سالم في موضوع مهم." قال الحاج سالم: "خير يا أم محمود؟ قالت والدة محمود: "أنا جيت عشان أطلب إيد ليلى لابني محمود." صدم الجميع من كلام والدة محمود. قال الحاج سالم بغضب: "أنتِ بتقولي إيه يا أم محمود؟ ابنك ده تاجر مخدرات، ومتجوز كمان." قالت والدة محمود: "مين قال الكلام ده؟ ابني محمود شاب كويس ومحترم." قالت ليلى: "أنا اللي شفته بنفسي وهو بيبيع المخدرات، وشفت مراته وعياله."
صدمت والدة محمود من كلام ليلى. قالت: "أنتِ بتكدبي يا بنت. ابني مش كده." قال الحاج سالم: "ابنك أسوأ من كده كمان. أنا مش هسمح لبنتي تتجوز واحد زيه." قالت والدة محمود: "أنا مش هسيبكم في حالكم. أنا هعمل فيكم اللي ما يتعمل." خرجت والدة محمود من المنزل وهي غاضبة جدًا. قال الحاج سالم: "ربنا يسترها من عندها." قال عمر: "ما تخافش يا حاج، أنا موجود ومش هسمح لأي حد إنه يأذي ليلى." ابتسمت ليلى لعمر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!